لأول مرة في مصر
إنشاء دار لاستضافة المطلقات والأرامل والمطرودات
القاهرة
● لأول مرة في مصر.. تنشئ وزارة
الشؤون الاجتماعية دارا لاستضافة المطلقات والأرامل بالقاهرة لمساعدة من يتعرضن
منهن لظروف صعبة، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة. وتوضح سيدة أبو العلا مديرة
الدار ان انشاءها جاء بعدما تكاثرت مشكلات وشكاوى السيدات المطرودات من بيوتهن أو
المطلقات ولهن قضايا منظورة امام المحاكم، ولا يجدن مأوى لهن بعد أن فقدن بيت
الزوجية، وكذلك الأرامل اللاتي طردهن أهل أزواجهن، أو الأم التي استولى أولادها
على شقتها وأساءوا معاملتها حتى تجد لنفسها مكانا آخر، فجاءت الحاجة لانشاء دار
لاستضافة السيدة التي تعاني من هذه الظروف حتى تقدم الدار لها المساعدة، ويمكنها
اجتياز هذه الظروف. ومن شروط الاقامة بالدار ألا تزيد مدة استضافة السيدة على
ثلاثة أشهر، وتوضح مديرة الدار السبب في هذا الشرط قائلة: «إن الدار ليست للإيواء
الدائم، لكن للاستضافة لفترة محدودة نساعد فيها السيدة التي تمر بظروف معينة حتى
تجتازها، وقد يستغرق حل المشكلة وقتا اقل بكثير من فترة الثلاثة أشهر فبعض
المشكلات تأخذ اسبوعين فقط، وغالبا ما تكون مشكلات اجتماعية بين ا لزوج والزوجة أو
بين الأم وابنائها، ويوفقنا الله لحلها من خلال الاخصائيات الاجتماعيات الموجودات
بالدار، وبعض الحالات تكون في حاجة إلى محام أو مساعدة قانونية فقط، ونوفر لها ذلك
من خلال المحامين المتعاونين مع الدار، ولهذا فمتوسط المقيمات بالدار لا يتجاوز
عشرين سيدة رغم ان المكان يتسع لاربعين»، كما جاء بجريدة الشرق الأوسط.
وتضيف أبو العلا أما الحالات التي تحتاج للاستضافة لاكثر من
ثلاثة أشهر فنمد لها فترة الاقامة حتى تستقر في وضع يضمن لها مكانا مناسبا ودخلا
للمعيشة، ويذكر أن الاقامة بالدار ليست بالمجان فالدار تحصل من السيدة على ربع
دخلها مهما كان صغيرا أو كبيرا، فاذا كانت موظفة تحصل الدار على ربع راتبها، وان
كانت تحصل على معاش زوجها ايضا نحصل على ربعه. وتقول: «أما إذا كانت لا تحصل على
معاش نسألها عن وضعها، فالمطلقة التي كانت تحصل على معاش زوجها أيضا نحصل على
ربعه. وتقول: «أما إذا كانت لا تحصل على معاش نسألها عن وضعها، فالمطلقة التي كانت
تحصل على معاش الأب قبل الزواج يمكنها أن تحصل عليه ثانية، ونساعدها في الحصول على
نفقة من زوجها، وإذا لم يكن لها أي مورد فلها حق معاش الضمان الاجتماعي، ونساعدها
في الحصول عليه من وزارة الشؤون الاجتماعية، وأيضا نساعدها في البحث عن عمل إن
كانت لا تعمل في حدود امكانياتنا واتصالنا بالمجتمع المحيط بالدار، بعدها نبدأ في
بحث مشكلة مكان الاقامة، فمجئ السيدة إلى الدار وقبوله لاستضافتها لا يكون إلا للحالات
التي ليس لها مأوى.