العدد 1779- الجمعة 28 ذوالقعدة 1423هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1779 FRIDAY 28 Dhu Al-Qa'dah 1423H 31 Jan 2003
الصفحة الأولى
1
برعاية أمير منطقة مكة المكرمة ومشاركة عدد من ذوى الاختصاص
ندوة الزحام فى الحج تبحث الحلول الشرعية والعملية لعلاج
الظاهرة
مكة المكرمة - منير حسن منير
● تحت رعاية الأمير عبدالمجيد
بن عبدالعزيز، أمير منطقة مكة المكرمة بدأت فعاليات ندوة (مشكلة الزحام في الحج
وحلولها الشرعية) التي ينظمها المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي. وأعرب وكيل
امارة منطقة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله بن داود الفايز الذي إفتتح الندوة نيابة
عن سمو الأمير عبدالمجيد، عن أمله في أن تسهم الندوة في تقديم الحلول الشرعية
لمشكلة الزحام.. مشيراً إلى أهمية مثل هذه الندوات في توعية المسلمين وارشادهم
وتوجيههم إلى أداء هذا النسك بشكل صحيح.
وبين في كلمته الجهود الي تبذلها المملكة العربية السعودية
في رعاية الحجاج، وسعيها المستمر في تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن ضماناً
لسلامتهم وحرصاً على تيسير هذا النسك لتؤدى في يسر وأمان.
ونوه وكيل امارة مكة المكرمة، الأستاذ الفايز في كلمته على
دور رابطة العالم الإسلامي في طرح هذه القضايا من خلال رسالتها لخدمة الأمة
الإسلامية.. كما شكر القائمين على أمر تنظيم هذه الندوة لما لها من أهمية ودور
بالإسهام في حل مشكلة الزحام.
ومن جانبه أكد معالي أمين عام الرابطة الدكتور عبدالله بن
عبدالمحسن التركي على ضرورة اعتماد القاعدة الفقهية في تحقيق مصالح المسلمين، دون
الإخلال بشىء من النصوص الشرعية الصحيحة.
وعبر د.التركي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبدالعزيز، ولسمو ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز،
وللنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلطان بن عبدالعزيز على ما يبذلونه في
تيسير أداء المناسك، ليؤدي حجاج بيت الله الحرام نسكهم في راحة وطمأنينة.
وقال معاليه في كلمته ان فقهاء الأمة قد استوعبوا مقاصد
الحج في العبادة، وما يترتب عليها من مشاق، وأهمية التحلي بالصبر والتعاون. مشيراً
في هذا الصدد إلى ضرورة إعمال قاعدة عدم الضرر والإضرار.. مطالباً بالأخذ بالتيسير
منهاجاً في الحج، خاصة في حالات الزحام التي قد ينتج عنها ضرر عملاً بالآية
الكريمة {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}.
وأكد د.التركي ان الرابطة مستعدة للتعاون في مجالات توعية
حجاج بيت الله الحرام لتخفيف وطأة الزحام.
وألقى فضيلة الشيخ صالح بن زابن المرزوقي، الأمين العام
للمجمع الفقهي الإسلامي كلمة منوهاً بما أولته حكومة المملكة العربية السعودية منذ
عهد الملك عبدالعزيز آل سعود، من عناية ورعاية بالحرمين الشريفين وبتحكيم الشريعة
الإسلامية في أمور العباد والبلاد. مشيراً إلى أنها قد أمنت بتوفيق من الله وعونه
السبل والخدمات على اختلاف أنواعها. كما شرعت في توسعة الحرمين توسعة بعد أخرى.
وقال الدكتور المرزوقي ان المجمع الفقهي، وإدراكاً منه لأهمية دراسة ظاهرة الزحام
في الحج والعمرة، وما ينتج عنها من حوادث قد تصيب الحجاج.. ولما يتوقع من اضطراد
الزيادة في أعداد الحجاج خلال السنوات القادمة وشعوراً من المجمع بواجب التخطيط
ومسابقة الزمن بناء على الحاضر المشاهد، والمستقبل المتوقع، عقد العزم على إقامة
هذه الندوة، مشيراً إلى أنها تهدف إلى اتاحة الفرصة لأهل العلم ان يتحملوا
مسؤولياتهم في كل أمر يتصل بالشريعة.
هذا وقد قسمت جلسات الندوة إلى أربعة محاور هى الزحام في
المسجد الحرام، وعند الجمرات في منى والزحام في عرفات وعند الإفاضة منها، اضافة
إلى محور الزحام في مزدلفة وعند الدفع منها. وتعقد جلسات الندوة على فترتين صباحية
ومسائية على أن ترفع التوصيات إلى الجهات المشاركة وذات الصلة عن طريق المجمع
الفقهي التابع للرابطة.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الأولى
2
الرابطة تستنكر المجزرة الإسرائيلية الإرهابية في مدينة غزة
مكة المكرمة: محمد الأسعد
● استنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي
المجزرة الدموية الإرهابية، التي نفذتها إسرائيل في قطاع غزة بفلسطين، وشاركت فيها
الدبابات والمروحيات والقوات البحرية، التي قصفت الأحياء المدنية الآمنة في مدينة
غزة، وهدمت العشرات منها، ودمرت العديد من المتاجر وورش العمل، وقتلت اثني عشر
مواطناً فلسطينياً، وجرحت أكثر من خمسين آخرين، بالإضافة إلى ما أحدثته من دمار في
أنحاء المدينة المنكوبة.
جاء ذلك في بيان أصدره معالي الأستاذ الدكتور عبدالله بن
عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أعرب فيه عن ألم الشعوب
والأقليات والمنظمات الإسلامية الممثلة في الرابطة، واستنكارها لعمليات البطش
الإرهابية، التي تنفذها إسرائيل من خلال سياسة القتل الجماعي للسكان المدنيين، مما
يتنافى مع قرارات هيئة الأمم المتحدة، ومع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي
تمنع العدوان على السكان، وعلى المنشآت المدنية.
وقال معاليه: إن استخدام إسرائيل للقنابل الحارقة في قصفها
مدينة غزة، يشير إلى أن حكومة أرئيل شارون تفتعل أعمال القتل الجماعي، باستخدام
الأسلحة التي يمنع القانون الدولي استخدامها ضد المدنيين، مشيراً إلى أن العقلية
الإرهابية لشارون، تُعدّ ممارسة القتل الجماعي لأبناء شعب فلسطين، وتدمير المنشآت
والمساكن، وفق سياسة الأرض المحروقة، من وسائل الدعاية للانتخابات الإسرائيلية.
وحذر معاليه من أن إسرائيل التي تمتلك ترسانة من الأسلحة
النووية، وأسلحة الدمار الشامل المحرمة دولياً، لن تتورع باستخدامها، مما يهدد
الأمن والسلام ليس في المنطقة المحيطة بها فحسب، وإنما في العالم، ودعا معاليه
المجتمع الدولي ومؤسساته وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي،
للعمل على ردع إسرائيل، وإيقاف عدوانها الإجرامي على شعب فلسطين، وردعها، عن
مواجهة منازعها الإرهابية، وكف جرائمها، ومنعها من استخدام الأسلحة المحرمة،
ونزعها منها وفق أحكام القانون الدولي لما تشكله من خطر جسيم على العالم.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الأولى
3
رئيس وزراء ماليزيا: استعادة وحدة الأمة وقوتها ضرورة لوقف
الظلم والعدوان على المسلمين
القاهرة ـ محمد الدسوقي
● طالب الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا المسلمين
في مختلف أنحاء العالم بالعمل على استعادة وحدة الأمة، وقوتها العسكرية
والاقتصادية وتقدمها العلمي في شتى المجالات، لحماية مصالحها، ومنع الظلم والعدوان
على المسلمين في أي مكان في العالم. وقال ـ في محاضرة ألقاها بالأزهر الشريف خلال
زيارته لمصر مؤخرا ـ انه لم ينظر للمسلمين في أي عصر من العصور بمثل هذه النظرة
المتدنية، ولم يعاملوا بمثل هذا الاحتقار قط، ولم يواجهوا مثل هذا الظلم الذي
يواجهونه اليوم، ففي كل مكان نرى المسلمين يهانون ويعتقلون ويضربون بالقنابل دون
عقاب. وأضاف في المحاضرة ـ التي حملت عنوان: «الوحدة الإسلامية في مواجهة التحديات
والتهديدات» ـ أننا لم نتعرض للاضطهاد خلال العصور المجيدة للحضارة الإسلامية، حيث
كان المسلمون يهابون ويحترمون، لأن الدول الإسلامية كانت قوية عسكرياً واقتصادياً،
ومتقدمة علمياً، كما اضطر الأوروبيون إلى أن يتعلموا من المسلمين المعارف الجديدة.
وحذر من أن الأعداء سوف يهاجموننا دائماً لأننا ضعفاء، وسوف يتوقفون عن الهجوم إذا
استطعنا أن نحتفظ بقدرة دفاعية قوية بشكل كاف، فهذه سنة الرسول صلى الله عليه
وسلم، فكما اضطر أتباعه إلى تطوير واكتساب المهارات لصناعة الأقواس والرماح
والأسلحة الأخرى يجب علينا أن نطور ونكتسب المهارات لصناعة الأسلحة الحديثة. وشدد
الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا على أنه لا يجوز بأي حال أن يظل المسلمون
يعتمدون على الآخرين في إمدادهم بما يحتاجون إليه، وإنما يجب أن نخترع ونصمم وننتج
أسلحة الدفاع الخاصة بنا على الأقل. وقال: لكي نحقق هذا الهدف لابد أن تكون لدينا
المعرفة والمهارة التكنولوجية.
ودعا رئيس وزراء ماليزيا المسلمين في العالم إلى العودة
الصحيحة إلى أسس الإسلام وقواعده، والتعاليم النبوية الأصيلة، وإلى القرآن
والأحاديث الصحيحة، لاستعادة وحدة الأمة وقوتها وريادتها بين أمم الأرض. وأشار إلى
أن القرآن الكريم أكد في أكثر من موضع أن المسلمين أمة واحدة، ومن واجب الاخوة ألا
يحارب بعضهم بعضاً، بل ينبغي عليهم أن يحب بعضهم البعض، لكونهم من أسرة واحدة، كما
ينبغي أن يكون الاخوة متحدين، فالوحدة من أهم وأعظم تعاليم الإسلام. وأعرب الدكتور
مهاتير عن أسفه لأن المسلمين اليوم ـ في غالبيتهم ـ ليسوا قريبين من تحقيق عظمة
الإسلام التي كانت من قبل، مشيراً إلى أن هوة الشقاق تزيد بين المسلمين، وأنهم
يوغلون في الابتعاد عن تلك العظمة الإسلامية.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الأولى
4
باكستان تدشن أول غواصة من صنعها
إسلام أباد ـ « العالم الاسلامي »
● أعلنت باكستان بدء الإبحار لأول غواصة باكستانية
تنتج محلياً بتعاون فرنسي، وقد انطلقت الغواصة من طراز (أغوستا بي 90) والتي أطلق
عليها اسم «سعد» من مرفأ كراتشي الأحد الماضي وقال بيان لإدارة العلاقات العامة
والإعلام في الجيش الباكستاني بأنه تم إجراء جميع التجارب والاختبارات اللازمة
بنجاح على أنظمة الغواصة وأجهزتها المعقدة قبل إبحارها، وقد تم إجراء أكثر من 750
اختبارا على الغواصة في مركز بناء السفن على شاطىء مدينة كراتشي على بحر العرب،
وقد أعرب مسؤولون في سلاح البحرية الباكستانية عن ارتياحهم من الكفاءة العالية في
التصميم والأجهزة والتشغيل للغواصة، ومن المتوقع إدخال الغواصة «سعد» في الخدمة
العسكرية الفعلية مع منتصف العام الجاري لتنضم باكستان إلى نادي النخبة من الدول
القليلة في العالم التي يمكنها صنع غواصات.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الأولى
5
أمريكا لا تستبعد استخدام أسلحة نووية ضد العراق
صرح اندرو كارد المتحدث باسم البيت الأبيض بان بلاده لم
تستبعد استخدام أسلحة نووية ضد العراق وقال كارد فى تصريحات أذيعت مؤخرا إن ذلك
غير مستبعد لو نشر الرئيس العراقى صدام حسين أسلحة دمار شامل ضدها أو ضد حلفائها.
من ناحية أخرى أكد وزير الخارجية الاميركية كولن باول للدول الأوروبية إن الولايات
المتحدة مستعدة للتحرك بمفردها إذا تراجع مجلس الأمن والحكومات الاخرى عن الحزم
لنزع سلاح العراق.
وأضاف "سنتناول هذه القضايا بصبر وبأناة وسنتشاور مع
أصدقائنا وحلفائنا.. لكن ليكن النظام العراقي متيقنا من انه ما لم يتجرد من أسلحته
سلميا في هذه المرحلة فستنزع أسلحته في نهاية الطريق" في إشارة الى الحرب.
وقال باول "لن نخشى من خوض حرب إذا كانت هذه هي
الطريقة الوحيدة لتجريد العراق من أسلحة الدمار الشامل. ما زلنا نحتفظ بحقنا في
القيام بعمل عسكري ضد العراق وحدنا أو في إطار ائتلاف للدول الراغبة في ذلك."
وأضاف إن الرئيس العراقي صدام حسين تربطه "علاقة واضحة
بالجماعات الإرهابية بما في ذلك القاعدة" ولم يتخذ بعد القرار الاستراتيجي
بالالتزام بواجباته تجاه قرار نزع الأسلحة الذي أصدره مجلس الأمن في نوفمبر.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الأولى
6
«FBI» يعتزم إحصاء عدد
المساجد فى أمريكا و «كير » تنصح المسلمين بعدم مغادرة الولايات المتحدة
ذكرت مجلة أميركية أن مكتب التحقيقات الفدرالي FBI) ) طلب من 56 مكتبا على
مستوى الولايات بإحصاء عدد المساجد في قطاعات عملها لوضع دراسة ديموغرافية في إطار
الحرب ضد ما يسمى الإرهاب.
وقالت مجلة "نيوزويك" إن مدير الشرطة الفدرالية
روبرت مويلر طلب من هذه المكاتب القيام بالدراسة التي ستستخدم لأهداف لها علاقة
بالتحقيقات ضد الإرهاب والتنصت على المشتبه بهم.
ودافع مسؤولون في الشرطة الفدرالية عن هذا القرار بقولهم إن
الشرطة جمعت معلومات مقلقة مفادها أن بعض المساجد قد يستخدم لتغطية نشاطات
إرهابية. وقال أحد هؤلاء المسؤولين "هذا الأمر ليس حتما صحيحا من الناحية
السياسية ولكن قد يكون من البلاهة عدم الاهتمام به وإبداء القلق تجاهه نظرا إلى
عدد المساجد التي ربما تستعمل لتغطية نشاطات إجرامية".
غير أن الخطوة أثارت سخط الأوساط الإسلامية الأميركية التي
اعتبرت أن لها دوافع عنصرية. ونقلت المجلة عن المتحدث باسم مجلس العلاقات
الأميركية الإسلامية إبراهيم هوبر قوله إنه "من المخيف أن نسمع أن الأمر
يتعلق فعلا بسياسة رسمية". وأضاف "هذا الأمر يظهر بكل بساطة أنهم ينظرون
إلى جميع المسلمين بريبة".
من جهة أخرى نصحت منظمة إسلامية الاثنين المسلمين المقيمين
في الولايات المتحدة بعدم مغادرة البلاد خشية أن يتعرضوا لدى عودتهم للمعاملة
القاسية أو يمنعوا من دخول الأراضي الأميركية.
ووجه مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية، الذي يدافع عن
مصالح الجالية المسلمة في الولايات المتحدة، هذا التحذير إثر تشديد الإجراءات
الخاصة بالهجرة والتي تطال المسافرين المتحدرين من دول ذات غالبية مسلمة.
وهذه المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، تؤكد أنها
"تلقت شكاوى عدة حول تعرض مسلمين وعرب لمعاملة سيئة لدى دخولهم هذا البلد بعد
أن وضعت أجهزة الهجرة الأميركية ما سمي "بالبرنامج الخاص بتسجيل الزائرين
القادمين من دول إسلامية".
وتذكر هذه المنظمة "المسلمين المقيمين في الولايات
المتحدة الذين ليسوا مواطنين ولا يحظون بوضع المقيم الدائم بأنهم قد يتعرضون
لمعاملة قاسية أو مذلة وكذلك قد يمنعون من دخول الولايات المتحدة بعد أن تنسب
إليهم تهم أو شبهات تحرص السلطات على عدم كشفها".
وتخشى المنظمة بشكل خاص من أن يواجه آلاف المسلمين الذين
ذهبوا إلى مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج هذه
الإجراءات الجديدة لدى عودتهم في منتصف فبراير/ شباط.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الأولى
7
بعد أن أعلن مشرف مخاوفه صراحة.. هل تكون باكستان الهدف
القادم بعد العراق؟
إسلام أباد - سامر علاوي
● لم تفاجأ الأوساط الباكستانية الشعبية أو الرسمية
بتصريحات الرئيس برويز مشرف السبت الماضي والتي قال فيها إن باكستان تعد العدة حتى
لا تواجه وضعا شبيها بالعراق بعد أن تنتهي الولايات المتحدة منه مشددا على أن
باكستان يجب أن لا تنتظر المساعدة من أحد إذا ما واجهت مثل هذا الموقف وأن تعتمد
على نفسها وقدراتها الذاتية بمواجهة الموقف ذلك أن تصريحات الرئيس مشرف تعكس
المخاوف التي دخلت كل بيت في باكستان وتنتاب المحللين السياسيين
بأنها"باكستان" ستكون الهدف المقبل للولايات المتحدة بعد العراق، وإن
كان المحللون السياسيون يختلفون حول الطريقة التي ستسلكها واشنطن في التعامل مع
باكستان بعد أن أثبتت العقوبات الاقتصادية والعسكرية عدم جدواها في حقبة التسعينات
عندما لم تبال إسلام أباد بالقلق الأمريكي والدولي ومضت في برنامجها النووي مجاراة
للهند وفجرت قنبلتها النووية في الثامن من يونيو أيار عام 1998م بعد أسبوعين فقط
من التجارب النووية الهندية، وفيما يرى عدد من المحللين أن سلوك واشنطن مع باكستان
سيكون على غرار كوريا الشمالية خاصة مع تكرار التسريبات الأمريكية بوجود علاقات
نووية بين إسلام أباد وبيونغ يانج، وكما أن الصين واليابان تحولان الآن دون وقوع
حرب في محيطهما فإن دورهما سيكون شبيها في الحالة الباكستانية لأن الصين تدرك أن
انهيار باكستان هو نهاية لدورها الإقليمي وحتى الدولي حيث تقف باكستان بوابة للصين
التي تدعمها بشكل مباشر وغير مباشر ودخلت علاقاتهما مراحل استراتيجية واجتازت
اختبارات تاريخية هامة حيث أثبت البلدان قدرتهما على الحفاظ على تحالفهما على
الرغم من التقلبات الدولية وانتهاء الحرب الباردة ويعزز هذا الرأي الشعور بأن هدف
واشنطن من باكستان هو استخدامها عند الحاجة ثم إهمالها إلى أن تبرز حاجة أخرى
والتاريخ يشهد على ذلك سواء في علاقة أمريكا بالصين حيث كانت باكستان الجسر الذي
أوصل الصين بالغرب وخاصة الولايات المتحدة التي لم تكن تعترف بالصين ولعبت إسلام
أباد دور الوسيط في رحلات هنري كيسنجر المكوكية لبكين في بداية السبعينات إلى أن
وصلت علاقات الصين بالغرب لمرحلة التطبيع الكامل بل الأولوية في الرعاية التجارية مع
الولايات المتحدة، كما استفادت أمريكا من باكستان في مواجهة الاتحاد السوفييتي في
حقبة الحرب الباردة واستخدامها لمواجهته في أفغانستان التي خرج منها مفككا، ثم مرة
أخرى للإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان أو ما يطلق عليه الحرب على الإرهاب التي
لولا تعاون باكستان لما كان للولايات المتحدة أن تسلك طريق الحرب لتحقيق انتصار
على طالبان انتقاما لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وإلى جانب ذلك هناك إدراك بأن
باكستان تختلف عن العراق من حيث أن الأخير لا يتمتع بتأييد ومناصرة الدول المحيطة
به كما أن العامل السكاني والاقتصادي يلعبا دورا في صالح باكستان حيث أن النفط
يعتبر أهم أهداف الحملة على العراق وهو ما لا تمتلكه باكستان.
قسم آخر من المحللين السياسيين ويكاد يكون الغالب في
باكستان يرى أن المواجهة مع الولايات المتحدة قادمة لا محالة وبدأت إرهاصاتها بأول
مواجهة عسكرية بين القوات الأمريكية في أفغانستان ودورية من القوات الباكستانية
على الحدود نهاية ديسمبر الماضي استدعت تدخل الطيران الأمريكي لكي يقصف مدرسة
دينية داخل الأراضي الباكستانية لأول مرة منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية على
أفغانستان وبعد أن كانت باكستان قاعدة لوجستية للحرب على أفغانستان قد تنقلب الآية
لتصبح أفغانستان قاعدة لوجستية للقوات الأمريكية في الحرب على باكستان، ويربط
هؤلاء المحللون تصاعد الموقف مع الولايات لمتحدة بالتطورات الداخلية الباكستانية
على رأسها الانتخابات التي أوصلت الأحزاب الدينية المؤيدة لطالبان قوة ثالثة في البرلمان
حاملة معها مشاعر الكراهية لأمريكا، وكما أن النفط في الخليج بدلا من أن يكون مصدر
قوة وسلاح للعرب بمن فيهم العراق المستهدف اليوم بسببه أصبح حلقة ضعف باستهداف
الولايات المتحدة والقوى العظمى للمنطقة من أجله فإن السلاح النووي في باكستان
أصبح مصدر ضعف لأنه بات مستهدفا بعينه، وإذا كانت القضية الفلسطينية والنوايا
الإسرائيلية مصدر عدم الاستقرار في المنطقة العربية فإن القضية الكشميرية والنوايا
الهندية التي تختفي وراءها والوصول لدول وسط آسيا التي ليس لها إطلالة على البحر
والغنية بالثروات مصدر عدم الاستقرار في منطقة جنوب آسيا، أما المبررات التي يمكن
اتخاذها ذريعة لتصعيد الموقف فعلاوة على السلاح النووي فإن مسألة الإرهاب تعتبر
مرتعا خصبا لإثارة أي حرب على أي بلد خاصة باكستان المتهمة أصلا بدعم طالبان
وتمكينها في أفغانستان وتنامي الأحزاب الأصولية في باكستان يعزز تلك التقارير
الغربية بين الحين والآخر بتواجد أسامة بن لادن وغيره من قيادات القاعدة داخل
الأراضي الباكستانية واعتبار هذه الأراضي معبرا لتجارة المخدرات للغرب وقد قفزت
زراعة المخدرات بشكل جنوني في أفغانستان بعد الإطاحة بنظام طالبان.
تصريحات الرئيس مشرف المثيرة تزامنت مع نشر تقرير في صحيفة
"دون" الفجر الباكستانية باللغة الإنجليزية على الصفحة الأولى حول
انتشار السلاح غير المرخص في باكستان وقدرت مصادر وزارة الداخلية عدد قطع السلاح
المختلفة الأنواع غير المرخصة بأكثر من 18 مليون قطعة إضافة إلى حوالي مليوني قطعة
مرخصة في إشارة إلى الاستعداد الشعبي للمواجهة على الرغم من تقليل وزير الداخلية
في اليوم التالي من شأن التقرير وانعكاسه سلبا على المجتمع الداخلي بما يفهم منه
أن الرسالة التي يحملها خارجية وليست داخلية، ويدلل أصحاب الرأي المتشائم بأن
باكستان لن تكون طعما سهلا للأمريكان ليس فقط بسبب قوتها الصاروخية والنووية
المعلنة ولا بسبب انتشار السلاح فحسب وإنما كذلك الحركات والأحزاب الدينية والتي
تعتبر رديفا للجيش عند الحاجة باعتبارها مليشيا خاضت أكثر من تجربة في أفغانستان
وكشمير.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية