خادم الحرمين الشريفين يستضيف 300 حاج في رابطة العالم الإسلامي

مكة المكرمة: محمد الأسعد

ضمن البرنامج الخاص لاستضافة خادم الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لحجاج بيت الله الحرام، تستقبل رابطة العالم الإسلامي في حج هذا العام  1425هـ، ثلاثمائة من ضيوف خادم الحرمين الشريفين، القادمين من بلدان مختلفة، لأداء فريضة الحج عل نفقة خادم الحرمين الشريفين.

صرح بذلك معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، مؤكداً أن برنامج استضافة خادم الحرمين الشريفين للحجاج، مكرمة عظيمة تحقق العديد من الأهداف والمقاصد الإسلامية.

        وقال معاليه: إن برنامج استضافة خادم الحرمين الشريفين للحجاج، مكّن خلال السنوات الماضية الآلاف من المسلمين والمسلمات من بلدان العالم من تأدية فريضة الحج، مشيراً إلى أن أهداف هذا البرنامج تؤكد على منهاح المملكة العربية السعودية، في التضامن والتعاون والتكافل مع المسلمين في العالم، وقال " إن هذا من نهج الإسلام، لأنه تعاون على الخير  وتحقيق للبر بين المسلمين: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة:2).

وبين الدكتور التركي أن استضافة الحجاج، تحقق معاني الأخوة الإسلامية، التي تشدّ المسلمين بعضهم إلى بعض، مهما تباعدت بلدانهم، واختلفت أجناسهم ولغاتهم، بالإضافة إلى ما تحققه من تواصل وتماسك وتواد وتراحم بين المسلمين، وقال: إن مبادرات خادم الحرمين الشريفين الإسلامية تتصل بالحال المثلى التي وصف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمة الإسلام: " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ".

وأوضح د. التركي أن أعمال خادم الحرمين الشريفين الجليلة في خدمة الإسلام والمسلمين، عززت مكانة المملكة العربية السعودية في نفوس مسلمي العالم، الذين يكنون لها ولقادتها كل احترام وتقدير، مشيراً إلى أن رابطة العالم الإسلامي تتلقى رسائل من مسؤولي الجمعيات والمراكز والمؤسسات الإسلامية ومن أئمة المساجد والدعاة في أنحاء العالم،  وكلها تثني على جهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة دين الإسلام العظيم، ورعاية المسلمين، ومتابعة شؤونهم، وتقديم العون والمساعدة للمشروعات الإسلامية.

وبين د. التركي أن رابطة العالم الإسلامي تستضيف في كل عام مئات الحجاج، حيث تختارهم من العلماء والدعاة ومسؤولي المؤسسات والمراكز والجمعيات الإسلامية للتشاور معهم حول القضايا التي تهتم بها الرابطة، كما تختار عدداً منهم للمشاركة في مؤتمر مكة المكرمة السنوي الذي تعقده في موسم الحج، لمناقشة القضايا الكبرى التي تعيشها الأمة المسلمة.

وقد رفع د. التركي شكره وتقديره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين علـى استضافته آلاف الحجاج في كل عام، وعلى دعمه ومساعدته كل عمل إسلامي نافع،  وشكر معاليه كذلك كلاً من سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، وسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، على ما يقدمانه من خدمة للإسلام، وتسهيلات خاصة بحجاج بيت الله الحرام، ومساعدة للأعمال الإسلامية الرشيدة، ونوه معاليه بجهود صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز، رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء، وزير الدولة، وعضو مجلس الوزراء في متابعته برنامج استضافة ضيوف خادم الحرمين الشريفين، وشكره على ما يبذله من أجل رعايتهم وتقديم الخدمات التي تعينهم على أداء حجهم في يسر وسهولة، ودعا الله العلي القدير أن يتقبل من ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية أعمال البر والخير التي يقومون بها ابتغاء مرضاته، وأن يجعل ثواب هذه الأعمال في موازينهم يوم القيامة.