العدد 1774- الجمعة 23  شوال 1423هـ  إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1774 FRIDAY  23 Shawwal 1423H 27 Dec 2002

 

 

الصفحة الحادية عشرة 

        1

 

الرسالة الفائزة

الحوار الإسلامي المسيحي ضرورة حتمية لتحقيق الأهداف المشتركة وتبليغ الدعوة الإسلامية

● إن الحوار الإسلامي المسيحي أصبح اليوم وأكثر من أي وقت مضى ضرورة حتمية لتحقيق الأهداف والغايات الإنسانية المشتركة كالتسامح والتعايش والتعاون والاخاء والتضامن من أجل بناء مستقبل أفضل ولتجاوز كل أشكال الصراع والتطاحن والعداء القائمة بين المسلمين والغربيين خصوصا بعد الأحداث الدامية والتفجيرات القوية التي حدثت بمدينتي نيويورك وواشنطن بأمريكا مما حدا بالأمريكيين إلى اتهام الإسلام والمسلمين بالعنف والإرهاب والتطرف وهي تهم مجافية لا تنبني على حجة أو دليل أو منطق. إلا أن هذا الحوار يجب أن لا يتجاوز الشروط والضوابط والمحددات المتفق عليها مسبقاً بين الطرفين والتي يتعين عليهما التقيد بها والالتزام والامتثال لها لخدمة المصالح المشتركة للإنسانية جمعاء ولاجتناب أي صدام حضاري بين الإسلام والغرب، كما ادعى بذلك المفكر والمستشرق الغربي صامويل هنتجتون وتنبأ بحدوثه. وقبله كان المستشرق الغربي برناردلويس قد تنبأ بحتمية الصدام والصراع بين الحضارتين الإسلامية والغربية حيث قال: «لقد بدأ الصراع مع الأيام الأولى للإسلام في القرن السابع واستمر عمليا حتى يومنا هذا وقد اشتمل على سلسلة طويلة من الهجمات المضادة، أعمال الجهاد والحملات الصليبية، الفتوحات والفتوحات المضادة، وطوال السنوات الألف الأولى كان الإسلام متقدماً وكانت النصرانية في حال تراجع وتقهقر مما عرضها للخطر». وهكذا فإن الحوار الإسلامي المسيحي أصبح اليوم ضرورة حتمية والمبادرة إلى ذلك يجب أن يعلنها المسلمون ليبينوا للعالم أن الإسلام هو دين الحوار والتسامح والتعايش وليس دين الاصطدام والصراع والتطاحن كما يدعي هؤلاء المستشرقون المتعصبون والحاقدون على الإسلام وأهله والذين يسعون إلى تحقيق الشهرة والنجومية والربح المالي والاغتناء.. وإضافة الى ما سبق فان الحوار الإسلامي المسيحي هو فرصة عظيمة بالنسبة للمسلمين ليقوموا بواجبهم الديني والحضاري المتمثل في تبليغ الدعوة الإسلامية إلى العالم وخاصة العالم الغربي الذي يجهل الشيء الكثير عن رسالة الإسلام الخالدة وذلك امتثالاً لقوله تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} النحل 125، وقوله كذلك: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} الآية. وهكذا فإنه أصبح لزاماً على المسلمين أمام التهجم الغربي الخطير عليهم في الوقت الحاضر الدعوة إلى الحوار مع الغرب من أجل تعريفه بالإسلام وتقديم الصورة الحقيقية والمشرقة له ثم لنصرة دين الله الخالد الذي يوحد بين مختلف الأجناس والأديان والشعوب والحضارات الإنسانية مصداقاً لقوله تعالى في محكم كتابه العزيز: {ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا. إن أكرمكم عند الله أتقاكم} الحجرات. ولذلك فما أحوج المسلمين والغربيين في الوقت الحاضر إلى الحوار البناء والهادف والجدال بالتي هي أحسن من أجل تحقيق المصالح والأهداف العليا المشتركة وتجنيب البشرية النزاعات والحروب التي لا تخلف إلا الخوف والرعب والدمار والخراب. وما أحوجهم أيضا إلى نشر وتكريس ثقافات الحوار والتسامح والتعايش والسلم والتضامن عوضاً عن مصطلحات وتعبيرات الصدام والصراع والحرب والإرهاب والعنف.

عمر الرماش

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

 

الصفحة الحادية عشرة 

        2

 

أسئلة الأطفال.. كيف نتعامل معها؟

● يتفاوت تفكير الطفل تبعاً لتفاوت القدرات العقلية له، وتعتبر مرحلة الطفولة المبكرة من أكثر المراحل العمرية التي يتساءل فيها الطفل عما يراه حوله، ليجد له تفسيراً مقنعاً، هذه الأسئلة التي يوجهها الطفل لأبويه أو لمعلميه يجب أن تلاقي كل اهتمام وعناية، ولا ينبغي التغافل عنها أو الاستهزاء بها أو التهرب منها، لأن كل رد فعل تجاه هذه الأسئلة سوف ينعكس سلباً أو إيجاباً تبعاً لردود تلك الأسئلة، وقد يضطره التغافل عن أسئلته إلى البحث عن اجابات من مصادر غير موثوق بها أو غير مأمونة.

ولعل أكثر ما يسأل عنه الأطفال عند بداية تفكيرهم هذا الكون وما يرونه من كواكب ونجوم وشمس وقمر وبحار وأشجار ومخلوقات، وهي تدل على بداية تمييز الطفل، فبأي شيء نجيب نحن المربون على هذه التساؤلات؟

بداية لابد من أن نُعرّف هؤلاء الأطفال بالمسميات الحقيقية للأشياء حتى تنطبع في أذهانهم، ولا نكذب عليهم أو نختلق أسماء وهمية، لأن مردود ذلك سيء عليهم، وعند تفسير الظواهر الكونية من ليل ونهار وشمس وقمر ورياح وأمطار، يجب أن نربطهم بالله تعالى، حتى يتربوا على عقيدة سليمة، فنخبرهم أن الله وحده خالق هذا الكون بما فيه ومن فيه، ونتلوا عليهم بعض آيات القرآن الكريم مثل قوله تعالى: {ألم نجعل الأرض مهادا. والجبال أوتادا. وخلقناكم أزواجاً} النبأ: 6ـ8، وقوله سبحانه: {ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقاً. وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً} نوح" 15ـ16، وقوله عز من قائل: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} ال عمران:190.

وإذا ما سأل الطفل أسئلة وتهرب الوالدان من الإجابة عنها، فقد الطفل الثقة في من يسأله، لأنه ـ ومن وجهة نظره ـ لابد من الإجابة عن كل تساؤل، وينبغي أن تكون الاجابات مقنعة للأطفال، ومناسبة لعقليتهم، ولا نجيب عن الأسئلة الصعبة بأصعب منها، حتى لا ندخلهم في دائرة مفرغة، لا يعرفون أولها من آخرها.

إننا لو احترمنا عقلية الطفل وتفكيره فسوف يساهم ذلك في تنمية مداركه، ويكون عاملاً على تفوقه ونبوغه، فلا ينبغي أن نهمل أسئلة الأطفال مهما كانت صعبة أو محرجة.

كمال عبدالمنعم محمد

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

 

الصفحة الحادية عشرة 

        3

 

رابطة العالم الإسلامي رمز لوحدة الأمة الإسلامية

● اطلعت على أهداف رابطة العالم الإسلامي، وتأملت أنشطتها التي شملت العالم الإسلامي كله، فأيقنت بما لا يدع مجالا للشك أن الرابطة رمز لوحدة الأمة الإسلامية، كيف لا، وقد نذرت نفسها للقيام بخدمة الإسلام والمسلمين أين وجدوا وعلى أي بقعة من بقاع هذه الأرض كانوا.

فها هي المساجد والمدارس قد بنيت وشيدت بدعم سخي غير محدود من الرابطة، وما ذلك إلا قطرة من بحر من جملة الأعمال الجليلة التي نفذتها في جميع أصقاع الدنيا.

وقد قدمت برسالة من أقصى غرب افريقيا، من جمهورية غامبيا، مفادها ان أهل هذا البلد الإسلامي، وخاصة القائمين على جمعية المنارة الإسلامية يدينون بالشكر والعرفان للرابطة، ويهمسون في آذان القائمين عليها: أن أمضوا في هذا الطريق الرشيد، والدرب النير فإنه ـ بإذن الله ـ لا محط لرحالكم إلا في الجنة دار النعيم.

فنحن في جمعية المنارة الإسلامية ممتنون للرابطة بما قدمته لنا من دعم كبير ساهم في إكمال بناء المسجد الجامع الكبير في بلدة كنبا بمنطقة كيا الغربية، هذا المسجد الذي يضم أكثر من ثلاثمائة مصل، ما كان ليتم بناؤه الآن لولا إرادة الله عز وجل ثم هذا الدعم الذي اضطلعت به رابطة العالم الإسلامي، فنسأل الله تعالى أن يحفظ للمسلمين هذا الرمز، وأن يجزي القائمين عليه خير الجزاء إنه ولي التوفيق.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

الحاج سوتي كيبا سيسي

المدير العام لجمعية المنارة الإسلامية

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

 

الصفحة الحادية عشرة 

        4

 

المقاومة الوهم عربية

● عجبت للحملة الإعلامية حول مسلسل عربي يفضح بروتوكولات الصهاينة.. بالأدلة الواضحة والحجج البينة.. قلت في نفسي مالي هنا لا أقف.. حول هذا المقال وألف.. فأمر الصهاينة خطير، يستوجب النظر والتدبير، تفحصت أغلب المقالات، وتتبعت أخبار القنوات، واستسلمت لإرهاق الحوارات، فلم أجد في الأمر جدة، ولا في القضية بعدا، عن أي عرض وعن أي مسلسل، افتح عينيك لترى ما جرى، قلت لمحدثي ناقمة مدمرة، ألم يكف هذا المسلسل الضخم الذي نعيشه في الواقع، ونجمه في سماء الكون ساطع، وسيف فارسه باتر قاطع.. ألم تكف هذه المسرحية الواقعية، واللوحات الواضحة الجلية، في إيضاح الغزوة الصهيونية؟، أجاب محدثي: كلامك يا فلانة صحيح، ومعناه فصيح، فكيف يغيب عن أهل الحل والعقد والثقافة والنقد الذين انجروا سابحين إلى يم المادحين؟

الأمر معروف.. بالغباء ملفوف: يرون الحمل ويعمون عن رؤية الخروف، انه حقاً عصر مهزوز، يغيبون الواضح ويعرضون المرموز، بروتوكولات صهيون السرية، أضحت حقيقة واقعية، وصور متحركة حية، فما لنا وما كتب على الأوراق، وسيف صهيون يقطع الوتن والأعناق، ويحجب الحقوق ويقطع الأرزاق، ويبكي العيون والأحداق، فكيف تتحدثون عن الفارس العملاق، الذي يدخل السراديب والأنفاق، ويكشف الصحائف والأوراق، ويكبل العدى بالحبال والوثاق، ويصنع ألف قناع واق، ويخرج يضرب الرقاب والأعناق، ولم يبق «ياسادتي ياكرام» على الأعداء باق؟!..

كيف تحدثني عن الثعلب، الذي دخل الملعب، وأخذ المضرب، ولوح به يمنة ويسرة، ولقن العدو درساً وعبرة، فقيل عنه الفارس بلا جواد، أو قل الكاتب بلا مداد.. فكما ان الكاتب بغير مداد لا يستطيع ان يكتب، فإن الفارس بلا جواد لم يغز ولم يضرب، فلم كل هذه الضجة، أفلا يكفينا ما بنا وبكم من ضحك وفرجة؟..

فعودوا جميعا إلى مواقعكم سالمين، وأركنوا الى آرائكم حالمين، وأكملوا الفرجة على تلكم المسرحية، فهي الحقيقة الوحيدة الحية، فدعكم من الفارس بلا جواد، وارحموا البلاد والعباد من وهمكم المعتاد، وقفوا جميعا نبكي من ذكرى جواد بلا فارس، وحصن بلا حارس، وفرس بلا سائس، وفرجة مفجعة.

وفـاء الحمري

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

 

الصفحة الحادية عشرة 

        5

 

هل الإسلام عدو للديمقراطية؟

 

● إن الحملة ضد الإسلام مستمرة منذ قديم الأزل إلا انها تطورت في الآونة الأخيرة بعد أحداث سبتمبر 2001م بهدف تشويه صورة الإسلام، وإثارة غضب الشعوب الإسلامية، والطعن في ثوابت الإسلام وقيمه التي تحث على احترام الآخرين والاعتراف بالحرية والمدنية السياسية، فهناك فرية حاقدة يثيرها أعداء الإسلام ويحاولوا من خلالها ـ زوراً وبهتاناً ـ أن يؤكدوا على انه لا توجد مساواة في الإسلام بين رئيس الدولة وبين أفراد الشعب، ولا يخفى على ذي بصيرة أن هذه الاتهامات تريد أن تنال من شريعتنا الغراء وتحرم المجتمع الإسلامي من ممارسة سياسة حرة تؤهله للقيادة والشهادة على العالمين.

والسؤال الآن لماذا يحاول الغرب أن يوجه إلينا تهمة معاداة الديمقراطية والانتقاص من فلسفة وآليات النظام الديمقراطي في الإسلام مع أن الحق والتاريخ ينطقان بأن الإسلام هو الذي أرسى نظام الشورى وعَلَّمَ الغرب أصول النظام الديمقراطي.

لقد جاء الإسلام بمبدأ الشورى أساساً للحكم وقاعدة للمجتمع فأمر الله رسوله محمداً عليه الصلاة والسلام ان يشاور أصحابه، وأن يأخذ برأيهم فيما يعرض من الامور ولم ينزل فيه وحي من الله فقال تعالى: {وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين} سورة آل عمران: 159.

فالشورى من العناصر الايمانية الأخلاقية التي ميزت المجتمع الإسلامي، وكشفت عن جوهره الأصيل، وفكره التقدمي الانطلاقي، فقد اجتمعت للدولة الإسلامية في ظله عبقرية الحكم، والإدارة والتوجيه والنصيحة الهادفة بما ملأ آفاق الكون هدى ورحمة للعالمين.

إن الإسلام لا يلغي الآخر من الوجود، وإنما يسعى لانقاذه من عبودية العباد إلى عبودية رب العباد، فهذا الهدف يجعل من نظامه العادل أداة لنشر التعارف والإخاء والتراحم وإشاعة الخير بين الناس لينعموا بالأمن والاستقرار والسعادة في ظل عدل الإسلام.

وما التسلط والسلبية ، والفساد إلا نتائج خطيرة للنظام الديمقراطي الغربي الذي أخفق من خلال تجاربه في بناء الشخصية الإنسانية، وأين منطق الديمقراطية في نظام يريد أن يهيمن بماديته على العالم لا لشيء سوى حب السيطرة والاستبداد والعلو والاستكبار من أجل البقاء.

ان الديمقراطية في الإسلام هي الأداة الصحيحة للرأي الصائب، والفكر المستنير ولقد كانت المنقذ الوحيد لخلاص البشرية من حياة العبودية والتحكم والسيطرة العاتية فعن طريقها نالت الشعوب حريتها وعاشت حياة الأمن والسلام، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك على أن الحضارة الإسلامية هي حضارة الرأفة والرحمة ونصرة المظلومين والمستضعفين «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».

لقد اكتسب مفهوم الديمقراطية مفهوماً معنوياً لدى جماهير المسلمين من شأنه أن يؤهل المجتمع للقيام بما تمليه المصلحة الأخلاقية العليا ورعاية شؤون أفراده ومنع تسلط الأغلبية على الأقلية وحفظ الكرامة الانسانية من السطو على مقدراتها المادية والمعنوية بما يؤدي إلى تحقيق تكافؤ الفرص للجميع «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» وإتاحة حرية التعبير لكل إنسان يظله سقف الإسلام.

والإسلام يقر الاختلاف بين الناس على أوسع أبوابه كأساس لتحقيق السلام الاجتماعي ولاتزال أصداء هذا النظام العادل تدوي في جنبات الحياة وتتردد على ألسنة المنصفين من علماء الشرق والغرب اعترافاً منهم بإنسانية الإسلام ورغبته في حفظ المكانة اللائقة بكرامة الإنسان.

فالإسلام يؤكد على المساواة في الحقوق بين الناس ويدعو إلى العطف على الضعيف والعاجز وينادي بحفظ مكانة المرأة حتى لتنتقد امرأة الخليفة وهو على المنبر أمام وجوه الرجال فيقرها ويخطيء نفسه وهو ما يستحيل تحققه في ظل الديمقراطية المعاصرة.

ولعل مرجعية الديمقراطية في الإسلام هي الرؤية الربانية ذاتها من خلال تمثل الأمر الإلهي في التطبيق فتحركت المواهب للإبداع، ونشطت العقول للتفكير السليم وتوفرت العدالة الاجتماعية وتسامت عاطفة الاخوة بين الناس لترتفع فوق الأنانية والمصلحة الذاتية.

محمود حسن اسماعيل

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية