الوفد الإسلامي لدارفور يعقد مؤتمراً صحفياً ويدعو إلى حفظ دماء
المسلمين وإيقاف الاقتتال ودعم جهود حكومة السودان
الخرطوم:
عقد
معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم
الإسلامي، وأعضاء الوفد الإسلامي الذي يزور السودان ودارفور برئاسته مؤتمراً
صحفياً يوم الخميس 26/6/1425هـ في فندق هيلتون بالخرطوم، وذلك في ختام زيارة قام
بها الوفد الذي كونته الرابطة لأقاليم دارفور وعدد من مدنه وقراه والمخيمات التي تؤوي
النازحين المتضررين من الأحداث في دارفور.
وقد
شرح معاليه لممثلي وسائل الإعلام الأسباب التي دعت الرابطة لتكوين الوفد وتكليفه
بزيارة دارفور التي التقى فيها بعدد من حاملي السلاح، والمواطنين وقيادات المجتمع
المدني، واستعرض المرئيات التي شاهدها الوفد وتلمسها ميدانياً ليقف على حجم
المشكلة وأسبابها والتطورات التي مرت بها، وأكد أن ما حدث في دارفور ينبغي أن
يعالج في إطار السودان، لأن إخراج القضية عن هذا النطاق يزيدها تعقيداً، وحذر من
المبالغات الإعلامية التي ضخمت الحدث وادعت أموراً لم يجدها الوفد على أرض الواقع،
وبين أن رابطة العالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية ستسعى إلى تنفيذ برنامج يعالج
الاحتياجات الإنسانية للمتأثرين بالأحداث، ويعالج الخلاف الذي تطور على صراع مسلح
بعد أن كان خلافاً قبلياً، وخلال اللقاء بممثلي وسائل الإعلام في المؤتمر تمت
تلاوة البيان الصحفي الذي أصدره الوفد بعد اختتام جولته.
وبعد
تلاوة البيان، أجاب د. التركي وأعضاء الوفد الإسلامي على أسئلة ممثلي وسائل
الإعلام، وأكدوا على أهمية متابعة الإعلام الإسلامي بما يحدث في دارفور بدقة
وموضوعية، ودعوا رجال الإعلام للقيام بواجبهم في معالجة الأغاليط التي تروجها بعض
وسائل الإعلام الدولية مما يسيء إلى السودان، وإلى المسلمين.