العدد 1849-
الإثنين 24
جمادى الأولى 1425 هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة
NO 1849 MON 24 Jumada I 1425H
12
Jul 2004
السمنة المفرطة والتدخين.. من أخطر أسباب الإصابة بآلام
الظهر صبحي محمد مجاهد ● أكد الدكتور محمد رضا عوض أستاذ المخ
والأعصاب بالجامعات المصرية ورئيس الجمعية المصرية لآلام الظهر أن السمنة المفرطة
وعدم ممارسة الرياضة والتدخين هي الأسباب الحقيقية لآلام الظهر الذي يعد من أكثر
الأمراض انتشارا على مستوى العالم. وقال: إن الإحصائيات الحديثة تقول بأن نحو
80% من سكان العالم يعانون من آلام أسفل الظهر، وأن هذا المرض يشكل عبئا اقتصاديا
على المريض وأسرته وبالتالي المجتمع، حيث ينقطع المريض عن عمله خلال فترة تتراوح
بين عدة أيام وعدة شهور، وقد تصل أحيانا لسنوات في حالات آلام أسفل الظهر المزمنة.
وأشار إلى أن هناك ثلاثة انحناءات موجودة بالعمود الفقرى،
وهي الانحناء العنقي، والظهري، والقطني، موضحا أنه في حالة الظهر السليم تكون هذه
الانحناءات في وضع متوازن أثناء الجلوس والوقوف والرقود أما في حالة ضعف العضلات
أو عدم مرونتها، فإن الظهر لا يستطيع المحافظة على وضع هذه الانحناءات الطبيعية
للظهر الأمر الذي يؤدي إلى إجهاد مستمر بالعضلات ثم تقلص مستمر لها وظهور ألم
متكرر. وأضاف أن أكثر المناطق تعرضا للإجهاد والإصابة في جسم
الإنسان هي المنطقة العنقية خاصة بين الفقرات الخامسة والسادسة والسابعة بالإضافة
إلى أسفل الظهر. وقال الدكتور محمد رضا عوض إن هناك أسبابا كثيرة أهمها إلى
جانب السمنة والتدخين استخدام الظهر بطريقة خاطئة يوميا الأمر الذي يعرض منطقة
أسفل الظهر لإجهاد مزمن ينتج عنه تقلص بالعضلات بها، وحدوث آلام عند حمل الأشياء
الثقيلة بطريقة خاطئة والجلوس إلى المكتب لفترات طويلة أو العمل أمام أجهزة
الكمبيوتر دون أن يتخلل ذلك فترات للراحة، هذا بالإضافة إلى إصابة الأربطة
والعضلات المحيطة بالظهر نتيجة حركة مفاجئة في وضع غير صحيح أثناء ممارسة
التمرينات الرياضية أو عند السقوط على منطقة أسفل الظهر أو حدوث الإصابات
المباشرة. ويوضح الدكتور محمد رضا عوض أن آلام الظهر يمكن أن تحدث
نتيجة للانزلاق الغضروفي الذي يحدث بسبب تحرك نواة القرص الغضروفي الذي يؤدي إلى
الضغط على الأنسجة والأعصاب المحيطة بالطرف السفلي مما يسبب آلاما شديدة أسفل
الظهر، وقد تمتد لتشمل منطقة الفخذ والساق والقدمين وهو ما يعرف بألم "عرق
النسا". وأوضح أنه من الخطأ أن نعتبر أي ألم في الظهر انزلاقا غضروفيا
إذ أن الانزلاق الغضروفي يسبب نسبة من 4 إلى 5 % من أسباب آلام أسفل الظهر، وأقل
من عشرة بالمائة من المرض يحتاج إلى تدخل جراحي، ولكن بالعلاج التخصصي يمكن علاج
60% من حالات الانزلاق الغضروفي وكذلك علاج خشونة المفاصل التي تحدث عند تقدم
السن، وعدم القدرة على تحمل الإجهاد اسفل والتي قد تسبب انزلاقا غضروفيا أو التهاب
المفاصل الخلفية بين الفقرات مع حدوث بعض الإصابات مثل ضيق القناة النخاعية أو
قناة الجذور العصبية. وحول وسائل علاج مرض آلام الظهر يقول الدكتور محمد رضا عوض رنه
قبل العلاج لابد وأن تتم مصارحة الطبيب عن الألم ومكان العصب المصاب ومدى انتشاره،
كما أنه لابد أن يعرف الطبيب كل شيء عن تاريخ المريض والألم، بالإضافة إلى استخدام
كافة الوسائل التشخيصية لمعرفة طبيعة الألم مثل الأشعة العادية وبالكمبيوتر، ورسم
الأعصاب والعضلات الكهربائي، وتقييم العمود الفقري. ويضيف أن علاج المريض بآلام الظهر يبدأ بإعطاء المعلومات
الكافية عن المرض وبخاصة في منطقة أسفل الظهر، مع تعريف المريض كيفية استخدام ظهره
الاستخدام الصحي السليم، هذا بالإضافة إلى وضع برنامج علاجي تأهيلي متكامل يشمل
العلاج الدوائي، والطبيعي والمائر مع ضرورة إنقاص الوزن وتحريك الفقرات القطنية
لوضعها الطبيعي. ويؤكد أن أهم أمر في علاج آلام الظهر خاصة في المنطقة
السفلى هو المتابعة المستمرة لحين الشفاء، ومتابعة الإرشادات التي لابد منها لعلاج
الظهر، ومن أهمها إنقاص الوزن المستمر لحالات السمنة المفرطة، والاحتفاظ بالظهر
منتصبا عند التقاط أي شيء من الأرض أو غير ذلك، وحمل الأشياء ملاصقة للصدر، أما في
الجلوس فلابد أن يحتفظ بالظهر منتصبا تماما، موضحا أنه لابد من تجنب البقاء واقفا
دون حركة لفترات طويلة، مع إراحة الظهر منبسطا فوق سطح صلب مع ثني الركبتين قليلا،
بالإضافة إلى تقوية العضلات باستمرار وخاصة لفقرات البطن والظهر والرقبة. وفيما يتعلق بأساليب الوقاية من آلام الظهر يشير الدكتور
عوض إلى أن أهم شيء لتجنب هذا الألم وخاصة في منطقة أسفل الظهر هو المحافظة على
الوزن السليم للجسم وتجنب السمنة المفرطة التي تؤدي لإجهاد دائم لأسفل الظهر، حيث
أن كل كيلو جرام زيادة على الوزن الطبيعي السليم للجسم وخاصة في منطقة البطن
يقابله عشرة كيلو جراماً إجهاد في منطقة أسفل الظهر، مؤكدا أن الوقاية من آلام
الظهر تتطلب أيضا بداية النشاط اليومي بمزاولة بعض التمرينات الرياضية، وأهمها
تمرينات إطالة العضلات مع القيام ببرنامج تدريبي يومي لمدة 15 دقيقة من 3 إلى 5
مرات أسبوعيا، مع المحافظة على العضلات والمفاصل التي تدعم الظهر وتجعله دائما في
وضع متوازن. ويوضح أن هناك أمرا في منتهى السهولة للمحافظة على الظهر،
وهو المحافظة على الوضع الصحيح للجسم عند الحركة من الفراش أو الجلوس على كرسي أو
عند النوم والراحة أو عند الوقوف، وكذلك اتباع الطريقة السليمة لحمل الأشياء وهي
إبقاء الظهر منتصبا. ويختتم الدكتور رضا كلامه في المحافظة على الظهر من أية
آلام قائلا: إن أداء التمرينات الرياضية وتمرينات الإطالة والتقوية والاسترخاء أمر
هام للحفاظ على صحة الظهر إلا أنه لابد من التوقف عنها عند حدوث ألم مفاجئ مع
إبلاغ الطبيب إذا ازدادت آلام الظهر ولم تتحسن خلال 72 ساعة مع الراحة والعلاج. وشدد على ضرورة أن يذهب الشخص إلى الطبيب فيما لو تعرض
لآلام الظهر نتيجة سقوط مفاجئ أو حادث، أو إذا شعر بآلام طفيفة مع تغير الإحساس
بالطرفين السفليين.
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
إنتاج بيض "دايت" لمرضى الكوليسترول واشنطن ـ وكالات ● تمكن العلماء في الهند من إنتاج بيض دايت منخفض
الكوليسترول مخصص للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع كوليسترول الدم ولا يستطيعون
تناول البيض العادي. فقد نجح الباحثون في جامعة البنجاب الهندية, في إنتاج بيض
الدايت بعد إجراء عدة تعديلات على غذاء خمسة آلاف دجاجة لمدة عام واحد, لتعطي بيضا
فقيرا بالكوليسترول الذي يعتبر السبب الرئيس للإصابة بمرض القلب التاجي والبدانة
وارتفاع ضغط الدم الشرياني, وانسداد الشرايين. وأشار الباحثون الهنود إلى أن البيض الجديد المعدّل يحتوي
على كمية أقل من الكوليسترول بنسبة 25 في المائة، أي أنه يحتوي على 140 - 180
ملليغراما فقط, فيما يحتوي البيض العادي على 200 - 260 ملليغراما, مما يسمح
باستهلاك إضافي للكوليسترول حتى 130 - 140 ملليغراما. ونبه هؤلاء إلى أن هذا البيض
آمن، فهو لا يحتوي على أية مواد كيماوية أو إضافات أو عقاقير أو هرمونات، ولم يتم
التلاعب بجيناته الوراثية, وإنما تم إنتاجه من خلال تعديلات غذائية بسيطة على طعام
الدجاج.
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
انتشار العديد من الأمراض في مناطق الجنوب العراقي بغداد ـ قدس برس ● قال مصدر في وزارة الصحة العراقية إنه تم اكتشاف
العديد من الأمراض المعدية وغير المعدية في مدينة البصرة، جنوب العراق. وأكد
المصدر في تصريح خاص لمراسل "قدس برس" أن الدوائر الصحية في محافظة
البصرة سجلت وجود العديد من الإصابات بأمراض مثل الملاريا، وخاصة في منطقة الفاو،
وهي من الإصابات النشطة، حيث تم تسجيل أكثر من عشر حالات بهذا المرض، وهي الحالات
الأولى التي تسجل في المدينة منذ ما يقارب العام. وقال إن هناك أمراضا أخرى بدأت بالظهور في العديد من مناطق
البصرة، مثل الإصابة بمرض حبة بغداد والحمى السوداء وأمراض التهاب الرئة
والتيفوئيد. وأكد أن الدوائر الصحية في محافظة البصرة تسعى للحد من ظاهرة انتشار
تلك الأمراض، بالرغم من الإمكانيات البسيطة التي تعمل بها. وعزا المصدر سبب تلك الأمراض إلى غياب الرعاية الصحية
الكافية، وكذلك بسبب تلوث المياه والبيئة، التي باتت تنتشر فيها الإشعاعات
والقاذورات، دون أن تجد أي معالجة من الدوائر المختصة، مشددا في ذات الوقت على أن
الوضع الصحي في المدينة أضحى خطيرا جدا، وأنه بحاجة إلى تضافر الجهود، من أجل
الحيلولة دون انتشار تلك الأمراض وتوسع مداها. كما أكد أن الدوائر الصحية تتوقع
ظهور أمراض جديدة، خصوصا مع غياب الدور الرقابي والصحي. يذكر أن واقع القطاع الصحي في العراق بات يعاني من تدهور
كبير بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، حيث سجل العراق العديد من الإصابات بعدد من
الأمراض التي لم يكن يعرفها من قبل. كما إن غياب دور الرقابة الصحية على المواد
الداخلة إلى العراق، وانتشار الملوثات الإشعاعية، نتيجة الحرب، لعب دورا كبيرا في
انتشار تلك الأمراض
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
تكريم دولي لعمرو خالد لدوره في مكافحة التدخين بيروت ـ أ.ف.ب ● اختار المكتب الإقليمي لمنظمة
الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط الداعية الإسلامي عمرو خالد ضمن 4 شخصيات في
العالم لتسليمه جائزة تقديرية لدوره في مكافحة التدخين عبر برنامجه صنّاع الحياة. وأثنى المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية الدكتور حسين
الجزائري على خالد، وقال إنه لمن دواعي سروري أن يكون بيننا الداعية عمرو خالد
الذي نذر جانبا من جهوده الخيّرة لمكافحة وباء التدخين وتوعية جمهوره العريض، ولا
سيما الشباب والنساء، وهما الشريحتان الأكثر استهدافاً من شركات التبغ. وأضاف الجزائري قائلا لقد استرعت جهوده اهتمام المنظمة
وتقديرها، فسعدنا باختياره لنيل جائزة منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ عن
إقليم شرق المتوسط. ومن جهته قال عمرو خالد جرت العادة أن يهدي الشخص المكرم
الوسام أو الدرع إلى شخص معين أو جهة معينة، لكني أهدي هذه الجائزة إلى المستحق
الحقيقي وهم الشباب الذين تجاوبوا مع حملة مكافحة التدخين.
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
العلماء يطورون مادة قوية تؤخر الشيخوخة واشنطن ـ نسيج ● تمكن العلماء في مركز البحوث المضادة للشيخوخة
التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية, من عزل مادة جديدة مضادة للأكسدة يمكنها
تغيير نوعية الحياة ومدتها بصورة إيجابية. وأوضح الباحثون أن المادة الجديدة التي
أطلق عليها اسم «ميغا H» هي أقوى مضادات الأكسدة الموجودة حتى الآن, بل أقوى من الشاي
الأخضر وخلاصات بذور العنب المعروفة بخصائصها القوية المعادلة لعمليات التأكسد في
الجسم بحوالي 800 في المائة. وقد تمكن هؤلاء العلماء من تطوير المادة الجديدة
اعتمادا على البحوث حول متطلبات الخلايا من الأكسجين والهيدروجين, وقد اكتشفوا أن
الهيدروجين المؤين مهم لحياة الخلايا كالأكسجين تماما, لذا فان مادة «ميغا H» تطيل حياة الخلية
البشرية أكثر من أي مادة أخرى معروفة. وقال الأخصائيون إن كمية مضادات الأكسدة
الموجودة في جسم الإنسان تتناسب طرديا مع المدة التي سيعيشها , وبالتالي فقد تم
تطوير المادة الجديدة اعتمادا على أيونات الهيدروجين سلبية الشحنة وتكنولوجيا
النانو على شكل مجموعات صغيرة بحيث أنتج الدمج بين هاتين التقنيتين مادة قوية
مضادة للأكسدة بتأثيرات مميزة ضد الشيخوخة.
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
أبحاث جديدة تؤكد مخاطر تعاطي الكحوليات د. مازن النجار المحرر العلمي- الجزيرة نت ● أكدت ثلاث دراسات منفصلة نشرت
خلال الأسبوع الماضي وجود رابط بين تناول المشروبات الكحولية وكل من سرطان الأمعاء
وعطب الدماغ ومرض النقرس. ففي إحدى هذه الدراسات التي أجراها المعهد الوطني السويدي
لدراسات الطب البيئي والتي أجريت على 500 ألف شخص، ثبت أن الأفراد الذين يتناولون
أكثر من 30 غراما من الكحول يوميا يعرضون أنفسهم للإصابة بسرطان القولون
والمستقيم. ومن ناحية أخرى توصل باحثون من جامعة كاليفورنيا بسان
فرانسيسكو إلى أن الإفراط في شرب الكحوليات يؤدي إلى إحداث عطب بالدماغ يماثل ذلك
الموجود لدى المرضى المدمنين على الكحوليات. واستخدم الدكتور ديتر ميرهوف الذي قاد فريق البحث، تقنية
الرنين المغناطيسي لفحص أدمغة 46 شخصا ممن يفرطون في الشراب، وكذلك 52 شخصا من
الذين لا يفرطون فيه. وثبت من خلال هذه الاختبارات أن الأشخاص المفرطين يعانون -
تقريبا- من نفس مستوى عطب الدماغ الذي يعاني منه المدمنون عليها. كما نشرت مجلة لانسيت البريطانية في عددها الأخير دراسة
تقول إن تناول الكحوليات يرفع من احتمالات الإصابة بمرض النقرس. وأثبتت الدراسة أن احتمال تعرض الأشخاص الذين يتناولون
المشروبات الكحولية لمرض النقرس يزيد على ثلاثة أمثاله لدى هؤلاء الذين لا
يتناولونها. ورغم هذه المخاطر التي يسببها تناول الكحوليات فإن إعلانات
المشروبات الكحولية في تزايد، كما أشارت دراسة نشرها مؤخرا "مركز متابعة
تسويق الكحوليات وأثره على الشباب" التابع لجامعة جورج تاون بواشنطن.
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
الصلاة.. أول طريق الشفاء الدوحة ـ محيط ● أظهرت دراسة أمريكية أن 85%
من مرضى السرطان بالولايات المتحدة يتجهون إلى الصلاة عندما يعلمون بإصابتهم
بالمرض. ويتجه المرضى إلى الصلاة وأساليب الاسترخاء وممارسة التمارين البدنية
وأحياناً الأعشاب أو جرعات كبيرة من الفيتامينات بشكل يتجاوز علاجاتهم الطبية.
ويعتقد العلماء أن هذا الاتجاه قد يكون له أثر إيجابي على أحوالهم الصحية وحياتهم
بشكل عام، أو قد يكون له تأثير جيد على حالتهم النفسية. وعلى جانب آخر، أثبتت دراسة تخصصية بمؤسسة حمد الطبية بقطر
أن الحفاظ على أداء الصلاة منذ الصغر يقلل من الإصابة بآلام أسفل الظهر
والانزلاقات الغضروفية في الكبر، وأشارت الدراسة التي أجراها الدكتور محمد وليد
الشعراني استشاري جراحة العظام والمفاصل والكسور على عينة من 188 مريضاً إلى
انخفاض إصابات الظهر وآلامه لدى الأشخاص الذين بدأوا أداء الصلاة قبل سن العاشرة
واستمروا فيها حتى الكبر، مقارنة بالذين بدأوها بعد سن الثالثة عشرة.
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
اكتشاف فيروس قاتل يقاوم المضادات الحيوية في استراليا سيدني ـ وكالات ● ذكرت الصحف الاسترالية أن فيروسا قاتلا جديداً
يقاوم المضادات الحيوية له علاقة بالمكورات العنقودية (ستافيلوكوكوس) ظهر في
استراليا وتسبب في وفاة شخص واحد على الأقل من أصل حوالى خمسين اصيبوا به. وقالت صحيفة ذي استراليان ان السلطات الطبية تشعر بالقلق
لأن الفيروس ينتشر بين الناس في البيئة العادية بدلاً من انتقاله في المستشفيات
كما يحدث عادة في حالات الإصابة بالمكورات العنقودية والتي تحدث عادة بعد العمليات
الجراحية. وقال خبراء في الأمراض المعدية إن قوة هذا الفيروس تشكل
برهاناً جديداً على القدرة المتزايدة للجراثيم على مقاومة المضادات الحيوية. ويعتقد هؤلاء الخبراء ان هذا الفيروس ينتقل عن طريق الجروح
الصغيرة في الجلد ويمكن ان يؤدي الى الموت حتى للشبان الذين لا يعانون من مشاكل
صحية. وقد توفي شاب في ولاية كوينزلاند الشمالية في غرفة العناية
المركزة في مستشفى برزبين الملكي العام الماضي وكان أول ضحية لهذا النوع من
المكورات العنقودية. وكان هذا الشاب قد أدخل إلى المستشفى لإصابته بتسمم الدم
إلا أنه لم يستجب للعلاج بالمضادات الحيوية التي تعتمد على البنسلين. وبعد يومين من الفحوص الطبية اكتشف أنه يعاني من النوع
الجديد من المكورات العنقودية إلا أنه توفي رغم علاجه بمضادات حيوية مختلفة. ويعتقد أن حوالى خمسين شخصاً آخرين أصيبوا بالمرض في ولاية
كوينزلاند. وذكرت الصحيفة أن الأطباء الاستراليين وصفوا مضادات حيوية
لحوالى 10ر9 مليون شخص العام الماضي بتكلفة حوالى 130 مليون دولار استرالي (90،35
مليون دولار اميركي).
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
نتائج مبشرة لعقار تجريبي لعلاج سرطان المخ والقولون كاليفورنيا ـ وكالات ● أعلن باحثون أن عقارا تجريبيا يعطي نتائج مبشرة
فيما يتعلق بدراسات في مراحل مبكرة لعلاج سرطاني المخ والقولون عند تناوله مع
عقاقير أخرى. ويعرف العقار الجديد باسم "بي.تي.كيه- زد.كيه"
وهو مركب يوقف تدفق الدم حول الأورام السرطانية، وقال باحثون إن دراسات سابقة وضعت
العقار في المرحلة الثالثة من التجارب أي المرحلة الأخيرة قبل الحصول على موافقة
إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية لطرحه في الأسواق. وتم استخدام "بي.تي.كيه-زد.كيه" مع عقار
"فولفوكس-4" وهو خليط من عناصر العلاج الكيماوي في علاج سرطان القولون
في 35 مريضا لم يسبق لهم تناول أي علاج ويصعب التكهن بنتيجة الجرعات أو عاقبة
المرض وبلغت نسبة الاستجابة له 53 في المائة. وجاء في دراسة أخرى اختبرت "بي.تي.كيه- زد كيه"
مع عقار "تيموزولوميد" الذي يستخدم حاليا في علاج السرطان على 60 مريضا
مصابين بسرطان المخ أو الحبل الشوكي، وقال الباحثون إنه اتضح أن العقار اكثر فائدة
للمرضى من "تيموزولميد" وحده.
الصفحات |
1
|
2 |
3
|
4 |
5 |
6
|
7
|
8
|
9
|10 |
11 |
12 |
13 |
14|
15 |
16|
الأولى |
العالم
هذا الأسبوع
|
حوارات |
مراسلون |
إقتصاد |
أوراق ثقافية |
متابعات|
طب|
الأسرة |
الرابطة |
مشاركات | الدعوة | الخطب |
الأخيرة | الإنجليزية
الصفحة الثامنة
![]()
الصفحة الثامنة
![]()
الصفحة الثامنة
![]()
الصفحة الثامنة
![]()
الصفحة الثامنة
![]()
الصفحة الثامنة
![]()
الصفحة الثامنة
![]()
الصفحة الثامنة
![]()
الصفحة الثامنة
![]()