اتصالات بين السلطات السورية وجماعة (الإخوان المسلمون)

باريس- «العالم الإسلامي»

● قالت مصادر سورية مطلعة، إنّ اتصالات بين السلطات السورية وجماعة الإخوان المسلمين السوريين تجري بهدف الطي النهائي لملف القطيعة بين الجانبين، وإنّها وصلت مرحلة متقدّمة. وأضاف المصدر أنّ الجانبين اتفقا على العديد من الجوانب، بهدف عودة المغتربين من قيادات الجماعة وعناصرها إلى بلدهم.

وأوضح نفس المصدر أنّ الحوار جدّي بين الجانبين، وأنّ عددا من عناصر الجماعة عادوا إلى سورية خلال الأشهر الماضية، وأنّ عودة البقية لن تتأخّر كثيرا.

وأوضح المصدر أنّ الظرف الذي تمرّ به سورية يدعو إلى جمع شمل السوريين في صفّ واحد "ضد المخاطر والمؤامرات التي تتهدّدها، وأنّ القيادة في دمشق، وقيادة حركة الإخوان، لهما من الوعي والتجربة ما يجعل الوفاق واقعا وليس مجرد شعار وأمنيات".

وكان رياض نعسان آغا، سفير دمشق في أبوظبي، قد صرّح قبل أسبوع أنّ المسؤولين في حكومة بلاده يشجّعون الحوار الجاري مع حركة الإخوان، وأنّ جميع المشكلات يمكن حلّها بدون صعوبة. وأضاف السفير السوري أنّه ساهم بدوره في هذه المساعي، إسهاما في الوحدة الوطنية وترسيخا لها. وقال إن الرئيس بشار الأسد أمر فور توليه الحكم، بتسوية جميع المشكلات الخاصة بالسوريين، في إطار اهتمامه بملف المغتربين الذين تعمل سلطات بلدهم على عودتهم، وتسوية جميع قضاياهم.

وكانت عدة شخصيات سياسية ودينية قد توسّطت بين السلطات السورية وجماعة الإخوان، منذ أزيد من سنتين، وتمكّن بعض عناصر الجماعة لظروف خاصة، من تسوية أوضاعهم والعودة إلى بلادهم.

لكن أيّا من الجانبين، لم يعلن بعد عن تاريخ عودة قيادات الجماعة الموزّعة في العديد من الدول، وخصوصا الأردن وبريطانيا، وبعض دول الخليج.