العدد 1849- الإثنين  24 جمادى الأولى 1425 هـ  إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1849 MON 24 Jumada  I  1425H  12 Jul 2004

 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        1

 

آفاق

من مرتكزات التعريف بالإسلام باللغات الأجنبية

د. حسن عزوزي

إن الدعوة الإسلامية بانفتاحها على الناس كافة في كل أرجاء الدنيا لا تنغلق على فئة دون أخرى ولا تنضبط بمدى محدود أو جهة معينة، فخطاب الدعوة الإسلامية خطاب بشارة ونذارة للعالمين، قال تعالى: {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون} «سبـأ: 28»، لذلك فعالمية الدعوة الإسلامية تتجرد عن قيود الزمان والمكان وترتكز على أسس: الانفتاحية والواقعية والمرونة والشمولية ويعتبر مبدأ عالمية الرسالة الإسلامية الأساس الثابت الذي تقوم عليه علاقة المسلم مع أهل الثقافات والأديان الأخرى، ومن هذا المبدأ تنبع رؤية الإسلام في توجيه الدعوة نحو المسلمين الذين يتوقون إلى استكمال معرفتهم بدينهم ومعطيات ثقافتهم الإسلامية وهو ما لا يتيحه لهم تواجدهم ضمن أقليات في ظل دول غير إسلامية، ثم توجيه الدعوة أيضا نحو غير المسلمين الذين يفرض واجب الدعوة تعريفهم بالإسلام الصحيح ومبادئه السمحة. وذلك من خلال توظيف جميع السبل الممكنة والإمكانات المتاحة من أجل التعريف بالقيم والتعاليم والمبادئ الأساسية التي يقوم عليها الإسلام وتنبني عليها دعوته السمحة.

وترتكز مهمة التعريف بالإسلام باللغات الأجنبية على وسائل وأساليب دعوية فعالة وناجعة تستجيب لمتطلبات الواقع المتغير ورهانات المستقبل المتطور، مستفيدة في ذلك من الثورة الاتصالية والتكنولوجية التي يشهدها عالم اليوم وهو يستقبل قرنا جديدا، وتنطوى المهمة على جملة من المرتكزات منها:

1 ـ تكنولوجية الوسيلة، بحيث يتم توظيف واستغلال كافة الوسائل التكنولوجية المتطورة في التبليغ والإعلام، وذلك لكي تؤدي عملية التعريف بالإسلام باللغات المختلفة وظيفتها على أوسع نطاق وبسرعة هائلة.

2 ـ وفرة وتنوع الكوادر والطاقات العملية العاملة في مجال الدعوة سواء داخل العالم الإسلامي على صعيد كل دولة إسلامية بما تتوفر عليه من صفوة من العلماء والدعاة المؤهلين للقيام بمهمة التعريف بالإسلام باللغات المختلفة أو خارج العالم الإسلامي من خلال التعاون مع العاملين النشيطين في مجال الدعوة المنتظمين في دوائر الجمعيات والمنظمات والمراكز الثقافية الإسلامية المستقرة بالبلدان غير الإسلامية.

3 ـ اتساع نطاق المادة التي يتم نشرها وبثها وكذا دائرة السبل والأساليب التي يمكن توظيفها بهدف التعريف بالإسلام باللغات المختلفة.

4 ـ التخطيط المحكم والتنظيم الدقيق لكل المراحل والخطوات والإجراءات الكفيلة بتحقيق مهمة التعريف بالإسلام باللغات المختلفة على أحسن الوجوه. ومما يمكن الإشارة إليه بهذا الصدد ما يلي:

(أ) تنويع الأساليب والطرق التعريفية بالإسلام وجعل مواصفات الخطاب الدعوي بالخارج تتعدد لتسع جميع المخاطبين أينما وجدوا في كل مرحلة ولكل حالة.

(ب) دراسة ورصد واقع وحال المخاطبين (المدعوين) ومستوياتهم الدينية والثقافية وتبيين الفوارق بينهم ومعرفة مختلف الشرائح الاجتماعية في مواقعها المختلفة وحسب خلفياتها التاريخية، وكل ذلك يحتاج إلى فحص وتقويم ثم إلى إحاطة واستيعاب من أجل توفير أنماط من الخطاب وأصناف من الدعاة المعرفين بالإسلام، فالدعاة في الداخل غيرهم في الخارج.

(ج) تغطية كافة المناطق الجغرافية في العالم وفق تخطيط منظم يرسم صورة كاملة لخريطة الدعوة بالخارج، ويستوعب أبرز اللغات الأجنبية التي يؤمل أن تؤدي وظيفة أساسية في عملية الإعلام والتعريف بالإسلام.

5 ـ توظيف مختلف اللغات في عملية التعريف بالإسلام لأنها الأداة الضرورية لتحقيق التواصل بين الداعي والمدعو وتوجيه خطاب التعريف في اتجاه غير العرب الذين يشكلون أغلبية المدعوين ولا يتم ذلك إلا باتحاد اللغة بين الداعية والمدعو أيا كانت هذه اللغة ولهذا المعنى أرسل الله رسله السابقين إلى أقوامهم بلسانهم حيث يقول تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم}

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        2

 

مدار الساعة

الماء.. وما أدراك ما الماء؟!

سلمان بن محمد العمري

الماء كالهواء، وأهم من الغذاء، وهو شريان الحياة، يقول تعالى: {وجعلنا من الماء كل شيء حي} نعم الماء هو تلك النعمة العظمى التي منّ الله بها علينا، وأوصانا بالحفاظ عليه في كتابه الحكيم، وعلى لسان خير الأنام ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} ويقول عز وجل: {ولا تبذر تبذيرا، إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين}.

انظر إلى هذا الربط الشديد بين المبذر، والشيطان ـ والعياذ بالله ـ مما يجعل هذه القضية بمنتهى الجدية والخطورة.

لقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة الاقتصاد في الماء، حتى في الطهارة التي هي شطر الإيمان فقد كان عليه صلوات الله وسلامه يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، ويتوضأ بالمد، وهذا مثبت في الصحيحين، بل وكان خير الأنام يتوضأ مرة مرة، ولم يزد على ثلاث مرات، بل أخبر من زاد عليها فقد أساء، وتعدى، وظلم.

ومن الثابت أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يكونوا يكثرون صب الماء، بل ورد عنهم ما يدل على إنكار ذلك، وذم فاعله، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء).

ولما سئل جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ عن الغسل، قال: (يكفيك صاع، فقال رجل: ما يكفيني، فقال: يكفي من هو أوفى منك شعرا وخير منك.

لقد أوردت ما ذكرت، لما نشاهده، ونسمعه هذه الأيام من خطورة، وتفاقم قضية المياه ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على المستوى العالمي، حتى إن بعض الساسة والخبراء الاستراتيجيين يرون في المياه المصدر الأول للحروب في المستقبل، فالمياه لا تخفى أهميتها على أحد، سواء بالنسبة للفرد، أو المجتمع، وحتى بالنسبة للأمة وعلى مستوى الدول والأوطان، فحيثما وجد الماء وجدت الحضارة، وترعرعت وانتعشت، وعندما ينضب الماء ـ لا سمح الله ـ فالخسارة أليمة لا تعوض، والأمر أولا وأخيرا بيد الله سبحانه وتعالى: {قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين}.

ولقد أصبحت قضية ارتفاع حرارة الأرض، والتصحر واقعاً حقيقياً، حتى إن بلاداً كانت معروفة بوفرة مياهها قد أصبحت تعاني من الجفاف، والقحط، وندرة الأمطار، ونقص الأنهار!.

إن استهلاك المياه قد أصبح عند البعض يصل لدرجة الإسراف والتبذير، والعياذ بالله، كما أصبح ـ للأسف ـ عند البعض الآخر يستخدم في غير الوجوه النافعة المفيدة، دون إدراك منهم أن الماء يعد أغلى من النفط بكثير، ويجب أن تصبح هذه النقطة واضحة بأذهان الصغير قبل الكبير، فالماء قضية حقيقية يجب أن يصل صداها للجميع، وهذا الصدى يجب أن يعلو، ويعلو على ألسنة الأئمة والخطباء في خطبهم ومواعظهم، فالمنبر في المجتمع الإسلامي هو ركن الإعلام الأصدق، والأهم، والأقوى أثرا وتأثيرا، كما أن الواجب لا يعفي ذوي الهمم الكبيرة، والأقلام الأمينة في وسائل الإعلام كافة، من دق ناقوس الخطر قبل أن ينضب معين مياهنا الجوفية ـ لا سمح الله ـ وقبل أن يأتي وقت لا ينفع فيه ندم.

كما أن للدوائر الحكومية كافة جهودها في ذلك، فالمسؤولية ليست خاصة بقطاع دون غيره، فهذه قضية دينية وطنية اجتماعية، ويحق لنا أن نطالب بالمزيد، وهذه المطالبة نابعة من القلب، لتصل إلى القلب والعقل.

وأولا وأخيرا القضية تمسني أنا وأنت أخي الكريم، فليكن كل واحد منا قدوة في منزله أمام أهله وأطفاله، وفي مكتبه أمام زملائه وعماله، وفي الأماكن العامة أمام الناس كلهم، وليكن كل منا قدوة في هذا المجال، وفي هذا الثواب العميم ـ بإذن الله ـ لأن في ذلك تطبيقا لشرع الله، وسنة نبيه ـ عليه الصلاة والسلام ـ وختاما نقول: وبالشكر تدوم النعم.. والله من وراء القصد.

alomari 1420@yahoo.com

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        3

 

 

السلاح لغة التفاهم الصهيوني، وفي الصورة جندي إسرائيلي يصوب سلاحه نحو فلسطيني أعزل من أجل إظهار أوراقه الثبوتية، وقد لا يتورع في إطلاق النار عليه وقتله خوفا من العمليات الاستشهادية التي ينفذها المجاهدون الفلسطينيون.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        4

 

منصرون أمريكيون: نحن لا نكره المسلمين بل نكره إلههم

بغداد

● قال منصرون غربيون قدموا إلى العراق من أمريكا وأوروبا إنهم جاءوا إلى العراق كسياح لكي يعملوا على نشر المسيحية بين الشبان العراقيين وإغرائهم بالسفر للغرب إذا هم اعتنقوا الديانة المسيحية. وقال المنصر تيم وايت الذي زار العراق مؤخرا ضمن مؤسسة «صوت الشهيد التبشيرية» التابعة لكنائس البابتيست: إنها حرب مقدسة، إننا لا نكره المسلمين لكننا نكر إلههم. مضيفا: توجد آلهة مزيفة مثل إله المسلمين (تعالى الله عما يقول). وقال مبشر آخر الفريد يدروس لصحيفة أخبار الخليج: لماذا نتعجب؟! فالرئيس جورج بوش اعترف بأنه يشن حربا صليبية وتحدث عن معركة الخير ضد الشر والعدالة الأبدية.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        5

 

واشنطن تستفسر عن وضع الكنائس في الكويت!

الكويت ـ مفكرة الإسلام

● أفادت أنباء صحفية أن تقريراً لوزارة الخارجية حول حقوق الإنسان في الكويت تضمن استفساراً عن وضع الكنائس فيها. وجاء في التقريرالذي نقلته القبس الكويتية، أن هذه الكنائس لا تستوعب أتباعها بسبب ضيق المساحة. كما استفسرت الخارجية الأمريكية وفق ما ذكر المصدر ذاته، عن أسباب منع إقامة مؤسسات تعليمية للقساوسة. وطالبت وزارة العدل وزارة الشؤون بالرد على الجانب الذي يخص الوزارة في هـذه الملاحظات، لاسيما ما يخص عدم وجود كنائس معترف بها في البلاد.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        6

 

مدعية النبوة في اليمن تحاور علماء الأزهر

صنعاء ـ علي الرشيد

● توجهت اليمنية (ثريا منقوش) التي سبق لها أن ادعت النبوة إلى القاهرة في زيارة خاصة قالت إنها تعتزم خلالها التقاء علماء جامعة الأزهر الشريف بغرض بحث فكرة نبوتها المزعومة معهم. وقالت ثريا منقوش: إنها تنوي التحاور مع علماء الأزهر حول نبوتها (لأنهم مسالمون وأكثر عقلانية من غيرهم في التحاور). وأضافت ثريا لموقع (المؤتمر نت) الالكتروني:(أنا لست مدعية كما تروج لذلك بعض الكتابات الصحفية بل أنا صاحبة رسالة إلى الإنسانية قاطبة). مشيرة إلى أنها تعكف حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لكتابها (الجمعان) وهو الكتاب الذي قالت إنها ستخرج به إلى الناس بعد نزول الوحي عليها وأن كتابها خلاص للبشرية من الأزمة التي تعيشها.

وثريا منقوش (60) عاما أشهرت نبوتها من خلال إطلاقها موقعا خاصا عبر الانترنت يحمل عنوان (الله واحد) زعمت من خلاله أنها أولى المرسلات الإناث، واصفة من يكذبون برسالتها ب(أصحاب الجاهلية الأولى) وتمنت لهم الهداية من الله.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        7

 

دراسة: التدخين ينقص عشر سنوات من العمر

موقع باب

● أظهرت دراسة طبية صدرت في لندن أن متوسط حياة المدخنين ينقص عمليا بمقدار عشر سنوات، مقارنة ببقية الأشخاص غير المدخنين.

وأهمية الدراسة، تكمن في طبيعة إعدادها، إضافة إلى القائمين عليها، حيث قاموا بإجرائها على مدى خمسين سنة متواصلة، راقبوا خلالها شرائح متعددة من المدخنين وغير المدخنين في جميع أنحاء بريطانيا، وذلك حسبما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية.

البروفيسور السير ريتشارد دول - رئيس فريق الباحثين - أكد أن الذين أعدوا الدراسة التي نشرت في (المجلة الطبية البريطانية) لاحظوا أن الأشخاص الذي توقفوا عن التدخين، وهم في سن الثلاثين، بإمكانهم الاطمئنان بوجود فرصة لتقليل احتمال إصابتهم بالسرطان، في مرحلة لاحقة من حياتهم.

أما بالنسبة لأولئك الذين يتوقفون عن التدخين وهم في سن الخمسين، فتفيد الدراسة إمكانية إصابتهم بالمرض الخبيث، بمستوى 50 في المائة.

ويذكر أن الدراسة - التي بدأت عمليا عام 1951 - شملت مراقبة الأوضاع الصحية لأكثر من 34 ألفاً و500 شخص في جميع أنحاء بريطانيا.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        8

 

حملة للفاتيكان شعارها: مليون ضد محمد

الإسلام اليوم

● بدت حملات التّشويه التي تقودها منظمات الفاتيكان ضد الإسلام والمسلمين خلال العقود الأخيرة أكثر قوة وشراسة، متَّخذة في ذلك أساليب وطرقًا شتّى، فمن الهجوم على الإسلام كدين وتعاليم ربانية إلى الهجوم على معتنقي هذا الدين ووَصْفهم بالتخلّف والبربريّة.. واصلت جمعيات التنصير المسيحية حملاتها الشرسة لتنال من رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم-، ولا يظننّ أحدٌ أن الهجوم على الرسول والإسلام حديث؛ بل إنه كان ممتداً منذ عقود طويلة تنوعت خلالها طرق الإساءة وتباينت.

الآن بعد مرور قرون عديدة على بزوغ فجر الإسلام، تُنظّم حملة كبرى من الجمعيات التّنصيرية، حُشد لها مليون منصّر بدعم من الفاتيكان للحدّ من انتشار الإسلام في العالم، والعودة بالبشريّة إلى المسيحيّة، ونشرت صحيفة (فليت إم زونتاج) الألمانية في 30 يونيو الماضي تقريراً عن منظمة رابطة الرهبان لتنصير الشعوب سلطت فيه الضوء على جهود المنظمة في نشر الدين المسيحي ومعتقداته حول العالم.

وكشفت الصحيفة في ثنايا تقريرها وهي تشيد بالمنظمة التنصيرية أن المنظمة وهي (المؤسسة الوحيدة في العالم التي تتصدى بفاعلية للصراع بين المسيحية والإسلام) بحسب وصف الصّحيفة، تعمل بجيش يضم أكثر من مليون منصّر للحدّ من انتشار الإسلام في العالم وعلى تشويه صورة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، كما تسعى الرابطة أيضاً لإعادة البشر في كل أنحاء العالم للمسيحيّة.

ونقلت الصحيفة أيضاً في تقريرها أن الصراع الذي تقوده رابطة الرهبان لا يخلو من العنصر العسكري، واستدلت في ذلك بأن الكاردينال (كريشنسيو زييه) رئيس الرابطة دائماً ما يصف المُنَصِّرين العاملين معه بـ(قُوّاتي)، وهذا كما يؤكد التقرير ليس من قبيل الصدفة؛ فقادة الرابطة يعتبرون أنفسهم في حرب معلنة، إذ لا بد أن يكون هناك قادة وقوات كثيرة العدد، وهذا العدد عنصر مهمّ في هذه الحرب حول "العقيدة".

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        9

 

حتى لا تقوم القيامة.. ممنوع اختيار البابا من أفريقيا !!

روما

● احتدم الجدل في أروقة الفاتيكان بين المسؤولين حول اختيار الشخصية التي ستخلف يوحنا بولُس الثاني بابا الفاتيكان البالغ من العمر 84 عامًا.

واقترح بعض المسؤولين أن يعتلي كرسي البابوية شخص من دول العالم النامي وبالتحديد من نيجيريا.

وكشفت مجلة 'جون أفريك لانتيليجون' الفرنسية عن وجود عقبة كبيرة أمام وصول الكاردينال النيجيري فرانسيس آرينز إلى كرسي الفاتيكان وهي نبوءة تكرس سياسة التمييز العنصري وظهرت في القرن السادس عشر والتي تزعم أن القيامة ستقوم عندما يأتي بابا أسود على رأس الفاتيكان!

وأضافت المجلة أن الكاردينال آرينز النيجيري البالغ من العمر ـ 72 ـ عامًا يعد من أكثر الشخصيات التي تتردد لشغل الكرسي البابوي في الفاتيكان في حال موت البابا الحالي.

وأُجري استطلاع للرأي حول مدى تأثير شخصية بابا الفاتيكان في أتباع الكنيسة الكاثوليكية، وكانت نتيجته أن يكون البابا القادم 'كاثوليكيًا علمانيًا'. ويشار إلى أن الشخصيات الكاثوليكية المرشحة لكرسي البابوية بعد يوحنَّا بولس الثاني هي النيجيري 'فرانسيس آرينز، وله مقر في الفاتيكان كما أن له إسهامات فيما يسمى 'الحوار الديني المشترك'.والشخصية الثانية هو الإيطالي جيوفاني باتيستا - 70 عامًا - الخبير الدبلوماسي للفاتيكان، ويترأّس تجمع الأساقفة العالمي.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة السادسة عشرة 

        10

 

تدمير تماثيل بوذية في كازاخستان

أعلن علماء آثار روس عن قيام بعض المواطنين الكازاخيين بتدمير تماثيل بوذية قديمة وأجزاء من معابد بوذية في الآونة الأخيرة. وأفادت شبكة 'هندوستان تايمز' نقلاً عن علماء الآثار أن تمثالاً بوذيًا بلغ ارتفاعه خمسة أقدام تم تدميره ضمن مجموعة أخرى.وأضافت الشبكة أن التمثال المتحطم يبلغ عمره 1710 أعوام، وأنه فيما يبدو قد دمر بالمطارق من قبل المتسلقين. ويقول عالم الآثار الأوروبي ريناتو سالا الذي يعمل في كازاخستان: إن 'قطعة أثرية بوذية ثمينة' - على حد تعبيره - تم تدميرها أيضًا في أحد المعابد جنوب شرقي نهر إلي، ويتوقع سالا أن التمثال تم تفجيره.

وطالب عدد من البوذيين وسدنة الآثار منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة أن توفر الحماية لسلسلة التماثيل البوذية الممتدة في شمال الهند والصين وأفغانستان وكازاخستان.

ويشار إلى أن آخر عمليات الهدم الجماعي للأصنام البوذية كانت على يد حركة طالبان الأفغانية، حيث هدمت أصنامًا قديمة في مدينة باميان التاريخية عام 2000.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية