موجهاً الشكر لـ د. التركي
خادم الحرمين الشريفين يتلقى كتاب موقف رابطة العالم الإسلامي من
الإرهاب
مكة
المكرمة: محمد الأسعد
تلقى
خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – نسخة من
الكتاب الذي أصدرته الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بعنوان: موقف رابطة
العالم الإسلامي من الإرهاب، وقد وجه – حفظه الله – الشكر لمعالي الأمين العام
لرابطة العالم الإسلامي، الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، مقدراً الجهود في
إخراج هذا المؤلف الذي يوضح موقف الإسلام الرافض للممارسات الإرهابية، وذلك في
البرقية التالية:
معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
فقد تلقينا كتابكم برقم 401/06757 وتاريخ 20/9/1425هـ والنسخة
المرافقه له من كتاب: (موقف رابطة العالم الإسلامي من الإرهاب) الذي أصدرته
الرابطة لتبيان حقيقة موقفها من هذه الظاهرة المقيتة، التي يعاني منها العالم.
وإننا نشكركم على ذلك مقدرين جهودكم وجهود كل من أسهم في إخراج هذا المؤلف، الذي
يوضح موقف الإسلام الرافض للممارسات الإرهابية الظالمة المسيئة لكل مبادئه
وتعليماته. سائلين المولى جلت قدرته أن يمدنا بعونه وتوفيقه للعمل على كل ما فيه
عزة الإسلام وخير المسلمين والله يحفظكم،،،
فهد بن عبد العزيز
وكان
معالي الأمين العام للرابطة قدم كتاب: (موقف رابطة العالم الإسلامي من الإرهاب)
إلى مقام خادم الحرمين الشريفين موضحاً: أن الرابطة أصدرته لتبين حقيقة موقفها من
هذه الظاهرة المقيتة، التي عاني منها العالم، وتوضح فيه أن الإرهاب لا يستند إلى
أصول تربطه بمكان جغرافي، أو دين، أو مذهب، وأنه يمثل آفة خطيرة يسعى أصحابها إلى
دق إسفين الشقاق بين الأمم والشعوب، وبين أبناء المجتمع الواحد، كما توضح فيه
الموقف الإسلامي الرافض للممارسات الإرهابية الظالمة.
وأوضح
د. التركي في تقديمه للكتاب الذي طبعته الرابطة باللغتين العربية والإنجليزية وعممته
على المنظمات الدولية والهيئات الإسلامية في العالم، أن المارقين الذين يُنظّرون
للفكر المتطرف الشاذ، وإشاعته بين زمر من الناس في العالم على أهدافهم الدنيئة في
تأزيم العلاقات بين الأمم، وبين الدول والشعوب عن طريق إشاعة الكراهية والبغضاء
بينها، مشيراً إلى انه وليس هناك وسيلة أكثر قدرة على بث الرعب والخوف والكراهية
في قلب الإنسان من القتل والعنف وأنواع جرائم الإرهاب.
وذكر
معاليه بأن آفات الإرهاب ظهرت مراراً في بعض الحقب الزمنية في المجتمع الإسلامي، مبيناً
أن قدرة الإسلام على علاج هذه الآفة، وتنظيف المجتمع الإسلامي من أدرانها وتحصينه
من أخطارها كانت قدرة مشهودة وفاعلة في محاصرة الإرهاب، ومكافحة جماعاته على
اختلاف أنواعهم.
وقال
د. التركي: لقد حرّم الإسلام أنواع القتل والإرهاب، ونبذ التطرف والغلو، وشنع على
المتطرفين والمغالين، وحاصر فكرهم، ودحض دعواتهم، وانتصر عليهم، وحمى المجتمعات الإسلامية
من شرورهم وفكرهم الشاذ، مشيراً إلى أن المنظمات الإسلامية في هذا العصر تصدت لآفة
الإرهاب في بعض المجتمعات الإنسانية، وفي مقدمتها رابطة العالم الإسلامي، كبرى
المنظمات الإسلامية الشعبية العالمية.
الجدير
بالذكر أن الكتاب بطبعتيه العربية والإنجليزية لقي استحسان الكثير من المنظمات
الدولية، التي وجدت في الكتاب تصوراً إسلامياً واضحاً عن الإرهاب وسبل محاربته
وموقف الإسلام الرافض له.