العدد 1768- الجمعة 26 شعبان1423هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1768 FRIDAY 26 Shaaban 1423H 01 Nov 2002
الصفحة العاشرة
![]()
1
اختتم زيارته لروما برئاسة د.التركي
وفد الرابطة يبحث أوضاع الجالية المسلمة وتعليم أبناء
المسلمين في إيطاليا
مجلس تنسيقى يمثل المنظمات الإسلامية لدى السلطات الإيطالية
لمعالجة القضايا الكبرى
«ندوة البندقية» تؤكد على أهمية الحوار وتوثيق العلاقات بين
الجامعات الإسلامية والغربية
رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ: الإرهاب لايمت
إلى الإسلام بأي صلة
روما ــ محمد عبدالستار
اختتم الوفد الإسلامي العالمي برئاسة معالي
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي زيارته
إلى إيطاليا يوم الأربعاء الماضي 16/10/ 2002م، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات
والاجتماعات مع المسؤولين الإيطاليين وقيادات العمل الإسلامي ورموز الجالية
المسلمة في إيطاليا.
كما نظمت للوفد العديد من المناشط الثقافية
في الجامعات والمعاهد والمراكز البحثية في بعض المدن الإيطالية، وأجرت بعض القنوات
التلفزيونية الإيطالية أحاديث ومقابلات مع معالي الأمين العام للرابطة بالإضافة
إلى الصحف والمجلات الصادرة باللغتين الإيطالية والعربية، حيث تركز الحديث حول
مهمة الوفد ونتائج المباحثات التي عقدها الوفد مع المسؤولين الإيطاليين.
وكان الوفد قد وصل إلى روما قادماً من باريس
واستهل لقاءاته بلقاء مع الدكتور عبدالله رضوان مدير المركز الإسلامي الثقافي في
روما ومع السفير ماريو شالويا مدير مكتب الرابطة في إيطاليا، حيث ناقش الاجتماع
أوضاع الجالية المسلمة في إيطاليا والقضايا المتعلقة بتعليم أبناء الأقليات
المسلمة في المدارس الإيطالية ومحاولة إحياء مشروع توقيع اتفاقية مع الحكومة
الإيطالية عن حقوق وواجبات المسلمين المقيمين في إيطاليا، بالإضافة إلى بحث مشروع
تكوين هيئة أو مجلس تنسيقي للمنظمات والمؤسسات الإسلامية يكون بمثابة مجلس لتمثيل
المسلمين لدى السلطات الإيطالية.
وفي يوم الجمعة 11/10/2002م عقد الوفد ندوة عن الإسـلام في
أوروبا بقاعة الاجتماعات في المركز الإسلامي عقب صلاة الجمعة، حيث حضرها عدد من
المصلين خلصت إلى أهمية توحيد الجالية المسلمة والتعاون فيما بينها والالتقاء حول
القضايا الأساسية في الإسلام والعمل على تكوين هيئة أو مجلس يمثل المسلمين لدى
السلطات الإيطالية. وركزت الندوة على القدوة الحسنة والسلوك القويم.
وفي مساء اليوم نفسه غادر الوفد إلى مدينة البندقية
للمشاركة في ندوة عن " الإسلام والسلام " نظمت في مقر مجلس بلدية
البندقية. وفي صباح يوم السبت 12/10/2002م عقدت هذه الندوة التي شارك فيها إلى
جانب الوفد عدد من أعضاء مجلس البلدية وبعض الأساتذة والباحثين في الجامعات
الإيطالية، حيث أكدت الندوة على أهمية الحوار لأنه يعين على التفاهم والتعايش
السلمي بين الشعور ويكون من المداخل المهمة لتحقيق السلام العالمي، وأنه من
الضروري أن تحظى كل حضارة وكل ثقافة بما تستحقه من احترام وتقدير كما دعت الندوة
إلى الاهتمام بالثقافة والدراسات الإسلامية وأخذها من مصادرها الأساسية، وضرورة
توثيق العلاقات بين الجامعات الإسلامية ونظيراتها في الغرب ثم غادر الوفد مدينة البندقية
عائداً إلى روما لتكملة برنامج الزيارة.
وفي يوم الأحد 13/10/2002م التقى معالي الأمين العام
للرابطة والوفد المرافق لـه برؤساء المنظمات والمؤسسات والمراكز الإسلامية
بالإضافة إلى بعض الأئمة والدعاة في إيطاليا لمناقشة بعض الأمور المتعلقة بأوضاع
الجاليات المسلمة في إيطاليا.
ودار النقاش حول إمكانية اتفاق هذه المنظمات والمؤسسات
الإسلامية على تكوين مجلس تنسيقي يمثلها لدى السلطات الإيطالية ويتولى معالجة
القضايا الكبرى وتنسيق العمل مع المنظمات والمؤسسات الإسلامية في العالم الإسلامي
بالإضافة إلى الاهتمام بقضايا التعليم وإنشاء المساجد والمراكز الإسلامية.
وخلص الاجتماع إلى تكليف السفير شالويا والدكتور رضوان لعقد
اجتماع مع معالي الأمين العام للرابطة بعد تكوين وفد من المجلس الإسلامي الذي
يتكون من المركز الإسلامي والرابطة واتحاد المنظمات بالإضافة إلى عدد من قيادات
العمل الإسلامي في إيطاليا، لينظر هذا الاجتماع في أمر تكوين مجلس تنسيقي لتمثيل
المسلمين في إيطاليا.
وفي يوم الاثنين 14/10/2002م، غادر الوفد روما متجهاً إلى
بولونيا لزيارة مركز الملك عبدالعزيز للدراسات الإسلامية في جامعة بولونيا وعقد
لقاء مع الأساتذة والطلاب وقد ألقى معالي رئيس الوفد محاضرة على الطلاب عن أهمية
تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام والمسلمين وتوضيح رسالة الإسلام وما يميزها من
خصائص باعتبارها رسالة عالمية تتجه لكل الناس وتنظم علاقة الفرد بخالقه وعلاقته بأسرته
وبالآخرين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، مؤكداً على أن الإسلام يتميز بكتاب
خالد هو القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التي تعتبر بياناً لـه، حيث أنهما
المصدران الأساسيان للشريعة الإسلامية. ثم تحدث أعضاء الوفد للطلاب عن ذات المعاني،
ثم زار الوفد المركز وبعدها عاد إلى روما في مساء اليوم نفسه.
وفي يوم الثلاثاء 15/10/2002م عقد الوفد لقاءً مع رئيس
المجلس البابوي للحوار بين الأديان، ثم لقاءً آخر مع وكيل وزارة الثقافة، حيث جرى
البحث حول التعاون في المجالات الثقافية، بينما بحث الوفد في لقائه مع نائبة وزير
التعليم سبل التعاون في المجالات التعليمية خاصة المجالات المتعلقة بمناهج التربية
والثقافة الإسلامية في المدارس الإيطالية.
كما زار الوفد مجلس الشيوخ الإيطالي، والتقى برئيس لجنة
الشؤون الخارجية في المجلس، حيث أكد الاجتماع على ضرورة عقد مثل هذه اللقاءات
لتقريب وجهات النظر والتخفيف من حدة التوترات والتشنجات في العلاقات بين الغرب
والمسلمين، وأوضح الجانب الإيطالي تفهمه للإسلام بأنه دين ينبذ التطرف والإرهاب،
لذلك يجب العمل معاً من خلال مثل هذه اللقاءات ومن خلال الحوار لتحقيق التفاهم
المتبادل والتعايش السلمي بين الشعوب.
وفي المساء أقام سمو سفير خادم الحرمين الشريفين لدى
إيطاليا حفل عشاء للوفد بفندق باركو دي برنشيبي في روما.
وفي يوم الأربعاء اختتم معالي رئيس الوفد زيارته إلى
إيطاليا بعقد سلسلة من اللقاءات والمقابلات الصحافية مع أجهزة الإعلام الإيطالية،
حيث غادر معاليه روما متوجهاً إلى بريطانيا في زيارة تستغرق بضعة أيام.
الاجتماع بأعضاء لجنة الشؤون الخارجية الإيطالية
وكان وفد رابطة العالم الإسلامي قد عقد اجتماعاً بأعضاء
لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الإيطالي بمقر المجلس في روما.
وفي بداية الاجتماع رحّب رئيس اللجنة فيريلو بريفيرا بمعالي
الأمين العام ووفد الرابطة معبّراً عن سعادته بهذا اللقاء لتبادل الآراء والتفاهم
حول القضايا المشتركة.
وأعرب عن أسفه لأن صورة الإسلام المشوّهة تظهر عند عوام
الناس مما أدّى إلى وجود فهم خاطىء وتصوّر غير صحيح عن الإسلام وقال : إننا نركّز
خلال اجتماعاتنا في مجلس الشيوخ على أن الإسلام شيء وأن الإرهاب شيء آخر، وأن
الإرهاب لا يمتّ إلى الإسلام بأي صلة، والإرهاب يهدّد العالم بما في ذلك العالم
الإسلامي.
وأضاف : إنه دائماً ما يزجّ باسم الإسلام، وأن تعاليم
الإسلام براء من ذلك مما يستوجب منا جميعاً أن نبذل جهوداً كبيرة وأن تكون هناك
مساعدات كبيرة في هذا المجال.
ومن جهته عبّر الدكتور التركي عن سروره بأن يفهم أعضاء مجلس
الشيوخ الإيطالي أن الإسلام ضد الإرهاب ونتّفق أن الناس يجب أن يتجاوزوا المجاملات
إلى برامج عملية ليس على المستوى السياسي فقط بل تمتدّ إلى الجانب الديني
والاجتماعي والثقافي مشيراً إلى أن هناك رواسب موجودة في التاريخ وفي المدارس التي
كرّسها الإعلام مما يتطلّب جهداً كبيراً لإزالة الكثير من آثار الرواسب التاريخية.
وقال معاليه : إن بعض وسائل الإعلام في الغرب مضادّة
للإسلام والمسلمين، مما يتطلّب السعي إلى التحاور والتفاهم لتصحيح الصوّر المشوّهة
والمفاهيم المغلوطة التي يروّجها البعض لأهداف شخصية.
من جهته أوضح معالي وزير الأوقاف الأردني سابقاً وعضو وفد
الرابطة كامل الشــريف أن الإرهــاب ظاهرة دولية موجودة في كل الــدول والمجتمعات،
ونحن نأسف عندما نجد البعض يلصق تهمة الإرهاب بالإسلام ويقول الإرهاب الإسلامي،
ذلك للإساءة إلى الإسلام وتشويه صورته.
وأضاف : ان فلسطين تتعرّض يومياً للإرهاب والظلم ولا أحد من
الشعوب تعرّض للظلم مثل الشعب الفلسطيني ومع ذلك لا نسمع أي كلمة أو موقف يردّ هذا
الظلم.
وأكّد معالي الدكتور التركي أن موضوع تصوّر الإسلام
للنظريات التي لا تتفق مع الدين مثل العلمانية وبعض النظريات الأخرى أنها من
الموضوعات التي تطرح في جميع الدول وأن المجتمع الغربي لديه تصوّرات تختلف عن
التصوّرات الموجودة لدى المسلمين وذلك من خلال الممارسات الطبيعية للأقلّيات
المسلمة في الدول الغربية.
وقال معاليه : إن الغرب اقتنع بالعلمانية ونحن المسلمون لا
علاقة لنا بقناعته ولكن لا نحب أن تفرض علينا، كما أن المسلمين يجزمون بأن التعايش
والتعاون يمكن أن يتحقق مع هذا الاختلاف فهناك تعاون سياحي واقتصادي وتبادل ثقافي
والأمور تسير على ما يرام، وهذا الاختلاف لا نعتبره مشكلة وكل إنسان لـه رؤيته
وخلفيته الثقافية، والإسلام يدعو إلى التعاون في القضايا المشتركة.
من جهته عبّر السناتور بريفيرا عن أمله في تدعيم التعاون
المشترك وزيادة تبادل المنافع واللقاءات المشتركة سواء على المستوى السياسي أو
الثقافي أو التجاري بين الدول الإسلامية والدول الغربية.
وفي نهاية اللقاء أجاب معالي الأمين العام للرابطة والوفد
المرافق لـه على أسئلة واستفسارات عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الإيطالي حول عدد من
القضايا المشتركة التي تهم الشعوب الإسلامية والمسيحية.
زيارة المجلس البابوي في روما
كما قام الوفد بزيارة للمجلس البابوي للحوار بين الأديان
بروما.
وكان في استقبال رئيس المجلس المطران مايكل متزي وأعضاء
المجلس.
وفي بداية اللقاء رحّب رئيس المجلس البابوي للحوار بين
الأديان بمعالي الأمين العام للرابطة ومرافقيه وعبّر عن شكره وتقديره لوفد الرابطة
على هذه الزيارة وحرصه على الالتقاء بأعضاء المجلس البابوي للحوار مع الأديان
لتوثيق الصلات والتعاون لخدمة البشرية.
وأثنى رئيس المجلس البابوي على الدور العالمي الذي تقوم به
الرابطة لخدمة التعاون والتفاهم بين المسلمين والمسيحيين وتنسيق التعاون بين
الجمعيات الإسلامية من جهة وبين المؤسسات في البلد الذي تعيش فيه.
وقال : إن أعضاء المجلس يتطلعون لمثل هذه اللقاءات لأن
الرابطة تشكل عضواً هاماً في لجنة السلام الكاثوليكية الإسلامية التي نقوم من
خلالها باستعراض العلاقات ونناقش موضوعات مهمة لتكون عوناً لنا جميعاً للمحافظة
على السلام وإزالة الآثار الناتجة عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر في جو من الثقة
والاحترام المتبادل.
وقد عبّر معالي الدكتور التركي عن شكره وتقديره لما لقيه
ووفد الرابطة من ترحيب ورغبة في تعميق ومواصلة التفاهم والحوار لتعزيز العلاقات
والتعاون بين المسلمين والمسيحيين.
وقال معاليه : إن الرابطة تقوم بإجراء الصلات والعلاقات مع
المؤسسات الدينية وغيرها في العالم وتعمل على تكثيفها حالياً بعد أحداث الحادي عشر
من سبتمبر حيث تبيّن أن العالم يتجه للصراع الحضاري والثقافي، فقد شكّلت لذلك لجان
متنوعة زارت العديد من الدول الغربية.
وأكّد معاليه أن الحوار لا غنى عنه وهو الطريق الوحيد
للتفاهم والتعاون لتمكين الشعوب من العيش المشترك في سلام وإخاء وتسامح، مشيراً
إلى أن الرابطة ليست جهة تشريعية للعالم الإسلامي فهي تركز على تنسيق الجهود
وتنشيط العلاقات والاتصالات وتسعى إلى تقارب الشعوب وإيجاد تنسيق وتعاون بين
الجاليات الإسلامية للاندماج مع المجتمع الذي تعيش فيه بتعاون حسن وأخلاق فاضلة.
وأضاف معاليه : إن الرابطة تسعى إلى أن يفهم الآخرون
الإسلام على حقيقته وأن يطبّق التطبيق الصحيح مبيّناً معاليه أن هناك فئات من
المسلمين لا يفهمون الإسلام على حقيقته وقد يسيئون في التطبيق مشدّداً على أن
العقيدة الإسلامية لا تقبل أن تهاجم الرسالات التي بعث بها الرسل عليهم السلام.
وأبان الدكتور التركي أن المسلمين ضد استغلال الدين لمصالح
شخصية وضد أي تصرف أو عمل ينتج عنه إساءة للآخرين وينسب إلى الإسلام وأن الإسلام
متسامح وله تاريخ طويل في التعايش مع غير المسلمين، مشيراً إلى وجوب التعاون لحثّ
الناس على التسامح والتفاهم للابتعاد عن الشقاق والنزاع.
وأكد معالي وزير الأوقاف الأردني سابقاً وعضو وفد الرابطة
كامل الشريف أن رابطة العالم الإسلامي مهتمّة بالحوار وأن الأحداث الأخيرة جعلتها
تهتم أكثر وأنه لا بديل عن الاتصال والحوار والتفاهم لخلق جو من الصداقة والودّ
بين الشعوب واحترام متبادل ينعكس على التعامل والتعاون لما فيه خير البشرية.
من جهته أكد عضو وفد الرابطة الدكتور بهيج ملاحويش على
أهمية أن يكون الحوار تراكمياً وفاعلاً ومستمراً وبإرادة حقيقية، مشيراً إلى أهمية
تربية الأبناء على حب السلام والتسامح والعيش المشترك.
وشدّد المطران خالد عكايشة عضو المجلس البابوي على أهمية
استمرار الحوار وأن الاختلافات بين المسيحيين والمسلمين لا تمنع من الاصغاء للغير،
وتبادل الرأي والحوار والتعاون لما فيه خير العالم، مشيراً إلى أن الكنيسة لها
موقف إيجابي من الإسلام وتحترم المسلمين.
وعبّر رئيس المجلس البابوي عن تقديره لتأكيد معالي الأمين
العام للرابطة على أهمية عدم إساءة استخدام الدين واستغلاله لمصالح شخصية.
وقال : إننا في المجلس البابوي نحرص على ذلك ونلتزم به
وندعو الجميع إلى عدم إساءة استخدام الأديان لزرع النزاعات والكراهية بين الشعوب،
معرباً عن أمله في استمرار التعاون والاتصال مع الرابطة لتبادل الآراء والاقتراحات
لدعم التفاهم والتعاون بين أتباع الديانات الإلهية.
وفي نهاية اللقاء أجاب معالي الدكتور التركي ووفد الرابطة
على أسئلة واستفسارات عدد من أعضاء المجلس البابوي عن مناشط الرابطة ومساهماتها في
خدمة القضايا الإنسانية.
الاجتماع مع وكيل وزارة الثقافة
واجتمع وفد رابطة العالم الإسلامي برئاسة معالي الأمين
العام الدكتور عبدالله التركي والوفد المرافق لـه مع وكيل وزارة الثقافة والتراث
في إيطاليا بيس كانته وذلك بمقر الوزارة في روما.
وفي بداية الاجتماع رحّب وكيل وزارة الثقافة والتراث
الإيطالي بوفد الرابطة معبّراً عن سعادته بلقاء وفد الرابطة لتبادل الآراء
والتفاهم لخدمة التواصل الثقافي بين إيطاليا والعالم الإسلامي.
وأوضح أن الثقافات العربية لها تأثير في إيطاليا وفي
أسبانيا مما يتطلب استمرار هذا التأثير والتفاهم لأن الثقافة وسيلة عالمية للحوار
والتفاهم لما فيه مصلحة التعايش العالمي بين الناس.
وشرح لمعالي الأمين العام للرابطة جهوده باعتباره عضو
اللجنة الأولمبية الدولية لخدمة اللجنة الأولمبية الفلسطينية ومساعدتها لما تتمتع
به الرياضة من لغة حوار هامة بين الشباب.
واقترح عقد لقاءين في إحدى الدول الإسلامية لبحث آثار
العلاقات الرومانية ولقاء آخر في أوربا لبحث آثار الثقافة الإسلامية والعربية.
وأكد على أهمية بذل الجهود للحوار على مستوى القاعدة لأن
اللقاءات على مستوى الرؤساء تحقق المزيد من التفاهم والتعاون السياسي والاقتصادي
ولا تحقق شيئاً من التفاهم الثقافي والحضاري، مشيراً إلى أن بعض وسائل الإعلام
تتلقف فقط الصور المشوهة.
ومن جهته عبّر الدكتور التركي عن شكره لوكيل وزارة الثقافة
الإيطالي على عبارات الترحيب ودعمه اللجنة الأولمبية الدولية للرياضة الفلسطينية
والثقافة بصفة عامة للتقريب بين الشعوب، مؤكداً استعداد الرابطة في التعاون وتبادل
الآراء حول فكرة عقد مؤتمرات للثقافة في العالم الإسلامي وأوربا.
وأوضح معاليه أن الثقافة من أهم العوامل في مواجهة المشكلات،
وكثير من سوء الفهم ينتج عن عدم وجود الفهم الثقافي الصحيح، ومبيناً أن مهمة وفد
الرابطة يركّز على أن يفهم العالم الثقافة الإسلامية وكذلك التعرف على الثقافة
الغربية.
وقال : إن الرابطة تتطلع أن يكون لإيطاليا مجال كبير وواسع
في نشر الثقافات وتوثيق العلاقات بين إيطاليا والدول الإسلامية، والرابطة على
استعداد للتعاون في مجال التبادل الثقافي ونشر المعرفة الإنسانية.
وأكد الدكتور جعفر عبدالسلام عضو وفد الرابطة على أهمية
الالتقاء بين الثقافات للمحافظة على السلام والتفاهم والتعاون، مشيراً إلى دور
إيطاليا في الإسهام في قيام الثقافة ونشرها.
وأوضح أن التعاون الثقافي يحدّ من محاولات البعض إلهاب
المشاعر ووضع العالم على حافة الهاوية كما أن الحضارة الإسلامية تدعو إلى المحافظة
على الحياة والاهتمام بها.
وأشار مدير مكتب الرابطة في روما السفير ماريو شالويا إلى
أن الثقافات تتفاعل فيما بينها وأن الثقافة العربية أثّرت كثيراً في الثقافة
الإسلامية التي بدورها أثّرت في الثقافة الأوربية، والإسلام عندما انتشر في
البلدان لم يحاول أن يدمّر الثقافات والآثار لتلك البلدان.
عقب ذلك تمّ تبادل الآراء ووجهات النظر حول تفعيل التعاون
بين رابطة العالم الإسلامي ووزارة الثقافة الإيطالية لتنمية الحوار الثقافي وتدعيم
التعاون بينهما.
وفي نهاية الاجتماع قدّم وكيل وزارة الثقافة في إيطاليا
هدايا تذكارية لمعالي الدكتور عبدالله التركي ووفد رابطة العالم الإسلامي.
ويلتقي بمدير المعهد البابوي
كما التقى وفد الرابطة بمدير المعهد البابوي بوسوتو لاكونسا
وذلك بمقر المعهد في روما.
وقدّم مدير المعهد شرحاً لمعالي الأمين العام للرابطة
ومرافقيه عن الدراسات بالمعهد ومن ضمنها الدراسات العربية والإسلامية التي تتيح
للطلاب فرصة التعرف والحوار والاطلاع على الثقافة الإسلامية وكل ما يستجدّ في
العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن مدة الدراسة بالمعهد ثلاث سنوات.
وأوضح أن المعهد يبذل جهداً حتى يؤدي دوره بصورة أفضل في
تسهيل التفاهم والحوار وإن كان يمر بصعوبات ولكنه يعد مدخلاً سليماً للتفاهم
والجلوس على طاولة المفاوضات.
من جهته شكر معالي الدكتور التركي مدير المعهد على الجهود
المبذولة لتعليم الطلاب الدراسات العربية والإسلامية.
وأعرب عن أمله في أن يكون أساتذة المعهد قادرين على التعامل
مع المصادر والمراجع الكبيرة بالمعهد معرباً عن استعداد الرابطة للتعاون مع المعهد
فيما يتعلق بالثقافة الإسلامية.
كذلك أبدى أمين عام منظمة الجامعات الإسلامية وعضو وفد
الرابطة الدكتور جعفر عبدالسلام استعداد رابطة الجامعات لإبرام اتفاق تعاون لتنظيم
التبادل الثقافي بين المعهد ورابطة الجامعات، واقترح أن يكون هناك تنسيق في اختيار
الأسماء التي تستطيع أن تدرس بالمعهد.
وأكد الدكتور بهيج ملا حويش على ضرورة تدريس علوم القرآن
والسنة النبوية لأنها الطريق الصحيح لفهم الإسلام على حقيقته.
كما التقى وفد الرابطة بوكلاء وزارة التعليم العالي في
إيطاليا.
وشرح الدكتور التركي خلال اللقاء أهداف ومهام وبرامج رابطة
العالم الإسلامي والجهود المبذولة لتوثيق الصلات وتكثيف الحوار مع المؤسسات
الرسمية والجمعيات المسيحية في الدول الغربية.
وأكد على أهمية احتواء المشاكل المفتعلة حالياً مثل ما
يفعله بعض الحاقدين لتشويه صورة الإسلام وزرع الشقاق والكراهية بين المسلمين
والمسيحيين وذلك عن طريق الحوار والتعاون.
وأشار معاليه إلى أن لرابطة الجامعات الإسلامية اتصالات مع
الجهات الإيطالية وسبق لها عقد ندوات في إيطاليا.
ومن جهتهم أكد وكلاء وزارة التعليم العالي في إيطاليا على
أهمية التركيز على الحوار البنّاء الحضاري للتقارب بين الثقافات وزيادة رقعة التعاون،
وأشاروا إلى الصلات العميقة التي تربط الحضارة الغربية بالحضارة الإسلامية.
وفي نهاية اللقاء أجاب وفد الرابطة على أسئلة واستفسارات
المسؤولين بوزارة التعليم الإيطالية حول تعميق التفاهم والتبادل الثقافي لخدمة
العيش المشترك والتسامح بين المسلمين والمسيحيين.
زيارة مركز الملك عبدالعزيز في جامعة بولونيا
وقام الدكتور عبدالله التركي ووفد الرابطة المرافق لـه
بزيارة لمركز الملك عبدالعزيز للدراسات الإسلامية بجامعة بولونيا الإيطالية.
وكان في استقبال معاليه عميد الجامعة الدكتور روفيرس موناكو
والمشرف العام على المركز ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بالجامعة الدكتور
ماسيوموبابا والمسؤولون بالمركز.
لقاء رئيس جمعية سانت اجيديو
كما التقى الدكتور التركي والوفد المرافق له رئيس جمعية
سانت أجيديو الإيطالية البرفسور أندريه ريكاردي وذلك بمقر الجمعية في روما.
وفي بداية اللقاء رحب رئيس الجمعية بمعالي الدكتور التركي
وشرح له اهتمامات الجمعية بالعلاقات الإنسانية بين المسلمين والمسيحيين.
وعبر رئيس الجمعية عن احترامه وتقديره للمسلمين وفضائل
الدين الإسلامي.
وقال إن هذا اللقاء يعد فرصة للتعارف والتفاهم لتدعيم
العلاقات الإنسانية والحوار بين المسلمين والمسيحيين ودعم التعاون بينهما لخدمة
البشرية والعيش المشترك.
من جهته عبر الدكتور التركي عن شكره لرئيس الجمعية على هذا
اللقاء واهتمام الجمعية بدعم التعاون والعلاقات بين المسلمين والمسيحيين وشرح
معاليه مهام رابطة العالم الإسلامي.
وبين الدكتور التركي لرئيس الجمعية ما يتعرض له الإسلام
والمسلمين من اتهامات باطلة ومفاهيم مغلوطة بهدف اشاعة الفرقة وإثارة العداوة بين
المسلمين والمسيحيين لأهداف مغرضة.
وأوضح أن مبادىء الدين الإسلامي تحث المسلمين على احترام
الآخرين والتعاون والتسامح معهم.
وأكد معاليه ان الارهاب والعنف ليسا من الإسلام في شىء وأن
الإسلام نبذها ويرفضها تماماً ويدعو إلى السلام والإخاء والخير للبشرية.
ومن جهته أثنى رئيس الجمعية على الدور الذي تقوم به الرابطة
وسعيها الى توثيق العلاقات بين المسلمين والمسيحيين وايضاح الصور الحقيقية
والصحيحة لمبادىء الدين الإسلامي مؤكداً على أهمية استمرار الاتصال والتعاون بين
الجمعيات المسيحية والرابطة لدعم التواصل والتعاون بين اتباع الديانات الإلهية.
وفي نهاية اللقاء أجاب وفد الرابطة على أسئلة واستفسارات
أعضاء الجمعية حول عدد المواضيع التي تدعم التعاون والتفاهم بين الرابطة والجمعية
لدعم العلاقات بين المسلمين والمسيحيين.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة العاشرة
![]()
2
تكريم الرابطة بالدرع العالمي للدفاع المدني
مكة المكرمة - عصام محمد
نيابة عن معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين
العام لرابطة العالم الإسلامي تسلم فضيلة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله الزيد
الأمين العام المساعد لشؤون المساجد درع اليوم العالمي للدفاع المدني من العميد
سعود بن حمدي الكبكبي مدير ادارة الدفاع المدني بمكة المكرمة.
ويأتي هذا التكريم تتويجاً للجهود التي بذلتها الرابطة
وتعاونها في انجاح الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني للعام 1423هـ كما تم
تكريم مطابع رابطة العالم الإسلامي اضافة الى تكريم كل من أمين العاصمة المقدسة
ومدير التعليم وتعليم البنات والشؤون الصحية والهلال الأحمر والعديد من الجهات
التي شاركت في تكريمها ايضاً.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة العاشرة
![]()
3
بحضور 90 عضواً ورئاسة د.التركي
الاجتماع الثاني لـ «تأسيسية» الهيئة العالمية للتعليم 2 رمضان
مكة المكرمة - «العالم الاسلامى»
تستضيف الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة
في الثاني من رمضان المقبل الاجتماع الثاني لأعضاء الهيئة التأسيسية للهيئة
الإسلامية العالمية للتعليم والبالغ عددهم تسعون عضواً برئاسة معالي الدكتور
عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة.
وكان الاجتماع الأول للهيئة قد عقد في الخامس من رمضان
الماضي، حيث تم تكوين فريق عمل من المتخصصين لدراسة نظام الهيئة المقترح الذي
اعتمد في اجتماع المجلس التأسيسي للرابطة في الثامن والعشرين من المحرم الماضي.
وفوض الاجتماع كلاً من الدكتور عبدالله التركي والدكتور صالح بن حميد والدكتور
محمد عبده يماني لتكوين لجنة تنفيذية مؤقتة للهيئة والتي تم تشكيلها برئاسة الأمين
العام للرابطة.
تجدر الاشارة بأن الهيئة الإسلامية العالمية للتعليم هى
إحدى هيئات رابطة العالم الإسلامي التي تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة ومهمتها رسم
السياسات والأهداف للتعليم ودعم مناشطه مادياً ومعنوياً في المناطق المحتاجة من
العالم الإسلامي وفي مجتمعات الاقليات الإسلامية ورفع قدراته بمنهج واضح المعالم.
ومن أهدافها رسم السياسات ووضع الخطط التربوية والتعليمية
وتقديم الحضارة الإسلامية بصورة مشرقة في برامج التعليم والاسهام في وضع الخطوط
الرئيسة لمناهج وبرامج المؤسسات التربوية والتعليمية، وتطوير البرامج التربوية
والتعليمية التي تسهم في تكوين الشخصية السوية، المشاركة في تقديم حلول علمية وعملية
للمشكلات التي تعترض المؤسسات التربوية والتعليمية ومؤازرة المتعلمين مادياً
ومعنوياً من أجل الرقي بمستواهم العلمي والتربوي والمهني.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية