العدد 1767- الجمعة  19  شعبان  1423هـ  إسلامية-أسبوعية- جامعةISSUE NO 1767  FRIDAY  19  Shaaban  1423H 25 October 2002

الصفحة السادسة 

        1

 

الشعر العبري ودوره في إذكاء نيران العنف في نفوس الاسرائيليين

خلف أحمد محمود

من المعروف ان الأدب الصهيوني أدب ملتزم بلب عقيدته العنصرية والعدوانية متمثلاً في شرحه لدوافعها ووسائلها وتبريراتها العديدة ودفاعه المستميت عن مآربها العدوانية. ويعد الشعر أحد الفنون الأدبية التي استخدمتها الحركة الصهيونية بقوة لإعداد يهود الكيان الصهيوني نفسياً كمحاربين يندفعون ذاتياً لتنفيذ مخططاتها وأطماعها في المنطقة العربية.

واعتماد الصهيونية على ميدان الشعر يعود الى مايمكن ان يوفره هذا المجال من امكانيات التأثير في نفسية متلقيها اليهودي ولاسيما ان شعراء هذه القصائد من أبرز شعراء الكيان الصهيوني وأبرعهم تعبيرا وأكثرهم التزاماً بمخططات الايدلوجية الصهيونية وأهدافها، ونتعرف عبر السطور القادمة على بعض النماذج من الشعر العبري لنرى دور هذا الشعر في إذكاء نيران العنف والكراهية تجاه المواطنين العرب وتمجيد روح القتل وسفك الدماء في نفوس الاسرائيليين، فها هو الشاعر العبري «شاؤول تشر غوفسكي» الذي تزامن شعره مع البروتوكولات والحركات التي كانت تعد لتأسيس الكيان الصهيوني ينفث نيران حقده وكراهيته للعرب عن طريق تمجيد روح القتل والابادة وسفك الدماء والتي تصل الى درجة التلذذ ولعل خير شاهد على ذلك قصيدته التي تحمل عنوان «بقوة روحي» والتي يصف من خلالها شعور اليهودي وما يحمله من حقد وضغينة وكراهية تجاه الأغيار فيقول:

ياسيفي أين سيفي، سيفي المنتقم؟

اعطني سيفي لانتصر على اعدائي

أين أعدائي؟ سوف أصرعهم

وأحطمهم وأقطعهم إرباً

سوف أقطع كالحاصد، وأجتز جذورهم

سأجعل سيفي يشرب فخوراً من دمهم

ستستحم خطواتي في دماء الصرعى

وتدوس قدماي على شعر رؤوسهم

سأقطع باليمين وأحصد بالشمال

فلقد اشتعل غضبي، وصار جحيماً

لقد ضايقني كثيرون، ولكني لن أبقي أحداً بعد المذبحة

نعم سأفنيهم حقاً..

وإذا انتقلنا الى شاعر صهيوني آخر هو «نتان الترمان» الذي يعد واحدا من أبرز شعراء الكيان الصهيوني المعاصرين نجده يدعو الى التغني بذكريات ما فعله أفراد عصابة «الهاغاناه» التي ارتكبت أبشع المذابح والأعمال الوحشية ضد عرب فلسطين ابان الاحتلال البريطاني مستغلاً امكانيات التأثير الشعري على نفسية متلقيه اليهودي ومتبعاً اسلوب الخداع لتمويه الهدف الصهيوني من اغتصاب ارض فلسطين واكسابه مظهرا نبيلاً وان رجال الكتيبة وما قاموا به من أعمال قتل وسفك دماء ضد عرب فلسطين انما من أجل توفير الأمن والسلام له ولمن يأتي بعده من اليهود فيقول في قصيدته «أغنية الكتائب»:

أرجو أن نغني أغنية الكتائب للذكرى

مظلم مظلم الوادي

والحرس متأهبون مضت في

الليل كتيبة مضت برتلها

مضت كتيبة الميدان للنار والدفاع

ولم يقف بث نيران الكراهية والحقد والعدوان ضد العرب في الشعر العبري عند هذه الحدود بل نجد ان المناهج الدراسية الصهيونية تعج بالكثير من القصائد الشعرية التي تدور في إطار العنف والكراهية والتغني بالجرائم والمذابح البشعة التي ترتكبها الصهيونية ضد المواطنين العرب حتى أضحت هذه القصائد تشكل المادة الرئيسية للمنهج التعليمي التربوي في الكيان العبري فعلى سبيل المثال مازالت قصائد الشاعر الصهيوني «مناحم نحمان بياليك» الذي يعد أحد رواد الشعر العبري تقدر الى اليوم في المرحلة الأساسية من التعليم في اسرائيل ونقتطف له هذه الأبيات التي يحفظها معظم التلاميذ ويدعو من خلالها اليهود الى مواصلة إراقة الدماء والعنف والعدوان حتى يقهروا الأمم الأخرى فيقول:

قوموا أيها التائهون في الصحراء

أخرجوا من البرية

مازال الطريق طويلاً

إني أعرف قدر اسرائيل

فلسوف تقهر الأمة المنبعثة

العمالقة

واذا انتقلنا الى قصيدة أخرى للشاعر «أفريم سيدوم» نجده يرسم من خلالها لوحة مملوءة بالإرهاب والكراهية لتمثل قمة الحقد والإجرام الصهيوني والذي لم يسلم منه حتى الأطفال الأبرياء فيقول:

يا أطفال صور وصيدا

إني أتهمكم.. ألعنكم

ستنامون محطمي العظام

في الحقول وفي الطرقات

لا تسألوا لماذا

إنه العقاب

والآن حان عقابكم

أما الشاعر «يعقوب باتمار» فلا يجد مستقبلاً للصهيونية إلا بطريق الاستمرار في سفك دماء العرب واشعال الحروب فيقول:

الحرب المقبلة ننشئها

نربيها

من بين حجرات النوم

وحجرات الأولاد

النعاس أخذ في الاصطباغ

بالسواد

ونحن في فزع من الاقتراب منه

أخــــيرا:

وفي النهاية نقول ان هذه القصائد وغيرها مما يحفظها المستوطنون اليهود وتلاميذ المدارس تبين ان الشعر العبري مثله مثل غيره نبت وترعرع في أحضان الصهيونية ليخدم اغراضها الخبيثة المفعمة بالعنصرية والعدوانية والكراهية لكل ما هو عربي منذ شعراء الصهيونية الأوائل وحتى اليوم الأمر الذي يؤكد حقيقة أساسية هي ان العنف والإرهاب هما الطريق الوحيد لليهود للعيش مع الآخرين.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | إقتصاد | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | ندوات | الرابطة | أصداء | منابرالدعوة | الأخيرةالإنجليزية

 

 

الصفحة السادسة 

        2

 

الأمير خالد الفيصل يعلن الأنشطة الجارية لمؤسسة الفكر العربي

الرياض ــ سعيد الخوتاني

أعلن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة عسير ورئيس مؤسسة الفكر العربي بأن المؤسسة ستعقد مؤتمرها السنوي خلال شهر اكتوبر الجاري في القاهرة.

جاء ذلك في محاضرة قيمة استضافها مركز الملك فهد الثقافي بالرياض مؤخرا وتحدث فيها سموه عن نشأة المؤسسة وتطورها وأهدافها وتطلعاتها وأهم أنشطتها الجاري تنفيذها حاليا.

وذكر الأمير بأن المؤتمر سيكون تحت رعاية فخامة الرئيس المصري محمد حسني مبارك، وسيتطرق للعديد من المحاور منها: العلاقة العادلة بين العرب والغرب، وماذا لو فشل خيار السلام؟، وتكامل الاقتصاد العربي وأسباب الفشل، والتعليم العربي: الواقع والمأمول، والشورى والديمقراطية: رؤية عصرية، الديانات السماوية والهوية العربية، والمعالجات الإعلامية للمشكلات العربية، ومتى سيصبح العرب منتجين للتقنية، وإسهام المرأة في الفكر العربي، واللغة العربية وروح العصر.

وأوضح سموه ان من بين المشاريع الأخرى اصدار كتاب سنوي عن حالة الأمة العربية فكرياً وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا، وكذلك اصدار نشرة فصلية تعرض آراء المفكرين العرب في القضايا القائمة وتغطي الأنشطة الفكرية والثقافية العربية. وكذلك ستقوم المؤسسة بتأسيس مركز معلومات موسوعي يعتمد على الحاسوب لرصد بيانات المفكرين والمثقفين والمنظمات والمؤسسات والمراكز والجامعات وكل الدوائر العربية ذات العلاقة واتاحة كل ذلك الى محتاجيها في العالم العربي.

وواصل سموه حديثه فقال: ستقوم المؤسسة أيضا بانشاء مكتب اتصال رئيسي يرتبط بأجهزة الإعلام ودور النشر العالمية والمفكرين العرب في كل مكان ويرد على كل الحملات المعادية للعرب ويجيب على كل الاستفسارات بشأن العرب وقضاياهم إما مباشرة أو بالإحالة الى المفكر المحايد وتجسير الفجوة مابين الباحثين العرب وغير العرب في هذا الشأن حتى لا يلجأ الباحثون غير العرب الى جهات معادية للعرب تقف الصهيونية وراءها غالبا فتمدهم بمعلومات مغلوطة تسهم في استمرار الصورة السلبية للعرب.

وبين سمو الأمير في محاضرته عددا من الحقائق المتعلقة بالمؤسسة منها انها لا تخضع لأي توجهات او توجيهات من أي نوع كان، وانها ليست مؤسسة منافسة او بديلة لمؤسسات قائمة بل انها مؤسسة متعاونة مع الجميع وفاتحة لعقلها وقلبها لكل فرد او جهة مهتمة بالفكر العربي خاصة والشأن الإنساني عامة. كما انها ستعتمد في تمويلها على مواردها الذاتية حيث ينص نظامها الأساسي على أن يقتصر الصرف على الأنشطة من عائد رأس المال الذي هو بمثابة وديعة وذلك بهدف تأمين مورد دخل ثابت للمؤسسة ضمانا لاستمراريتها.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | إقتصاد | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | ندوات | الرابطة | أصداء | منابرالدعوة | الأخيرةالإنجليزية

 

 

الصفحة السادسة 

        3

 

شخصيات إسلامية تشدد على أهمية ملتقيات خادم الحرمين الشريفين الإسلامية

بيروت ــ نسيج

شددت شخصيات إسلامية على أهمية ملتقيات خادم الحرمين الشريفين الإسلامية الثقافية في إظهار صورة الإسلام السمحة، والرد على الحملات الضارية والشرسة التي تشنها أجهزة الإعلام العالمية المغرضة.

وطالب العديد من الشخصيات الإسلامية بمناسبة عقد ملتقى خادم الحرمين الشريفين الإسلامي الثقافي السادس في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد والمؤسسات والمنظمات والهيئات والمراكز الإسلامية بالاستعداد لمواجهة هذه الحملات الضارية على الإسلام باستخدام الوسائل الحديثة للرد بأسلوب علمي على أعداء الإسلام وكشف حقيقة ما يدبرون ضد الإسلام.

وقال مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو إن كثيراً من الناس يخطئون عندما يربطون الحملة الإعلامية العدائية الصهيونية على الإسلام، بأحداث نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر فالحملة على الإسلام ترجع إلى ما قبل الحروب الصليبية، وازداد بعدها، وقد دأب المستشرقون على مهاجمة الإسلام والتشكيك بالرسالة الإسلامية، وبالقرآن الكريم، والبحث عن المثالب والعيوب، بل اختراع هذه السلبيات للطعن بالإسلام، وقيمه الدينية والأخلاقية والإنسانية.

ومن جهته أكد عضو المجلس الإسلامي الأعلى بتونس محمد صلاح المستاوي أن الإسلام والمسلمين يتعرضان إلى حملة لتشويه صورتيهما، وذلك في شكل مقالات وتحقيقات وإصدارات وحصص إذاعية وتلفازية يبدو فيها واضحاً جلياً التشويه والمغالطة والتحامل، مشيراً إلى أن هذه الحملة ليست وليدة الأمس القريب، بل تمتد إلى أحقاب طويلة سبقت دخول الاستعمار إلى البلاد الإسلامية وواكبت فترة بقائه في ديار الإسلام ولم يتوقف بعد إحراز الشعوب الإسلامية استقلالها ولكن هذه الحملة تكثفت في السنوات الأخيرة وبدت في شكل عمل مدروس ومتواصل ومتكامل الأدوار لا تهدأ زوبعة حتى تفجر أخرى ، الأمر الذي لا يدع مجالاً للشك في أن منظمات وهيئات معادية للإسلام تقف وراء هذه الحملة.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | إقتصاد | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | ندوات | الرابطة | أصداء | منابرالدعوة | الأخيرةالإنجليزية

 

 

 

الصفحة السادسة 

        4

 

معرض صنعاء التاسع عشر للكتاب

 (130000) عنوان و(350) دار نشر وجهة ثقافية مشاركة

حضور سعودي بارز واهتمام بعرض المخطوطات اليمنية النادرة

صنعاء ــ علي الرشيد

يأتي انعقاد معرض صنعاء الدولي التاسع عشر للكتاب في ظل ترتيبات وزارة الثقافة لتهيئة صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004م، وفي تصريح لـ«العالم الإسلامي» قال وزير الثقافة اليمني عبدالوهاب الروحاني إن المعرض الذي افتتح مؤخرا تشارك فيه (350) دار نشر ومؤسسة ثقافية وعلمية من اليمن وغالبية الدول العربية، اضافة الى جمهورية ايران الاسلامية وبريطانيا والولايات المتحدة ويضم (130000) عنوان في مختلف العلوم الدينية والانسانية والثقافية والاجتماعية، وثقافة الطفل.

وكان لافتاً للانتباه ضخامة الجناح السعودي الذي شاركت فيه جهات حكومية، وقد قال عبدالرحمن سعيد الحسينان الملحق الثقافي بالسفارة السعودية بصنعاء والمشرف على الجناح لـ«العالم الاسلامي»: ان 12 جهة حكومية سعودية تشارك في معرض الكتاب الـ«19» بصنعاء من بينها: وزارة التعليم العالي وجامعة الملك سعود وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة أم القرى ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ووزارة المعارف، ووزارة الشؤون الدينية، والهيئة العامة لرعاية الشباب ووزارة الإعلام اضافة الى مكتبات ودور نشر خاصة عديدة تتجاوز العشرين من بينها مكتبة العبيكان ومكتبة جرير.

ونوه السيد الحسينان بأن الجناح السعودي الحكومي يحتوي على (1200) عنوان ويضم (12000) كتاب تتفرع في مختلف فروع المعارف.

من ناحية أخرى قال الباحث عبدالرحمن البشر مسؤول جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت ان مشاركة المجلس تعد الثالثة في معرض صنعاء الدولي للكتاب وذكر لـ«العالم الإسلامي» ان الجناح يحتوي على (3000) عنوان وهي كتب يصدرها المجلس شهريا ودوريا كسلسلة عالم المعرفة وعالم الفكر، اضافة الى السلسلة التراثية التي يقوم بتحقيقها المجلس ككتاب «تاج العروس».

وفي جناح وزارة الثقافة اليمنية كان هناك ركن للمخطوطات اليمنية القديمة وكانت إحدى المخطوطات «مقامات الحريري» تحكي رسوماتها عن «ابو زيد السروجي والحارث بن همام» وآخرين يجلسون وبـأيديهم كتب يتدارسونها.

