العدد 1768- الجمعة 26 شعبان1423هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1768 FRIDAY 26 Shaaban 1423H 01 Nov 2002
الصفحة السادسة
![]()
1
مؤتمر لبحث التحديات التي تواجه اللغة العربية
القاهرة
عقدت جمعية لسان العرب لحماية اللغة العربية بالتعاون مع
جامعة عجمان بالامارات مؤتمرها السنوي التاسع في الفترة من 30 الى 31 اكتوبر
الماضي بعنوان «اللغة العربية وملامح المشروع النهضوي» تحت رعاية عمرو موسى الأمين
العام للجامعة العربية.
وصرح الدكتور عاطف نصار رئيس الجمعية بان المؤتمر ناقش سبل
استنهاض الأمة العربية من اجل رعاية لغة القرآن ودور المجامع اللغوية في التعليم
واسلوب وبرامج تدريس اللغة العربية لذوي الاحتياجات الخاصة.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة
السادسة
![]()
2
ندوة دولية حول واقع اللغة العربية ومستقبلها
بالرباط
الرباط - الوكالات
تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - ايسيسكو
- بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية ندوة دولية في مدينة الرباط بالمغرب حول
موضوع اللغة العربية.. إلى أين؟ وذلك في الفترة من 1 الى 3 نوفمبر الحالى ويشارك
في الندوة عدد من المنظمات والمؤسسات المهتمة منها اتحاد الجامعة العربية، المعهد
العالمي للفكر الإسلامي، مؤسسة الامام الخوئي الخيرية، المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم، المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر. جامعة أم القرى في مكة
المكرمة، جمعية اقرأ الخيرية، رابطة الجامعات الإسلامية، رابطة العالم الإسلامي،
مكتب التربية العربي لدول الخليج، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، جمعية
الدعوة الإسلامية العالمية، جامعة الأزهر، مؤسسة هندسة اللغة العربية، مجمع اللغة
العربية في القاهرة، مجموعة صخر العالمية، اكاديمية المملكة المغربية، جامعة
القاضي عياض في مراكش، جامعة محمد الخامس في الرباط، جمعية اللسانيات في المغرب،
مكتب تنسيق التعريب التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الرباط.
وقد حددت 7 أهداف رئيسة لهذه الندوة تشمل التأكيد على أن اللغة العربية مقوم رئيس
من مقومات التضامن الإسلامي باعتبارها وسيلة الحركة الفكرية والترابط الوجداني
وعلى أن التعليم بغير العربية سيرسخ التبعية الثقافية ويكرس مفهوم عجزها وقصورها
في استيعاب المعطيات العلمية وابراز قدرة اللغة العربية على مسايرة ركب الحضارة
باستيعابها كافة المفاهيم المعاصرة والمستجدات العلمية والفكرية والابداع الأدبي
والفكري في برامج اللغة العربية، بحيث تتجاوز العملية التعليمية مرحلة التحفيظ
والتلقين، الى مرحلة اشراك المتعلم في الابداع الادبي والفني والفكري عن طريق
تطوير المناهج والمقررات المحققة لهذا الهدف، وتطوير اللغة العربية في المناهج
والوسائل وطرق التدريس، والتعريب والترجمة، وفي مجالات التنظير، والتطبيق
والتقويم، والاهتمام بتكوين مهارات القراءة والكتابة والاستيعاب، واستخدام التقويم
المستمر لقياس تطورها، ونقد وسائل التكوين الحالية لهذه المهارات، وسبل تطويرها،
والاستفادة من تجارب الأمم المتقدمة في تطوير تعليم لغاتها، مع مراعاة خصوصية
اللغة العربية في التقعيد، وروح الثقافة الإسلامية.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة السادسة
![]()
3
توحيد الفقه الإسلامي: أمل منشود
بقلم : الشيخ مصطفى الزرقاء
توحيد الفقه الإسلامي رغبة تتردد أصداؤها على ألسنة بعض
الناس منذ سنوات. ورغم ذلك، ورغم أن هذه الرغبة تجد صدى طيباً وتجاوباً عند
الكثيرين، لكن هذه الرغبة يتضح عدم جدواها من الناحية العملية، حينما نتعرف على
فوائد تعدد الاجتهادات في المسألة الواحدة.
يستحيل توحيد الفقه، ليس في العالم العربي والإسلامي فحسب،
بل أيضاً في دنيا القانون وعلمائه كافة، إذا قصدنا في التعبير بالفقه معناه
الحقيقي العلمي في اصطلاح المشرعين.
ذلك أن النظم عامة في كل مجتمع نظامي، سواء أكان نظامه
وضعياً أم كان إلهي المصدر، إنما تتألف من نصوص إلزامية. وإن النصوص دائماً لا
يمكن أن تستوعب بالصراحة جميع الحالات الممكنة الوقوع. فإذا وقعت حوادث مما سكتت
عنها النصوص فلابد عندئذ من إعمال الفكر لإعطاء الحادثة حكماً مناسباً لروح
النصوص، وأقرب إلى غرض الشارع، وذلك بطريق القياس، أو بالتخريج على القواعد
العامة، وهذا فقه.
وقد تتعدد وجوه القياس، فتبدو للفقهاء في المسألة الواحدة
طرق قياسية عديدة كل منها وجيه النظر، فتختلف آراؤهم في أيها هو الأوجه والأقوى،
ويختلف في النتيجة الحكم الذي يترجح في نظر كل منهم.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى قد يكون النص نفسه يحتمل أن يفهم
على أكثر من وجه، وتكون كلها مقبولة رغم اختلافها. فهذا مجال واسع في فهم النصوص
وتفسيرها، تختلف فيه آراء العلماء المتشرعين في ترجيح الفهم الذي يرى العالم
الفقيه أنه هو الصحيح أو الأصح أو الأقرب إلى غرض الشارع أو الأكثر انطباقاً على
القواعد المقررة المستمدة من مجموع النصوص ذات العلاقة في كل موضوع، وكل ذلك أيضاً
هو فقه يقوم حول النصوص التشريعية، فهماً لها، وقياساً عليها، وتفريعاً على
قواعدها، وتخصيصاً لعمومياتها بالقرائن، أو تعميماً للخاص منها، ونحو ذلك مما لا
يمكن أن تتحد فيه فهوم العلماء، فكيف يمكن توحيد الفقه إذن؟ إن ذلك لا يمكن إلا
إذا أمكن الحجر على أفكار العلماء المتشرعين حتى لا يستطيع أحد أن يفهم من النص
التشريعي غير ما يفهمه سواه، ولا أحد يتصور إمكان هذا الحجر!! فلابد من أن تختلف
آراء الفقهاء من حول النصوص.
وهذا واقع في ظل نصوص التقنين الوضعي كما في نصوص الشريعة
الإسلامية من الكتاب والسنة النبوية، والفقه القانوني زاخر بالآراء والنظريات
والمذاهب المختلفة، بل والمتعاكسة في كثير من مسائله وموضوعاته.
ومن ثم تتكون المذاهب الفقهية نتيجة لاختلاف الآراء
الاجتهادية في تنزيل الوقائع على النصوص والقواعد .
هل الحجر، لو أمكن، ووحدة فهم الفقهاء في تفاصيل الأحكام
الاحتمالية وتفرعاتها،الأفضل والأصلح في ظل النظم التشريعية ونصوصها؟ بمعنى أن
اتفاق آراء الفقهاء في كل صغيرة وكبيرة من المسائل الأساسية والفرعية هو خير
للأمة؟
إن الخير والأفضل هو في خلاف ذلك قطعاً، أي هو في اختلاف
فهومهم واجتهاداتهم. لأن هذا الاختلاف في الفهم والاستنتاج من النصوص يوجد في
الأمة ثروة من الفكر التشريعي هي محل اعتزاز وامتياز للأمة، ويوجد لديها من مختلف
المبادىء والقواعد والأنظار الفقهية والنظريات الحقوقية أسساً صالحة لحل المشكلات
العارضة باختلاف الظروف، ويفتح مجالات واسعة لاختيار الحلول الأفضل كلما دعت
الحاجة وأظهر التطبيق بعض المشكلات، أو كشف عن بعض الفجوات التي تحتاج إلى ملء
باحكام مناسبة مستمدة من روح النصوص وغرض الشارع.
وهذا مجمل ومعنى ما ورد في الأثر "اختلاف أمتي رحمة"
وهو نص حديث نبوي ضعيف الثبوت لكنه صحيح المعنى. والمراد به الاختلاف في الفروع،
أي في مسائل الفقه العلمية، أما الاختلاف في أصول الدين والعقائد فهو مصيبة تمزق
الأمة، كما أوضحه الإمام المناوي وغيره (ينظر فيض القدير شرح الجامع الصغير تحت
الحديث 288) فمن الخير والنعمة هذا الاختلاف الفقهي الذي أورثنا تلك الثروة
الفقهية الهائلة متعددة الآراء وجمة العطاء.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة السادسة
![]()
4
تعرف على حضارة الإسلام وثقافته
الإسلام اليوم
وصل عدد المكتبات التي تم تغطيتها ضمن مشروع المكتبات
العامة الأمريكية «تعرف على حضارة الإسلام وثقافته» والذي ينظمه مجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكية منذ الاعلان عنه في 10 سبتمبر الماضي وحتى يوم الثلاثاء 1
اكتوبر 2002 الى 424 مكتبة.
ويهدف المشروع إلى اهداء مجموعة مختارة من الكتب والشرائط
الموضوعية والمنصفة للإسلام والمسلمين إلى 16 ألف مكتبة عامة في الولايات المتحدة
وتبلغ تكلفة مجموعة الكتب المرسلة والشرائط المرسلة إلى المكتبة الواحدة 150
دولاراً أمريكياً.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة السادسة
![]()
5
رؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية في جنوب شرقي آسيا
يؤكدون على دور الإسلام في تعزيز ثقافة السلام
الرباط-علي صالح
أوصى الاجتماع الأول لرؤساء المراكز الثقافية والجمعيات
الإسلامية في جنوب شرقي آسيا ومنطقة الباسفيك، الذي اختتم أعماله في سنغافورة،
بإبراز دور الإسلام في تعزيز ثقافة السلام والحوار والوئام بين بني البشر، وتقوية
دور تصحيح الآراء الخاطئة عنه، بعرض مبادئه السامية ومقاصد شريعته بمختلف وسائل
التبليغ والإقناع.
وطالب المشاركون في الاجتماع بمدّ المزيد من جسور التواصل
والتفاهم بين المسلمين أنفسهم لتوحيد رؤاهم وجمع كلمتهم وتعزيز أواصر التآخي
بينهم، لأنّ ذلك هو المنطلق للحوار مع أتباع الديانات الأخرى.
وأكدوا على ضرورة أن يتمثّل المسلمون قبل غيرهم ثقافتهم،
ثقافة الأمة الوسط، ومبادئ دينهم، اعتماداً على القرآن والسنة الصحيحة والسيرة
النبوية، حتى يصححوا مفاهيم الآخرين عن الإسلام والمسلمين.
كما أكدوا على وجوب الدعوة إلى اللَّه بالحكمة والموعظة
الحسنة، وتقديم صورة إيجابية عن الإسلام والمسلمين من خلال القدوة الحسنة،
والاهتمام بالتعليم وتنشئة الأجيال القادمة على أساس من الإسلام الحق بعيداً عن
الغلوّ والتقصير.
وأوصوا بعقد هذا الاجتماع كلّ سنتين لمناقشة المستجدات في
حقل العمل الإسلامي، وعرض التجارب والمشكلات التي تواجهه، وتقديم الحلول الممكنة
عن طريق الجمعيات والمنظمات الإسلامية الإقليمية والدولية.
وأوصى الاجتماع باعتماد الاستراتيجية الثقافية للعمل
الإسلامي في الغرب التي وضعتها الإيسيسكو واعتمدها مؤتمر القمة الإسلامي، مرجعاً
للمؤسسات والمنظمات والجمعيات والهيئات الإسلامية المشاركة في الاجتماع، لوضع
برامج ومناهج ومشاريع مشتركة والتعاون مع الإيسيسكو في تنفيذها.
وكان هذا الاجتماع قد عقد في سنغافورة مؤخراً بالتعاون بين
المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة إيسيسكو ، والهيئة الخيرية الإسلامية
العالمية، وبالتنسيق مع جمعية الدعوة الإسلامية في سنغافورة.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة السادسة
![]()
6
إصدارات
كتاب عن تطور المنظمات الإسلامية بأمريكا
> الإسلام اليوم -
صدر عن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) ومقره
الرئيسي بالعاصمة الأمريكية واشنطن: كتاب يتناول أوسع دراسة من نوعها لتطور
المؤسسات المسلمة في أمريكا وكندا وارتباط هذا التطور بنمو التجمعات المسلمة في
أمريكا الشمالية، والكتاب بعنوان "دليل مصادر للمسلمين في أمريكا الشمالية:
حياة المجتمعات المسلمة في أمريكا وكندا"،
ويقدم الكتاب أوسع إحصاء للمنظمات المسلمة في أمريكا
الشمالية إذ تغطي 2283 منظمة، كما تقدم الدراسة لأول مرة تصنيفا جامعا للمؤسسات
والمنظمات المسلمة في أمريكا الشمالية، الأمر الذي يعد خطوة علمية هامة نحو فهم
البنية الداخلية للمجتمعات المسلمة في أمريكا وكندا، إذ يقسم مؤلف الكتاب د. محمد
نمر المنظمات التي أنشأها المسلمون في البلدين إلى 21 فئة أساسية، يتناول منها
بالتفصيل داخل الكتاب 8 فئات كبرى، وهي المساجد والمراكز الإسلامية، والمدارس
المسلمة، ومؤسسات التنمية المجتمعية، والاتحادات العرقية، ومنظمات الخدمة
الاجتماعية والأعمال الخيرية، والمؤسسات الإعلامية، ومنظمات شؤون عامة وسياسية،
والمنظمات البحثية.
كما تناول الكتاب تطور المنظمات المسلمة بأنواعها المختلفة
وعلاقة هذا التطور بالظروف التي مر بها المسلمون في أمريكا وفي كندا. ويؤكد الكتاب
على عدة توجهات أساسية، من أهمها: أن المسلمين في أمريكا ينظمون أنفسهم بالأساس من
خلال منظمات دينية وعقائدية أكثر منه من خلال منظمات عرقية أو من خلال الإثنيات.
ويقول د. محمد نمر مؤلف الكتاب، أن الكتاب يقدم لأول مرة
وصفا شاملا وموضوعيا للمجتمع المسلم في أمريكا ومؤسساته معتمدا على الحقائق
والأرقام المبنية على بحث ودراسة وليس على انطباعات أو دراسات جزئية. وأشار محمد
نمر الى أن عملية إعداد الكتاب استغرقت خمس سنوات على الأقل، وإلى أن الكتاب يحتوي
على دليل من 127 صفحة بأسماء وعناوين المنظمات المسلمة الأمريكية والكندية.
الحج والعمرة
> صدر العدد الخامس من مجلة (الحج والعمرة) التي تصدر
شهريا عن وزارة الحج السعودية وقد دار ملف العدد حول التأثير الثقافي للحج. كان
الحج بالنسبة الى علماء الأمة ومثقفيها جزءاً أساسياً من طموحهم العلمي، الى جانب
كونه شعيرة من شعائر الإسلام، وكانت مكة المكرمة نقطة التقاء مشرق الأمة بمغربها
وهو ما هيأها لأن تشهد حركة ثقافية ضخمة انعكست على جوانب التأليف في مختلف العلوم
العربية والإسلامية.
أما موضوع الغلاف فكان عن «قلم الثلث جوهرة الأقلام
العربية» وعلى الرغم من انه يعتبر الخط الأصعب من حيث القواعد والموازين والحبكة،
إلا أن خط الثلث يعتبر واحداً من أروع الخطوط العربية جمالاً وكمالاً وهكذا انضم
مع سائر الخطوط الأخرى الى منظومة شكلت أجمل فنون العرب والمسلمين، وهو ما دعا ملك
الروم إلى القول انه لا يحسد العرب على شيء قدر حسده على جمال حروفهم. وتناولت
زاوية «وجوه وأمكنة» المفكر الإسلامي الراحل انور الجندي الذي عاش أحداث القرن
العشرين بحذافيرها ودخل بفكره المستنير وكفاحه ومؤلفاته وموسوعاته الإسلامية التي
تربو على المائة كتاب الى القرن الواحد والعشرين ليرسم الطريق الصحيح امام أجيال
من الشباب المسلم في مواجهة تيارات التغريب والغزو الفكري والثقافي. وفي زاوية
«رحلات» مقال لمسفر الغامدي عن «ابن جبير في نيته الحجازية المباركة» وكانت الرحلة
من «غرناطة» الى «غرناطة» محفوفة بالمخاطر، مليئة بالأحداث حافلة بالمشاهد. أما
الحوار فهو مع الداعية الإسلامي ابراهيم الوزير ويستعرض فيه طبيعة الصراع العالمي
القائم اليوم، وكيف أنه من الخطأ اعتباره صراعاً دينياً فيما هو عند التمحيص صراع
بين قوى الخير والشر. وفيما يستبعد الوزير ما يسمى بـ«نظرية المؤامرة» يرجع التخلف
الذي عاشه ويعيشه المسلمون اليوم إلى أنماط التفكير التي ابتعدت عن منهج الإسلام
الصحيح. وفي قضايا ودراسات مراجعة لموسوعة الحج التي هى دعوة حضارية لتوثيق التراث
الإسلامي وأي مشروع هذا الذي يمكنه استيعاب ملامح او مضامين أو تبعات فريضة الحج
التي سنت على البشر منذ رفع ابراهيم وولده اسماعيل بنيان بيت الله الحرام؟ كيف
يمكن تجميع التجارب الإنسانية التي تجسدت في ربوع الأراضي المقدسة وامتزجت بحضارات
وثقافات مختلفة لتوجد منظومة قيمية خاصة تتجدد كل عام في موسم الحج؟! والعدد يعتبر
موسوعة ثقافية شامخة تستحق القراءة والمراجعة والاقتناء والعدد يتضمن الى جانب ما
تم استعراضه مقالات ومراجعات وندوة واستطلاع.
مرآة الجامعة
> حمل العدد 292 من صحيفة «مرآة الجامعة» وهى صحيفة
اسبوعية يصدرها طلاب قسم الإعلام بجامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية موضوعات
متنوعة وقد استهلت مرآة الجامعة العام الدراسي الجديد بنقلة نوعية متميزة شملت
الجوانب التحريرية والفنية على حد سواء وكذلك تم عمل تبويب جديد للصحيفة استحدثت
من خلاله ابواب جديدة مهمة للقراء وروعي فيه طابع المرونة والتغيير تحسباً لمشاركة
الصحيفة في تغطية المناسبات المختلفة او لاصدار الاعداد الخاصة.
البصائر
> ومن الجزائر صدر العدد 110 من صحيفة البصائر التي
تصدرها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وقد استهلت صفحتها الأولى بمقال لرئيس
تحريرها عبدالرحمن شيبان بعنوان «قوة القانون وقانون القوة» تناول فيه بالتحليل
الدقيق تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر وكيف ان معايير الحق قد اختلت في
العالم بعد هذه الأحداث ويقول الأستاذ عبدالرحمن شيبان في مقاله للذين يتهمون
الإسلام خادعين أو مخدوعين ان الإسلام جاء بالحق وبقانون الحق لسحق الباطل وقانون
الباطل {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشراً ونذيرا} (الإسراء105).
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة السادسة
![]()
7
قراءة فى كتاب
العربية لغة العلوم والتقنية لمؤلفه د.عبدالصبور شاهين
عرض - صفاء الدين محمد احمد
لاشك ان اللغة
العربية لغة فكر عالمي انساني، كثير المعطيات والاثار، متشعب الفروع متصل بكل
قضايا الإنسان والمجتمع والحياة.. وقد دفع الاسلام بها الى ارتياد افاق العلم
التجريبي حتى صارت لغة العلم كما هى لغة الدين والأدب ولم يطرأ عليها شىء يخلع
عنها هذا الثوب الذي كساها به الإسلام بل اتسعت للعلوم والفنون والمهن والصناعات
على اختلاف انواعها وللحضارة على كثرة مظاهرها فنهضت بالمواد الشرعية والعلمية
والرياضية والعلوم النفسية والاجتماعية، وصارت لسان الفكر والسياسة والفن ومختلف
ضروب الحياة .
وقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن اللغة العربية وقدرتها
على تمثيل علوم العصر الحديث، كما مثلت علوم العصر القديم حيث صالت في تناول هذا
الموضوع اقلام وعقدت فيه مؤتمرات وندوات وتبارت فيه جهود متفرقة لكثير من الباحثين
والمفكرين في شتى أنحاء العالم العربي وكلها تعبير عن القلق الذي أحاط بالمسلمين
عامة والعرب منهم بخاصة من جراء غزو اللغات الأجنبية لمجتمعاتهم وطغيانهم على
لغتهم العربية حتى غدت تلك اللغات لغة المعارف والعلوم في كثير من الجامعات
العربية.
ويأتي هذا الكتاب (العربية لغة العلوم والتقنية) للدكتور
عبدالصبور شاهين الأستاذ بجامعة القاهرة ليؤكد مجدداً أن اللغة العربية ليست عاجزة
كما يزعم البعض عن هضم وتمثل العلوم الحديثة واستيعاب الأفكار الجديدة وان القول
بمرونتها وقدرتها على مواصلة المسيرة الحضارية ليس ادعاء يتدفق من ألسنة أناس
مفتونين بلغتهم وانما هو حقيقة قامت على إثباتها الأدلة، وتضافرت على تأكيدها
الوقائع.
يقع الكتاب في 470 صفحة من الحجم المتوسط ويتكون من مقدمة
ومدخل وثلاثة ابواب رئيسية مقسمة الى خمسة عشر فصلاً تحدث المؤلف في المقدمة عن
واقع اللغة العربية وما تواجهه من معارك محتدمة بينها وبين أعدائها باعتبارها لغة
القرآن الكريم، ووعاء الإسلام الحنيف.
وفي مدخل الكتاب يتحدث المؤلف عن الترجمة العلمية موضحاً
اهميتها القصوى ودورها الكبير في نقل المعارف الجديدة وتحديد ما يلزم نقله من
المصطلحات عن اللغات الأجنبية. وبعد ان استعرض المؤلف واقع الترجمة العلمية في
العالم العربي يطالب بانشاء مؤسسات او مراكز، تتولى مهام الترجمة العلمية لكل ما
تحتاجه مجتمعاتنا في مسيرتها الحضارية سواء من اجل التعليم أو نقل العلوم
والتقنيات.
وفي الباب الأول يتحدث المؤلف عن مفهوم اللغة وعلاقتها
بالإنسان حيث يؤكد ان اللغات عرفت ما عرفه الإنسان من قوة وضعف وازدهار وانحلال،
وحياة وموت غير ان لغتنا العربية تختلف عن جميع اللغات التي عرفها العالم فلم تعرف
الإنسانية على طول تاريخها لغة خلدها كتاب إلا اللغة العربية لان الله سبحانه
وتعالى قد تكفل بحفظـها وخلودها حين وعد بحفظ كتابه الكريم في قوله تعالى: {إنا
نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر:9) فكان حفظ الله لكتابه حفظـاً للعربية
بما أودع فيها من خصائص الخصوبة والمرونة والقدرة على التجدد فالعربية تعتبر
مثالاً فريداً بين اللغات، فقد بدأت بكتاب الله مرحلة جديدة في حياتها الخالدة
وكأنما تعاطت في آياته اكسير الحياة وسر البقاء واستمدت من كلماته شجاعة المواجهة
وروح الثبات.
ثم يتحدث المؤلف عن (بداية دخول العلم للعربية) فيعود مرة
أخرى ليوضح جانباً آخر من تأثير القرآن الكريم في اللغة العربية، فيقول بعد مقارنة
بين موقف اللغة العربية قبل نزول الوحي وبعده: لقد منح القرآن الكريم اللفظ العربي
امتدادا في المدلول فأحدث نهضة لغوية لم تشهدها لغة من لغات البشر فالقرآن حين وسع
دائرة الدلالة اللفظية منح ألفاظ العربية مرونة هائلة وصلاحية باهرة للتعبير عن
مختلف المعاني الطارئة في حياة الناس، لقد فك الألفاظ من اسارها وأطقها من عقالها
وبذلك اتسعت العربية لكل مستحدث في العلم أو مستنبط في الفكر، مما نجده في كتابات
الفلاسفة والمفكرين والعلماء والمترجمين إبان ازدهار الحضارة الإسلامية.