العدد 1779- الجمعة 28 ذوالقعدة 1423هـ  إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1779 FRIDAY  28 Dhu Al-Qa'dah 1423H 31 Jan 2003

 

 

الصفحة التاسعة 

        1

 

التنصير.. حركة دائبة والمسلمون غائبون!!

الفقر والجهل والمرض.. مثلث انطلقت منه مؤسسات التنصير في العالم

مؤتمر الزمالة التنصيرية في ماليزيا استهدف 61 بلداً تحتضن 82% من أفقر مناطق العالم

اندونيسيا جرح ينزف وفأس التنصير يهدم أركانه

جمعية تنصيرية في الجزائر والبرلمان يستجوب الحكومة

الكنيسة في السودان تخضع للموساد وفي كينيا التنصير والمذاهب الشيطانية في الشوارع

تقرير كتبه عبدالغفار مصطفى

● لقد جاء الإسلام كرسالة سماوية ودعوة عالمية ولم يكن دعوة اقليمية أو قومية.. {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا} (سبأ:28).. ولأن الإسلام رسالة سماوية عالمية جاء انتشاره أيضاً عالمياً وسريعاً لأنه لم يظهر مطلقاً في صورة استعلاء على الآخرين، ولم يتخذ من الدعوة سبيلاً لاكتساب نفوذ أو سلطان أو السيطرة على الأرض أو على البشر.

كما أن القرآن كتاب دعوة في الأساس إلى توحيد الله وعبادته بما شرعه وإلى إصلاح العقول والقلوب والنفوس وهى دعوة موجهة إلى الناس جميعاً.. يقول الله تعالى: {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون} (الأعراف: 158).

فخطاب الإسلام لم يكن للعرب وحدهم وإن نزل بلسانهم ولكنه خطاب إلى الناس كافة على اختلاف أعراقهم وألوانهم ولغاتهم.

والمعروف أن مبادىء الإسلام لا تمنح ميزة قومية أو وطنية لطائفة معينة وليس فيها وعود تخص جنساً أو عرقاً معيناً، بل الوعد الإلهي يتوجه إلى جميع بني البشر بالفلاح في الدنيا والسعادة في الآخرة إذهم آمنوا وأحسنوا العمل في حياتهم.

كما أن في الأحاديث الشريفة ما يؤكد استمرارية الإسلام ورسالته وعالميته وصلاحيته بوضوح إلى أن تقوم الساعة.. إلا أننا كمسلمين بين الحين والآخر نجد اعتداء من جانب أهل الكتب الأخرى على مسلمينا.. اعتداءات تأخذ أشكال مختلفة أهمها محاولة إخراج المسلم عن دينه وعقيدته من قبل مؤسسات تنصيرية تعمل تحت غطاء الخير.. وإن كانت هذه المحاولات ليست الأولى ولا الأخيرة كما حدث في أفغانستان مؤخراً والثمانية الغربيون الذين يعملون ضمن الإغاثة التي ليست بإغاثة.. إنما هى للتنصير تحت غطاء ومسميات أخرى.. إنهم يستغلون محنة الفقر والجوع لتنفيذ برامجهم في المناطق الإسلامية الأكثر تضرراً لرد أبناء هذه المناطق عن دينهم الإسلامي وحملهم على اعتناق النصرانية.

في تقريرنا التالي نحاول الغوص في عالم التنصير كمؤسسة لها أهدافها وبرامجها التي تسري متخفية بين الشعوب الإسلامية مرتدية أثواباً عدة وألوانا مختلفة.

ونبدأ من نهاية البرامج الفعلية حيث مؤتمر الزمالة التنصيرية الدولية الذي عقد في كوالالمبور مؤخراً حيث حُدد فيه برنامج الرحلات القادمة لبعثة الإرساليات القصيرة التي تختار كل عام عدة أماكن لأسباب معينة، فترسل لهم من يتطوع من المسيحيين من غير المتعمقين في مهنة التنصير وممن هو مشغول في عمله ليقوم بمهام تنصيرية سهلة يراد لها أن تؤثر باختراق فئة معينة من الناس زماناً ومكاناً.

تؤكد توصيات المؤتمر أن الإرساليات القصيرة تستهدف 61 بلداً تحتضن 82% من أفقر فقراء العالم و97% من الدول الأقل تعرضاً لتأثير الإنجيل أو التي تضم أقل عدد من النصارى من حيث نسبتهم من مجموع السكان وهى تشكل في نفس الوقت ثلثي سكان العالم.

العرب والمسلمون مستهدفون

التوصيات تشير إلى أن العرب والمسلمين مستهدفون بشكل واضح.. فهناك رحلة إلى البحر المتوسط وتستهدف عرب شمال إفريقيا ممن يتجهون في شهور الصيف من سواحل فرنسا ومالطا وإيطاليا إلى المغرب والجزائر وتونس وعدد من الدول الإفريقية المجاورة.. والخطة في هذا التوجه هى توزيع فيلم تسجيلي عن المسيح - عليه السلام - وكتب ومطويات بلغات عدة منها العربية ويعتبر المؤتمر أن هذه الحملة التنصيرية هى أكبر حملة تنصيرية في تاريخ مسلمي شمال إفريقيا المعاصر، فيما تتجه رحلة أخرى إلى تركيا حيث تعد تركيا المسلمة ثاني بلد بعد إسرائيل من حيث الأماكن المسيحية التي يزورها المسيحيون لأنهم متعطشون زعماً لرؤية تراثهم الضائع.. كما تتجه رحلات أخرى إلى العرب على جسور لندن وجنيف وسويسرا حيث رحلات الصيف والسياحة التي يتخللها ارسال عائلات وانشاء ما يسمى بمحادثات ودية مع عائلات عربية لقيام صداقة ربما تمتد إلى ما بعد تلك الفترة.

في اليمن السلطات تحقق

وإذا عرجنا قليلاً إلى اليمن نجد أن الأجهزة اليمنية تحقق في بلاغات وردت إليها تفيد باعتناق عدد من الشباب اليمني والشابات اليمنيات للديانة المسيحية.. وتشير المصادر بأن التحريات والتحقيقات تنصب في اتجاه الكشف عمن يقف وراء هؤلاء الشباب، والتأكد من صحة ما يشاع بان شخصيات (أجنبية تنصيرية) تقف وراءهم.

وتقول المصادر إنه سبق للأجهزة اليمنية ان اكتشفت مواطنين يمنيين في منطقة - جبلة - التابعة لمحافظة إب معتنقين للديانة المسيحية ووجهت لهم تهمة الردة وحوكموا على أساسها.

وتشير التقارير إلى إن أول عمل تنصيري منظم في اليمن جاء من الشطر الجنوبي اعتبارا من خمسينيات القرن الميلادي المنصرم.

اندونيسيا جرح ينزف

واندونيسيا ليست أحسن حالاً.. فهى جرح ينزف منذ عشرات السنين حيث رشحت المؤتمرات التنصيرية اندونيسيا ان تكون أول دولة إسلامية تحاول النصرانية دب فأسها فيه وأضحت المنظمات التنصيرية بأشكالها المتعددة تجول وتصول هناك تدس السم في العسل وتسقيه للمسلمين وتدعوهم إلى النصرانية تحت غطاء العمل الإغاثي والخيري.

ويشير المراقبون أن جميع الوثائق التي بثتها مؤتمرات التنصير حول إندونيسيا تؤكد أنهم أرادوا ان يحققوا حلمهم المحموم على أرض هذه الدولة الإسلامية بدءا من تقطيعها إلى أوصال وتمزيق جسدها وانفصال تيمور ليس بخاف على أحد والمتابع لحركات المنصرين على أرض اندونيسيا يجد أن لهم شوكة قوية وبرامج نشطة فانتشرت مؤسساتهم ومدارسهم ومستشفياتهم وملاجئهم وكنائسهم.. حيث انشأوا أكثر من 8 آلاف كنيسة و50 مطاراً ولديهم 3500 قس و8 آلاف منصر فضلاً عن سيطرتهم على وسائل الإعلام.

وفي الجزائر - حيث المليون شهيد - أشارت الصحف هناك ان نوابا في البرلمان قدموا استجواباً للحكومة حول انتشار عمليات التنصير والتي يصل معدلها إلى 6 أشخاص يومياً.

بلغت جمعيات التنصير نحو 16 جمعية توزع ما يزيد على 30 ألف نسخة من الإنجيل وتحظى هذه الجمعيات بدعم كبير يقدر بملايين الدولارات، ويتركز نشاطها حسب المصادر في منطقة القبائل الأمازيغ ورفض بعض نخبها توجه الجزائر العربي الإسلامي مفضلين التوجه نحو أوروبا، في الوقت الذي هدد فيه بعض الجزائريين المسيحيين باللجوء إلى تدويل قضيتهم في حالة التعرض لهم أو محاصرتهم بدعوى حماية الأقلية الدينية، وطالبوا بتخصيص حصص في التلفزة لبث تعاليم الدين المسيحي وترويجه.

وتشير المصادر أن المظاهرات التي حدثت مؤخراً من قبل قبائل الأمازيغ ما هى إلا شكل من التمرد على نظام الأغلبية المسلمة.

خبايا التنصير في المغرب

أما المغرب فقد طالعتنا الصحف هناك انه تم اعتقال 4 منصرين في فبراير الماضي باقليم طاطا وكذا محاكمة أفراد عائلة بالكامل ارتدت عن الإسلام بمراكش.

وتقول المصادر ان هناك عددا من المنظمات والجمعيات التنصيرية التي لم تكتف في حملاتها ببرامج إذاعية وتلفزة (إذاعة حول العالم من موناكو) وفضائية (قناة الرجاء) أو المكتوبة مثل نسخ الإنجيل ومجلات التنصير واشرطته، بل انتقلت إلى ممارسات جديدة ومباشرة تسعى من خلالها الى الاتصال المباشر بالمواطنين مع التركيز على الشباب ما بين 15 و18 سنة حيث اعترف المنصرون الأربعة الذين ألقي القبض عليهم (بريطانيان وكوريان) بقرية «أقايكرن» انهم جزء من شبكة تضم 22 منصراً دخلوا المغرب وانقسموا إلى مجموعات في مدن مراكش وتار ودانت وأمزيز وطاطا.

وما فتىء المنصرون إلا أن يستغلوا وسيلة البريد لارسال نسخ من الانجيل للشباب المغربي.

وتشير المصادر في المغرب إلى أن المنصرين يعتمدون في خططهم على عدد من الوسائل تصب أغلبها في تقديم الخدمات المادية والاجتماعية كالاعانات والغذاء والكساء وبناء المستشفيات وذلك بناء على برامج انبثقت عن مؤتمر التنصير الذي عقد في كولورادو بالولايات المتحدة راصدين لعملهم امكانات مالية ضخمة وشعارهم إذا لم تستطع تنصير مسلم فلا تمكنه من أن يكون مسلماً حقيقياً.

المسلمون غائبون في اثيوبيا

وفي اثيوبيا كشفت صحيفة «حكمة الإسلامية» ان البعثات التنصيرية هناك تمارس نشاطا مكثفاً في هذه الآونة لنشر أهدافها المسمومة وسط الأطفال الأيتام في عدد من الأقاليم الإثيوبية ذات الأغلبية المسلمة.

وقالت الصحيفة ان مصير الأيتام الذين لا كفيل لهم والذين يعيشون في مجتمع تبلغ نسبة المسلمين فيه 98% هو الدخول في ملة الكفر مشيرة إلى أن المؤسسات المسيحية تدرك جيداً المناطق التي يعيش فيها فقراء المسلمين وتعتبر هذه المناطق الهدف الرئيسي لتنفيذ أهدافها الخفية عبر تقديم المساعدات للمحتاجين وإقامة مراكز لتجميعهم.

وعبرت الصحيفة عن أسفها لتقصير المؤسسات الخيرية الإسلامية في اثيوبيا والتي لم تقدم جهداً في هذا الصدد، كما لم يقم المسلمون الذين يعيشون في الأقاليم الإثيوبية المختلفة بأي دور وهم يشاهدون إخوانهم وأبناءهم يتعرضون لعمليات التنصير.

ونقلت الصحيفة في تقارير لها أن البعثات التبشيرية في اثيوبيا تعمل بصورة واسعة ومكثفة في الأقاليم الإسلامية حيث الفقر وغياب المؤسسات الخيرية الإسلامية.

وحذر رئيس المجلس الإسلامي في منطقة أورميا باقليم أمهرا بانه لا ينبغي ترك المسلمين يتعرضون لحملات التنصير والمنظمات التي تعمل تحت غطاء الخير وهى ليست بخير..

وقال ان منظمة - ورلد فيش - تقوم بتضليل الأطفال عن طريق تقديم الملابس وبعض الأغذية وإعطائهم صلباناً في الوقت الذي عبر سكان منطقة أوريا باقليم جوراجي عن مخاوفهم من أن يتحول أبناؤهم عن دينهم الإسلامي بسبب الإغراءات المادية.

كنائس بتمويل يهودي

وفي الخرطوم تشير مصادر أن كنائس في السودان تعمل ضمن برامج التنصير وهى في الأصل يهودية تخضع لجهاز الموساد ونشرت الصحف المحلية السودانية أن من بين هذه الكنائس كنيسة - شهود يهوه والكنيسة الشينية وكنيسة بحري الكاثوليكية - فيما أوضحت هذه المصادر أن جميع هذه الكنائس تنظم طقوساً طبقاً للعقيدة اليهودية حيث أن هذه الكنائس تعمل بتمويل يهودي حيث تكون طابوراً خامساً لصالح حركة التمرد في الجنوب.

أما كينيا فحلقات التنصير والمذاهب الشيطانية تمارس نشاطها في مدن وشوارع كينيا في الوقت الذي يبلغ عدد سكان هذا البلد نحو 30 مليون نسمة منهم 13 مليوناً وثنيون ونصرانيون وهم الذين يتولون مقاليد السلطة وسدة الحكم هناك.

التنصير في الانترنت

على الصعيد نفسه كان لزاماً علينا أن نتصفح صفحات الانترنت على شبكة المعلومات الياهو - فكان موقع يدعى - البرغوثي - بعنوان الفرق الضالة - التنصير.. فكانت هذه المعلومات الموثقة التي تؤكد حركة التنصير ونشاطاته المختلفة وأشكاله التي يتخفى وراءها وكذا برامجه وتفعيلها على أرض الواقع.

يقول الموقع أن التنصير حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب، ويساعدهم في ذلك ثلاثة عوامل:

- انتشار الفقر والجهل والمرض في معظم بلدان العالم الإسلامي.

- النفوذ الغربي في كثير من بلدان المسلمين.

- ضعف بعض حكام المسلمين الذين يسكتون عنهم أو ييسرون لهم السبل رغباً ورهباً أو نفاقاً لهم.

ويشير الموقع إلى المؤسسين وأبرز الشخصيات التي ساهمت في رسم ملامح حركة التنصير العالمية ومنهم:

> ريمون لول: أول نصراني تولى التبشير بعد فشل الحروب الصليبية في مهمتها إذ إنه قد تعلم اللغة العربية بكل مشقة وأخذ يجول في بلاد الشام مناقشاً علماء المسلمين.

> منذ القرن الخامس عشر وأثناء الاكتشافات البرتغالية دخل المبشرون الكاثوليك إلى افريقيا وبعد ذلك بكثير أخذت ترد الارساليات التبشيرية البروتستانتية انجليزية والمانية وفرنسية.

> بيتر هيلنغ: احتك بمسلمي سواحل افريقيا منذ وقت مبكر.

> البارون دوبيتز: حرك ضمائر النصارى منذ عام 1664م إلى تأسيس كلية تكون قاعدة لتعليم التبشير المسيحي.

> المستمر كاري: فاق أسلافه في مهنة التبشير وقد ظهر إبان القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر

> كان للمبشر هنري مارتن 1812 م يد طولى في إرسال المبشرين إلى بلاد آسيا الغربية وقد ترجم التوراة إلى الهندية والفارسية والأرمنية.

> في عام 1795م تأسست جمعية لندن التبشيرية وتبعتها أخريات في اسكوتلاندة ونيويورك.

> في سنة 1819م اتفقت جمعية الكنيسة البروتستانتية مع النصارى في مصر وكونت هناك إرسالية عهد إليها نشر الإنجيل في افريقيا.

> دافيد ليفنستون 1813 - 1873م: رحالة بريطاني اخترق أواسط افريقيا وقد كان مبشرا قبل ان يكون مستكشفاً.

> في سنة 1849م أخذت ترد إرساليات التبشير إلى بلاد الشام وقد قامت بتقسيم المناطق بينها.

> وفي سنة 1855م تأسست جمعية الشبان المسيحية من الانجليز والأمريكان وقد انحصرت مهمتها في إدخال ملكوت المسيح بين الشبان كما يزعمون.

> في سنة 1895م تأسست جمعية اتحاد الطلبة المسيحيين في العالم، وهى تهتم بدراسة أحوال التلاميذ في كل البلاد مع العمل على بث روح المحبة بينهم (المحبة تعني التبشير بالنصرانية).

> صموئيل زويمر: رئيس إرسالية التبشير العربية في البحرين ورئيس جمعيات التنصير في الشرق الأوسط كان يتولى إدارة مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية التي أنشأها سنة 1911م وماتزال تصدر إلى الآن من هارتيفورد، دخل البحرين عام 1890م ومنذ عام 1894م قدمت له الكنيسة الإصلاحية الامريكية دعمها الكامل. وأبرز مظاهر عمل البعثة التي أسسها زويمر كان في حقل التطبيب في منطقة الخليج وتبعاً لذلك فقد افتتحت مستوصفات لها في البحرين والكويت ومسقط وعمان، ويعد زويمر من أكبر أعمدة التنصير في العصر الحديث وقد أسس معهداً باسمه في امريكا لأبحاث تنصير المسلمين.

> كنيث كراج: خلف صموئيل زويمر على رئاسة مجلة العالم الإسلامي وقام بالتدريس في الجامعة الأمريكية في القاهرة فترة من الوقت وهو رئيس قسم اللاهوت المسيحي في هارتفيفورد بأمريكا وهو معهد للمبشرين ومن كتبه (دعوة المئذنة) صدر عام 1956م.

> لويس ماسينيون: قام على رعاية التبشير والتنصير في مصر وهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة كما أنه مستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال افريقيا.

> دانيال بلس: يقول: إن كلية روبرت في استانبول (الجامعة الامريكية حالياً) كلية مسيحية غير مستترة لا في تعليمها ولا في الجو الذي تهيئه لطلابها لأن الذي أنشأها مبشر ولاتزال إلى اليوم لا يتولى رئاستها إلا مبشر.

> الأب شانتور: رأس الكلية اليسوعية في بيروت زمناً طويلاً أيام الانتداب الفرنسي.

> مستمر نبورز: ترأس جامعة بيروت الأمريكية عام 1948م يقول: لقد أدى البرهان الى أن التعليم أثمن وسيلة استغلها المبشرون الأمريكيون في سعيهم لتنصير سوريا ولبنان.

> دون هك كري: كان أكبر شخصية في مؤتمر لوزان التبشيري عام 1974م وهو بروتستانتي عمل مبشرا في الباكستان لمدة عشرين سنة وهو أحد طلبة مدرسة فلر للتبشير العالمي وبعد مؤتمر كولورادو التبشيري عام 1978م أصبح مديراً لمعهد صموئيل زويمر الذي يضم إلى جانبه داراً للنشر ولإصدار الدراسات المختصة بقضايا تنصير المسلمين ومقرها في كاليفورنيا وهو يقوم بإعداد دورات تدريبية لإعداد المبشرين وتأهيلهم.

> يرى بابا الفاتيكان بعد سقوط الشيوعية ان من مصلحة الكنيسة ومصلحة رجال السياسة توجيه عموم الشعب المسيحي نحو خصم جديد يخيفه به ويجنده ضده والإسلام هو الذي يمكن ان يقوم بهذا الدور في المقام الأول ويقوم البابا بمغادرة مقره بمعدل أربع رحلات دولية لكسب الصراع مع الايديولوجيات العالمية وعلى رأسها الإسلام وتوجد بلايين الدولارات تحت تصرفه للإنفاق منها على إرسال المنصرين وإجراء البحوث وعقد المؤتمرات والتخطيط لتنصير أبناء العالم الثالث وتنظيم وتنفيذ ومتابعة النشاط التنصيري في كل أنحاء العالم وتقويم نتائجه أولاً بأول.

الأفكار والمعتقدات

أما أفكار هؤلاء المؤسسين والمنصرين فتنطلق من عدة محاور أساسية هى:

> محاربة الوحدة الإسلامية: يقول القس سيمون: إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية وتساعد على التملص من السيطرة الأوروبية والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة من أجل ذلك يجب أن نجول بالتبشير باتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية.

> يقول لورنس براون إذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير.

يقول مستر بلس زاعماً: إن الدين الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق تقدم التبشير بالنصرانية في إفريقيا.

> لقد دأب المنصرون على بث الأكاذيب والأباطيل بين أتباعهم ليمنعوهم من دخول الإسلام وليشوهوا جمال هذا الدين.

> انتشار الإسلام بالسيف: يقول المبشر نلسون زاعماً: وأخضع سيف الإسلام شعوب إفريقيا وآسيا شعباً بعد شعب.

> يزعم هنري جسب الأمريكي: المسلمون لا يفهمون الأديان ولايقدرونها قدرها إنهم لصوص وقتلة ومتأخرون وإن التبشير سيعمل على تمدينهم.

> لطفي ليفونيان وهو أرمني ألف بضعة كتب للنيل من الإسلام يقول إن تاريخ الإسلام كان سلسلة مخيفة من سفك الدماء والحروب والمذابح.

> أديسون يزعم عن محمد صلى الله عليه وسلم، محمد لم يستطع فهم النصرانية ولذلك لم يكن في خياله إلا صورة مشوهة بنى عليها دينه الذي جاء به العرب.

> المبشر نلسن يزعم بأن الإسلام مقلد وأن أحسن ما فيه إنما هو مأخوذ من النصرانية وسائر ما فيه أخذ من الوثنية كما هو أو مع شىء من التبديل.

> المبشر ف. ج هاربر يقول: إن محمداً كان في الحقيقة عابد أصنام ذلك لأن إدراكه في الواقع كاريكاتور.

> المبشر جسب يقول كذباً: إن الإسلام مبني على الأحاديث أكثر مما هو مبني على القرآن ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق من الإسلام شىء.

> ويقول كذلك افتراءً: الإسلام ناقص والمرأة فيه متعبدة.

> المبشر جون تاكلي يقول: يجب أن نري هؤلاء الناس أن الصحيح في القرآن ليس جديداً وأن الجديد فيه ليس صحيحاً حسب زعمه.

> أما القس صموئيل زويمر فيقول في كتابه العالم الإسلامي اليوم يجب إقناع المسلمين بأن النصارى ليسوا أعداء لهم.

> يجب نشر الكتاب المقدس بلغات المسلمين لأنه أهم عمل مسيحي هكذا يدعون ويزعمون.

> تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها.

> ينبغي للمبشرين أن لا يقنطوا إذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة إذ أن من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوروبيين وتحرير النساء.

> وقال صموئيل زويمر كذلك في مؤتمر القدس التنصيري عام 1935م.. لكن مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإن في هذا هداية لهم وتكريماً وإنما مهمتكم هى أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها.

> إنكم أعددتم نشئاً لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية وبالتالي فقد جاء النشء طبقاً لما أراده الاستعمار لا يهتم بعظائم الأمور ويحب الراحة والكسل فإذا تعلم فللشهرة وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهرة يجود بكل شىء.

> وقد كتب أحد المبشرين في بداية هذا القرن الميلادي يقول: سيظل الإسلام صخرة عاتية تتحطم عليها كل محاولات التبشير مادام للمسلمين هذه الدعائم الأربع: القرآن والأزهر واجتماع الجمعة الأسبوعي ومؤتمر الحج السنوي العام.

مؤتمراتهم ولا تزال

لقد كان لهم وما يزال الكثير من المؤتمرات الاقليمية والعالمية وهذا هو التفعيل الحقيقي لأفكارهم ومعتقداتهم حيث يعقدون المؤتمرات لأخذ التوصيات ووضع البرامج التنفيذية منها:

> مؤتمر القاهرة عام 1324ه 1906م وقد دعا إليه زويمر بهدف عقد مؤتمر يجمع الارساليات التبشيرية البروتستانتية للتفكير في مسألة نشر الإنجيل بين المسلمين وقد بلغ عدد المؤتمرين 62 شخصا بين رجال ونساء وكان زويمر رئيساً لهم.

> المؤتمر التبشيري العالمي في أدنبره باسكوتلندة عام 1328ه 1910م وقد حضره مندوبون عن 159 جمعية تبشيرية في العالم.

> مؤتمر التبشير في لكهنؤ عام 1339ه 1911م حضره صموئيل زويمر وبعد انفضاض المؤتمر وزعت على الأعضاء رقاع مكتوب على أحد وجهيها تذكار لكهنؤ سنة 1911م وعلى الوجه الآخر اللهم يا من يسجد له العالم الإسلامي خمس مرات في اليوم بخشوع انظر بشفقة إلى الشعوب الإسلامية والهمها الخلاص بيسوع المسيح.

كتبهم ورسائلهم

ومن المؤتمرات والمراكز الى الكتب والوسائل الدعائية - يقول الموقع إنها تتمثل في:

> صنف زويمر كتاباً جمع فيه بعض التقارير عن التبشير أسماه العالم الإسلامي اليوم تحدث فيه عن الوسائل المؤدية للاحتكاك بالشعوب غير المسيحية وجلبها إلى حظيرة المسيح مع بيان الخطط التي يجب على المبشر اتباعها.

> تاريخ التبشير: للمبشر أدوين بلس البروتستانتي

> كتاب المستر فاردنر: ركز فيه حديثه عن إفريقيا وسبل نشر النصرانية فيها وعائق ذلك ومعالجاته.

> مجلة إرساليات التبشير البروتستانتية التي تصدر في مدينة بال بسويسرا والتي تحدثت عن مؤتمر أدنبره سنة 1910م.

> مجلة الشرق المسيحي الألمانية تصدرها جميعة التبشير الألمانية منذ سنة 1910م.

> دائرة المعارف الإسلامية التي صدرت بعدة لغات حية.

> موجز دائرة المعارف الإسلامية.

> طبع الإنجيل بشكل أنيق وبأعداد هائلة وتوزيعه مجاناً وإرساله بالبريد لمن يطلبه وأحياناً لمن لا يطلبه أيضاً.

> توزيع أشرطة الفيديو والكاسيت المسجل عليها ما يصرف المسلم عن دينه واستخدام الموجات الإذاعية والتليفزيونية التي تبث سمومها وتصل إلى المسلمين في مخادعهم وتعتمد على التمثيليات والبرامج الترفيهية والثقافية والرياضية من أجل خدمة أهدافهم الخبيثة.

> تقديم الخدمات الطبية بهدف استغلالها للتنصير.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذاالأسبوع | حوارات| منتدىالآراء| اقتصاد| أوراق ثقافية | متابعات | طب | قضايا | الرابطة | تحقيقات | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية