الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يجتمع مع الدعاة وأئمة المساجد في تشاد

انجمينا:

اجتمع معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، اليوم مع مسؤولي المنظمات الإسلامية والدعاة وأئمة المساجد في تشاد وذلك في لقاء مفتوح نظمته ملحقية الدعوة الإسلامية في سفارة خادم الحرمين الشريفين بالعاصمة التشادية انجمينا.

وفي بداية اللقاء القى الملحق لشؤون الدعوة الإسلامية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بتشاد الشيخ أحمد بن عبد الله الحازمي كلمة شرح فيها المهام والمنجزات التي حققتها المنظمات والجمعيات الإسلامية في تشاد بالتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مبيناً الحاجة إلى استمرار التواصل مع رابطة العالم الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في المملكة بالتنسيق والتعاون في إنجاز المهام الثقافية والدعوية والإنسانية التي ينفذها مسؤولو الجمعيات الإسلامية في تشاد.

أثر ذلك ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي كلمة حث فيها الدعاة على توثيق عرى التفاهم والتعاون والتشاور فيما بينهم مؤكداً أهمية التنسيق وإنجاز الأعمال المشتركة بين الجمعيات الإسلامية وحذر معاليه من خطورة نشوب الخلاف والفرقة بين الدعاة داعياً إلى العمل الموحد الذي يجمع المسلمين ويوحد كلمتهم ولا يفرق جهودهم مشيراً إلى خطورة نشوب الخلاف والفرقة بين الدعاة داعياً إلى العمل الموحد الذي يجمع المسلمين ويوحد كلمتهم ولا يفرق جهودهم مشيراً إلى خطورة الخلاف والنزاع بين رجال الدعوة ومؤسساتهم حيث يتيح ذلك لأعداء الإسلام فرص للإساءة للمسلمين وإلى دينهم.

 

وأكد د. التركي خلال كلمته على الاهتمام بالكليات الجامعة التي توحد الجهود الإسلامية حاثا على الاهتمام بأولويات العمل الإسلامي التي من شأنها حل المشكلات التي يعان منها المسلمون وتحقيق الفهم الصحيح لمبادئ الدين الذين يقوم على الوسطية مطالباً باقتفاء أثر الأسوة الحسنة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سلوك الصحابة رضوان الله عليهم مؤكداً على أهمية أن يرتكز أسلوب الدعاة على الحكمة والموعظة الحسنة والبعد عن الجدال الا بالتي هي أحسن.

وقد حضر الاجتماع سفير خادم الحرمين الشريفين في انجمينا خالد بن عبد الله مفتي والأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية والدكتور عدنان بن خليل باشا.