العدد 1786- الإثنين 28المحرم 1424هـ  إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1786 MONDAY 28 Muharram 1424H 31 MAR 2003

 

الصفحة الخامسة 

        1

 

السعودية استقطبت 20 مليار ريال من الأموال المهاجرة

دبي ـ «العالم الإسلامي»

● قال أحمد بن بريك الرئيس التنفيذي لبنك دبي إن المملكة العربية السعودية استطاعت استقطاب 20 مليار ريال (3ر5 مليار دولار) من الأموال المهاجرة خلال العام الماضي، مقابل ملياري دولار استقطبتها دولة الامارات.

وأضاف ابن بريك في كلمة له أمام مؤتمر استثماري عقد في دبي أن هذه الأموال ليست إلا نسبة ضئيلة من الأموال المستثمرة في الخارج، وأن عودتها مشروطة بتحسين وتطوير مناخ الاستثمار المحلي.

وطالب ابن بريك بتطوير البورصات في المنطقة وتعزيز جهود التكامل الاقتصادي، مشيراً إلى وجود بنوك وشركات سعودية خارج سوق الأسهم لا تقل قيمتها عن 70 مليار دولار. كما طالب بترسيخ المعايير الائتمانية في المنطقة واعتماد أنظمة محاسبية دقيقة. وأشار إلى أهمية توحيد الجهود في المنطقة، ولفت إلى أنه على الرغم من المطالبة الجادة للعمل بشكل مشترك نجد في دولة الامارات من يتحدث عن إنشاء أسواق مالية منفصلة في الشارقة ورأس الخيمة والفجيرة.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات| تحقيقات| اقتصاد| دراسات| المرصد| متابعات| طب | فتاوى| الكلم الطيب | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة الخامسة 

        2

 

ضرب العراق سيكلف الاقتصاد العربي أكثر من 20 مليار دولار

القاهرة ـ نسيج

● أكد الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية الدكتور أحمد جويلي أن التقديرات الأولية لخسائر العرب المتوقعة من الحرب الأمريكية ضد العراق قد تتجاوز ال20 مليار دولار.

وقال الجويلي إن الاقتصاد العراقي الذي هو ثالث اقتصاد عربي رغم الحصار المفروض عليه منذ 12 عاما سوف يتم تدميره تماما عقب الانهيار المتوقع للبنية التحتية مشيرا إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد العراقي يبلغ 85 مليار دولار، وكشف عن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء والذي أعطى للدول العربية مميزات اقتصادية كثيرة نتيجة لقيامها بتزويد العراق بالغذاء والأدوية والمعدات.

وذكر الجويلي أن سوريا والأردن ومصر ودول عربية أخرى حصلت من جراء هذا البرنامج على 13 مليار دولار خلال السنوات الماضية، ورأى أن الاستثمارات الأجنبية في المنطقة مهددة بعد أن أصبحت المنطقة مهددة وغير مستقرة لأنه لن يأتي مستثمر أجنبي ليغامر بأمواله داخل منطقة تعيش ظروفا استثنائية، ورأى أن المستوى الاقتصادي للمنطقة لعام 2002 أكثر سوءا من العام قبل الماضي بعدما تأثرت المنطقة العربية بأحداث 11 سبتمبر حيث تراجعت حركة النقل والطيران والسياحة وخاصة في الدول العربية التي تشكل تجارة الخدمات جزءا كبيرا من اقتصادياتها مثل مصر وسوريا والأردن ولبنان وبلدان المغرب العربي.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات| تحقيقات| اقتصاد| دراسات| المرصد| متابعات| طب | فتاوى| الكلم الطيب | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        3

 

الفوائد البنكية في مرمى الربا إجماعاً..... والفتوى المعاصرة فردية...

بقلم: سعيد عيش>

● احل الله سبحانه وتعالى للإنسان كل الطيبات، حرصا على مصلحة هذا الانسان ومصلحة الجماعة، وحرم عليه كل الخبائث منعا لأي ضرر يصيبه أو يصيب غيره، قال تعالى {ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} الأعراف آية 157، وتمتد قاعدة الحلال والحرام في الإسلام إلى جميع الأنشطة الإنسانية، وألوان السلوك، وأنواع المعاملة، البيع والشراء، والمستأجر والأجير... فكل واحدة من هذا السلوك هي إما حرام او حلال، وحكم المتشابهات من الأمور كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحلال بين والحرام بين، و بينهما أمور متشابهات لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، إلا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه.. «رواه البخاري».

إن معاملاتنا المعاصرة كثيرة ومتعددة متجددة، فيها الحلال البين، والحرام البين، وفيها المشبهات، والأمر يسير بالنسبة لما استبان من الحلال والحرام، غير أن المشكلة حقا في الأمور المشتبهة التي لا يعلمها كثير من الناس، هذه الأمور توجب على فقهاء العصر دراستها دراسة عميقة وافية، حتى يستبين حلها أو حرمتها، والتي تستخرج من القرآن والسنة بحيث تلائم البيئة التي نقطنها والعصر الذي نعيش فيه باعتبار أن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان.

من المعلوم للجميع أن المعاملات في الإسلام تجمع بين الثبات والتطور أو المرونة، فالربا والاحتكار والغش من الأشياء التي حرمها الله سبحانه وتعالى، مهما اختلفت الصور والاشكال، مادامت في جوهرها تدخل تحت ما حرم الله تعالى، قال تعالى {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} البقرة الاية275وقال تعالى {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنين}، وقد اعتبر العلماء المعاصرين إن الفائدة البنكية على الودائع أو رأس المال الثابت الباقي على حاله، وعلى أنواع القروض كلها ربا محرم، لا فرق في ذلك بين ما يسمى بالقرض الاستهلاكي وما يسمى بالقرض الإنتاجي، وقد صدرت هذه الفتوى عن مجمع البحوث الإسلامية الأزهر ولم تخرج باقي المجامع الفقهية المعاصرة عن هذه الفتوى، مثل المجمع الفقهي الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، مجمع الفقه المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي،.

قال الإمام مالك في المدون (4/25) (كل شيء أعطيته إلى اجل فرد إليك مثله وزيادة فهو ربا)، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:(وليس له أن يشترط الزيادة عليه في جميع الأموال باتفاق العلماء) مجموع الفتاوى (29/509)، وقال ابن قدامة في المغني(4/360) كل قرض شرط فيه أن يزيد فهو حرام بغير خلاف.

غير انه وفي تطور جديد، صدر مؤخرا عن شيخ الأزهر د.محمد سيد الطنطاوي ومجلس البحوث الإسلامية في الأزهر، فتوى أباحت الفائدة المصرفية، باعتبار أنها لا تدخل في الربا المحرم، وقد استغرب الجميع هذه الفتوى وبالأخص أن المجامع الفقهية، اعتبرتها من الربا، علما أن مجمع البحوث هو أول مجمع يقرر وبصراحة بان الفوائد البنكية هي الربا المحرم، وذلك في المؤتمر الثاني سنة 1965م1384ه برئاسة الشيخ حسن مأمون شيخ الأزهر.

نتذكر هنا ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية من أن فساد العقود في المعاملات يرجع أساسا إلى أمرين هما:

1 ـ الربا، وما يؤدي إليه.

2 ـ الميسر وما يؤدي إليه، وما هو معناه، كالغرر الفاحش.

إذا نظرنا إلى واقع المعاملات المعاصرة وما لحق بها من فساد، حيث انتشرت الرشوة والربا، وبدأت الأمة تعاني من ضائقة اقتصادية كبيرة، وفقدت الثقة والبركة بين الناس، وضاعت الأمانة، وانتشرت البطالة ووقع الأبناء في الفراغ المادي والمعنوي، كل ذلك سببه ابتعاد الناس عن شرع الله، وتعاملهم بما حرم الله سبحانه وتعالى وصدق فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم« ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال من حلال أمن من الحرام» رواه البخاري واحمد وغير هما، وقوله صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان يأكلون الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره»، رواه البخاري وفي رواية (من بخاره)أخرجه احمد والنسائي.

ليس من الغريب اليوم، صدور فتاوى يخرج فيها صاحبها عن الإجماع، أو حتى عن كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقد تأثر الكثيرون بالعقلية الغربية وأراد أن يقرب الإسلام من مفهوم الغرب للحياة، فهو ينظر إلى الاقتصاد الإسلامي نظرة انسجام مع الأنظمة الغربية، في الحقيقة إن الاقتصاد الإسلامي نابع في مجموع قواعده من الكتاب والسنة، وأي مسألة معاصرة يجب أن تنطلق من هذين المصدرين، حرصا على مصلحة الناس وحتى لا يصب الأمة أللعنة نتيجة اقترافها ما حرم الله سبحانه فتعيش حالة من البؤس المادي والمعنوي، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل الربا، وموكله، وكاتبه، وشاهديه، وقال هم سواء) رواه مسلم وغيره. فالنظام الاقتصادي الإسلامي؛ هو مجموع الأصول العامة الاقتصادية التي نستخرجها من القرآن والسنة والتي تلائم البيئة التي نقطنها والعصر الذي نعيش فيه باعتبار إن الإسلام يصلح لكل زمان ومكان.

كما انه غير الصحيح القول أن ضرورات العصر تتطلب النظر، أكثر في معاملات الناس وتسهيلها، فالغاية من ذلك هي تبرير التعامل بالربا، تحت مسميات متعددة، في الحقيقة إن المشكلة تكمن في فقدان السيولة المالية في أيدي الناس نتيجة توظيفها في البنوك،وبالتالي هي بدورها تحول هذه الأموال إلى الخارج، فتوظف في المشاريع التي تفيد الأسواق الأمريكية والأوروبية، وتحرم الأسواق العربية والإسلامية منها، إلا ما رحم ربي كبعض المشاريع التي تتعلق بالمقاولات والشحن والتجارة مع الدول الأوروبية والأمريكية وتسويق بضاعتهم وسلعهم في الأسواق العربية والإسلامية،أما الإنتاج المحلي والصناعات المحلية فهي فقيرة مقارنة مع المنتجات والصناعات الأجنبية،لعدم وجود سياسة اقتصادية ناجحة تشجع الصناعات المحلية والاهم أنها غير مرتبطة بالنظام الاقتصادي الإسلامي، كما ان جميع تعاملاتها مربوطة بالفوائد، حتى رواتب العمال والمواد الأولية والقروض، إذ أن اغلب هذه الاستثمارات هي بتمويل من القروض البنكية وفق نظام ربوي.

إذا العلة الاقتصادية ليست بإباحة الفوائد البنكية، بقدر ما هي فقدان الثقة بين الناس، والبعد عن القواعد الأساسية للنظام الاقتصادي الإسلامي أولا:العقيدة، ثانيا: الأخلاق، ثالثا: الثواب والعقاب رابعا:الحلال والحرام.

لذلك لا يمكن أن ينجح أي عمل على حساب كتاب الله جل وعلا وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن ما يحدث اليوم بعامته يدور في فلك العولمة الاقتصادي، التي تريد أن تجعل اقتصاد العالم بين يديها، تغرقه بالديون والفوائد، نتيجة العجز عن تسديد القروض والمستحقات عليها، لذلك هم يملأون عقول الناس بمزايا جديدة تقدمها البنوك، ويغرون التجار والمستثمرين بالدخول في مشاريع ضخمة بتمويل من القروض البنكية بفوائد، لتكن من عواقبها كساد في الإنتاج والبضائع والسلع.. وعدم المقدرة على التسويق، بسبب ضعف السيولة المالية في أيدي الناس، فيقع هؤلاء في فخ الانزلاق بالربا.

إذا كانت البنوك الإسلامية والتي استطاعت أن تحقق بعض النجاحات والإنجازات وان تنمو وتنتشر رغم الحملات التي وجهت ضد المعاملات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، هي البديل للمصارف الربوية، يعني هذا بالطبع أن تفقد البنوك الأخرى بريقها، لذلك عمد بعضها لفتح نوافذ إسلامية، وعلى زيادة نسبة الفائدة، وتقديم قروض طويلة الأمد بفوائد مدروسة جداً.

فلتحذر الأمة من العولمة الاقتصادية التي سيكون من عواقبها، البطالة، والفقر، والضياع والانحسار العلمي، وتصح المقولة هنا، أن الأمة سوف تعيش على المساعدات التي تمن بها الدولة الديمقراطية على شعوب العالم الثالث، وهي التي تتغنى بالديمقراطية في الظاهر، بينما هي تنمي الحقد في الداخل وتفرق ولا تجمع، شريطة البعد عن الالتزام الديني وحكم الإسلام، ومحاربة كل من ينطلق من هذا المعيار بالإرهاب.

> كاتب صحافي

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات| تحقيقات| اقتصاد| دراسات| المرصد| متابعات| طب | فتاوى| الكلم الطيب | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        4

 

لاستغلالهم حاجة الناس:

احتكار التجار للسلع حرام وتدخل ولي الأمر واجب

القاهرة ـ محمد الشرقاوي

● احتكار السلع محرم بشتى أشكاله، كما انه محرم في كل وقت سواء كان وقت سعة أم وقت ضيق، فالاسلام يرفض بشدة اتجاه البعض إلى التلاعب بالسوق لتكوين ثروات طائلة من خلال طرق غير مشروعة على حساب أقوات الناس وأرزاقهم.. من أجل ذلك حذر الإسلام من الاحتكار ولعن المحتكر، وضرب الخلفاء الراشدون بيد من حديد على المحتكرين وكانوا يصادرون السلع المحتكرة.

وأفتى العلماء بجواز تدخل ولي الأمر لحرمان المحتكر من أرباح الاحتكار، وفرض عقوبات عليه.

في هذه الأيام تناقش الهيئات التشريعية والوزارية في مصر سن قوانين رادعة منبثقة من الشريعة الإسلامية تمنع الاحتكار والارتفاع الجنوني في الأسعار. وتؤكد على حرية التجارة والتعامل بالسلع والمنافسة الشريفة التي لا تضر بالصالح العام، أو خلق احتكارات غير مشروعة. ومنع قيام اتحاد بهدف احتكاري لسلع مستوردة أو منتجة محليا.

كما يتولى جهاز «حماية المنافسة ومنع الاحتكار» الكشف عن حالات الاحتكار ومصادرة هذه السلع مع معاقبة المحتكر.

تخزين الأقوات

والفقهاء المسلمون.. يعرفون الاحتكار بأنه شراء القوت والمواد الغذائية في وقت الغلاء ثم تخزينها لبيعها بثمن أكبر من الثمن الحقيقي لها في وقت الشدة.

ويقول الدكتور موسى لاشين شاهين عالم السنة المعروف: ان الإسلام حرم الاحتكار، فهو أهم عنصر تقوم عليه الرأسمالية الجشعة المتسلطة، ويقصد به حبس البضائع عن التداول في السوق حتى تغلو أثمانها ويزداد الإثم هنا إذا كان احتكارا جماعيا، تواطأ عليه تجار نوع معين من البضائع، ومثله ان يحتكر تاجر واحد نوعاً من التجارة لحسابه فيتحكم في السوق كما شاء. وقد قال صلى الله عليه وسلم في ذلك: «من احتكر طعاماً أربعين يوماً برىء من الله وبرىء الله منه».

والسر في ذلك كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي ـ ان المحتكر ينظر إلى مصلحة نفسه ولا يبالي بضرر المجموع ويريد ان يوسع ثروته بالتضييق على خلق الله وان يبني قصوره من أموال الناس وان يمص دماءهم لتجري في عروقه او في رصيده ألوف وملايين.

ويشير د. لاشين إلى اختلاف الفقهاء حول أمرين، نوع السلع التي يحرم فيه الاحتكار، فمن الفقهاء من قصر الاحتكار على الأطعمة ومنهم من حدد وقتاً معيناً يحرم فيه الاحتكار وهو وقت الأزمات الاقتصادية، لـكن الأرجح في رأي د. القرضاوي ان الاحتكار محرم بشكل عام سواء أكان طعاماً أو دواء أو لباساً أو أدوات مدرسية أو منزلية أو قطع غيار أو غير ذلك، والدليل على ذلك عموماً الحديث: «لا يحتكر إلا خاطيء».

ويضيف د. لاشين ان الاحتكار حرام في كل وقت، سواء أكان وقت ضيق أو وقت سعة وقد قال الامام الغزالي في ذلك: «يحتمل أن يخصص الاحتكار بوقت قلة الطعام وحاجة الناس إليه حتى يكون في تأخير بيعه ضرر ما. فأما إذا اتسعت الأطعمة وكثرت استغنى الناس عنها ولم يرغبوا فيها فانتظر صاحب الطعام غلو ثمنها لم ينتظر قحطاً فليس في هذا إضرار يعني الاحتكار محرم بشتى أشكاله كما انه محرم في كل وقت سواء أكان وقت سعة أم وقت ضيق.

أما الدكتور عبدالمعطي بيومي عميد كلية أصول الدين السابق فيؤكد على رفض الإسلام بشدة اتجاه البعض إلى تكوين ثروات طائلة من خلال طرق غير مشروعة على حساب أقوات الناس وأرزاقهم.. ومن أجل ذلك نجد الإسلام يرفض التجارة في المحرمات وتكوين الثروات من خلال الاحتكار والتلاعب بالأسعار فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «الجالب مرزوق والمحتكر ملعون». والرسول نهى عن التدخل المفتعل في السوق من أجل الكسب السريع، فيقول صلى الله عليه وسلم: «من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغلبه عليهم كان حقاً على الله تبارك وتعالى أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة».

ويؤكد د. عبدالمعطي أيضا على مبدأ لا ضرر ولا ضرار في الإسلام وهو كلف المشرع ان يمنع الاحتكار بكافة الوسائل التشريعية والقرارات الوزارية التي يرى فيها قدرة على منع الاحتكار.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات| تحقيقات| اقتصاد| دراسات| المرصد| متابعات| طب | فتاوى| الكلم الطيب | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        5

 

حذرت من تدهور أوضاعهم

الأمم المتحدة تصف اقتصاد الفلسطينيين بأنه «مدمَر»

القدس المحتلة ـ نسيج

● حذرت الأمم المتحدة من خطورة الوضع الإنساني الذي يقاسيه المواطنون الفلسطينيون تحت الاحتلال، وأكدت أنّ الاقتصاد الفلسطيني مدمر. فقد أعطى تقريران للأمم المتحدة صدرا مؤخراً في القدس المحتلة صورة قاتمة للاقتصاد الفلسطيني، إذ تم وصفه بأنه "مدمر" وبأن القطاع العام يعيش "على جهاز إطالة الحياة"، أما القطاع الخاص فيتدهور بسرعة.

ويحمل التقرير الأول عنوان "تقييم أثر الإغلاق والقيود الأخرى على الحركة على نشاطات الفلسطينيين الإنتاجية"، وذلك خلال سنة 2002، ويتضمن تحليلاً للاقتصاد الكلي الفلسطيني بالإضافة إلى عدة دراسات حالة حول أثر الأزمة على المؤسسات والعائلات الفلسطينية.

وقد قدم هذا التقرير منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن، الذي قال "إنّ مصادر الرزق التي يعتمد عليها السكان آخذة في الاضمحلال، وإنّ الحل لا يكمن في تقديم مساعدات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، بل يجب أن يحصل الفلسطينيون على الفرصة والوسائل لإدارة حياتهم"، على حد تعبيره.

وتابع لارسن قائلاً إنّ ذلك يعني أنّ السلطات الإسرائيلية "مدعوة إلى رفع القيود المفروضة على حركة السلع والأشخاص، إلا أنّ إسرائيل تقول إنها لن ترفع القيود قبل أن تتوقف الهجمات على شعبها. ينبغي ألا يعاني أي شعب من مثل تلك الهجمات الإجرامية أو حتى من مجرد الخوف من وقوعها"، على حد وصفه. وبالإضافة إلى التقرير الذي عرضه لارسن، أصدر البنك الدولي تقريرا حول الموضوع نفسه يدعى "عامان من الانتفاضة: الإغلاق والأزمة الاقتصادية الفلسطينية". ويشير هذا التقرير إلى أن ستين في المائة من الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر على دخل يقل عن دولارين في اليوم الواحد.

ويقول التقرير الذي قدمه مدير البنك الدولي للضفة الغربية وغزة نيجل روبرتس؛ إنّ عدد الفلسطينيين الفقراء قد تضاعف من 637 ألف شخص منذ نهاية أيلول (سبتمبر) 2000 إلى نحو مليوني شخص اليوم.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات| تحقيقات| اقتصاد| دراسات| المرصد| متابعات| طب | فتاوى| الكلم الطيب | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        6

 

ماليزيا تستعد لإطلاق الدينار الذهبي الإسلامي للتخلص من سيطرة الدولار

ميدل ايست اونلاين ـ القاهرة

● في خطوة قد تعيد الحلم العربي والإسلامي بإنشاء عملة إسلامية موحدة، تبدأ ماليزيا في استخدام الدينار الذهبي الإسلامي، وذلك في منتصف عام 2003 في مجال تجارتها الخارجية مع بعض الدول بدلاً من الدولار الأميركي، بهدف جعل الدينار عملة موحدة لتسوية التعاملات التجارية بين الدول الإسلامية، الأمر الذي أقلق الصحف الغربية ودفها للقول إن نجاح هذه الخطوة قد يؤدي إلى تقويض سيطرة الدولار الأميركي كوسيط للتبادل التجاري في العالم.

وعرضت شبكة "إسلام أون لاين" ملفا كاملا عن قصة عودة الدينار الذهبي مرة أخرى وفوائده للدول الإسلامية وكيفية التعامل به، قام بإعداده الدكتور محمد شريف بشير أستاذ الاقتصاد بجامعة بترا بماليزيا.

وقد أجرى رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد الذي تبنّى فكرة عودة الدينار الذهبي محادثات ثنائية مع عدد من الدول الإسلامية على مدار عام 2002 بهدف تبنّي الدينار الإسلامي كوسيلة للدفع ضمن ترتيبات التجارة الثنائية. ومن بين هذه الدول: البحرين، وليبيا، والمغرب، وإيران.

وتمثل هذه الخطوة استدعاء لعملة نقدية ترتبط بتاريخ المسلمين وتراثهم النقدي منذ عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، إلا أنه يعكس أيضًا من جهة أخرى القدرة على إيجاد البديل الإسلامي، خاصة في سياق دعوات المقاطعة لكل ما هو أميركي بدءاً من السلع وحتى الدولار. وتعود فكرة الدينار الذهبي الإسلامي الذي ستقوم ماليزيا بإصداره إلى البروفيسور عمر إبراهيم فاديلو، مؤسس منظمة المرابطين الدولية، التي أسست عام 1983 في جنوب إفريقيا، ولها انتشار واسع في جنوب إفريقيا وأوروبا. وتعتقد المنظمة أن وحدة العالم الإسلامي لا يمكن تحقيقها إلا بالعمل الاقتصادي الموحد.

كما تسعى هذه المنظمة لقيام سوق إسلامية مشتركة بعملة موحدة هي الدينار الذهبي الإسلامي، الذي ظلّ مستخدمًا وسط أعضاء منظمة المرابطين، ويأملون أن يحل الدينار الذهبي الإسلامي محل الدولار الأميركي الذي هيمن كعملة رئيسية في العالم.

ويقول الدكتور عمر فاديلو صاحب الفكرة إن نظام الدينار الذهبي يستهدف تقليص هيمنة الدولار الأميركي، وإعادة استخدام الذهب كعملة دولية في العالم بدلاً منه؛ لأن أسعار العملات الورقية في تذبذب مستمر، وليست كالذهب الذي يحتفظ بقيمته وثمنه من خلال امتلاكه كمعدن ثمين.

ويقضي النظام بأن تتبنى الحكومات الإسلامية خطة تحتفظ بموجبها بالذهب في بيت مقاصة أو في بنك مركزي، على أن يجري استغلال هذا الذهب في تسوية الحسابات التجارية بين تلك الحكومات بدلاً من الاستعانة بأسواق الصرف الأجنبي والمؤسسات المالية الغربية.

الدينار الإلكتروني

وقد صدر أول دينار ذهبي إسلامي على نطاق ضيق بين أعضاء منظمة المرابطين في عام1992م وذلك بوزن يعادل 4.25 جرام من الذهب عيار 22، ثم تطورت فكرة الدينار في عام 1997؛ ليتم وضعها في إطار مصرفي عن طريق إطلاق ما يسمى بالدينار الإلكتروني، وهو نظام تبادل يستعمل فيه الذهب كنقد من خلال معاملات تجرى عبر شبكة الإنترنت.

وتقول شركة "إي دينار" المحدودة التي تتخذ من جزيرة "لابوان" الماليزية مقرًّا لها إن حجم التعاملات الإلكترونية في الدينار الذهبي الإسلامي عبر الإنترنت وصل حاليًا إلى ما يوازي 4 أطنان من الذهب، وإن نسبة المتعاملين تنمو بمعدل 10 في المائة شهريًّا. كما أن عدد المتعاملين عبر موقع الدينار الإلكتروني (www.e-dinar.com) الذي أطلق على الإنترنت عام 1999 بعد نحو 7 سنوات من سكّ الدينار الذهبي الإسلامي وصل إلى نحو 600 ألف، وأن العدد يتضاعف كل عام تقريبًا.

ويتم حاليا التداول في العديد من دول العالم بشكل مباشر بنحو 100 ألف دينار ذهبي إسلامي و250 ألف درهم فضي تم سكها من قبل الشركة، على أمل أن تحل في مرحلة لاحقة محل الدولار الأميركي لتسوية الحسابات التجارية بين الدول الإسلامية التي يبلغ تعداد سكانها نحو 1.3 مليار نسمة.

فوائد للدول الإسلامية

ويقول الدكتور محمد شريف بشير إن نجاح الدينار الذهبي المقترح كعملة إسلامية موحدة سيعتمد على حجم الإقبال من جانب الدول، التي ترغب في التعامل به كعملة رئيسة في التبادل التجاري الدولي، مشيرًا إلى عدة فوائد قد تتحقق من جراء هذه العملة، أبرزها أن الدول لن تحتاج إلى احتياطات من العملات الأجنبية لإتمام المبادلات التجارية، وبذلك يكون الدينار الذهبي عملة نموذجية لتسهيل التجارة الدولية، وزيادة حجمها، وتقلل من عمليات المضاربة في العملات الورقية، التي أدت إلى أزمة العملات الآسيوية عام 1997.

كما أن وجود وحدة نقدية واحدة بين دول العالم الإسلامي سيزيد ذلك من حجم التبادل التجاري بين الدول الإسلامية، وسيساهم في زيادة النمو الاقتصادي، إذا توفرت الشروط اللازمة لنجاح الدينار الذهبي الإسلامي.

ويشير الدكتور بشير إلى أن الدينار سيصنع من الذهب، ويتحدد سعره حسب سعر الذهب، وبذلك سيتلاشى خطر المضاربة تقريبًا؛ لأن الذهب كعملة في حد ذاته ليس سندًا بالتعهد عند الدفع، إنما سلعة لها قيمتها، ولا يحمل أي آثار تضخمية.

وقد خلصت العديد من الدراسات إلى أن سعر الذهب كان دائما مستقرّا، عبر عدة قرون، بخلاف العملات الورقية المختلفة. كما سيساهم ذلك في تخفيض تكاليف صرف العملات، ويمكن أن تتوسع التجارة العالمية بالفعل؛ نظرًا لخفض تكلفة الأعمال، مع تلاشي الحاجة إلى إجراءات احتياطية عمليا.

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات| تحقيقات| اقتصاد| دراسات| المرصد| متابعات| طب | فتاوى| الكلم الطيب | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية 

الصفحة الخامسة 

        7

 

شارون يبشر الصهاينة بضربات اقتصادية موجعة

الإسلام اليوم

● بشر رئيس الحكومة الإسرائيلية، الجمهور الإسرائيلي، بضربات اقتصادية قاصمة، ستعمق من تدهور مستوى المعيشة في البلاد. وقال شارون في كلمة ألقاها أمام مؤتمر "قيادة اقتصادية ومسؤولية اجتماعية"، في تل أبيب، هناك ثمن لا بد منه للوضع الراهن.. سيُطلب من الجميع بذل جهود من أجل خفض المستوى المعيشي". وأضاف: "حان الوقت كي يقوم كل مواطن ببذل أقصى ما يمكن. أتوقع من الجميع هذه الأيام أن يؤجلوا بعض الوقت مطالبهم وأقول لجميع الأصوات المنادية بإعلان الإضراب العام، إننا جميعًا نعاني فترة صعبة يجب أن نجابهها بشيء من الهدوء دون تأوهات وبكاء. هناك لحظة وحسم، وهذه اللحظة قد حانت". وكان شارون يلمح بذلك الى المعارك التي يتوقع أن تشهدها المرافق الاقتصادية المختلفة في البلاد، عندما تشرع الحكومة بتطبيق خطة التقليصات، وقال شارون "ان مقدرة الدولة على توفير كل متطلبات مواطنيها آخذة بالتراجع ويتحتم على القطاع الاقتصادي استكمال الناقص".

 

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات| تحقيقات| اقتصاد| دراسات| المرصد| متابعات| طب | فتاوى| الكلم الطيب | منابر الدعوة | الأخيرة |  الإنجليزية