حملة للفاتيكان شعارها: مليون ضد محمد

الإسلام اليوم

● بدت حملات التّشويه التي تقودها منظمات الفاتيكان ضد الإسلام والمسلمين خلال العقود الأخيرة أكثر قوة وشراسة، متَّخذة في ذلك أساليب وطرقًا شتّى، فمن الهجوم على الإسلام كدين وتعاليم ربانية إلى الهجوم على معتنقي هذا الدين ووَصْفهم بالتخلّف والبربريّة.. واصلت جمعيات التنصير المسيحية حملاتها الشرسة لتنال من رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-، ولا يظننّ أحدٌ أن الهجوم على الرسول والإسلام حديث؛ بل إنه كان ممتداً منذ عقود طويلة تنوعت خلالها طرق الإساءة وتباينت.

الآن بعد مرور قرون عديدة على بزوغ فجر الإسلام، تُنظّم حملة كبرى من الجمعيات التّنصيرية، حُشد لها مليون منصّر بدعم من الفاتيكان للحدّ من انتشار الإسلام في العالم، والعودة بالبشريّة إلى المسيحيّة، ونشرت صحيفة (فليت إم زونتاج) الألمانية في 30 يونيو الماضي تقريراً عن منظمة رابطة الرهبان لتنصير الشعوب سلطت فيه الضوء على جهود المنظمة في نشر الدين المسيحي ومعتقداته حول العالم.

وكشفت الصحيفة في ثنايا تقريرها وهي تشيد بالمنظمة التنصيرية أن المنظمة وهي (المؤسسة الوحيدة في العالم التي تتصدى بفاعلية للصراع بين المسيحية والإسلام) بحسب وصف الصّحيفة، تعمل بجيش يضم أكثر من مليون منصّر للحدّ من انتشار الإسلام في العالم وعلى تشويه صورة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، كما تسعى الرابطة أيضاً لإعادة البشر في كل أنحاء العالم للمسيحيّة.

ونقلت الصحيفة أيضاً في تقريرها أن الصراع الذي تقوده رابطة الرهبان لا يخلو من العنصر العسكري، واستدلت في ذلك بأن الكاردينال (كريشنسيو زييه) رئيس الرابطة دائماً ما يصف المُنَصِّرين العاملين معه بـ(قُوّاتي)، وهذا كما يؤكد التقرير ليس من قبيل الصدفة؛ فقادة الرابطة يعتبرون أنفسهم في حرب معلنة، إذ لا بد أن يكون هناك قادة وقوات كثيرة العدد، وهذا العدد عنصر مهمّ في هذه الحرب حول "العقيدة".