د.التركي يؤكد بعد لقائه مع ممثلي المؤسسات الإسلامية في الغرب

مجلس تنسيق عالمي مع المنظمات الإسلامية بالغرب لتوحيد الجهود في خدمة الإسلام

مكة المكرمة - عبدالوهاب حامد

● بدأت رابطة العالم الإسلامي بالاشتراك مع اتحاد المنظمات الإسلامية ومؤسساتها في الغرب تنفيذ خطة تستهدف تحسين صورة الإسلام ومواجهة حملات التشويه والحفاظ على الهوية الإسلامية وحماية الأقليات في الدول الغربية، وأسلوب مواجهة الحملة الحالية من خلال وسائل الإعلام. أعلن ذلك معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عقب لقائه مؤخراً في مكة المكرمة مع عدد من ممثلي المنظمات الإسلامية في الغرب.

وأضاف معاليه أن هذه الحملة التي تستهدف الدين الإسلامي بثوابته وعقيدته وحضارته لا تخدم السلام العالمي ولا التعايش السلمي بين الحضارات، مؤكداً ان خطط مواجهة حملات التشويه ومعالجة ما حدث بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر مستمرة، وقال نحن نطور الأداء باستمرار ليكون على مستوى ما تفعله الأطراف الأخرى والعالم الإسلامي لم يعجز عن التصدي لحملات كانت أعنف من الناحية الفكرية ومنها اتهامات المستشرقين للإسلام، فالعالم الإسلامي يمتلك من الكوادر والخبرات ما يمكنه من مواجهة هذه الحملة الشرسة، ولكننا الآن في أشد الحاجة إلى التعامل الإيجابي مع قضايانا ومشاكلنا قبل التعامل مع الحضارات الأخرى.

وطالب معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بإصلاح جميع المؤسسات وخاصة التعليمية لإعداد كوادر من الشباب يمتلكون حصانة تحميهم من كل محاولات التغريب، وقال: وهناك حاجة إلى البدء فوراً بإصلاح شامل للأجهزة التي تخاطب الغير بما يتلاءم مع كل ما في العصر من تكنولوجيا ووسائل اتصال. وأضاف: ان خطط الرابطة للعمل مع المنظمات الإسلامية في بلاد الغرب تتسم بالشمول والتكامل والإبداع بما يمكنها من محاصرة الحملات الغربية في كل مجالاتها.

وأكد الدكتور عبدالله التركي أن المرحلة الحالية ستشهد انشاء مجلس تنسيق عالمي لتجميع كافة الجهود وتوجيه الطاقات في الاتحاد الذي يحقق أفضل النتائج لصالح العمل الإسلامي، مشدداً على أنه لا مجال في هذه الفترة إلا للعمل العلمي الجاد والمنظم الذي يوصل إلى الهدف.

من جهته صرح الدكتور أحمد فتحي الراوي رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا بأن اللقاء مع الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي تناول هموم ومشاكل الأقليات الإسلامية وحماية الجيل الثاني من الغزو الفكري.