العدد 1786- الإثنين 28المحرم 1424هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1786 MONDAY 28 Muharram 1424H 31 MAR 2003
الصفحة الحادية عشرة
![]()
1
فتاوى
إعداد: نور
الإسلام جعفر
من فتاوى سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ ـ
رئيس هيئة كبار العلماء
حكم في صلاة الجمعة
>> هل
تجب على المهاجر في إحدى الدول الأجنبية صلاة جمعة خاصة أن المسجد يبعد نحو 10كم
عن مقر السكن؟
> من
شروط الجمعة الاستيطان، بمعنى أن يكون المسلم مستوطناً أو مقيماً في البلد، والذي
يظهر من حالك أنك مقيم إقامة دائمة أو طويلة في بلد تقام فيه الجمعة، فتجب عليك
صلاة الجمعة ويلزمك السعي لها.
حكم في الصلاة جماعة
>> إذا دخل
المسجد عدة أشخاص ووجدوا شخصاً يصلي منفرداً وقد مضى بعض صلاته، هل يقتدون به
إماماً لهم أو يتقدمهم واحد منهم ويصلون جماعة؟
> كِلا الأمرين سائغ جائز، فإن صلوا جماعة فهذا جائز
وأدلته واضحة من عمومات صلاة الجماعة.
وإن دخلوا مع هذا
المنفرد فصاروا جماعة وهو إمامهم فإن هذا جائز أيضا، إذا كان الرجل أهلاً للإمامة.
لا تقبل صلاة بغير طهارة
>> صليت
مع الإمام وبعد الصلاة تذكر الإمام أنه على غير طهارة فما العمل؟
> إذا صلى الإمام بالجماعة ولم يذكر أنه على غير طهارة
إلا بعد انقضاء الصلاة، فإنه يجب عليه إعادة صلاته، لما رواه مسلم في صحيحه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقبل صلاة بغير طهور».
أما المأمومين
فصلاتهم صحيحة ولا تجب عليهم الإعادة.
حكم في صلاة الرغائب وصلاة التسابيح
>> ما حكم صلاة الرغائب
وصلاة التسابيح وما كيفيتهما؟
> الأصل في العبادات التوقيف،
بمعنى أن المسلم لا يتعبد بعبادة لله إلا إذا ثبت عنده مشروعيتها بالنقل الثابت،
فالعبادات في ديننا مبناها على المنقول لا على ما تستحسنه الأهواء والعقول.
ثم إن صلاة الرغائب لم يأتِ في
مشروعيتها نقل ثابت، ولا فعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم
ولا أئمة السلف رحمهم الله.
وأما صلاة التسابيح فقد جاء بها
حديث، لكنه لا يصح، بل هو منكر، فإن الإمام أحمد رحمه الله لما سئل عن صلاة التسابيح؟ قال: ما تعجبني، قيل له: لـمَ؟ قال: ليس فيها شيء
يصح ونفض يده كالمنكر. وصفتها أنها أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب
وسورة، فإذا فرغ قال: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، خمس
عشرة مرة، ثم يركع ويقول مثل ذلك عشر مرات، ثم يسجد ويقولها عشرا، ثم يرفع رأسه
ويقولها عشراً، فيكون المجموع خمساً وسبعين مرة في الركعة الواحدة.
قالوا: وتفعل هذه الصلاة في كل يوم مرة، وإلا ففي كل اسبوع مرة، وإلا ففي كل شهر مرة وإلا ففي كل
سنة مرة، وإلا ففي العمر مرة.
ولاشك ان صفتها هذه شاذة خارجة
عن صفات الصلوات المعهودة، وكذلك تحديد وقتها، ففي متنها نكارة،
ثم إن الإمام أحمد وهو إمام في هذا الفن أنكرها ولم
يثبتها، بل ضعفها، والتعبد لله بما لم يثبت أنه مشروع يكون من البدع. والله أعلم.
الأصل في الماء أنه طاهر
> تتعرض ملابسي لبعض البلل
والماء المتناثر الناتج من جريان بعض الماء في الشارع، ولا أدري هل هذا الماء نجس
أم لا. فما الحكم؟ وخاصة أنا أكون في طريقي للمسجد وليس
لدي وقت لغسله أو استبداله؟ جزاكم الله خيراً.
> الأصل في الماء انه طاهر، يقول الله عز وجل: {وينزل
عليكم من السماء ماء ليطهركم به}، ويقول سبحانه: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا}،
وأخرج الثلاثة والإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الماء طهور لا ينجسه
شيء». هذا هو الأصل في الماء، وإذا أصابك شيء من الماء الجاري في الشارع ونحوه،
فإنه طاهر بناء على الأصل، إلا إذا تيقنت نجاسته، فإنك حينئذ تغسل ما أصابه
النجاسة من بدنك أو ثوبك، ولا يؤثر ذلك على صحة وضوئك. وهذا دليل على أن النجاسة
لا تنقض الوضوء وأن حملها في الصلاة بغير علم لا يؤثر في الصلاة.
من فتاوى سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
رئيس هيئة كبار العلماء
الختان واجب على الذكور
>> الرجاء توضيح
مشروعية الختان عند أبناء المسلمين، وهل وردت فيه أحاديث شريفة؟ وهل كان الختان
معروفاً عند العرب قبل مجيء الإسلام؟ وإذا كان ضرورياً
لأبناء المسلمين فما العمل في مَن دخل الإسلام على كِبَر؟
> الحمد لله، الختان واجب على الذكور. مَكْرُمَةٌ
للنساء، وليس بواجب عليهن، والدليل على وجوبه على الرجال:ما روى أبو داود بسنده
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم:أنه قال لرجل أسلم: «ألقِ عنك شعر الكفر واختتن». وفي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اختتن ابراهيم خليل الرحمن بعد ما
أتت عليه ثمانون سنة».
ومن دخل الإسلام وهو كبير السن: فإذا لم يخف على نفسه، فإنه
يختتن، كما فعل ذلك خليل الرحمن ابراهيم
عليه السلام.
فإن خاف على
نفسه، سقط الوجوب، إذ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها. والله أعلم.
الإسلام يحث بحسن التعامل والنصح احترام حقوق غير المسلمين
>> نحن نعمل في مكان يوجد
به نصارى في منطقة الخليج، وبمناسبة عيد الميلاد يقيمون احتفالات، ويدعوننا
للمشاركة معهم في احتفالاتهم وطعامهم، فهل يجوز لنا إجابة دعوتهم؟
> الحمد لله، لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتعاون على
البر والتقوى، ونهانا عن التعاون على الإثم والعدوان، ولاشك أن النصارى ـ بحكم
شركهم بالله وافترائهم عليه باتخاذ الصاحبة والولد ـ آثمون معتدون مفترون على الله
الكذب والبهتان، فالتعاون معهم في إظهار الكفر والشرك، والبغي والعدوان، والافتراء
على الله، والتعاون معهم في حضور حفلاتهم وأعيادهم تعاون على الإثم والعدوان،
فضلاً عما تستلزمه مشاركتهم في أعيادهم من إقرارهم على
كفرهم وشركهم وبغيهم، وما في ذلك من التشبه بهم في هذه الأفعال، ورسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: «من تشبه بقوم فهو منهم» أخرجه أحمد وأبوداود.
ولما في ذلك من
النيل من عزة الإسلام والمسلمين، ومن إظهار عزة الكفار ورفع مكانتهم، فأرى حرمة
مشاركتهم في أعيادهم. ولا يرد على القول بتحريم ذلك أننا محتاجون
إليهم في شؤون حياتنا، فإنهم لم يتركوا بلدانهم ومجتمعاتهم وأهاليهم تعاطفاً معنا
في خدمتنا، وإنما رأوا مصالحهم تقتضي ذلك، وما جاءوا إلينا حينما كانت بلداننا
قفراً وفقراً.
وأما معاملتهم بالقسط وحسن التعامل والنصح، ومراعاة الأمانة
معهم، واحترام حقوقهم وعدم استباحتها أو الغض من قيمها، فهذا مما يوجبه علينا
ديننا وإسلامنا، قال الله سبحانه وتعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في
الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين}
الممتحنة: 8، فقد دخلوا بلداننا بأمان فيجب أن نحترم ذلك الأمان. والله المستعان.
لا يجوز البداءة بالسلام على
الكفار
>> قرأت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً ينهانا
عن بدء اليهود والنصارى بالسلام، ونرى في عصرنا الحاضر بعض المسلمين يبدأون أهل الكتاب بالسلام، فما حكم ذلك؟
> الحمد لله، لاشك أن التحية الإسلامية ـ السلام عليكم ـ
دعاء، والدعاء لا يجوز إلا للمسلم، إلا الدعاء بالهداية والصلاح فلا بأس من الدعاء
لغير المسلمين بالهداية، لحديث حكاية النبي صلى الله عليه وسلم نبياً ضربه قومه
فأدموه فقال: «اللهم اغفر لقومي، فإنهم لا يعلمون». متفق
عليه. وأما الدعاء لهم بالأمن والخير والبركة ـ وهم على
كفرهم ـ فهذا لا يجوز.
وبناء على هذا، فلا تجوز البداءة
بالسلام على الكفار مطلقاً، فإن سلموا علينا رددنا عليهم بالقول: «وعليكم»، ويمكن ان نبدأ بقول: كيف الحال، ونحو ذلك مما لا دعاء فيه، وفيه نوع
من المداراة التي يقتضيها التعامل معهم في شؤون الحياة، والله أعلم.
من فتاوىفضيلة الشيخ صالح بن
فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء
مسألة في الحجاب
>> أنا شاب متزوج وأسكن مع
والدي، ولي اخوة أعمارهم بين 13، 14 سنة وزوجتي تكشف
وجهها عندهم، وقد أمرني والدي أن أطلب من زوجتي أن تتحجب عنهم حيث يقول والدي ان العبرة ليست في بلوغ الحلم إنما بالعقل والتمييز.. فما نصيحتكم
بارك الله فيكم؟
> الواجب على المرأة أن تتحجب
عن الرجال سواء كانوا من اخوة زوجها أو من غيرهم.
أما الصغار فلا يلزمها الاحتجاب عنهم إلا إذا كانوا مراهقين
للبلوغ، فالأحوط الاحتجاب وبلوغ الغلام يحصل بأحد امور: إما بالإنزال وإما بإنبات الشعر الخشن حول القبل وإما
ببلوغ خمس عشرة سنة وعلى كل حال فوالدك على صواب حين طلب منك أمر زوجتك بالاحتجاب
من اخوتك.
لابد من تذكية الصيد من الطيور إذا وجد فيه
حياة مستقرة
>> إذا وجد الصياد صيدته
حيّة بعد أن صوبها.. هل يجب عليه ذكاتها؟ وما الحكم لو
تركها حتى تموت؟
> إذا أصاب الصائد الصيد من الطيور وغيرها وأدركه وفيه
حياة مستقرة فلابد أن يذكيه ولا يحل إلا بذكاة فإن تركه
حتى مات فإنه لا يحل لأنه ميتة حيث قدر على تذكيته فلم يذكه، وإنما يحل إذا مات بالاصابة مباشرة أو أدركه وفيه حياة غير مستقرة بأن تكون
حركته مثل حركة المذبوح.
الحيوانات والطيور لها حرمة
>> بعض الناس يصطاد الكثير من الطيور ويأكل البعض
ويترك الكثير مرمياً. ما الحكم في هذا العمل؟
> لا يجوز للإنسان ان يقتل من
الصيد ولا غيره من الحيوان المأكول إلا بقدر ما يأكله هو أو غيره.
أما قتل الصيد هواية ثم يتركه مرمياً فهذا لا يجوز. وقد جاء
في الحديث: «أن من قتل طائراً ولم يأكله انه يخاصمه عندالله
يوم القيامة فيقول يارب هذا قتلني ولم يأكلني».
ذكر ذلك ابن رجب
في شرح الأربعين ـ ولأن الحيوانات والطيور لها حرمة ولا يقتل منها إلا ما احتيج
إلى قتله، إما لدفع أذاه أو لأكله إن كان مما يؤكل.
هذا ما يجب في زكاة الأنعام
>> بهيمة الأنعام في المزارع هل فيها زكاة؟ وما نصاب
الأوراق النقدية «الريال السعودي»؟
> بهيمة الأنعام التي ترعى كل
السنة أو غالبها من الكلأ المباح وهي تراد للدر والنسل تجب فيها الزكاة كل سنة إذا
بلغت النصاب المعتبر شرعا، أما التي تعلف أكثر السنة فليس فيها زكاة إلا اذا كان القصد منها تسمينها للبيع للربح والتجارة فانها تصبح عروض تجارة تجب الزكاة في قيمتها كسائر السلع
التجارية.
ومقدار نصاب الأوراق
النقدية السعودية هو ما يعادل صرف ستة وخمسين ريالاً سعودياً من الفضة. والله أعلم.
من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان
رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء
حكم في أداء السنن الرواتب والتسبيح بعد الصلاة
>> هل
التسبيح عقب الفريضة مشروع للمسافر وما صحة حديث «لو كنت مسبحاً لأتممت»؟
> كلمة مسبحاً ليس المقصود بها سبحان الله والحمد لله، وانما هذه من قول ابن عمر رضي الله عنهما
يقول «لو كنت متنفلاً بركعتين بعد الفريضة في السفر
لأتممت صلاتي».
وليس معناها التسبيح الأذكار ـ والأذكار لا خلاف فيها عند
أحد من أهل العلم للمسافر وغير المسافر وإنما الخلاف في الرواتب للمسافر، بعض أهل
العلم لا يرها ومنهم ابن عمر رضي الله عنهما وبعضهم
يرها، والصحيح انها مشروعة في السفر والحضر والأدلة
صريحة الدالة على أفضلية هذه الرواتب التي هي اثنتا عشرة ركعة أربع قبل الظهر
واثنتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتا الفجر. أو عشر وتكون ركعتان قبل الظهر والبقية كما ذكرنا سابقاً.
والمحافظة تقتضي أداءها في الحضر والسفر ولم يأت عن النبي
صلى الله عليه وسلم أي منع من أداء الرواتب في السفر.
فضل صلاة الوتر
>> هل من السنة صلاة ركعتين خفيفتين بعد صلاة الوتر؟
> النبي صلى الله عليه وسلم
قال «اجعلوا آخر صلاتكم في الليل وتراً». الأفضل أن تكون
آخر صلاة المصلي في التهجد في الليل الركعة، أي الوتر.
حكم مس الطيب للمحرم
>> سائل يقول كما هو معلوم ان
الحجر الأسود مدهون بالطيب والركن اليماني أيضاً وكما نعلم أن المحرم لا يجوز له
مس الطيب فكيف يتفق ذلك مع استحباب لمس الركن اليماني والحجر الأسود أثناء الطواف؟
> من فعل ذلك يقصد ان يعلق به
الطيب فحكمه حكم المتطيب حال الإحرام وعليه فدية الطيب. ومن
جاء وهو يعلم أن في الحجر طيباً فلا يقبله وقت طواف العمرة ويقبله إذا طاف طواف
التطوع.
الدّين شأنه عظيم
>> إذا كان على الإنسان
ديون ولم يسددها هل تؤخذ كل حسناته إلى صاحب الدين علماً بأنه لم يعف عنه في
الدنيا؟
> يقول النبي صلى الله عليه
وسلم من أخذ أموال الناس يعني استدان وهو يريد وفاءها أو قضاءها قضى الله عنه. ومن
أخذ أموال الناس يريد اتلافها أتلفه الله.
فمن استدان ونيته ان يقضي الدين
وكان حريصاً على السداد والوفاء فهذا يقضي الله جل وعلا عنه وأما من استدان ونيته
المماطلة والعدوان وجحد الأموال فهذا حكمه في هذا الدين حكم من أخذ أموال الناس
خيانة.
ومع هذا ينبغي للمرء أن يجتهد في قضاء الدين وإذا خشي أن
يموت دون قضاء يلتمس من ذويه لعلهم يساعدونه في قضاء
الدين. كان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الإسلام إذا جىء
بميت سئل هل عليه دين فإن قالوا نعم قال هل ترك وفاءً فإن قالوا نعم صلَّ عليه وإن
قالوا لم يترك وفاءً قال صلوا على صاحبكم. فكان يتكفل
بالدين بعض الصحابة ولما وسَّع الله عليه صلى الله عليه وسلم قال أنا أولى بكل
مؤمن ومؤمنة من ترك مالاً فلورثته ومن ترك ديناً فعليّ.
والشاهد أن الدين شأنه عظيم ولما جيء برجل وقال عليه الصلاة
والسلام هل عليه دين قال ثلاثة دنانير قال هل ترك وفاء قالوا لا قال صلوا على
صاحبكم فقام أبو قتادة رضي الله عنه وقال هي علي يارسول الله فتقدم صلى الله عليه وسلم وصلَّ عليه ثم صار إذا
لقي أبا قتادة قال ما فعلت الدنانير فلما سأله المرة
الأخيرة قال قضيتها قال الآن بردت عليه جلدته.
كيفية الإحرام
>> سائل يذكر: أحرمت من
طريق السيل ولم أصل ركعتين في المسجد فهل علي شيء؟
> لا يشترط للإحرام صلاة
ركعتين، بل لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بركعتين لمن أراد أن يحرم.
إنما كان يحرص عليهما عبدالله
بن عمر رضي الله عنهما فمن فعل فلا حرج ومن لم يفعل فلا
شيء عليه.
النبي صلى الله عليه وسلم أحرم بعد الفريضة في حجة الوداع
وأما في العمرة لما أحرم من الجعرانة لم يذكر عنه أنه
صلى ركعتين للإحرام.
الصفحات | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |10 | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|
الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات| تحقيقات| اقتصاد| دراسات| المرصد| متابعات| طب | فتاوى| الكلم الطيب | منابر الدعوة | الأخيرة | الإنجليزية