العدد 1849- الإثنين  24 جمادى الأولى 1425 هـ  إسلامية-أسبوعية- جامعة NO 1849 MON 24 Jumada  I  1425H  12 Jul 2004

 

 

الصفحة الرابعة 

        1

 

طنطاوي والقرضاوي والزفزاف والرفاعي لمؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي بقطر

الإسلام يلزم أتباعه باحترام معتقدات الآخرين.. والخلاف في العقائد لا يمنع التعاون

الحوار واجب ديني ومطلب حضاري وضرورة أمنية لإقامة العدل وتحقيق المساواة بين الجميع

المسلمون دعاة محبة وأمان ومستعدون للتعاون في نشر السلام والرخاء في العالم وتعمير الكون

القاهرة ـ "العالم الإسلامي"

أكد الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أن الإسلام جعل "الحرية الدينية" أصلا من أصول الشريعة الإسلامية.

وقال: إن أهم قواعد الحرية الدينية في الإسلام أن كل قول أو فعل يأتي عن طريق الإكراه والإجبار دون إذعان قلبي وتصديق نفسي لا فائدة من ورائه، مؤكدا أن الإكراه وحرية الاعتقاد نقيضان لا يجتمعان و لا يمكن أن يكون أحدهما ثمرة للآخر.

وأوضح شيخ الأزهر أن الإكراه على العقائد لا يمكن أن يأتي بمؤمنين صادقين وإنما بمنافقين كذابين، مؤكدا أن الإسلام لا يعترف بمثل هذه المظاهر ولا يقبل إلا الإيمان الذي ينبع عن طمأنينة وعن اختيار لا عن إجبار.

جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال مؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي بقطر.

وشدد شيخ الأزهر على أن الإسلام يلزم أتباعه باحترام معتقدات الآخرين، ولا يجعل الاختلافات في العقائد حائلا دون التعاون بين الناس جميعا على اختلاف مذاهبهم وعقائدهم على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.

وحدد الدكتور محمد سيد طنطاوي مجموعة من الأسس والحقائق التي تقوم عليها الحرية الدينية في الإسلام.. ومنها:

> أن الحرية الدينية أصل من أصول الشريعة الإسلامية ومن قواعدها، فإذا أكره الإنسان على الدخول في عقيدة معينة أو دين معين ازداد كرهه لهما وازداد نفورا منهما، ومن الآيات القرآنية التي أكدت هذه الحقيقة قوله تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}، إذ ليس في الدين الذي هو تصديق في القلب وإذعان في النفس إجبار أو إكراه، وإنما اختيار مطلق ورضا تام بما يستقر إليه قلب الإنسان.

> أن الرسل جاءوا برسالة واحدة في جوهرها وهي إخلاص العبادة لله الواحد القهار ووجوب التحلي بمكارم الأخلاق، وقد أدوا رسالتهم عن طريق التبشير والإنذار.

> سار خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم على هذا النهج الذي سار عليه الرسل السابقون وكانت دعوته تقوم على التبشير والإنذار ولم تقم على القهر والإجبار وقد مضى في هذا النهج بأمر ربه سبحانه وتعالى.

> الدين فطرة، كما قال سبحانه وتعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}.

وهذه الفطرة ليس بمقدور الإنسان أن يعيش بدونها وهي لا تحرسها القوانين أو اللوائح، وإنما يحرسها اقتناع الإنسان بها والإذعان لها، ومتى اقتنع الإنسان بعقيدته وأذعن لها فإنه يشعر معها بالحرية التي لا يعوقها سوى حرمات الله عز وجل.

وهذه الفطرة متى استقرت في النفس عاش الإنسان لأجلها وكره لأجلها وحارب وسالم لأجلها وضحى بحياته لأجلها.

> الحرية الدينية بمعنى أن كل إنسان له عقيدته التي يؤمن بها لا تمنع من التعاون بين الناس جميعا على اختلاف مذاهبهم وعقائدهم، والتعاون هنا بمعنى الوقوف إلى جانب المظلوم حتى ينتصر، وفي وجه الظالم حتى يندحر وينكسر، والتعاون على نشر السلام والرخاء في العالم وتعمير هذا الكون بكل ألوان التعمير التي أحلها الله سبحانه وتعالى.

ومن جانبه أكد الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوى أن الإسلام ينظر إلى جميع البشر باعتبارهم أسرة واحدة تنتسب إلى رب واحد وإلى أب واحد.

وقال: إن أهمية الدين تكمن في أنه يمثل جوهر حياة الإنسان وضرورة للفرد والمجتمع من الناحية العقلية، حيث يحل ألغاز الحياة ويجيب عنها الإجابة الشافية.

وأوضح الدكتور القرضاوي أن الدين من الناحية النفسية هو فطرة الله التي فطر الناس عليها ومن الناحية الأخلاقية هو الذي ينشئ الوازع الذاتي للإيمان، ومن الناحية الاجتماعية هو الذي يربط الإنسان بغيره ويعلمه الخير للآخرين.

وحول تعدد الأديان أوضح الدكتور القرضاوي أن الأديان متعددة، وأن القرآن الكريم يؤكد أن هذا واقع بمشيئة الله.

وقال: لقد خلق الله الإنسان وميزه بالعقل والإرادة ومادام الناس مختلفين فلا بد أن تختلف توجهاتهم.

وأكد الدكتور القرضاوي أن الدين الإسلامي يعترف بأن المسيحية ديانة سماوية وأن عيسى بن مريم رسول الله وكلمته، مشيرا إلى أن الإسلام أجاز للمسلم أن يتزوج المسيحية فيصبح أهلها أصهارا، مشددا في هذا الصدد على ضرورة اعتراف المسيحية بالإسلام.

وتناول الشيخ القرضاوي الحريات الدينية فشدد على أن هناك حرية يقرها الإسلام وأخرى يرفضها، مؤكدا أن الإسلام يقاتل من أجل حرية الأديان.

وقال إن حرية الاعتقاد هي عدم الإجبار على الدخول في الدين لأن الإيمان الحقيقي هو ما كان قائما على الحرية والاختيار وحرية التعبد وممارسة الشعائر.

وأضاف أن الحرية تشمل الحق في أداء الواجبات الدينية، وقال إن الحرية المرفوضة هي الحرية في تحريف الدين و تلك التي تهدد المجتمع.

وأوضح الدكتور حامد بن أحمد الرفاعى رئيس المنتدى الإسلامي العالمي للحوار أن الحوار واجب ديني ومطلب حضاري وضرورة أمنية، مؤكدا أن الأمر الملح اليوم هو أن نعمل معا - مسلمين وغير مسلمين - في إطار إيماننا بالتعددية من أجل بلورة مبادئ وقيم وغايات عليا لتكون أساسا لميثاق قيم مشترك.

وطالب الدكتور الرفاعي بالتعاون من أجل تحقيق الإيمان بالله الواحد والإيمان بوحدة الأسرة البشرية، وأشار في هذا الصدد إلى عدة مبادئ، هي عمارة الأرض وإقامة العدل في الأرض دون تمييز واحترام كرامة الإنسان، واحترام البيئة وعدم إفسادها، والعمل المشترك من أجل العيش بحب وسلام.

ودعا الدكتور الرفاعى إلى تدارس تلك المبادئ من أجل بلورة ميثاق قيم عالمي هدية منا إلى هذه المسيرة البشرية المضطربة التي تعانى اليوم من الدمار والفساد والعنف والإرهاب.

وأكد الشيخ فوزي فاضل الزفزاف رئيس اللجنة الدائمة لحوار الأديان بالأزهر أن الإسلام هو دين السلام والأمن والمحبة، ويحترم النفس البشرية ويدعو إلى الأخلاق وينهى عن الاعتداء.

وشدد على براءة الإسلام من اتهامات الإرهاب الباطلة التي تنسب إليه خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقال: إن الإسلام يمنع الاعتداء على النفس والعرض ويحمى حقوق الإنسان ويصونها، مشيرا إلى أن الخطأ يكمن في الربط بين الإسلام كدين وتعاليم وبين سلوك بعض المسلمين.

وقال: إن مثل هذه الأخطاء لا تختص بالإسلام وحده، وإنما أيضا بالمسيحية، مشيرا إلى أنه عندما ارتكب الصرب أفعالهم وجرائمهم في البوسنة والهرسك كانت المسيحية بريئة من تلك الممارسات الخاطئة أيضا، مشيرا إلى إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين من إذلال وتدمير وقتل وتهجير.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة الرابعة 

        2

 

نداء من الأسرى في سجن "مجدو" لإنقاذهم وفضح الجرائم بحقهم

خطوة أمريكية جديدة نحو إنهاء عزلة الشطر التركي من قبرص

الجنود الصهاينة يقومون بتعرية الأسرى لساعات طويلة من قبيل التسلية

الأسرى الفلسطينيون يطلقون على سجن "مجدو" الصهيوني اسم "المقبرة"

«أبو غريب » العراقي لا شئ مع «أبو غريب» الفلسطيني

عمّان- محمد عقل

● وجه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني نداءً عاجلاً عبر أسبوعية "السبيل" الاردنية لانقاذهم من الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال في حقهم، والتي تتجاوز بكثير ما تسرب عن سجن أبو غريب في العراق.

وقال أحد الأسرى في اتصال هاتفي من داخل سجن "مجدو" الصهيوني إن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتعرضون منذ ثلاثين سنة لتعذيب وانتهاكات وجرائم أبشع بكثير مما يتعرض لها العراقيون في سجن "أبو غريب"، لكنَّ الاحتلال الصهيوني -وفقاً لكلامه- أكثر اتقاناً في اخفاء جرائمه بحق المعتقلين في سجونه، كما أن المحتلين الصهاينة يهددون الفلسطينيين باعادة اعتقالهم وايذائهم اذا ما كشفوا ما تعرضوا له في السجون.

ونقل الأسير الفلسطيني استغراب الأسرى في سجون الاحتلال من الضجة العالمية التي افتعلتها الصور التي تسربت من سجن أبو غريب الأمريكي، بينما يحدث أكثر من ذلك بكثير في سجون الاحتلال وسط صمت عربي وعالمي وتجاهل غير مسبوق لقضية الأسرى.

وأوضح الأسير الفلسطيني في سجن "مجدو" أن قوات الاحتلال وسلطات السجون تستغل انشغال العالم ووسائل الاعلام بالأحداث في العراق منذ سقوط بغداد في نيسان من العام الماضي لترتكب جرائم بحق الأسرى في سجونها، حيثُ ازدادت الانتهاكات الصهيونية بشكل لا سابق له بعد بدء العدوان الأمريكي على العراق. واستعرض الأسير الفلسطيني عدداً من الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها جنود الاحتلال الصهيوني بحق الأسرى والمعتقلين، حيثُ يقوم جنود الاحتلال بتعرية الأسرى لساعات طويلة على مرأى من بعضهم البعض وتعرضهم لمعاملة مهينة وقاسية، كما تقوم بسرقة أموالهم التي غالباً ما يحصلون عليها من خلال الهيئات الخيرية الفلسطينية وتكون مودعة لدى ادارة السجن بهدف شراء بعض المستلزمات المعيشية والأساسية غير المتوفرة لهم.

وأكد الأسير أن ادارة السجون الصهيونية تسرق ما بين 50 الى 60% من أموال الأسرى، مشيراً الى أن ادارة سجن "تلموند" الصهيوني صادرت سبعة آلاف شيكل من أصل 16 ألفاً للأطفال في السجن.

كما كشف الأسير عن انتهاكات أخرى يرتكبها الجنود الإسرائيليون، ومن بينها تعرية بعض الأسرى لساعات طويلة في العراء من قبيل اللهو والتسلية فقط، وليس في سياق الضغط عليهم لانتزاع اعترافات منهم أو في اطار التحقيق معهم. وقال إن جنود الاحتلال يقومون بتعرية الأسرى ودفن ثيابهم في التراب، ومن ثم اجبارهم على البحث عنها، وذلك من قبيل اللعب والتسلية!

وأنهى الأسير الفلسطيني حديثه بالتأكيد على أن الهجمة الصهيونية على الأسرى الفلسطينيين هذه الأيام لم يسبق لها مثيل في تاريخ السجون الصهيونية، حيثُ أن الأسرى يمرون بظروف هي الأسوأ في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.

وقال تقرير أعده المركز الصحافي الدولي التابع للهيئة الفلسطينية للاستعلامات انه منذ 56 عاماً يواجه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني صنوفاً شتى من أساليب التعذيب والقهر الجسدي والنفسي تشمل القتل والصلب والتعرية والاغتصاب وسياسة الهز والشبح لساعات طويلة والتكبيل والحرمان من النوم خلف الأبواب المغلقة بعيداً عن عدسات الكاميرا أو الشهود غير الأسير نفسه.

وهؤلاء الأسرى لا يزالون أحياء يروون بأنفسهم شهادات حية عن ممارسات التعذيب ويكشفون عن الإعاقات التي خلفها التعذيب الصهيوني والمحققون الصهاينة في أجسادهم وعلى أرواحهم التي يصعب علاجها.وقد ابتكرت العقلية الصهيونية طرقاً وأساليب جديدة لانتزاع الاعترافات من المعتقلين الفلسطينيين تحت التعذيب، فعن طريق القوة الجسدية وممارسة التعذيب ومنع تقديم الأكل والشرب أو العلاج وكسر الأطراف والإغراءات المادية التي تعتبر خرقاً لحقوق الإنسان ولكافة الاتفاقات الدولية.

صنوف التعذيب والمعاناة

ويعتبر قسم العزل الجديد في سجن شطة قسماً خاصاً لمعاقبة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المحرومين من كافة حقوقهم والذين يعاملون بأساليب يحظرها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وقد ناشد أسرى سجن "شطة" الصهيوني المؤسسات الحقوقية والدولية بوقف الممارسات اللاإنسانية التي يتعرضون لها على أيدي السجانين وجنود الاحتلال الصهيوني.

وأكد الأسرى، أن ممارسات التعذيب الصهيوني بحقهم تفوق التي شاهدها العالم والمتعلقة بسجن "أبو غريب" في بغداد، خاصة ما يتعلق بالتعري والشبح والضرب.

ويقول التقرير: "إن أبرز قضية تواجه الأسرى في سجن مجدو هي كثرة تنقلاتهم من سجن إلى آخر باستمرار وعدم الاستقرار داخل السجن الواحد مما يخلق نوعاً من التوتر النفسي للأسير والإرباك في البرنامج النضالي لهم داخل السجن هذا إضافة إلى تعرضهم إلى الضرب والشتم والإهانة والتعذيب أثناء عملية النقل.

مضيفاً:" هناك مسألة أخرى تمارس بحق الأسرى وهي التفتيش العاري وخصوصاً في السجون المركزية حيث تقوم إدارة السجن بإجبار السجين على خلع جميع ملابسه وذلك بحجة التفتيش".

أما الوضع الصحي داخل السجن فيؤكد على معاناة الأسرى من انتشار للذباب والجرذان بشكل كبير جداً حيث تفتت ملابس الأسرى وحاجياتهم وتهاجمهم وهم نيام وتتخذ من المجاري والحمامات ذات الصرف الصحي السيئ مرتعاً لها، مشيراً إلى أن هذه الأماكن أيضاً مغلقة باستمرار بسبب نقص في مواد التنظيف والصابون مما يؤدي إلى تكاثر الذباب والبعوض ونقل الأمراض.

ويقول أحد الأسرى المحررين أن الأسرى الفلسطينيين يطلقون على سجن مجدو اسم "مقبرة مجدو" على اعتبار وجوده في منطقة منخفضة جداً وانعدام التهوية فيه.

وحول تقديم العلاج اللازم للأسرى قال: "هناك نقص دائم في الأدوية وجميع الأسرى أصبحوا يعانون من أزمة حادة علاوة على نقص كمية الغذاء يوماً بعد يوم وتدهور الحالة الصحية لبعض الأسرى ومن بينهم الأسير المريض إياد أبو حرب من مخيم نور شمس الذي يعاني من أزمة حادة ولا يقدم له العلاج المناسب.

بالإضافة إلى حرمان بعض الأسرى من الزيارات العائلية وإن سمح لبعض ذوي الأسير بالزيارة وخصوصاً الأطفال فإنهم يواجهون شتى وسائل الإهانة والذل والتحرش عند تفتيشهم أثناء الزيارة.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية 

 

الصفحة الرابعة 

        3

 

خطوة أمريكية جديدة نحو إنهاء عزلة الشطر التركي من قبرص

اسطنبول - العالم الإسلامي

● تواصل الولايات المتحدة سياسة الانفتاح التي بدأتها لإنهاء العزلة المفروضة على قبرص التركية. حيث أعطت التعليمات اللازمة التي تخول المواطنين الأمريكيين في أي مكان من العالم زيارة قبرص التركية مباشرة باستخدام جواز سفر سياحي الأمر الذي يعتبر دعما كبيرا لقبرص التركية من الناحيتين السياحية والاقتصادية. وكانت واشنطن قد رفعت قبل فترة مدة التأشيرة التي تمنحها للقبارصة الأتراك إلى عامين.

من جانب آخر أجرى الموفد الأمريكي الخاص لقبرص توماس ويستون زيارة لممثلية جمهورية شمال قبرص التركية في نيويورك رشاد جاغلار. وأعرب ويستون في تصريح أدلى به قبل الزيارة عن دعمهم لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان لرفع الحظر غير المبرر المفروض على قبرص التركية مضيفا أن واشنطن ستتخذ موقفا ملائما كما ستواصل بذل الجهود لدى المنظمات الدولية المختلفة في هذا الإطار. وأشار أيضا إلى استمرار مساعيهم الرامية لتشجيع الدول الأخرى العضوة في مجلس الأمن على اتخاذ موقف مماثل.

وقال ويستون أنهم سيفصحون تباعا عن الخطوات التي يتخذونها لإنهاء عزلة الشطر التركي وأنهم يجرون بشكل منهجي التعديلات اللازمة لهذا في القانون واللوائح. وأردف الممثل الأمريكي أن معارضة الجانب القبرصي اليوناني لرفع الحظر تتعارض مع قوانين مجلس الأمن مشيرا إلى أن رفع الحظر سيعود بالنفع الكبير على الروم أيضا من الناحية الاقتصادية.

من جانبه قال جاغلار في تصريح بعد اللقاء أن انعكاسات تقرير عنان تعتبر إيجابية جدا بالنسبة للقبارصة الأتراك وبأنهم يواصلون تبادل وجهات النظر مع الحكومة الأمريكية حول الاتصالات الجارية في مجلس الأمن.

وقال ممثل قبرص التركية ان التغيرات التي أجرتها واشنطن على قوانينها والتي تمنح المواطنين الأمريكيين فرصة دخول الشطر التركي مباشرة تعتبر تطورا في غاية الأهمية. واستطرد بقوله أن الولايات المتحدة ترغب بإجراء المساعدات التي تقدمها لقبرص التركية على الصعيد التجاري في إطار الاتحاد الأوربي.

 

الصفحات | 1 | 2  | 3 | 4  | 5  | 6 | 7 | 8 | 9 |10  | 11 | 12 | 13 | 14| 15 | 16|

  الأولى | العالم هذا الأسبوع | حوارات | مراسلون | إقتصاد | أوراق ثقافية | متابعات| طب| الأسرة | الرابطة | مشاركاتالدعوة | الخطب | الأخيرة |  الإنجليزية