العدد 1774- الجمعة 23 شوال 1423هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1774 FRIDAY 23 Shawwal 1423H 27 Dec 2002
الصفحة الثانية
1
فلسطين المحتلة: حزب العمل يقترح اقتسام القدس وسيادة
مشتركة على المناطق الدينية
● تبنى حزب العمل الإسرائيلي
برنامجا سياسيا يعرض فيه على الفلسطينيين السيادة على أجزاء من مدينة القدس
المحتلة وسيادة مشتركة على المواقع الدينية في المدينة.
وأكد مسؤولون في حزب العمل محتويات البرنامج السياسي للحزب
تضمن جملة من التعهدات حددها رئيس الحزب الجديد عميرام متسناع لتكون برنامج الحزب
للانتخابات العامة التي ستجرى يوم 28 يناير/ كانون الثاني المقبل.
ويطرح زعيم حزب العمل خطة للفصل بين الفلسطينيين
والإسرائيليين. ويقول البرنامج السياسي للحزب إن متسناع في حال انتخابه رئيسا
للوزراء فإنه سيسحب قوات الاحتلال مباشرة وبدون شروط مسبقة من قطاع غزة وإلى
استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين مع تفكيك عدد من المستوطنات.
وفي حال فشل المفاوضات في التوصل إلى اتفاق في غضون سنة,
فإن إسرائيل ستسحب قواتها من أجزاء من الضفة الغربية وترسم بالتالي حدودها الأمنية
من جانب واحد. وتبنى الحزب برنامجه الجديد للسلام مع الفلسطينيين في أعقاب أسابيع
من المناقشات شارك فيها 150 مسؤولا حزبيا.
من جهته رحب وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات بخطة
حزب العمل للسلام واعتبرها خطوة في الاتجاه الصحيح.
وأعرب عن أمله في أن يختصر الحزب الطريق ويبلغ الإسرائيليين
بأن طريق السلام هو الانسحاب وإنهاء الاحتلال.وفي السياق نفسه قالت صحيفة معاريف
العبرية إن فريقا من ضباط قوات الاحتلال وضعوا خارطة للضفة الغربية تظهر
المستوطنات التي سيتم إزالتها،
وأوضحت أن الخارطة وضعت من قبل رئيس جهاز الموساد السابق
داني ياتوم وهي في انتظار الموافقات النهائية عليها.وبحسب الخارطة فإن إسرائيل
ستعيد 35% من أراضي الضفة الغربية بينها مناطق يقيم فيها 160 ألف مستوطن يهودي.
ويتوقع أن يخلي 35 ألف مستوطن منازلهم في هذه المستوطنات في حين سيعيش 55 ألف فلسطيني
تحت الحكم الإسرائيلي.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
2
مساحة حرّة
حول مشروع (باول) لـ"إصلاح" الأوضاع العربية

ياسر الزعاترة
في كلمته التي تضمنت ما أطلق عليه مبادرة الشراكة الأمريكية
الشرق أوسطية، قدم (كولن باول) وزير الخارجية الأمريكي صورة بائسة للوضع العربي،
اقتصادياً واجتماعياً. فعلى الصعيد الأول، قال "إن الناتج القومي لـ 260
مليون عربي يقل عن انتاج 40 مليون اسباني". وأوضح أن 14 مليون عربي يعانون من
البطالة وأن 50 مليوناً آخرين سينضمون إلى سوق العمل المزدحم خلال السنوات الثماني
المقبلة. أما على الصعيد الاجتماعي فقد أوضح (باول) أن "الأنظمة السياسية
المغلقة" المنتشرة في العالم العربي قد ضيقت على الحريات وغيبت الديمقراطية
ومؤسسات المجتمع المدني.
لا خلاف على أن هذه الصورة التي رسمها (باول) لا تحمل
الكثير من المبالغة، غير أن أسئلة جوهرية ستقفز إلى الذهن تعليقاً عليها، لعل
أولها سؤال الدور الأمريكي في صناعة هذا البؤس الذي يعيشه الوطن العربي، فتغييب
الديمقراطية كان على الدوام خياراً أمريكياً لأنها محطة لا تجلب غير المعارضين
لسياساتها، فيما كانت مواجهة الدولة العبرية حجة أخرى لدى الحكام. ولنا ان نتذكر
هنا دور الولايات المتحدة في دعم هذه الدولة التي تؤثر على كل شيء في الوطن
العربي، بدءاً من الاقتصاد، حيث الإنفاق الكبير على التسلح، وليس انتهاء بتكريس
الحواجز بين الدول العربية.
إلى ذلك، فإن للولايات المتحدة دورها في تخريب اقتصاديات
الدول العربية، بدءاً بالتلاعب باسعار النفط، وليس انتهاء بالضغوط المعروفة
للحيلولة دون تكامل عربي لا بد منه لبناء اقتصاد معقول وصناعة متطورة.
لا خلاف على أن للحكام دورهم في هذه الأوضاع الصعبة للبلاد
العربية، ولكن الثابت أيضاً هو أن للولايات المتحدة دروها الأهم في تكريسها
بالضغوط والهيمنة على المؤسسات الدولية ومن خلال دعم الدولة العبرية.
السؤال الثاني الذي لا يقل أهمية في قصة مشروع (باول) هو
ذلك المتصل بحقيقة نوايا الإصلاح الاقتصادي والديمقراطي التي تحملها الولايات
المتحدة للدول العربية، ذلك أن (29 مليون دولار) المخصصة لمشروعه لا تصلح لشيء،
اللهم إلا لتجنيد عدد من المتعاونين القادرين على التبشير بمزايا التبعية للولايات
المتحدة من كتاب وصحفيين ومثقفين ومراكز بحث ودراسات.
الأهم من ذلك كله هو دافع إطلاق المشروع ممثلاً في مكافحة
"الإرهاب". ذلك أن ما تقدم ذكره من تدخل أمريكي سافر ضد مصالح الأمة في
فلسطين وابتزاز ثرواتها وتكريس تبعيتها ذلك كله هو الذي يوفر فضاء العداء للولايات
المتحدة وليس نقص الديمقراطية والتراجع الاقتصادي كحالة منبتة عما ساهم في صنعها.
الخطاب الذي قدمه (باول) لا يختلف كثيراً عن خطاب صقور
الإدارة والبنتاغون في قراءة قصة الحادي عشر من أيلول، فالعقلية هي ذاتها، حتى لو
توسلت تلك الحل الأمني، فيما تتوسل هذه الاختراق الفكري والثقافي من خلال 29 مليون
دولار تصل في النهاية إلى جيوب "شطار" يعرفون كيف يقتنصون الفرص. أما
جوهر القضية فسيبقى على حاله لأن إجابة سؤال "لماذا يكرهوننا؟" لا تزال
بعيدة عن الصواب لأسباب معروفة طالما تحدثنا عنها، وأهمها هيمنة العقل الصهيوني
على مواقع التوجيه الإعلامي والسياسي في الولايات المتحدة.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
3
بعد أن ذهبوا طوعاً لتسجيل أنفسهم لدى السلطات
اعتقالات جماعية للمسلمين ومعاملة سيئة في لوس أنجلوس
لوس انجلوس - واشنطن - وكالات
● دعت جماعات الدفاع عن الحقوق
المدنية في الولايات المتحدة وزارة العدل إلى إلغاء مشروع لمكافحة الإرهاب أدى إلى
اعتقال المئات من الرجال المسلمين.ووصف تحالف مؤلف من تسع جماعات حقوق مدنية
البرنامج بأنه برنامج "مشوب بالعيوب ومُضَلَّل" وقد ألحق"الضرر
بصورة أمريكا العالمية". ويقول محامون في مجال الهجرة إن 500 رجل على الأقل -
معظمهم من الإيرانيين - اعتقلوا في لوس أنجلوس وضواحيها بعدما التزموا بأمر
بالتسجيل لدى السلطات بحلول 16 كانون الأول/ديسمبر الماضي. ويستهدف البرنامج، الذي
تم وضع تصور له بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر، الرجال المتحدرين من أكثر من 20 بلدا
عربيا وإسلاميا لديهم إقامات دائمة في الولايات المتحدة. ويقول منتقدو البرنامج
إنه من غير المرجح أن يقدم الإرهابيون، الذين يحيكون المكائد والذين يفترض
بالبرنامج أن يكشف النقاب عنهم، على المشاركة في برنامج التسجيل الطوعي. وقد أدت
الاعتقالات إلى اضطرابات واسعة في صفوف الجالية الإيرانية-الأمريكية في
كاليفورنيا، حيث نزل الآلاف إلى الشوارع في وقت سابق من هذا الأسبوع احتجاجا على
البرنامج.ويقطن في كاليفورنيا نحو 600,000 إيراني ما زال الكثير منهم يعيش في
المنفى منذ الثورة الإسلامية في عام 1979 وقال رئيس جمعية المحامين الإيرانيين-
الأمريكيين كيهان شكيب إنه يخشى من أن الرجال المعتقلين يحتجزون في ظروف غير
إنسانية ومكتظة. وقد رفضت دائرة الهجرة والتجنيس الأمريكية الإفصاح عن عدد الأشخاص
الذين اعتقلوا، ولكنها قالت إن المعتقلين احتجزوا لارتكابهم مخالفات مشتبه بها في
التأشيرات وغير ذلك من المخالفات. وصرح محامو هجرة في ولاية كاليفورنيا الأميركية
بأن المئات من الرجال والصبية المسلمين يخضعون لعمليات تفتيش بتجريدهم من ملابسهم
في مراكز احتجاز تنخفض فيها درجة الحرارة إلى مستوى التجمد في جنوب كاليفورنيا بعد
اعتقالهم بسبب مخالفات روتينية تتعلق بتأشيرات الدخول. وقدر المحامون أن ما بين
ألف و2500 شخص معظمهم من الذكور الإيرانيين وبعضهم لا يتجاوز عمره 16 عاما احتجزوا
في ظروف وصفوها بأنها غير إنسانية بعد أن قدموا أنفسهم بمحض إرادتهم إلى مكاتب
الهجرة للتسجيل استجابة لقوانين مكافحة الهجرة الجديدة. وقال مسؤولون بوزارة العدل
الأميركية إن 227 شخصا اعتقلوا في كاليفورنيا لتجاوزهم مدة الإقامة المسموح بها في
تأشيراتهم بموجب برنامج صدر بعد سبتمبر/ أيلول يلزم كل الرجال الذين تتجاوز أعمارهم
16 عاما ولا يتمتعون بوضع الإقامة الدائمة من 20 دولة عربية أو مسلمة لتسجيل
أنفسهم لدى السلطات. وقد دعا ائتلاف من تسع جماعات للحريات المدنية وزارة العدل
إلى إلغاء ذلك البرنامج ووصفه بأنه معيب ومضلل، وقال مسؤولو هذا الائتلاف إن هذا
القانون لن يفعل شيئا لتعزيز الأمن، ويضر بصورة أميركا في العالم. وتفاوتت الأرقام
الرسمية بشأن عدد الاعتقالات تفاوتا كبيرا من أدلة غير مباشرة في منطقة لوس
أنجلوس، حيث قالت بعض الأسر إن عشرات من الأزواج والأشقاء والآباء قضوا معظم هذا
الأسبوع رهن الاعتقال وعوملوا كالمجرمين. وقالت المحامية سهيلة جنوبي "في أحد
المراكز أمروا بخلع ملابسهم وجرى تفتيشهم وهم عرايا"، مشيرة إلى أنه تم صرف
ملابس السجن لهم دون أي ملابس داخلية أو قمصان أو جوارب أو أحذية، كما أنهم لم
يعطوا أغطية رغم الظروف الجوية الحالية.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
4
فيتو أميركي ضد مشروع قرار سوري يدين الكيان الصهيوني
المصدر - وكالات
● استخدمت الولايات المتحدة حق
النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار قدمته سوريا لمجلس الأمن يتضمن إدانة لإسرائيل بسبب
مقتل ثلاثة من موظفي الأمم المتحدة العاملين في الأراضي الفلسطينية بنيران قوات
الاحتلال وهم بريطاني وفلسطينيان.
وحصل مشروع القرار على تأييد 12 عضوا من أعضاء مجلس الأمن
وامتناع عضوين آخرين هما الكاميرون وبلغاريا، في حين كانت الولايات المتحدة هي
المعترض الوحيد. وقد رفضت سوريا مشروع قرار بديل تقدمت به الولايات المتحدة يتضمن
استنكارا لعمليات القتل والتدمير عوضا عن الفقرة الخاصة بإدانة إسرائيل.وقتل جنود
إسرائيليون البريطاني أيان هوك يوم 22 نوفمبر- تشرين الثاني الماضي في مخيم جنين
للاجئين بالضفة الغربية. وبعد ذلك بأسبوعين قتل فلسطينيان بالرصاص في غزة.
والثلاثة كانوا يعملون مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين
"الأونروا".
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
5
الأزهر يدين محاولات الخلط بين الإسلام والإرهاب
الدفاع عن الدين والأرض والأعراض والحقوق «جهاد مشروع»
القاهرة - محمد الدسوقي
● أدان الأزهر الشريف محاولات
الإساءة إلى الإسلام بالخلط بينه وبين الإرهاب ووصف فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوي
شيخ الأزهر الذين يحاولون الخلط بين الإسلام والإرهاب بأنهم «غير عقلاء».
وأوضح شيخ الأزهر أن الفرق بين الجهاد في الإسلام والإرهاب
كالفرق بين السماء والأرض، مؤكداً أن الجهاد معناه الدفاع عن الوطن، وعن الدين،
وعن الحرية الإنسانية، وعن المال والكرامة والأعراض، وعن اغتصاب الأرض، وهدم
المنازل، وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء، بل والاعتداء على النفس بكل
ألوانهاوقال شيخ الأزهر: إن من يدافع عن دينه ووطنه وكرامته وأهله ضد العدوان
والاغتصاب إنما هو «مجاهد» في سبيل ذلك كله، أما من يغتصب أرض غيره وحقوقه، ويقتل
الآمنين، ويهدم بيوتهم، ويضيق عليهم وعلى أرزاقهم فهو إرهابي.
وأضاف شيخ الأزهر أن كل الأديان والعقائد والعقول السليمة
تؤكد أن الدفاع عن المال والعرض والأرض والأنفس واجب مشروع.
جاء ذلك خلال لقاء شيخ الأزهر مع سفراء 22 دولة آسيوية
بالقاهرة.
وجدد شيخ الأزهر تأكيد موقف الأزهر الشريف من أحداث الحادي
عشر من سبتمبر من العام الماضي في كل من واشنطن ونيويورك، والذي يرتكز على ثلاثة
أمور.. هى:
> إدانة تلك الأحداث باعتبارها عدوانا على الآمنين.
> على الدولة التي وقع عليها العدوان - وهى الولايات
المتحدة - البحث عن مرتكبي تلك الأحداث وتقديمهم للجهات القضائية المختصة لتقول
كلمتها العادلة.
> ليس من حق الدولة التي وقع عليها العدوان أن تعاقب
شعباً بأكمله.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
6
اندونيسيا: اشتباكات بآتشيه تهدد اتفاق السلام
● تجددت أعمال العنف في إقليم
آتشيه الاندونيسي في الوقت الذي بدأ فيه مراقبو اتفاق السلام الموقع مؤخرا في
عملهم للتأكد من التزام طرفي النزاع بالاتفاق.
وقال متحدث باسم الجيش الاندونيسي ان المتمردين قاموا بنسف
عربة تابعة للجيش واطلاق الرصاص على مجموعة من الجنود في كمين.إلا ان متحدثا باسم
المتمردين قال انهم كانوا يتصرفون دفاعا عن النفس بعد ان تعقبتهم دورية تابعة
للجيش. مضيفا ان الحركة الانفصالية لاستقلال اتشيه التي تمثل المتمردين انهم كانوا
يحاولون وقف عملية عسكرية بدأها الجيش الاندونيسي منذاسبوعين في اعقاب توقيع
الاتفاق مباشرة.
وعلى الرغم من دعاوى الطرفين بقيام الطرف الاخر بانتهاك وقف
اطلاق النار الا ان مراقبي الاتفاق قالوا انه ما زال صامدا على نطاق واسع.وقد
تسببت الاشتباكات التي وقعت يوم الخميس الماضي في نزوح المئات من القرويين عن
منازلهم حيث لجأوا لاحدى الجامعات التي تقع في بلدة لوكسوماوي القريبة.
وكانت لجنة المراقبين الدوليين قد عقدت اجتماعا مع ممثلي كل
من الحكومة والمتمردين لبحث جدول الاعمال المتعلق بالاتفاق الذي وقع في التاسع من
ديسمبر الجاري.
وكان الصراع الذي استمر في الاقليم منذ عام 1976 قد تسبب في
مقتل عشرة الاف شخص على الأقل وخلق حالة من عدم الثقة ما زالت موجودة حتى الان بين
المتمردين والحكومة.
ويتضمن اتفاق السلام عرضا بان يتمتع الاقليم بالحكم الذاتي
بحلول عام 2004 بشرط تسليم المتمردين اسلحتهم. ورغم ان الاتفاق لم يتضمن اي عرضا
باستقلال الاقليم الا ان المتمردين اعربوا عن رغبتهم في اجراء استفتاء حول القضية.
وكانت الرئيسة الاندونيسية ميجاواتي سوكارنو بوتري قد قامت
بزيارة للإقليم مؤخرا حيث تعهدت باعادة بناء ما خربه 26 عاما من النزاع.
الجدير بالذكر ان هناك شعوراً عاماً بين اهالي الاقليم الذي
يقع في شمال جزيرة سومطرة اكبر جزيرة في اندونيسيا بأن الحكومة ستحصل من خلال
الاتفاق على كل المكاسب بينما سيظل مواطنو الاقليم يعيشون في حالة فقر.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
7
سيزر يرفض تغيير الدستور من أجل أردوغان
انقرة - بي بي سي
● رفض الرئيس التركي، أحمد نجدت
سيزر، موافقة البرلمان على إجراء تعديل على دستور البلاد من شأنه تسهيل تولي زعيم
حزب العدالة والتنمية الحاكم منصب رئيس الوزراء. وكان البرلمان التركي قد صوت
الأسبوع الماضي إلى جانب عدد من التعديلات الدستورية التي تتيح لزعيم الحزب، رجب
طيب أردوغان، بأن ينتخب عضوا في البرلمان وبالتالي رئيسا للحكومة. وكان حزب
العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية قد حقق فوزا ساحقا في الانتخابات العامة
التي جرت الشهر الماضي.لكن زعيم الحزب، أردوغان، منع من الترشيح لعضوية البرلمان
بسبب حكم قضائي ضده بتهمة التحريض على الكراهية الدينية. حيث تولى رئاسة الوزراء
بدلا منه نائبه في زعامة الحزب، عبدالله غل. وقد اعترض الرئيس التركي على تعديل
الدستور قائلا إنها وضعت لتناسب أردوغان نفسه وهدفها "ذاتي وشخصي".
ويقول مراسل بي بي سي في اسطنبول، جوني دايموند، إن الرئيس سيزر أشار مباشرة بعد
اعلان فوز حزب التنمية والعدالة أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى أنه لن يقف
إلى جانب إجراء تعديل على الدستور من أجل فرد واحد. وكان البرلمان التركي قد وافق،
الأسبوع الماضي، بغالبية كاسحة على تغيير مادة في الدستور تحظر على المواطنين
المدانين بتهمة الانخراط بـ "نشاطات إيديولوجية وفوضوية" من تسنم مناصب
سياسية. ويستبدل التعديل ذلك بـ "نشاطات إرهابية". ويتعين على البرلمان
والحال اتخاذ قرار بالتصويت على التغيير مجددا أم لا. وإذا قرر البرلمان التصديق على
الاقتراح مرة أخرى دون تغيير، فسيكون من حق الرئيس الدعوة إلى إجراء استفتاء حول
الموضوع، وفي هذه الحالة لا يبقى متسع من الوقت لترشح أردوغان في الانتخابات
الفرعية أوائل السنة الجديدة.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
8
مانديلا يهاجم سياسة واشنطن في العالم ويصفها بـ«العجرفة»!
المصدر - الفرنسية
● ندد رئيس جنوب أفريقيا السابق
نلسون مانديلا بما أسماه ازدراء الولايات المتحدة الخطير" للتعددية في حكم
العالم و"عجرفتها" التي تجلت في موقفها من التقرير العراقي بشأن أسلحة
الدمار الشامل.
وفي خطاب ألقاه أمام المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في
مدينة ستيلنبوش جنوب غربي جنوب أفريقيا, قال مانديلا "لقد شاهدنا في الآونة
الأخيرة عودة التحرك الأحادي الجانب في الشؤون العالمية".
وأضاف أن "الولايات المتحدة مع بريطانيا أثبتتا ميلا
خطيرا للازدراء بمبادئ حسن الإدارة متعددة الأطراف". وتابع قائلا "شعرنا
بقلق بالغ لما أبدته الولايات المتحدة من استخفاف بمجلس الأمن والأمم
المتحدة" مشيرا إلى أنه "استقبل بارتياح" قرار ربط تحرك محتمل ضد
العراق بقرار دولي.
وأشار مانديلا إلى أن "الانطباع السائد في العالم هو
أن الولايات المتحدة ما زالت مصممة على تنفيذ عمل عسكري ضد العراق". وأعرب عن
أمله في أن يكون على خطأ وأن يتم تجنب العمل العسكري الأحادي الجانب، وأن يتم
احترام سلطة مجلس الأمن الدولي.
واعتبر رئيس جنوب أفريقيا السابق أن "الطريقة التي
انتزعت بها الولايات المتحدة الإعلان العراقي حول أسلحة الدمار الشامل يمكن وصفها
بالوقحة وتشكل سببا إضافيا للقلق". ودعا مانديلا حائز جائزة نوبل للسلام في
العام 1993 الأميركيين إلى "إثبات قوتهم في العالم باحترام القضايا الدولية
ومبادئ الديمقراطية التي يتمسكون بها في الشؤون الداخلية".
وكانت الولايات المتحدة أول من وضع يده على النسخة الكاملة
للإعلان العراقي قبل تصوير نسخ منها وتسليمها إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن
الدولي.
وخلال الأشهر الماضية كان مانديلا أحد الشخصيات العالمية
الأشد انتقادا للسياسة الأميركية, ولعزم واشنطن على القيام بعمل عسكري ضد العراق
بأي ثمن. كما انتقد الموقف السلبي وانعدام الحس النقدي في الدول الغربية
الديمقراطية حيال الولايات المتحدة.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
9
حيث يعيش أكثر من خمسة ملايين مسلم
مجلس لتمثيل المسلمين في فرنسا
● اتفق مسؤولون حكوميون فرنسيون مع زعماء الجالية
الاسلامية في فرنسا على تشكيل اول هيئة لتمثيل الجالية البالغ تعداد افرادها خمسة
ملايين شخص، وهى اكبر جالية اسلامية في اوروبا.
ويجىء هذا الانجاز تتويجا لجهود استمرت لعدة سنوات في سبيل
تأطير العلاقة بين المسلمين الفرنسيين وحكومة باريس.
وقد عقدت اجتماعات مكثفة بالقرب من العاصمة الفرنسية حضرها
ممثلون عن الجانبين بحث خلالها موضوع تشكيل مجلس فرنسي للديانة الاسلامية.
وكانت هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي استهدفت الولايات
المتحدة في العام الماضي قد اسهمت في تعجيل اتخاذ هذه الخطوات، حيث ساد شعور
بالحاجة الى تأسيس خطوط اتصال بين السلطات الفرنسية ومسلمي البلاد.
وكان وزير الداخلية الفرنسي نيكولاس ساركوزي قد اعلن في
الاسبوع الماضي عن نجاحه في اقناع زعماء المنظمات الاسلامية الفرنسية الرئيسية
الثلاث بعد اشهر عديدة من المباحثات المضنية على ترك خلافاتهم جانبا واقتسام
المواقع في المجلس الجديد. ويقول المحللون إن الحكومة الفرنسية ترغب في تشجيع
انبثاق نمط فرنسي من الاسلام يتميز بالانفتاح، وازالة العداء الذي يكنه العديد من
الفرنسيين للديانة الاسلامية باخراجها الى العلن.
وقال ساركوزي في الاسبوع الماضي إن "ما يجب ان يخيفنا
هو اسلام الاقبية، الاسلام السري، وليس الاسلام الذي يمارس في المساجد تحت ضياء
الشمس."
ومن المتوقع ان يترأس الوزير الفرنسي جلسة اختتام المباحثات
اليوم الجمعة، وهي المباحثات التي حضرها ممثلون عن سبع تنظيمات اسلامية وخمسة
مساجد كبرى.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثانية
10
تهديدات ارهابية للسفارة الامريكية في انقرة
اسطنبول « العالم الإسلامي»
● أكّدت مصادر تركية انّ
السفارة الأمريكية في أنقرة قد تلقّت تهديدات متكرّرة خلال الأيام الماضية من قبل
مجهولين يعتقد انّ لديهم علاقات بشبكات إرهابية في منطقة الشرق الأوسط.
و أوضحت نفس المصادر انّ السفير الأمريكي في أنقرة "
روبرت بيرسون " قد حدّ من تحرّكاته و نشاطه في الفترة الأخيرة بسبب التهديدات
الأخيرة ، و انّ أجهزة الأمن التركية و الأمريكية أيضا تفرضان اجراءات أمنية
مشدّدة على مقارّ البعثات الدبلوماسية الأمريكية و منازلهم خشية حدوث ايّ اعتداء
إرهابي متوقّع جرّاء الاستعدادات الامريكية لتوجيه ضربة عسكرية للعراق .
وأكّدت مصادر دبلوماسية في أنقرة انّ البعثة الدبلوماسية
الأمريكية تتلقّى تهديدات إرهابية بشكل دائم منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، و
اشارت الى ان السفارة الأمريكية في أنقرة اصبحت تأخذ التهديدات الأخيرة مأخذ الجدّ
و تتعامل معها بحذر شديد.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | طب | دراسات | الرابطة | اصداء| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية