قيادات المجتمع المدني في إقليم جنوب دارفور تلتقي بالوفد الإسلامي

 وتطالبه بحث المسلمين على المشاركة في معالجة محنة دارفور

نيالا- دارفور:

دعت قيادات المجتمع المدني في إقليم جنوب دارفور  الوفد الإسلامي الذي يزور الإقليم إلى حث المسلمين والمنظمات والحكومات الإسلامية على المشاركة بقوة في معالجة محنة دارفور، دون أن يخلو الساحة لعبث المنظمات الأجنبية وممارساتها في التنصير.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد في مدينة نيالا عاصمة إقليم جنوب دارفور بين قادة المجتمع المدني في الإقليم والوفد الإسلامي برئاسة معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وذلك بمشاركة معالي الدكتور عصام بن أحمد البشير وزير الإرشاد والأوقاف في السودان وفخامة المشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس منظمة الدعوة الإسلامية.

وتحدث د. التركي في الاجتماع مبيناً أهداف رابطة العالم الإسلامي ووسائلها في حل مشكلات المسلمين، مشيراً إلى أن محنة دارفور أصابت جميع المسلمين في العالم، وبين معاليه أن استطلاع الوفد الإسلامي لأسباب المشكلة وواقعها في دارفور بين بشكل واضح أن المشكلة تخص السودان، وهي مشكلة داخلية ينبغي أن يكون حلها سودانياً إسلامياً، ولا يجوز لأعداء المسلمين التدخل فيها.

وأكد معاليه على أهمية الحل الإسلامي للمحنة وبين أن وسيلة الحل هو الحوار الذي يؤدي إلى التفاهم بينما يعتبر الحل بالسلاح تدميراً ومأساة للجميع.

وقال: لقد لمسنا خلال تجوال الوفد في مدن دارفور وقراه ومعسكرات النازحين فيه أن الجميع حريصون على حل المشكلة مؤكداً معاليه على أهمية وحدة الكلمة ووحدة الصف السوداني، وتآلف القلوب، محذراً معاليه من اللجوء إلى الخصوم والاستعانة بهم ضد إخوانهم المسلمين،، ودعا الجميع لتحكيم الإسلام فيما حصل من خصام لأسباب محلية.

من جانبه أكد د. عصام البشير وزير الإرشاد والأوقاف في السودان خلال اللقاء على أهمية البرنامج الذي تسعى رابطة العالم الإسلامي لتنفيذه داعياً الجميع إلى التعاون مع الوفد الإسلامي.