العدد 1775- الجمعة 30 شوال 1423هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1775 FRIDAY 30 Shawwal 1423H 03 Jan 2003
الصفحة الثالثة عشرة
1
وشهد شاهد من أهلها
كاتبان أمريكيان يدافعان عن الإسلام ويتهمان أمريكا بإشعال
وقود الإرهاب
القاهرة - احمد محمد عبدالعظيم
● في كتابه الجديد (التهديد الإسلامي خرافة أم حقيقة) يقدم
الباحث الأمريكي الشهير «جون اسبوزيتو» وهو من أصحاب الخبرة العميقة بحركات
الإسلام السياسي المعاصر في العالم - مسحاً موسعاً ومتكاملاً يجمع بين العرض
التاريخي والمسح الجغرافي والتحليل الهيكلي لمعظم الحركات والمنظمات الإسلامية في
العالم..
ويناقش
محاولات الإصلاحيين لإعادة تفسير المبادىء الأساسية الإسلامية في محاولة لإيجاد
حلول جديدة عصرية للمشكلات التي يواجهها المسلمون في العصر الحديث، فيستعرض حركات
الإصلاح كما يرصدها جغرافياً من شبه القارة الهندية حتى بلاد المغرب العربي.
ويرى اسبوزيتو أن عمر الأزمة في تاريخ المسلمين يبدأ مع
حركة الاستعمار الأوروبي في القرن التاسع عشر، وإن كانت قوة الدفع في الحضارة
الإسلامية تقلصت مع بداية القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) غير أن
الدولة العثمانية حافظت على بلاد المسلمين عسكرياً دون أن تفعل شيئاً لإعادة بعث
الحضارة العربية الإسلامية.. ولم يكن الاستعمار مجرد احتلال أراضي، وإنما استهدف
قيمتين من أهم قيم المجتمع وهما التعليم والقضاء.. وذلك بدعوى الإصلاح.
يؤكد جون اسبوزيتو ان وجود الإسلام كديانة عالمية وقوة
أيديولوجية تحتضن أكثر من خمس سكان العالم.. وحيويته المستمرة ونفوذه في العالم
الإسلامي ممتد من افريقيا الى جنوب شرق آسيا سوف يستمر. ومن المهم مع فجر القرن
الحادي والعشرين عدم ملء الفراغ الناجم عن نهاية الحرب الباردة بالمخاوف المبالغ
فيها من الإسلام باعتباره بعثاً لامبراطورية الشر المشتبكة في حرب مع النظام
العالمي الجديد.
ويرى أن إعلان الإسلام عدواً للولايات المتحدة سيكون بمنزلة
إعلان حرب باردة ثانية.. ولاشك أن هذا يتطلب السير على الخط الدقيق الفاصل بين
الخرافة والحقيقة// ما بين الفعل العنيف للاقلية في 11 سبتمبر والممارسات الشرعية
للأكثرية.. ومن سوء الحظ أن صناع السياسة الأمريكية شأنهم شأن وسائل الإعلام
غالباً ما برهنوا على أنهم قصار النظر حيث يصورون العالم الإسلامي والحركات
الإسلامية على أنها كتلة صماء ولا يرونها إلا في ضوء التطرف والإرهاب وأن هذه النظرة
تبدو ظالمة مقارنة بالحقائق المركبة في العالم الإسلامي.. ومن ثم يجب على الغرب أن
يعمق من فهمه الصحيح للإسلام والمسلمين.
> وعلى نفس الخط ترى «روبين رايت» كبيرة المراسلين
الدبلوماسيين في صحيفة لوس انجلوس تايمز في كتابها الجديد «الغضب المقدس» ان عمر
الأزمة للمسلمين والغرب معا يبدأ من تقاعس الولايات المتحدة عن دعم العالم
الإسلامي، ومن بينها حكومات الشرق الأوسط التي تناهض الارهاب على أراضيها.. وهو ما
شجع على انتشاره في أماكن أخرى لتدفع هى الأخرى ثمناً باهظاً وفاحشاً في هجمات 11
سبتمبر.
وتؤكد «رايت» في كتابها أن الإسلام هو أكثر الديانات
تسامحاً .. ويلزم المسلمين بالاعتراف بالمسيحية واليهودية ورسلها كشرط واجب
للانتماء للدين وحمل صفة المؤمن، وأنه لا علاقة بين صحيح الإسلام والإرهاب.. وان
التطرف الديني موجود في المسيحية واليهودية.. ومن الخطأ اعتبار قلة متطرفة النموذج
السائد والشائع لأصحاب ديانة بأكملها.. كما لا توجد الدولة العربية التي يمكن أن
نطلق عليها المصطلح الذي أطلقه لأول مرة الرئيس الأسبق ريجان «الدولة الراعية
للارهاب».
وتؤكد ان الإسلاميين المتطرفين وصناع السياسة الخارجية
الامريكية اشتركوا معاً في أكبر عملية سطو على مفهوم الجهاد في الإسلام.. وقاموا
باستغلال التباين الموجود بين الشرق والغرب لخلق صراع غير موجود أصلاً.. بهدف
تحقيق أهداف ومصالح انتهت بأن دفع كلاهما ثمنها.. وأن مثلث الرعب الذي انتج هجمات
سبتمبر ضد أمريكا هو صناعة أمريكية 100% لان الأخطاء السياسية الخارجية الأمريكية
القاتلة هى التي خلقت هذا المثلث.. وأهم هذه الأخطاء التأييد الأمريكي المستمر
لاسرائيل.. والذي يقدم لأي جماعة اصولية متشددة أو إرهابية الوقود الذي تستخدمه
لتتحرك وسط الشباب الرافض لما يجري في فلسطين على أيدي الاسرائيليين.
> ومن خلال القراءة المتأنية للكتابين التهديد الإسلامي
خرافة أم حقيقة، والغضب المقدس نجدهما قد قاما بتفنيد الدعاوى الكاذبة والاتهامات
الملصقة بالإسلام قبل وبعد هجمات سبتمبر.. واستطاعا بالأدلة والبراهين إبراز صورة
أكثر تركيباً وقرباً من الصورة الحقيقية للإسلام.. وان السياسة الخارجية الأمريكية
تتحمل الخطأ الأكبر فيما حدث.. فموالاة اسرائيل على حساب الحقوق العربية المشروعة
من أهم عوامل تفريخ الإرهاب وكراهية العرب لهم.ويتفق الكاتبان على أن الأمريكيين
لايتعين عليهم بعد أحداث سبتمبر وحرب أفغانستان توسيع حملتهم ضد الإرهاب ونقلها
لأماكن أخرى... فالمهم والأكثر فعالية هو معرفة أسباب الإرهاب ودوافع العداء
للأمريكيين.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | دراسات | الأسرة | الرابطة | مشاركات| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثالثة عشرة
2
عبارات موهمة
د. محمد عمر بازمول
من العبارات الموهمة: قول بعضهم «أمطرنا لوقوعنا تحت منخفض
جوي».
هذه العبارة تجري على ألسن بعض الناس، وهى من تعليق التأثير
على النوء بينما الصحيح ان الله عز وجل هو الفاعل على الحقيقة، والرسول صلى الله
عليه وسلم نهى أن يقول المسلم مثل هذه العبارة.
أخرج البخاري ومسلم عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: صلى بنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليلة
فلما انصرف أقبل على الناس فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا: الله ورسوله أعلم،
قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن
بي وكافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكوكب».
قال محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله عن «النوء» في كتابه
القول المفيد، في باب ما جاء في التطير: النوء: واحد الأنواء، والأنواء: هى منازل
القمر، وهي ثمان وعشرون منزلة، كل منزلة لها نجم يدور بمدار السنة.
وهذه النجوم بعضها يسمى النجوم الشمالية، وهى لأيام الصيف،
وبعضها يسمى النجوم الجنوبية، وهى لأيام الشتاء، وأجرى الله العادة أن المطر في
وسط الجزيرة العربية يكون أيام الشتاء، أما أيام الصيف فلا مطر، فالعرب كانوا
يتشاءمون بالأنواء، ويتفاءلون بها، فبعض النجوم يقولون: هذا نجم نحس لا خير فيه،
وبعضها بالعكس يتفاءلون به فيقولون: هذا نجم سعود وخير، ولهذا إذا أمطروا قالوا:
مطرنا بنوء كذا، ولا يقولون: مطرنا بفضل الله ورحمته، ولاشك أن هذا غاية الجهل،
ألسنا أدركنا هذا النوء بعينه في سنة يكون فيه مطر وفي سنة أخرى لايكون فيه مطر؟
ونجد السنوات تمر بدون مطر مع وجود النجوم الموسمية التي كانت كثيراً ما يكون في
زمنها الأمطار. فالنوء لا تأثير له، فقولنا: طلع هذا النجم، كقولنا": طلعت
الشمس، فليس له إلاطلوع وغروب، والنوء وقت تقدير، وهو يدل على دخول الفصول فقط.
وفي عصرنا الحاضر يعلق المطر بالضغط الجوي والمنخفض الجوي،
وهذا وان كان قد يكون سبباً حقيقياً ولكن لا يفتح هذا الباب للناس، بل الواجب أن
يقال: هذا من رحمة الله، هذا من فضله ونعمه، قال تعالى: {ألم تر أن الله يزجي
سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلاله} (النور: 43)، وقال
تعالى: {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره
ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون} (الروم: 46).
فتعليق المطر بالمنخفضات الجوية من الأمور الجاهلية التي
تصرف الإنسان عن تعلقه بربه، فذهبت أنواء الجاهلية، وجاءت المنخفضات الجوية، وما
أشبه ذلك من الأقوال التي تصرف الإنسان عن ربه سبحانه وتعالى.
نعم، المنخفضات الجوية قد تكون سبباً لنزول المطر، لكن ليست
هى المؤثر بنفسها، فتنبه.
> استاذ مشارك بجامعة ام القرى
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | دراسات | الأسرة | الرابطة | مشاركات| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثالثة عشرة
3
الانتهاء من ترتيبات قدوم 65 بعثة حج
مكة المكرمة - «العالم الإسلامي»
● انتهت وزارة الحج من مقابلة
65 بعثة حج رسمية لترتيب كافة الخدمات التي تتعلق بشؤون قدومهم وحجهم من اسكان
ونقل حيث التقوا مع معالي وزير الحج ووكيل وزارة الحج وعدد من المختصين بالوزارة
والمؤسسات الأهلية للطوافة والنقابة العامة للسيارات.
اوضح ذلك معالي وزير الحج الأستاذ إياد مدني مشيرا الى أنه
تم الانتهاء من ترتيب ما يزيد عن قدوم مليون وثلاثمائة وخمسين الف حاج حتى الآن.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | دراسات | الأسرة | الرابطة | مشاركات| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثالثة عشرة
4
الإسلام يرفض مصادرة أفكار الآخرين
القاهرة - نسيج
● أكد المفكر الإسلامي الدكتور
محمد عمارة أن الإسلام يرفض مصادرة الفكر، مؤكدا أن المنهج القرآني يرفض مصادرة
أفكار الآخرين مهما كانت تتعارض مع شريعة الإسلام، وثابتة لأن القرآن لا يفتح صدره
للآخر فحسب بل يستنطقه ويدعوه ليقدم ما لديه من أدلة وبراهين تثبت صحة أفكاره.
وقال عمارة إن منهاج المصادرة والتجاهل ليس منهاج القرآن،
لأن القرآن ذكر كل الشبهات والافتراءات التي ساقها أعداء الإسلام، ورد عليها وحاور
أصحابها، مشيرا إلى أن الشبهات والافتراءات المثارة حول الإسلام تزايدت في السنوات
الأخيرة بشكل غير مسبوق، وأشار عمارة إلى أن الغرب في هجومه على الإسلام يوظف
الأفكار لتحقيق أهدافه ومصالحه وتأييد استغلاله لثروات البلاد الإسلامية، ولذلك
لجأ إلى الغزو الثقافي والتغريب واستقطاب بعض المثقفين وتكوين تيارات وجماعات تدعو
وتروج لأفكاره في مجتمعاتنا.
وأوضح عمارة أن الإسلام دين سماحة وتعايش مع الآخر وليس دين
عنف أو إرهاب كما يزعم الغرب، مؤكدا أن الإسلام انتشر بعدله وسماحته وليس بالسيف
أو بإجبار الآخرين على اعتناقه والدخول فيه.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | دراسات | الأسرة | الرابطة | مشاركات| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثالثة عشرة
5
نشاطات مكتب الرابطة في نيجيريا
> شارك المكتب في وضع حجر الأساس
لمسجد الكلية العربية الحكومية للبنات في ولاية النيجر والتي تبعد عن ابوجا بحوالي
ثمانين كيلو متر الى الشمال الغربي، وقد حضر الحفل عدد من ممثلي الهيئات الرسمية
والدبلوماسية.
وقد تبرع للكلية عدد من الشخصيات الإسلامية التي حضرت
الحفل، ومن بينهم حاكم ولاية النيجر الذي تبرع بنفقات تأسيس المسجد الى مرحلة
السقف، وتبرع الملحق الديني السعودي بتأمين راتب الإمام وتعهد مكتب الرابطة بتزويد
المسجد بالمصاحف والكتب الإسلامية وعقد دورات تدريبية وارسال بعض الأئمة للقيام
بصلاة التراويح في رمضان والوعظ ثم رفع تزكية عن نشاطات المسجد للرابطة لتقديم
العون المتيسر لها.
> قام المكتب بتوزيع افطار صائم في الأسبوع الأول من
رمضان على الأسر الفقيرة وشمل الافطار عدد 154 أسرة وتتكون الوجبة من 10 كيلو من
الأرز، و5 كيلو من اللوبيا، ويتراوح افراد الأسرة من 4 أفراد فما فوق. وتم التوزيع
بمقر المكتب وذلك بعد ابلاغ ارباب الأسر قبل الموعد بيومين.
والجدير بالذكر ان مكتب الرابطة بدأ هذا المشروع منذ ست
سنوات بالجهود الذاتية.
حيث صارت له أهمية كبيرة لدى الأسر الفقيرة بحيث تترقبه في
كل رمضان وتنتظره بفارغ الصبر.
> استطاع المكتب بعون الله وبالجهود الذاتية والتنسيق مع
أهل الخير والمحسنين بناء ثلاثة مساجد في محيط العاصمة (أبوجا) الأول مسجد جبل
النور في حي كبو ضواحي أبوجا والثاني في حي بازنقو احدى ضواحي أبوجا، والثالث مسجد
السيدة أسماء ابو لين التي تبرعت بمبلغ ثلاثين الف ريال لبنائه.
وسيكون مسجد السيدة اسماء أبو لين اول مسجد لصلاة الجمعة في
حي كارو الذي لايوجد في الحي مسجد غيره، وهو حي حكومي يسكنه موظفو الدولة.
وقد تبرع احد المحسنين بسقف المسجد بتكلفة بلغت عشرة آلاف
دولار، ولم يبق لاتمام المسجد وافتتاحه إلا النوافذ والأبواب والطلاء، ولازال
المحسنون يولون اهتماماً لإكماله.
والمكتب يؤمل بإذن الله بعد الانتهاء من هذا المسجد البدء
في بناء مسجد مدرسة الشيخ ابوبكر غومي في وسط أبوجا تخليدا لذكراه فهو أول داعية
للرابطة في هذه البلاد حيث عين في عام 1962م وظل على العهد إلى آخر أيام عمره،
تغمده الله برحمته.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | دراسات | الأسرة | الرابطة | مشاركات| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثالثة عشرة
6
لجنة عالمية لتطوير مناهج العلوم الشرعية
القاهرة
شكلت رابطة الجامعات الإسلامية لجنة عالية المستوى لدراسة
مناهج العلوم الشرعية في الجامعات الإسلامية لتقييم المناهج الخاصة بكليات الشريعة
والقانون وأصول الدين والدعوة والحقوق لإعداد تقرير شامل عن هذه المناهج وتطويرها.
وصرح الدكتور جعفر عبدالسلام الأمين العام لرابطة الجامعات
الإسلامية ان اللجنة سيصدر عنها تقرير شامل لجميع المناهج، وسيتم ارسال صورة منه
لكل الجامعات الإسلامية لمراعاة تنفيذه.
وقال ان اللجنة تضم الدكتور أحمد الطيب مفتي مصر والدكتور
محمد رأفت عثمان عميد كلية الشريعة والقانون السابق في جامعة الأزهر وبعض الأساتذة
المتخصصين في علو م الشريعة الإسلامية برئاسة الدكتور صوفي أبو طالب رئيس مجلس
الشعب المصري الاسبق واستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة القاهرة. وأشار الدكتور
عبدالسلام إلى أن الرابطة ستصدر سلسلة كتب جديدة عن أعلام المسلمين من الصحابة
والفقهاء والعلماء في كل المجالات لتسليط الأضواء على حياة وسلوكيات النماذج
الإيجابية من علماء الدين والفكر للاقتداء بهم.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | دراسات | الأسرة | الرابطة | مشاركات| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثالثة عشرة
من آداب قراءة القرآن الكريم
إخلاص النية وحضور القلب وخشوعه وفهم المعاني وتدبرها
موقع باب
● حثت الشريعة الإسلامية على قراءة القرآن وبينت ما
فيه من الأجر العظيم والثواب الجزيل وجاءت ببيان بعض الآداب التي ينبغي على القارئ
لكتاب الله أن يراعيها حتى تكون القراءة على أفضل وجه وأحسنه .
وفيما يلي يعرض لنا فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
رحمه الله طائفة من هذه الآداب فيقول:
من آداب التلاوة: إخلاص النية لله تعالى فيها؛ لأن تلاوة
القرآن من العبادات الجليلة كما سبق بيان فضلها، وقد قال الله تعالى: "فادعوا
الله مخلصين له الدين". وقال تعالى: "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين
له الدين حنفاء" (سورة البينة، 5)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا القرآن
وابتغوا فيه وجه الله عز وجل من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ولا
يتأجلونه" (رواه أحمد، وإسناده حسن) ومعنى يتعجلونه يطلبون به أجر الدنيا.
ومن آدابها: أن يقرأ بقلب حاضر يتدبر ما يقرأ ويتفهم
معانيه، ويخشع عند ذلك قلبه، ويستحضر بأن الله يخاطبه في هذا القرآن لأن القرآن
كلام الله عز وجل.
ومن آدابها: أن يقرأ على طهارة لأن هذا من تعظيم كلام الله
عز وجل، ولا يقرأ الجنب القرآن حتى يغتسل إن قدر على الماء، أو يتيمم إن كان
عاجزاً عن استعمال الماء لمرض أو عدم، وللجنب أن يذكر الله ويدعوه بما يوافق
القرآن إذا لم يقصد القرآن، مثل أن يقول: ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب
لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب.
ومن آداب قراءة القرآن: أن لا يقرأ القرآن في الأماكن
المستقذرة، أو في مجمع لا يُنصت فيه لقراءته لأن قراءته في مثل ذلك إهانة له. ولا
يجوز أن يقرأ القرآن في بيت الخلاء ونحوه مما أعد للتبول أو التغوط لأنه لا يليق
بالقرآن الكريم.
ومن آدابها: أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند إرادة
القراءة لقوله تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} (سورة
النحل، 98)، ولئلا يصده الشيطان عن القراءة أو كمالها، وأما البسملة فإن كان
ابتداء قراءته من أثناء السورة فلا يبسمل، وإن كان من أول السورة فليبسمل إلا في
سورة التوبة فإنه ليس في أولها بسملة لأن الصحابة رضي الله عنهم أشكل عليهم حين
كتابة المصحف هل هي سورة مستقلة أو بقية الأنفال ففصلوا بينهما بدون بسملة، وهذا
الاجتهاد هو المطابق للواقع بلا ريب، إذ لو كانت البسملة قد نزلت في أولها لبقيت
محفوظة بحفظ الله عز وجل، لقوله تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له
لحافظون"
من آداب قراءة القرآن: أن يحسن صوته بالقرآن ويترنم به،
لحديث أبي هريرة رضي الله عنه. أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أذن
الله لشيء (أي ما استمع لشيء) كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به"
متفق عليه.
وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: «سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءة منه صلى الله
عليه وسلم». متفق عليه.
لكن إن كان حول القارئ أحد يتأذى بجهره في قراءته كالنائم
والمصلي ونحوهما فإنه لا يجهر جهراً يشوش عليه أو يؤذيه، لأن النبي صلى الله عليه
وسلم خرج على الناس وهم يصلون ويجهرون بالقراءة فقال: "إن المصلي يناجي ربه
فلينظر بما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض في القرآن" رواه مالك في
الموطأ، قال ابن عبد البر: وهو حديث صحيح.
ومن آدابها: أن يرتل القرآن ترتيلاً، لقوله تعالى: {ورتل
القرآن ترتيلاً} (سورة المزمل، 4)، فيقرأه بتمهل بدون سرعة لأن ذلك أعون على تدبر
معانيه وتقويم حروفه وألفاظه، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل عن قراءة
النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كانت مداً، ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم، يمد
بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم» رواه البخاري.
وسئلت أم سلمة رضي الله عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه
وسلم فقالت: «كان يُقطع قراءته آية آية ، بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب
العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين». رواه أحمد وأبو داود والترمذي.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: لا تنثروه نثر الرمل ولا
تهذوه هذَّ الشعر، قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب، ولا يكن هم أحدكم آخر
السورة. ولا بأس بالسرعة التي ليس فيها إخلال باللفظ: بإسقاط بعض الحروف أو إدغام
ما لا يصح إدغامه، فإن كان فيها إخلال باللفظ فهى حرام لأنها تغيير للقرآن.
ومن آدابها: أن يسجد إذا مر بآية سجدة وهو على وضوء في أي
وقت كان من ليل أو نهار، فيكبر للسجود، ويقول: سبحان ربي الأعلى، ويدعو، ثم يرفع
من السجود بدون تكبير ولا سلام، لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن
يكون السجود في أثناء الصلاة فإنه يكبر إذا سجد وإذا قام، لحديث أبي هريرة رضي
الله عنه «أنه كان يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع، ويُحَدِّث أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يفعل ذلك». رواه مسلم.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم يكبر في كل رفع وخفض وقيام وقعود». رواه احمد والنسائي والترمذي وصححه.
وهذا يعم سجود الصلاة وسجود التلاوة في الصلاة.
هذه بعض آداب القراءة، فتأدبوا بها واحرصوا عليها وابتغوا
بها من فضل الله.
اللهم اجعلنا من المعظمين لحرماتك، الفائزين بهباتك،
الوارثين لجناتك، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | دراسات | الأسرة | الرابطة | مشاركات| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثالثة عشرة
العمار: السياسة ليس مكانها خطبة الجمعة
الرياض
● دعا وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة
والارشاد السعودية لشؤون المساجد والدعوة والارشاد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله
العمار خطباء الجوامع الى عدم اثارة القضايا السياسية في خطبة صلاة الجمعة. وقال
العمار في تصريح لصحيفة عكاظ السعودية «يجب ان تعمل خطبة الجمعة على جمع الأمة على
الثوابت وعدم تفريقها وشق وحدتها واثارة الخلافات ومنها اثارة القضايا السياسية
التي لا يصح طرحها في خطبة الجمعة، لان خطبة الجمعة ليست وسيلة من وسائل نقل
الاخبار أو التحدث بها، وأضاف.. يقع بعض الخطباء في خطأ كبير بانصياعهم لما يسمع
من أخبار سياسية أو غير ذلك ونقلها على المنبر. وهذا ما يشوش على المستمعين مؤكداً
على ان نشر الاخبار السياسية او تجريح الهيئات والجماعات على المنبر أمر خطير
وأعظم ضرر على الأمة لما يسببه ذلك من فرقة لان أكثر الاخبار السياسية لا تصل إلا
إلى الظن في أحسن الأحوال فكيف يكون هذا المنبر العظيم مكاناً للإثارة أو لنشر مثل
هذه الأخبار، استناداً لقوله تعالى {ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ
فتبينوا ان تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}،
وشدد العمار على أن خطبة الجمعة تعتبر من أهم وسائل الدعوة
الى الله سبحانه وتعالى كونها تتميز عن غيرها من الوسائل الإعلامية بأنها شعيرة من
الشعائر الدينية في بيت من بيوت الله تغمره السكينة وتغشاه الرحمة، مشيراً إلى أن
المسلم يستمع سنوياً إلى 52 خطبة وهذا يمثل له زادا إيمانياً وثقافة شرعية وبين ان
من الأخطاء التي تقع أيضاً سوء الظن وقال: المسلم داعية كان أو عالما أو خطيبا
عليه ان يتجنب سوء الظن في الآخرين لقوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا
كثيراً من الظن إن بعض الظن اثم} كما نهى الرسول عن سوء الظن في الآخرين حيث قال
في الحديث المتفق عليه: «إياكم والظن فان الظن أكذب الحديث» والمسلم مطالب فضلاً
عن كونه داعية أو عالماً أو خطيباً بتنقية لسانه من الشوائب ومنها أن يكفر المسلم
أخاه المسلم، ومن أعظم الفتن والأخطاء التي يقع فيها بعض خطباء الجوامع وهى عدم
الالتزام بالمنهج الصحيح للدعوة الى الله سبحانه والخوض في قضايا كبيرة وشائكة لا
يحسن أن تثار أمام عامة الناس.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| إقتصاد| اوراق ثقافية | المرصدالإعلامي | دراسات | الأسرة | الرابطة | مشاركات| منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية