العدد 1768- الجمعة 26  شعبان1423هـ  إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1768 FRIDAY  26 Shaaban  1423H 01 Nov 2002

 

لأن العالم الإسلامي جزء رئيس على خارطة الكون، ولأن الأحداث التي تشهدها الدول والشعوب الإسلامية تؤثر سلباً وإيجاباً على حياة ومستقبل الشعوب الأخرى في قارات العالم، فإن الصحف العالمية تهتم وتتفاعل مع تلك الأحداث وتفرد لها على صفحاتها المساحات البارزة لنقل وجهات نظرها فيما يحدث، وهي آراء لا تعبر إلا عن وجهات نظر كتابها.

و«العالم الإسلامي» تقدم لقرائها أهم ما تتناوله الصحف العالمية من مقالات وآراء وتحليلات، بهدف الوقوف على مدى تفاعل هذه الصحف مع قضايا العالم الإسلامي، والتعرف على أفكار الكتاب والصحافيين العالميين حيال هذه القضايا.و«العالم الإسلامي» إذ تقدم هذه الخدمة لقرائها تأمل منهم موافاتها بآرائهم وتعليقاتهم حول ما تنشره تلك الصحف.

إعداد- الوليد جعفر الياس 

 

الصفحة السابعة 

        1

 

كنيسة أميركية توجه انتقادات لاذعة للرئيس الأميركي بسبب الحرب المتوقعة ضد العراق

الأوبزيرفر

قامت الكنيسة التي يتردد عليها الرئيس الأميركي جورج بوش بتوجيه انتقادات لاذعة لسياسة الإدارة الأميركية التي تستعد لشن حرب على العراق ، ورأت الكنيسة أن هذه الحرب "لا يمكن تبريرها استناداً على تعاليم المسيح" على حد قولها.

وقال مسؤول الكنيسة جيم وينكلر أن كل المحاولات التي جرت من جانبهم للتحاور مع الرئيس الأميركي لإثنائه عن هذه الحرب قد باءت بالفشل الذريع نتيجة لعدم رغبة البيت الأبيض في الاستماع لنصائح الكنيسة.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تجري فيه المشاورات في الأمم المتحدة لاستصدار قرار متشدد يتيح لأميركا استخدام القوة ضد العراق في حال عرقلته لجهود فرق التفتيش التي تبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق ، وتبدي فرنسا ممانعة في استصدار مثل هذا القرار الذي يتيح للولايات المتحدة بدء عدوانها على العراق دون الحاجة للرجوع للأمم المتحدة إذا ما رأت الإدارة الأميركية أن العراق لم يبد التعاون المطلوب.

ويشغل وينكلر منصب سكرتير عام مجلس الكنيسة التي يتبع لها الرئيس الأميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني ويقدر عدد أتباع هذه الكنيسة بحوالي تسعة ملايين فرد مما يجعلها ثالث أكبر كنيسة في الولايات المتحدة.

ويقول وينكلر أن كنيسته ترفض الحرب كأداة لحل النزاعات السياسية وأن الحرب تُمثِّل الخيار الأخير الذي لا يتم اللجوء له إلا في حالة الدفاع عن النفس ويقول "لم يقم صدام حسين بتحريك قواته على الحدود مع الولايات المتحدة أو مع جيرانه في الخليج ولم تقم دول الخليج بطلب مساعدتنا في رد عدوانه وهو لا يملك أسلحة دمار شامل كما تروج الإدارة الأميركية لذلك في وسائل الإعلام".

ويقول وينكلر ان كنيسته مهتمة بهذا الأمر جداً ولا تريد أن تُحسب تصرفات الرئيس الأميركي أو نائبه ضد الكنيسة كونهما يتبعان لها.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السابعة 

        2

 

الصحافة الإسرائيلية تدين سياسات الحكومة الإسرائيلية القمعية بحق المواطنين الفلسطينيين

معظم الكتاب في الغرب يتلقون مخصصات مالية منتظمة بهدف منعهم من انتقاد إسرائيل!!

إندبندنت

من حسن الحظ أن الصحافة الإسرائيلية تعج دوماً بالانتقادات الحادة للسياسة التي تنتهجها حكومة أرييل شارون والممارسات الوحشية التي تنتهجها ضد الفلسطينيين والإجراءات البشعة التي تتخذها ، أين يمكن أن تجد نص كلمات الوزير الإسرائيلي موشي ياعون التي وصف فيها التهديد الفلسطيني - حسب قوله - بأنه كالأورام السرطانية وأنه يملك العلاج الكيماوي اللازم له؟

أين يمكن أن نجد نص التصريح الذي أدلى به الزعيم الإسرائيلي المعروف ميشيل كلينر الذي قال فيه "مقابل كل ضحية إسرائيلية يجب أن يكون هناك ألف قتيل فلسطيني ؟ وأين يمكن أن نقرأ أن الرئيس السابق لسلاح الطيران الإسرائيلي إيتان بن إلياهو قال "يجب أن نقلل عدد الفلسطينيين الذين يعيشون بيننا"؟ والإجابة على كل التساؤلات السابقة هي أننا نجد كل ما سبق في الصحافة الإسرائيلية وحدها ، إذ أن وسائل الإعلام الغربية تحجم عن ذلك لأسباب عديدة ومتباينة منها أن معظم الكُتَّاب الغربيين ينالون مخصصات مالية من جهات يهودية تحاول منع نشر مثل هذه الانتقادات ، وتحاول كذلك تبرير الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد الأطفال في فلسطين.

كما أن العديد من الكُتَّاب الغربيين يخافون من أن يوصموا بمعاداة السامية وهي تهمة درجت المجتمعات اليهودية على إطلاقها على كل من يجرؤ على انتقادها أو انتقاد سياسة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

مؤخراً قامت بعض الشخصيات الإسرائيلية المشهورة أمثال دانييل بايبيس ومارتن كرامر بإنشاء موقع على شبكة الإنترنت لمهاجمة الأكاديميين الذين يُتهمون بـ (كراهية إسرائيل) ويقوم الموقع كذلك بمناشدة طلاب الجامعات للإبلاغ عن الأكاديميين الذين يشجعون على معاداة السامية.

من الأهداف التي يهاجمها هذا الموقع جامعة كارولينا الشمالية وذلك بسبب أنها فرضت على طلابها الجدد دراسة مقررات عن الدين الإسلامي ، وكذلك جامعة هارفارد العريقة التي قام خريجوها بحملات منظمة للتشجيع على مقاطعة الشركات التي تستثمر أموالها في الشركات التي تقوم بتصدير السلاح لإسرائيل.

وقد أعرب مدير جامعة هارفارد اليهودي لورنس سامرس عن أسفه العميق لجهود أعداء السامية في المجتمعات المتحضرة والتي يقوم بها البعض عن قصد أو بدون قصد كما ذكر وجدد مناشدته للطلاب بالإبلاغ عن أي نشاط معادٍ للسامية مما يشكل تهديداً صريحاً لحرية التعبير التي تكفلها الجامعات وحرية النشاط الطلابي.

وقد أفادني تيد هوندريتش وهو أستاذ فلسفة في جامعة لندن أنه يواجه صعوبات ومضايقات من جهات يهودية عديدة بعد نشره كتابه الأخير (ما بعد الإرهاب) ، وقد قرأت هذا الكتاب وهو كتاب جيد رغم أنني اختلف معه في أن الفلسطينيين وفي غمرة بحثهم عما يمكن أن يخلصهم من الاحتلال الإسرائيلي يكون لهم (مبرر أخلاقي) عند قيامهم بعمليات إرهابية ، إذ أن هذه العمليات يروح ضحيتها أطفال ونساء وأبرياء .

طالعت مؤخراً برنامج (فلسطين لا تزال هي القضية) الذي يعده جون بيلقر و تبثه قناة كارلتون والذي هو في رأيي عبارة عن حقائق تاريخية دقيقة ، رغم أن مالك قناة كارلتون مايكل غرين مشهور بأنه صاحب تقارير كاذبة وغير صحيحة.

مؤخراً وصف كاتب إسرائيلي هو يوري أفنيري أن حكومة شارون بأنها (أكبر معمل لتطوير فيروس معاداة السامية) وذلك من خلال ممارساتها التي تفقد اليهود تعاطف القوى المحبة للسلام ، وأنه بتشويه سمعة الكُتَّاب الذين يرفضون الممارسات الإسرائيلية القمعية ضد الفلسطينيين تحاول الحكومات الإسرائيلية وجماعات الضغط الموالية لها تخفيف حدة الانتقادات التي تواجهها إسرائيل.

وقد وقع حوالي ثمانية وعشرون من أساتذة الجامعات والأكاديميون عريضة تدين انحياز الرئيس الأميركي جورج بوش الواضح للسياسات الإسرائيلية وتؤكد العريضة أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بجرائم ضد الإنسانية.

وأخيراً نتساءل : هل يمكن لدانييل بايبيس ومارتن كرامر أن يضعوا هؤلاء الفضلاء في قائمة الكراهية التي يتبنانها ، بالتأكيد الإجابة (لا) لأنهم كلهم أكاديميون إسرائيليون يعملون في الجامعات الإسرائيلية.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السابعة 

        3

 

تهديد مسلم أسترالي بالفصل من العمل بسبب أدائه الصلاة في المكتب

استراليا ــ بي بي سي

يتعرض مواطن أسترالي مسلم من أصل لبناني للفصل من الشركة التي يعمل بها وذلك بسبب استقطاعه مدة عشر دقائق يومياً لأداء الصلاة.

وذكر كمال المصري والذي يعمل موظفاً في شركة تعمل في مجال الإنترنت أن إدارة الشركة قد هددته بالفصل من العمل إن هو استمر في أداء الصلاة في المكتب ، وقال إن دوامه يبدأ منذ الصباح وحتى قبيل المغرب مما يفرض عليه أداء صلاتي الظهر والعصر بالمكتب.

وأبدى المصري استغرابه لقرار الشركة التي يستقطع موظفوها أوقاتاً مماثلة لما يستقطعه ويقضونها في تدخين السجائر والراحة والأحاديث الجانبية ، ولم تمنعهم إدارة الشركة من ذلك.

من جانبها فقد أعلنت اللجنة الأسترالية للشؤون الصناعية أنها قد شرعت في التفاوض مع الشركة المعنية بعد تلقيها شكوى من المواطن كمال المصري ، كما أعرب ممثلو الجمعيات الإسلامية الأسترالية عن صدمتهم من قرار الشركة.

وقد زعمت إدارة الشركة أنها لا تستطيع منح موظفيها أوقاتاً للراحة وقتما يشاءون وأنهم لن يسمحوا للموظف المسلم بأداء الصلاة في المكتب.

وقال أمين مجلس العمل لمنطقة نيو ساوث ويلز التي تتبع لها الشركة أن موقف إدارة الشركة ينطوي على كراهية دينية واضحة.

وكحل لهذه المشكلة فقد عرض المصري استعداده لأن يعوِّض الوقت الذي يستقطعه للصلاة وذلك بالمكوث في الشركة لعشر دقائق إضافية بعد انتهاء دوامه.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السابعة 

        4

 

كاتب أميركي يواصل مسلسل الإساءة للمسلمين

جاك مالفيرن - التايمز

أحدث الكاتب الأميركي مارتن أميس ضجة كبيرة وسط أوساط المسلمين البريطانيين وذلك باتهامه لأفراد الجماعات الإسلامية بتهم مشينة.

ووصف أميس الذي أصدر كتابه (تأثير أحداث سبتمبر على المجتمع الغربي) في مقابلة مع جريدة التايمز اللندنية الجماعات الإسلامية بأنهم (شاذون) ويعتبرون أعمالهم التي يقومون بها أعمال رجولية.

وقال أميس لجريدة التايمز "من المؤكد أن الحركات الإسلامية المتطرفة تشترك جميعاً في أن أفرادها منحرفون وهم هزليون ويعانون من إثبات رجولتهم ولا يجدون طريقة يقنعون بها أنفسهم سوى هذه الأعمال الإرهابية ".

وفي إجابة على سؤال عما إذا كان يخشى ردة فعل الجماعات الإسلامية المتطرفة التي سبق لها أن أهدرت دم سلمان رشدي من قبل قال أميس انه لا يخشى شيئاً.

وقد قوبل هذا الحديث باستهجان ورد فعلٍ قوي حتى من المعتدلين الإسلاميين في لندن والذين أبدوا اعتراضهم الشديد على كل ما ذكره أميس وقالت الدكتورة غادة كرمي وهي كاتبة فلسطينية "إن ما قاله أميس ينم عن جهل شديد".

واتهمت كرمي التي تشغل منصب نائب رئيس مجلس تعزيز العلاقات العربية البريطانية الكاتب أميس بأنه امتداد لسلسلة الانتقادات الموجهة للإسلام وقالت "ما ذكره أميس يندرج تحت موضة انتقاد الإسلام التي تفشت في الأوساط الغربية وهو حديث غير ذي معنى إذ أن أميس ليس في حاجة لذكر مثل هذا الكلام حتى يشتهر ويعم صيته".

وأضافت كرمي قائلة "لم يُعرف عن أفراد الحركات الإسلامية الهزل أو المزاح فهم أفراد في غاية الجدية ، يبدو لي أن مارتن أميس لا يعرف شيئاً عن الجماعات الإسلامية ، فالتطرف الإسلامي هو حركة سياسية وبغض النظر عما إذا كانوا على حق أو على باطل".

واتهم الأستاذ صوفي من المركز الثقافي الإسلامي في فينشلي شمال لندن مارتن أميس بأنه يجهل الحركات الإسلامية وقال "مثل هذه المقولات التي ذكرها أميس غير مفيدة ولا قيمة لها" .

وأضاف صوفي قائلاً "إن الكُتَّاب المنحرفين من أمثال سلمان رشدي ومارتن أميس يمكنهم أن يقولوا كل ما يريدونه وفي نهاية الأمر سيعم الإسلام ويذهبون هم إلى مزبلة التاريخ".

وبدوره قال د. زكي بدوي عميد الكلية الإسلامية "هل يمكن لأميس أن يقول ما قاله عن المسيحيين أو اليهود ؟ فاليهودية المتطرفة تظلم المرأة ، لا يوجد إنسان مسلم عاقل يقبل أن يوجه انتقاداً للإسلام ، أنا لا أظلم مارتن أميس فهو مجرد روائي يجهل الإسلام ولم يدرسه وكان عليه أن يكون أكثر حذراً أو أن يترك هذا الأمر لمن تخصص فيه".

وقال الشيخ عمر بكري محمد وهو من جماعة المهاجرون "عندما يتحدث البعض عن الإسلام والتطرف فإنهم غالباً ما يخلطون ذلك بما يسمونه القيم الإنسانية ، وفي رأيي فإن كل ذلك هو جزء من الحرب ضد الإسلام ، أي انتقاد أو هجوم على الجماعات المتطرفة يُقصد به في الحقيقة الهجوم على الإسلام ، الرجال والنساء في الإسلام لهم أدوار متساوية ، ما ذكره أميس عبارة عن محاولة فاشلة لتشويه صورة الإسلام".

يذكر أن والد مارتن أميس ويدعى كينغسلي هو من الشيوعيين القدامى ولكنه تحول بعد ذلك نحو اليمين ومشهور بتقلب مواقفه السياسية ، كما يدعي أميس في كتبه أن بريطانيا سوف تتبع في مواقفها السياسية للولايات المتحدة الأميركية.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السابعة 

        5

 

توزيع منشورات تهديد للمسلمين بالقرب من مسجد هاواي بالولايات المتحدة

واشنطون بوست

يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) في حادثة توزيع منشورات تهديد للمسلمين بالقرب من المركز الإسلامي في هاواي ، وذكر مسؤولو الجمعية الإسلامية في هاواي أن مئات المطويات الصغيرة التي تحمل في طياتها تهديدات للمسلمين قد تم إلقاؤها في مدخل المسجد في صبيحة أحد الأيام قبل مدة قصيرة.

وقد ناشد مسؤولو الجمعية الإسلامية الجمعيات العاملة في مجال حقوق الإنسان للسعي من أجل زيادة عدد دوريات الشرطة في المنطقة المحيطة بالمسجد.

وجاء في هذه المنشورات "في إطار الحملة ضد الإرهاب فإن مواطني هاواي سيتابعون بأعين يقظة تحركات المسلمين وسيقومون بقمع كل من يسعى أو يعمل من أجل تمويل الجمعيات الإرهابية ويقومون بإرسال كل من تثبت مخالفته لذلك إلى العراق، فليحفظ الرب أميركا"!!

وقال مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية نهاد عوض "نحن متأكدون أن هناك قلة في هذا المجتمع تتحرك ضد المسلمين بدوافع كراهية دينية وتحاول التعدي على المسلمين بتحريض من اليمين المسيحي المتطرف ، ومما يشجع هؤلاء على المضي في مخططاتهم القذرة صمت المسؤولين مما يساعد على نمو ظاهرة الإسلاموفوبيا".

وطالب عوض السلطات القانونية المحلية بتكثيف دوريات المراقبة في المنطقة المحيطة بمسجد هاواي ، كما ناشد القيادات الدينية والسياسية لدعم المسلمين.

وللدلالة على ازدياد حملات التحريض ضد الإسلام والمسلمين ، ذكَّر نهاد عوض بالانتقادات التي وُجِّهت للإسلام والمسلمين وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة كل من بات روبرتسون وجيري فالويل وفرانكلين جراهام ، وقد طالب زعماء المسلمين في أميركا الرئيس جورج بوش بشجب وإدانة هذه الحملات الإعلامية المغرضة والتبرؤ منها ، غير أن الرئيس الأميركي التزم الصمت حتى الآن.

خلال الفترة القليلة الماضية تعرض أحد المساجد في ولاية أوهايو لإطلاق نار ، كما تم القبض على طبيب يهودي وهو يخطط لمهاجمة خمسين مسجداً في ولاية فلوريدا وتعرضت مساجد أخرى لحالات اعتداء وتلقت مساجد ومؤسسات إسلامية أخرى رسائل تهديد.

وفي إطار الرد على هذه الحملات ولإزالة مخاوف البعض من الإسلام قام مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) بحملة ضخمة للتعريف بالإسلام واشتملت هذه الحملة على أشرطة فيديو وكاسيت وكتب وتم توزيع هذه الأشرطة والكتب على حوالي 16 ألف مكتبة عامة

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السابعة 

        6

 

الاعتداء بالضرب على سجين فلسطيني مقيد في أحد سجون الاحتلال الإسرائيلي

الجارديان

قام ناشطون في مجال حقوق الإنسان برفع دعوى قضائية مستعجلة إنابة عن السجين الفلسطيني رمضان مشاهرة من بلدة السواهرة الشرقية الذي ذكر أنه كان مضرباً عن الطعام في أحد سجون الاحتلال الإسرائيلي كاحتجاج على بقائه في السجن دون ذنب ودون اتهام وعندما أحس بالدوار تم نقله إلى مستشفى السجن.

عندما بدأ الممرض في الكشف عليه طلب منه التوجه إلى غرفة الطبيب والذي طلب منه أن يقوم بخلع قميصه ، وعندما بدأ في خلع القميص اصطدمت يداه المقيدتان بجهاز يستعمل في قياس الدم فبدأ الممرض في توجيه الشتائم له والصراخ في وجهه وقال له (سأقتلك) رغم أن مشاهرة قد بادر بالاعتذار لما حدث منه دون قصد.

ورغم ذلك قام الممرض بالبصق في وجه مشاهرة وضربه في عينيه وقام الممرض باستدعاء بعض رجال الشرطة الذين كانوا متواجدين في غرفة الاستجواب وقام أحد الضباط بمعاونة بعض الجنود في ضربه وركله بالأقدام بينما كانت يداه ورجلاه مقيدتين بالأصفاد وعيناه معصوبتين وبعد أن أشبعوه ضرباً ولكماً قاموا بسحبه على البلاط حتى أوصلوه الزنزانة.

وقال أحد المحامين الذين تطوعوا للدفاع عن مشاهرة انه شاهد بنفسه وجه مشاهرة وقد تورم بالكامل نتيجة الضرب والاعتداء.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى| العالم هذاالأسبوع | حوارات | منتدىالآراء | متابعات | اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | قضايا | الأسرة | الرابطة | مشاركات | منابرالدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية