الرابطة تستنكر المجزرة الإسرائيلية الإرهابية في مدينة غزة
مكة المكرمة: محمد الأسعد
● استنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي
المجزرة الدموية الإرهابية، التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة بفلسطين، وشاركت فيها
الدبابات والمروحيات والقوات البحرية، التي قصفت الأحياء المدنية الآمنة في مدينة
غزة، وهدمت العشرات منها، ودمرت العديد من المتاجر وورش العمل، وقتلت اثني عشر
مواطناً فلسطينياً، وجرحت أكثر من خمسين آخرين، بالإضافة إلى ما أحدثته من دمار في
أنحاء المدينة المنكوبة.
جاء ذلك في بيان أصدره معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن
عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أعرب فيه عن ألم الشعوب
والأقليات والمنظمات الإسلامية الممثلة في الرابطة، واستنكارها لعمليات البطش
الإرهابية، التي تنفذها إسرائيل من خلال سياسة القتل الجماعي للسكان المدنيين، مما
يتنافى مع قرارات هيئة الأمم المتحدة، ومع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي
تمنع العدوان على السكان، وعلى المنشآت المدنية.
وقال معاليه: إن استخدام إسرائيل للقنابل الحارقة في قصفها
مدينة غزة، يشير إلى أن حكومة أرئيل شارون تفتعل أعمال القتل الجماعي، باستخدام
الأسلحة التي يمنع القانون الدولي استخدامها ضد المدنيين، مشيراً إلى أن العقلية
الإرهابية لشارون، تُعدّ ممارسة القتل الجماعي لأبناء شعب فلسطين، وتدمير المنشآت
والمساكن، وفق سياسة الأرض المحروقة، من وسائل الدعاية للانتخابات الإسرائيلية.
وحذر معاليه من أن إسرائيل التي تمتلك ترسانة من الأسلحة
النووية، وأسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً، لن تتورع باستخدامها، مما يهدد
الأمن والسلام ليس في المنطقة المحيطة بها فحسب، وإنما في العالم، ودعا معاليه
المجتمع الدولي ومؤسساته وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي،
للعمل على ردع إسرائيل، وإيقاف عدوانها الإجرامي على شعب فلسطين، وردعها، عن
مواجهة منازعها الإرهابية، وكف جرائمها، ومنعها من استخدام الأسلحة المحرمة،
ونزعها منها وفق أحكام القانون الدولي لما تشكله من خطر جسيم على العالم.