العدد 1779- الجمعة 28 ذوالقعدة 1423هـ  إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1779 FRIDAY  28 Dhu Al-Qa'dah 1423H 31 Jan 2003

 

الصفحة الخامسة 

        1

 

الإسلام حارب الجشع في النفس البشرية

المسلمون ملزمون في عملهم وكسبهم بنقاء مصدر المال وطهارته

لماذا جعل الله نفسه المالك الحقيقي للمال والبشر مستخلفين فيه؟

القاهرة - محمد الشرقاوي

● كيف قضى الإسلام على مصادر المال الحرام.. وكيف دفع الفرد والمجتمع إلى تحري الحلال.. حتى كان الصحابة رضوان الله عليهم يتركون أكثر الحلال خشية الوقوع فيما حرمه الله.

وأكد علماء الإسلام أن الشرع يدفع عن النفس الجشع وحب الدنيا، وخاطب الضمير ليحرك إرادة الفضيلة في الإنسان، كما اتخذ الشرع عدة تدابير لجمع المال الحلال.. واتخاذ العقوبات الرادعة التي تقضي على مصادر الغش والحرمة.

المال في الإسلام وسيلة لتحقيق غاية سامية وهدف نبيل، ولهذا جعل الله نفسه المالك الحقيقي للمال، وجعل البشر مستخلفين في هذا المال وبالتالي - والكلام للدكتور عمارة نجيب أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية أصول الدين جامعة الأزهر فرع المنصورة - فحق المال الحقيقي للمال يجب أن يراعى ويحترم في كل التصرفات التي تصدر عن البشر.

طهارة المصدر

وأول حق لله في المال أن يكون مصدره نقياً طاهراً شريفاً، فقد أوجب الله على المسلمين ان يلتزموا في عملهم وكسبهم بنقاء المصدر وطهارته، وجعل ما عدا ذلك من المصادر مدخلاً للمال الحرام. فالمال الحرام كسب نهى الخالق عن العمل في طريقه أو التماس الوسيلة إليه كالربا والغش والاتجار بالمسكرات والمخدرات.. الخ.

وبصورة أخرى يمكن ان نقول: كل كسب لا يخدم غاية الإسلام او يتعارض معها يعد كسبا حراما وهذا يحتاج الى التعرف على غاية الإسلام من العمل والكسب على وجه العموم.. تلك التي توجب على المسلمين ان يلتزموا بها. وأن يعملوا على الزام غيرهم بها، وهى تأمين حياة الفرد والمجتمع وترقيتها ماديا ومعنويا بمعنى تحقيق الأمن النفسي والاجتماعي مع رغد العيش للفرد والمجتمع، وهذه الغاية يتعارض معها كل كسب يضر بالفرد أو المجتمع، ضررا مادياً أو معنويا يظهر أثره على الصحة الجسمية أو النفسية، وهذا ما يشير اليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وعرضه وماله» ومن هذا الباب وتأسيساً عليه لا يسلم المال إلى صاحبه السفيه حتى لا يعوقه عن غايته بالتبديد أو التعطيل.. الخ

يقول تعالى {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفاً}.

وبناء على ذلك يعد كل مال يأتي من طريق الاضرار بالنفس أو بالغير مالا حراماً، حتى ما يؤخذ بسيف الحياء فلا يحل مال امرىء مسلم إلا بطيب نفس منه، وما أخذ بسيف الحياء فهو حرام.، فالكسب عن طريق الاحتكار والغضب والغش والخداع والسوق السوداء واستغلال ظروف خاصة والزنا وتجارة الأعراض وبيع السموم هو مال حرام وكل ما يخرق مبدأ المحافظة على حياة الفرد والمجتمع مادياً ومعنويا، يعد كسباً حراماً.

استجابة الدعوة

ويتفق الدكتور صبحي عبدالحميد الأستاذ بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر مع دكتور عمارة ويضيف: ان الرسول صلى الله عليه وسلم حض على الكسب الحلال فقال: «من بات كالاً من عمله بات مغفوراً له» وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول: «يعجبني الرجل فأسأل عن حرفته فإذا لم أجد له حرفة سقط من نظري» ورأى احد رعيته لا يمد يده ليسلم عليه، فسأله فقال ان يده بها صدأ من اثر العمل، فقال عمر: «هذه يد يحبها الله ورسوله» ليس هذا فحسب بل ان الإسلام جعل أكل الحلال وسيلة لاستجابة الدعوة فقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ان الرجل يطيل السفر لحج أو غيره اشعث أغبر، ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغذى بالحرام، فأنى يستجاب له.

صفحات مضيئة

ولم يقف الإسلام عند هذا الحد من الترغيب في المال الحلال، بل نفر من جمع المال الحرام وأكله بقوله صلى الله عليه وسلم: «أي لحم نبت من سحت فالنار أولى به» وقد نال هذا المنهج العظيم شرف التطبيق الكامل على يد رسوله صلى الله عليه وسلم وسار عليه الصحابة من بعده، فكانوا يتحرون الدقة في مطعمهم ومشربهم فقد أكل أبو بكر الصديق رضى الله عنه مرة طعاماً دون أن يسأل خادمه - كما تعود - عن مصدره، ولكنه تذكر فسأل، فشك في مصدره فاستقاء هذا الطعام ولم يتركه يخالط لحمه ودمه، ولما حضرته الوفاة امر بان يرد ابنه جميع ما أخذ من الدولة من أجر على قيامه بشؤون الحكم. مع أن هذا المال حلال له نظير عمله وانقطاعه عن تجارته وأعماله.. وفعل عمر مثلما فعل أبو بكر، فقبل ان يفارق الحياة شهيدا بطعنة الغدر المجوسي أوصى ابنه عبدالله أن يرد الى بيت مال المسلمين جميع ما تقاضاه من أجر.

وليس الربا هو الوسيلة الوحيدة لجلب المال الحرام في عصرنا فهناك وسائل أخرى كثيرة منها الغش الذي حذر منه الرسول بقوله: «من غشنا فليس منا» ومنها الميسر (القمار) الذي حذر منه القرآن الكريم: {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}.. ومنها الرشوة.،. ومنها السرقة التي وضع الإسلام لها حدا رادعاً.. ومنها الاحتكار للسلع حتى يزداد ثمنها.. وقد حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «من احتكر طعاماً أربعين ليلة فقد برىء من الله وبرىء الله منه».. وقوله «بئس العبد المحتكر ان سمع برخص ساءه وإن سمع بغلاء فرح».

ومنها الاستغلال والخداع التجاري وبخاصة النجش، والنجش هو أن يزيد الشخص في ثمن السلعة التي لا ينوي شراءها ليغري غيره بشرائها سواء كان باتفاق مع صاحبها أم لا.. وقد نهى عنه رسول الله بقوله: «لا تناجشوا» ومنها الحلف لتنفق السلعة وقد نهى عنه الرسول ومن وسائل الحصول على المال الحرام ايضا: تطفيف الكيل والميزان، وقد ارشدنا القرآن الكريم الى العدل والميزان بقوله: {أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين، وزنوا بالقسطاس المستقيم} ومنها بيع الأشياء المحرمة وشراء المنهوب والمسروق والتدليس، وبيع الغرور وبيع ما ليس يباع كالعرض والذمة والضمير والخلق والدين.. الى غير ذلك من طرق جلب الأموال المحرمة..

هذا بالنسبة لمصادر المال الحرام. ولكن كيف نحكم على المال بأنه حرام؟ وما حكم المال الحلال الذي اختلط به حرام هل ينفي عنه حله، وكيف يمكن تطهيره؟

>> يؤكد الدكتور عمارة نجيب ان الحكم على مصادر المال الحرام حكم ظاهر، لظهور هذه المصادر التي تخضع لهذه القاعدة.. أما إذا اختلط الحرام بالحلال فيحق لمن يتوب ان يحتفظ لنفسه برأس المال ويتخلص من غيره. تحقيقا لقوله تعالى في شأن الربا {فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون} لان علة تحريم الربا يشترك فيها كل مال حرام من هذا الطريق.

ويشير الكاتب الاقتصادي عبدالسميع المصري الى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «يأتي على الناس زمان من لم يأكل الربا اصابه من غباره» اي ان كل الناس يكون في كسبهم شبهة الربا.. وهذا الحديث ينطبق الى حد كبير مع وضعنا الحالي.. ويؤكد ان الحل هو في الرجوع الى مصادرنا بان نأخذ النظام الإسلامي كاملا بتطبيق الشريعة الإسلامية وليست الشريعة هى الحدود فقط كما يصورها البعض وإنما هى قانون حياة متكامل لانك لو قرأت اي كتاب من كتب الفقه ستجد أكثر من نصفه عن المعاملات (البيع والشراء وغيرها).

الدين المعاملة

وهناك آيات القرآن التي ترسم صورة العلاقات بين الناس ومعاملاتهم سورة المطففين كلها تتحدث عن التجارة والغش والبيع والشراء، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لم تترك شيئاً من معاملات الناس إلا وضحته.

ويقول القرآن على لسان شعيب لقومه: {... أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين..}.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة الخامسة 

        2

 

لمواجهة أي فجوة غذائية بالسودان

الأمم المتحدة تقدم 100 ألف طن مواد غذائية (!!)

الخرطوم - محمد سر الختم

● ابلغت الأمم المتحدة الحكومة السودانية انها ستسهم بمائة الف طن من المواد الغذائية لمواجهة أي فجوة غذائية قد تطرأ بالسودان.. وفي الوقت الذي تبحث فيه الدول المانحة هذا الاسبوع باوسلو (النرويج) وضع الخطط والمشاريع لإعمار جنوب السودان اكد د.سلاف الدين صالح مفوض عام العون الإنساني استقرار الوضع الغذائي بالبلاد على خلفية المسوحات التي أجرتها مفوضية العون الإنساني، الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في الحقل الإنساني.

وقال د.سلاف ان مفوضية العون الإنساني وجهاز المخزون الاستراتيجي وضعا خطة محكمة لمواجهة أي احتياجات قد تطرأ على الموقف الغذائي بالبلاد، وان الحكومة السودانية ممثلة في المفوضية والأمم المتحدة تعكفان هذه الأيام على وضع مقترحات مشتركة لتحديد التكلفة المالية لاحتياجات المناطق المتأثرة بالحرب وعرضها على اجتماع المانحين باوسلو.

وذكر سلاف بان اجتماع المانحين سيبحث الاستجابة لمتطلبات الحكومة المتمثلة في دعم القدرات الوطنية لمقابلة مرحلة السلام المقبلة، وتوقع استجابة المانحين لخطط ومشاريع الحكومة خلال الاجتماع.

من جهة ثانية أكد مفوض العون الإنساني استمرار العمليات الإنسانية بجنوب البلاد بشكل ممتاز ونفى في هذا الإطار وجود أي معوقات لمسار الإغاثة بجنوب السودان.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        3

 

اقتصاديات الحج

د. خلف بن سليمان النمري

● الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبدالله خاتم الأنبياء والمرسلين، عليه افضل الصلاة والتسليم أما بعد:

لقد أكرم الله سبحانه وتعالى مكة المكرمة (أم القرى) وحباها بالخير والبركة فوضع فيها بيته الحرام وفرض على الناس حجه لمن استطاع إليه سبيلا، قال تعالى {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين. فيه آيات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}.

كما جعل الله مكة بلداً آمناً استجابة لدعوة سيدنا ابراهيم عليه السلام، ولهذا فان الناس يأتون اليها من كل فج عميق بكل طمأنينة، ليقيموا فيها عبادة الله، وهى بلد ليس بها مقومات للزراعة التي تعتبر مصدر غذاء للإنسان، قال الله تعالى {وإذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام. رب انهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم. ربنا اني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون}.

وقد زاد الله أم القرى تشريفاً بان جعلها قبلة المسلمين يتوجهون اليها خمس مرات في كل يوم. والحج فريضة، وركن من أركان الإسلام الخمسة وتتم جميع مناسكه في مكة المكرمة في زمان ومكان معين لا يصح الحج إلا بهما.

ومع تطور وسائل المواصلات والطرق المؤدية إلى مكة المكرمة فقد زاد عدد الحجاج بل تضاعف أضعافاً كثيرة، وقد بذلت حكومة خادم الحرمين الشريفين جهودا كبيرة لمواجهة الزيادة في عدد الحجاج فعملت على زيادة القدرة الاستيعابية للمسجد الحرام والمشاعر المقدسة، حيث عملت على توسيعها وتهيئتها للاعداد المتزايدة عاما بعد آخر. وتهيئة كافة وسائل الراحة والطمأنينة لهم لممارسة شعيرة الحج وأداء الصلاة والطواف بالبيت العتيق، والسعي بين الصفا والمروة، بكل سهولة ويسر وقد صاحب هذه الجهود الخيرة تنظيمات لنسب الحجاج من الخارج من قبل الدول الإسلامية، وتمت عمليات تنظيمية ترشيدية لحجاج الداخل، كل ذلك له اثار ايجابية تتضح في كل موسم حج.

والحديث عن مشاريع الحج، من طرق وأنفاق وجسور، وكباري ومخيمات حديثة متطورة ومرافق المياه المتوفرة في كل شبر من أراضي المشاعر المقدسة في منى وعرفات ومزدلفة، والمجازر الحديثة لذبح الهدي والأضاحي التي يكمل بها الحاج نسكه وغير ذلك من مرافق الخدمات الكهربائية، والأمنية، والارشادية، والتوجيهية لما ينفع المسلم في دينه ودنياه وإتمام حجه، كل تلك المشاريع وجدت لخدمة الحجاج وقد انفق عليها مبالغ مالية كبيرة على مدى سنوات طويلة، وجند للعمل فيها قوى بشرية ضخمة اشرفت على تنفيذها ومازالت تعمل على صيانتها والمحافظة عليها كل ذلك لمصلحة الإسلام والمسلمين، وهذه الأعمال جديرة بالدراسة والبحث العلمي فمعرفة الناس بها أمر له أهميته، وتعريف شباب المسلمين بأهميتها امر مهم جدا، ليقدروا هذه الأعمال الجليلة ويعملوا على المحافظة عليها فهى مكتسبات للمجتمع المسلم هيأتها هذه الدولة، الرشيدة أيدها الله وجعل ذلك في ميزان حسناتها.

ومن اقتصاديات الحج

في مكة المكرمة:

- زيادة الطلب على السلع والخدمات فزيادة اعداد الحجاج يؤدي الى زيادة الطلب على استئجار الوحدات السكنية وخاصة القريبة من الحرم الشريف أو مشاعر الحج، وهذا يؤدي الى زيادة سعرها عن الوحدات السكنية البعيدة عن ذلك نسبيا، فتختلف الأسعار.

- زيادة الطلب على المرافق العامة من مواصلات، وكهرباء، وهاتف وكافة وسائل الاتصال.

- زيادة الطلب على المواد الغذائية والاستهلاكية وبعض السلع كالهدايا من الأقمشة، والمسابح، والعاب الأطفال، وهذا يعمل على تحريك النشاط التجاري وزيادة الحركة التجارية الداخلية التي يترتب عليها تحريك ميزان التجارة الخارحية وخاصة للسلع المستوردة، اما السلع المنتجة محليا فان زيادة الطلب عليها سيؤدي إلى زيادة المعروض منها، وهذا يعمل على زيادة استخدام عناصر انتاج جديدة من المواد الخام، وتشغيل قوة عمل جديدة من أجل زيادة الطاقة الانتاجية.

- زيادة الطلب على العمالة التي تقوم بأداء خدمات للحجاج في مختلف القطاعات التي لها علاقة بالحج، وهذا يؤدي إلى زيادة دخل هذه العمالة وبالتالي زيادة الانفاق.

فالحج وهو عبادة لله ذو منافع كبيرة للأمة الإسلامية ولا تقتصر على العبادة الدينية فقط، ولا على المنافع الاقتصادية بل هناك المنافع الاجتماعية التي لايمكن حصرها والتي من أهمها اجتماع الأمة على صعيد واحد وفي زمان واحد وبملابس واحدة لا اختلاف بينها فتتوحد القلوب وتخلص النيات، ويكون العمل لله وحده لا شريك له.

قال تعالى" {وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها واطعموا البائس الفقير}.

تقبل الله حجكم ونفعكم به، وجعل سعيكم مشكورا وذنبكم مغفورا.

واستودع الله أماناتكم والله يحفظكم ويعينكم على ذكره وشكره.

> استاذ الإقتصاد الإسلامي - جامعة ام القرى

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        4

 

صندوق التضامن الإسلامي ينتظر استكمال رأس مال وقفه

الكويت - «إينا»

● دعا السفير ناصر عبدالله بن حمدان الزعابي، رئيس المجلس الدائم لصندوق التضامن الإسلامي، الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي، المبادرة إلى دعم الصندوق ووقفيته، واستكمال القدر المقرر لرأس مال الوقف وهو مئة مليون دولار أمريكي، استنادا إلى القرارات الصادرة عن مؤتمرات القمة الإسلامية والقرارات الصادرة عن المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية.

كما ناشد الدول الأعضاء التبرع لصالح وقفية الجامعتين الإسلاميتين في النيجر وأوغندا، لاستكمال رأسمال الوقفية الخاصة بهما وقدره عشرون مليون دولار أمريكي.

وقد بلغت تبرعات (33) دولة من الدول الأعضاء لميزانية الصندوق منذ إنشائه 165 مليون دولار.

ومنذ قرار المجلس الدائم للصندوق بإنشاء وقفيته عام 1976م والمصادقة على النظام الإسلامي للوقفية عام 1980م، وحتى نهاية يونيو 2002م بلغ حجم رأس مال الوقفية 63 مليون دولار منها 250 ألف دولار لوقفية الجامعة الإسلامية في النيجر، والجامعة الإسلامية في أوغندا.

وجاءت التبرعات للوقفية من حكومة المملكة العربية السعودية، وشخصيات سعودية، والإمارات العربية والكويت وتونس وإندونيسيا وتركيا وسلطنة بروناي، وباكستان.

ومنذ إنشاء الصندوق عام 1394م/1974م وحتى 30 يونيو 2002م، قدم مساعدات بلغت 160 مليون دولار، في مجال دعم نضال الشعب الفلسطيني، والمحن والكوارث الطبيعية، ومساجد ومدارس ومستشفيات، وجامعات ومعاهد، ومراكز وجمعيات، والدعوة الإسلامية، ورعاية الشباب، والحلقات الدراسية، وقد شملت مشاريعه دول أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا واستراليا وأوروبا والأمريكتين.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        5

 

بتكلفة 550 مليون دولار

«الإسلامي للتنمية» يمول مشروعات خدمية وإنمائية في اليمن

صنعاء - علي الرشيد

● استقبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الاسبوع الماضي الدكتور ابوبكر امادو نائب رئيس البنك الإسلامي للتنمية اثناء زيارته للعاصمة صنعاء، وقد جرى في اللقاء بحث اوجه التعاون بين الجمهورية اليمنية والبنك الإسلامي ومنها المشروعات الخدمية والإنمائية والتي تبلغ تكلفتها 550 مليون دولار بتمويل من البنك ومنها مشروعي طريق (مدينة الشرق - عتمة - الدليل) وطريق (حجة - كشر) ومشروع انشاء مستشفى مركزي حديث في محافظة الحديدة وكلية الهندسة بجامعة عدن اضافة لمشاريع أخرى في مجال الكهرباء والطرق الريفية والبنية التحتية.

وقد تم التوقيع اثناء هذه الزيارة على محضر بعثة البنك الإسلامي للتنمية والذي تضمن مراجعة شاملة للمشاريع التي يمولها البنك حاليا اضافة الى المشاريع التي تضمنها برنامج التعاون مع البنك الإسلامي للاعوام الثلاثة القادمة بمبلغ 196 مليون دولار عن طريق قروض ميسرة ومساعدات فنية اضافة الى قروض بنظام الاجارة والاستصناع والبيع بأجل.

من جهة أخرى وقع بنك إسلامي يمني اتفاقية مع الصندوق السعودي للتنمية اتفاقية خط تمويل الصادرات السعودية وتهدف الاتفاقية بين الصندوق وبنك سبأ الإسلامي الى تقديم تسهيلات ائتمانية لتمويل الصادرات السعودية غير النفط الخام، وبموجب هذه الاتفاقية سيحصل البنك على وكالة الصندوق في الجمهورية اليمنية وبما يمنحه خط تمويل لشراء سلع وخدمات سعودية بحيث يتولى البنك دراسة وتقييم المخاطر والمقدرة على الدفع وأولوية الصفقات المطلوب تمويلها.

وعلى نحو متصل أبرم بنك سبأ الإسلامي اتفاقية ائتمانية مع المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بموجبها يصبح البنك الوكيل المحلي للمؤسسة في اليمن، والمؤسسة الإسلامية للتنمية ومقرها جدة بالمملكة العربية السعودية، وتهدف المؤسسة الى توسيع نطاق المعاملات التجارية وتدفق الاستثمارات بين الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي عن طريق توفير خدمات تأمين الاستثمار وأئتمان الصادرات التي يجري القيام بها وفقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        6

 

بعثة دولية تزور مصر للإطلاع على لائحتها التنفيذية لقانون غسل الأموال

القاهرة - «العالم الإسلامي»

● تزور القاهرة بدءاً من الثالث من فبراير المقبل بعثة مجموعة العمل المالية الدولية «الفاتف»للإطلاع على مضمون اللائحة التنفيذية لقانون غسل الأموال في مصر بعد مرور اكثر من 17 شهراً على إدراج المجموعة لمصر في قائمة الدول غير المتعاونة بالصورة الكافية في مجال غسل الأموال.ومن المقرر ان يجتمع اعضاء البعثة مع كبار المسؤولين في البنك المركزي المصري ووزارة العدل للتعرف على توجهات الحكومة لتنفيذ قانون غسل الأموال ولائحته التنفيذية تمهيداً لرفع اسم مصر من قائمة الدول غير المتعاونة في ذلك المجال.وأشارت مصادر رسمية الى أن هناك خطوات من الضروري الانتهاء منها قبل قرار رفع اسم مصر من القائمة الدولية لغسل الأموال، منها صدور اللائحة التنفيذية لقانون المكافحة التي يجب أن تتضمن كل الملاحظات التي من الممكن ان يكون للعالم الخارجي رأي فيها وإقرارها والإفصاح من جانب المصارف والتقويم ثم تأسيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتزويدها بالخبرات المطلوبة.من جهته، اكد محمود ابو العيون محافظ البنك المركزي المصري على ضرورة اصدار اللائحة التنفيذية للقانون حتى يتسنى رفع اسم مصر من القائمة السلبية الدولية، واشار الى أنه يجري تأسيس وحدة مكافحة غسل الأموال وتحديد مكان عملها وتوفير المعلومات اللازمة لها.وأكد ان تعاملات المصارف المصرية مع العالم الخارجي لن تتأثر بتلك الخطوات، وقال «نحن نظهر للعالم اننا نأخذ خطوات جادة للإصلاح ونسير بخطط واسعة في هذا المجال».

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية