في تصريح للدكتور التركي:
رابطة العالم الإسلامي ستقدم ورقة عمل للمجلس التأسيسي حول أوضاع الأسرى
والأسيرات في سجون إسرائيل
مكة
المكرمة: محمد الأسعد
أدرجت
الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي قضية الأسرى الفلسطينيين في معتقلات
الاحتلال الإسرائيلي وسجونه، في جدول أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للمجلس التأسيسي
للرابطة، التي ستعقد في الفترة من 4-6 شعبان 1425هـ في مكة المكرمة.
صرح
بذلك معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة، مشيراً
إلى أن الأمانة العامة للرابطة تلقت تقارير حول أوضاع الأسرى والأسيرات والأطفال
المعتقلين في السجون الإسرائيلية، تكشف فظاعة الممارسات الإسرائيلية، وأساليب
التعذيب التي يتم تنفيذها في ظلمة التعتيم
الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على المعتقلات والسجون.
وأوضح
معاليه أن التقارير تشير إلى أن إسرائيل اعتقلت خلال فترة الانتفاضة التي بدأت يوم
28/9/2000م ما يزيد على (7200) أسير فلسطيني، بينهم(300) من النساء والفتيات
القاصرات و(465) طفلاً.
وقال
د. التركي: إن التقارير التي تلقتها الرابطة عن أوضاع الأسرى من الرجال والنساء
والفتيات القاصرات والأطفال في السجون الإسرائيلية، تؤكد على أن المعاناة التي يعاني
منها هؤلاء هي من أشد صور المعاناة في سجون العالم، وطالب د. التركي منظمات حقوق
الإنسان والمؤسسات الحقوقية في العالم بالتعّرف على أوضاع الأسرى والأسيرات في
أقبية السجون والزنازين الانفرادية، التي خصصت لهم في معتقلات عديدة مثل معتقل نفي
كربستا وسجن أبو كبير، وسجن الرملة، وسجن المسكوبية، وفي غيرها من السجون
والمعتقلات، وكشف الممارسات الإسرائيلية، والسعي للإفراج عن الأسرى والأسيرات وعن
الأطفال الأبرياء.
وتساءل
د. التركي عن غياب المنظمات الإنسانية عن حال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي،
مبيناً أن الاتفاقات الدولية، ومنها اتفاقية جنيف الرابعة تمنع تعذيب الأسرى، ولا
تجيز حرمانهم من حقوقهم الإنسانية، وقال: إن إسرائيل تنفذ بحق الأسرى والأسيرات من
أبناء فلسطين أبشع صور المهانة والإذلال والتعذيب، مستفيدة من صمت المؤسسات
الحقوقية الدولية على ممارساتها، التي تندرج بحسب الأعراف الدولية في قائمة جرائم
الحرب.
وطالب
د. التركي منظمات حقوق الإنسان بالإسراع في السعي للإفراج عن جميع المعتقلين
والمعتقلات في سجون الاحتلال، وتحميل حكومة إسرائيل كل المسؤوليات القانونية
والحقوقية والأخلاقية التي ترتبت على اعتقالهم وتعذيبهم.