ولمعرفة مزيد من المعلومات عن هذا الجناح التقت «العالم الإسلامي» بالدكتور محمد النور المدير التنفيذي لمؤسسة حماية الآثار والتراث الثقافي الذي أوضح بأن هذه هي المرة الأولى التي تعرض فيها هذه المخطوطات الثمينة في معرض الكتاب، والهدف منها لفت انتباه الباحثين والكُتاب وأصحاب دور النشر بأهمية تحقيق وفهرسة المخطوطات اليمنية والعربية الهامة والنادرة، وكذلك اجراءات الدراسات التحليلية حولها.

وأشار د. النور ان المخطوطات اليمنية المعروضة تتحدث عن فن الكتابة وأبرز ما يميزها انها بأقلام نساخ يمنيين، وبعضها يتحدث عن نوعية الأقلام التي تستخدم في نسخ المخطوطات، ونوعية الأحبار والكتابة بالذهب والفضة، اضافة الى تغليف الكتب «المخطوطات».

وأوضح ان مؤسسة حماية الآثار والتراث الثقافي مؤسسة غير حكومية وهي ذات صفة قانونية قام بتأسيسها مجموعة من رجال الأعمال اليمنيين العام الماضي للاهتمام بشؤون الآثار اليمنية والمحافظة عليها وإحياء التراث الثقافي اليمني، وتسعى المؤسسة لنشر الوعي الثقافي بأهمية ما تملكه اليمن من كنوز المخطوطات.

وقد أقيمت على هامش المعرض ندوة عن كتابة التاريخ العربي بمشاركة مؤرخين عرب هم أعضاء اللجنة العلمية لكتاب «المرجع في تاريخ الأمة العربية» وهو من المشاريع الثقافية الكبيرة التي تشرف على انجازها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وسوف يأتي في 7 مجلدات يحتوي كلً منها موضوعا تاريخيا معيناً.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | إقتصاد | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | ندوات | الرابطة | أصداء | منابرالدعوة | الأخيرةالإنجليزية

 

 

 

الصفحة السادسة 

        5

 

جامعة أميركية تمنح درجة الدكتوراة لفلسطيني عن الإرهاب الإسرائيلي

الإسلام اليوم

قالت صحيفة فلسطينية إن الجامعة الأمريكية العالمية في واشنطن منحت باحثا فلسطينيا درجة الدكتوراة في العلاقات الدولية بعنوان "الموساد الإسرائيلي وإرهاب الدولة المنظم".

وأضافت الصحيفة الصادرة عن جمعية المراة العاملة الفلسطينية للتنمية أن سميح قديح الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية وهو من غزة حصل على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز بتفوق.

وقال قديح إن رسالة الدكتوراة تضمنت معلومات وحقائق مهمة لم تنشر في السابق حول تورط جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في تنفيذ العديد من عمليات الاغتيال بحق عدد من القادة الفلسطينيين.

وأكدت الدراسة أن جهاز الموساد شارك في معظم الاضطرابات في دول العالم إضافة إلى مسؤوليته عن عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات وغسل الأموال والصفقات المشبوهة والتدخل في قلب أنظمة حكم وزعزعة الحكم في بعض الدول وإثارة المشاكل كما حدث بين الهند وباكستان واليمن والسودان والعراق وإيران وغيرها. وشددت الدراسة على تورط جهاز الموساد في أعمال إرهاب الدولة المنظم على مدار 55 عاما بدعم من أعلى سلطة سياسية في إسرائيل.

واشرف على الدراسة عدد من أساتذة العلوم السياسية وشؤون مكافحة الإرهاب بواشنطن وتضمنت شرحا وافيا لآلية عمل الموساد وطرق التجنيد وتنفيذ الاغتيالات وعلاقات الموساد ومحطاته في معظم دول العالم.

وأشارت الدراسة إلى أن إسرائيل تعتمد بنسبة 90 بالمائة على عمل الموساد في الخارج وتقدر ميزانيته بأكثر من 800 مليون دولار.

واستطاع قديح الحصول على وثائق مهمة لم تنشر في السابق تثبت على حد قوله دور الموساد في محاربة الإسلام في العالم وإثارة الفتن بين الطوائف الإسلامية كما حصل في لبنان بين الشيعة والسنة وفي مصر بين المسلمين والأقباط ووقوف الموساد خلفها إضافة إلى تمويل جماعة عبدة الشيطان في مصر.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | إقتصاد | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | ندوات | الرابطة | أصداء | منابرالدعوة | الأخيرةالإنجليزية

 

 

 

الصفحة السادسة 

        6

 

خطرات إسلامية عن محمود تيمور

بقلم : رستم كيلاني

في السطور التالية مختارات من الصور الدينية الخلقية لها بالدين أوثق الروابط، وأحكم الصلات انتخبتها من بين مجموعة مقالات اجتماعية وأخرجت خير مافيها لتبين بعض الجوانب من الفكر الاسلامي عند «محمود تيمور» سجلها ــ يرحمه الله ـ باسلوبه المتميز، وتعبيره الشائق الخلاب، في فقرات مركزة موجزة.

القرآن ملحمة الفن الرفيع:

القرآن العظيم ملحمة المسلم الكبرى، يضم بين دفتيه حكمة الزمن، وفلسفة الوجود، فيظهرنا على سائر النفوس، ويرينا نوازع الخير والشر، ويدعونا للتي هي أحسن وأقوم، فلزام علينا ان نطبع عليه ناشئتنا في منهج عصري، منهج يوائم ما نعرف اليوم من طرائق التربية والتلقين والافهام، حتى ينشأ جيلنا الجديد وقد تذوق مافي «القرآن من كرائم المعاني، واستشعر مافيه من حكمة وهدى، فاذا هو «قرآني» الطبع، قرآني الروح».

القرآن كنز المؤمن.. فلنؤد له حقه من التقديس الخالص، التقديس الحق، التقديس القائم على دعائم من الفهم والحب والانتفاع.

كلمات حول القرآن

ـ القرآن حقاً أكبر معجزة.. صاغه الله من نور، وارسله شعاعا نفاذا، لا يمتنع عليه شغاف القلوب..

ـ انك لتفهم القرآن كائناً ما كنت، لأن حقائقه ليست غريبة عنك فهي كامنة في كيانك، سارية في انسانك.

ـ قصارى ما جاء به الدين الاسلامي انه هداك الى ما انطوت عليه النفس الآدمية من مثل رفيعة في الحق والخير والجمال، فمبلغ رسالة القرآن انه يثير أشواق نفسك الى كل ما هو حق وخير وجمال.

ـ نصحي إليك ان تضع مصحفاً فوق وسادتك، لا تتخذه تميمة من التمائم، ولا تعويذة من التعاويذ.. وانما تتخذه نبعاً فياضا، تستقي منه لروحك ولنفسك شفاء.

ليكن من دأبك في اصباحك، ألا تقع عينك ــ أول ما تقع ــ إلا على هذا الكتاب الخالد، فرتل منه ما تيسر، وأملأ سمعك بتلك الآيات البينات، تمتعك بسحر البيان، وروعة الايقاع واترك حكمتها البالغة، تسري في وليجة نفسك، فتضيىء من جوانبها ما أظلم، وتجلو منها ماصديء.. فانك لا تلبث أن تحس روحك، قد انسكب عليها فيض يكفل لها الطهر، ويثير فيها الانتعاش.

وليكن كذلك من دأبك، في ليلك ان يكون ذلك المصحف آخر ما تقع عليه عيناك، قبل أن تسلم أجفانهما للمنام، فرتل من آي القرآن ما وسعك ان ترتل، تطهيرا لنفسك مما علق بها من غبار يومك.

اعمل بتلك السنة، لا تنحرف عنها يوما، واتخذها منهجا وإماما، وانظر كيف تصير من حال الى حال، وكيف يتكامل لك حظك من سعادة النفس، ونعيم الروح.

ذلك لأن هذا القرآن الكريم ينأى بك عن مكاره الأرض، ليصل بينك وبين السماء.

قل يا رب..

ـ يا رب..

كلمة واحدة.. اذكرها، فأنت بها في غنية من مزيد..

قلها لنفسك، ولا تسمعها أحداً غيرك، فما انتفاعك بأن يسمعها الناس منك، انما انتفاعك بأن تسمعها أنت نفسك، مناجاة تتجاوب أصداؤها في حنايا قلبك..

قلها مرات ومرات، لا تسأم التكرار والترديد.

يرحم الله أستاذي «محمود تيمور» لقد بعث فيّ الحياة، وأنار لي الطريق، وتركني أسير على هدى وبصيرة، ونور مرددا دعاءه اليومي الذي أوصاني بأن أرتله في مطلع كل يوم، فأقول:

(أحمدك يارب على أن وهبتني الحياة، فما الحياة إلا نعمة تهبها عبادك، سبيلاً الى عمل صالح، ووسيلة لبلوغ هدف رفيع).

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | إقتصاد | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | ندوات | الرابطة | أصداء | منابرالدعوة | الأخيرةالإنجليزية

 

 

 

الصفحة السادسة 

        7

 

بمشاركة «9» دول عربية

اجتماع لمشروع كتاب «المرجع في تاريخ الأمة العربية» بصنعاء

صنعاء ـ «العالم الإسلامي»

عقد الاجتماع الرابع لأعضاء اللجنة العلمية لمشروع كتاب «المرجع في تاريخ الأمة العربية» بالعاصمة صنعاء مؤخرا برئاسة الاستاذ الدكتور عبدالرحمن الطيب الانصاري عضو مجلس الشورى السعودي وعميد كلية الآداب بجامعة الملك سعود بالرياض وعضوية مؤرخين متخصصين في التاريخ العربي والإسلامي من 9 دول عربية.

ويعتبر مشروع الكتاب المرجع في تاريخ الأمة العربية من المشاريع التاريخية العلمية الكبيرة التي تبنتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم قبل أكثر من ثلاثة أعوام، ويستهدف المشروع تعزيز الهوية العربية والإسلامية لأمتنا، وقد سبق للجنة أن عقدت ثلاثة اجتماعات في كل من القاهرة وتونس والرياض على التوالي. وسوف يأتي الكتاب في سبعة مجلدات كل منها يحوي موضوعا هي: الجذور والبدايات، الإسلام وبناء الدولة العربية، الأمة العربية: الأوج والازدهار، الأمة العربية: الضعف والتحدي، الأمة العربية في العصر العثماني، الأمة العربية: التحديث والأخطار الخارجية، الأمة العربية: التحرر والاستقلال والاتجاه نحو الوحدة.

وقد تباحث المجتمعون من المؤرخين خلال ثلاثة أيام في تقرير الأمانة العامة للمشروع بشأن موافقة الباحثين على تحرير المادة العلمية للكتاب والمراجعة النهائية لمداخل المشروع، والدراسات المنجزة في صورتها الأولية، وقد أوضح الدكتور الأنصاري حرص جميع أعضاء اللجنة على أن يخرج «المرجع في تاريخ الأمة العربية» بوجه مشرق ومعلومات محايدة تحكي الحقائق التاريخية كما حدثت.

وقد نظمت وزارة الثقافة اليمنية على هامش معرض الكتاب التاسع عشر في صنعاء ندوة للمؤرخين العرب عن «كتابة تاريخ الأمة العربية» تناولت ثلاثة محاور عن التاريخ العربي القديم، والعربي الإسلامي، والعربي الحديث والمعاصر.

وقد ذكرت الدكتورة خيرية قاسمية من جامعة دمشق ان مشروع التاريخ العربي يحتاج الى إمكانات كبيرة، وعملية دفع الى الأمام، وكان لابد ان ترعى هذا العمل وتشرف عليه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم فهي الجهة القادرة على وضع خطة منظمة للعمل تساعد على بلورة المنهج الأمثل المتعلق بالرؤية الجديدة للتاريخ.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | إقتصاد | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | ندوات | الرابطة | أصداء | منابرالدعوة | الأخيرةالإنجليزية