العدد
1875-
الإثنين 27
ذو الحجة 1425 هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة
NO 1875
MON 27 Dhul Hijjah 1425H
07 Feb 2005
الرئيس الجزائري في افتتاح المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة
بالجزائر: العنف والتطرّف والتعصب ليست من شيمنا والحضارة الإسلامية
ازدهرت باحترام التنوّع الثقافي > د. التويجري: إنها حرب الأفكار.. وهناك قوى مهيمنة
تنفخ فيها! > بلقزيز: بلاغ مكة
أكد على أن ثقافة الشعوب الإسلامية مستمدة من دينها أكد الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة أن الحضارة
الإسلامية التي تأسست على الرحمة والسلام والمحبة، تقدم أسمى ما وصلت إليه عبر
تاريخها الطويل من تسامح، بما لها من زخم إنساني أثبت جدارته وفاعليته عبر العصور
في تقدم البشرية، وسهل سبيل التعارف والتلاقح بين الحضارات المختلفة، وأتاح مساحة
كبيرة من الأمان والاستقرار، ودعا إلى السلام مع كل الأديان والمعتقدات. ودعا الرئيس الجزائري في كلمة وجّهها إلى المؤتمر الإسلامي
الرابع لوزراء الثقافة الذي عقد مؤخرا في العاصمة الجزائرية، إلى استعادة الثقة
بالنفس وبالحضارة الإسلامية، وإلى أخذ زمام المبادرة بحيث لا يبقى المسلمون
متأثرين منفعلين يأخذون ولا يمنحون، ويقبعون في خنادق اليأس. وأكد الرئيس بوتفليقة على ضرورة النهوض من الغفوة التي
وصفها بأنها طال أمدها، ودعا المسلمين إلى أن يمسحوا عن أنفسهم غبار التهم التي
وُصِمَ بها الإسلام والمسلمون من نعوت التطرف والإرهاب، مشيراً إلى أن في الكتاب
والسنة أمثلة ساطعة على تلك الروح السامية من التسامح. وقال إن العنف والتطرف والتعصب ليس من شيمنا، وما شَقَّ
الإسلام لنفسه طريقاً إلى القلوب والعقول ودخل الناس فيه أفواجاً، إلاَّ بنبذه
العنف ودعوته إلى التسامح ونشر المحبة والألفة بين الناس. وقال إن الحوار بين الحضارات الذي حملت لواءه الحضارة
الإسلامية منذ نشأتها الأولى ونادى به المتنورون من الغرب والشرق، ليس ترفاً
عقلياً نملأ به أوقات فراغنا، وإنما هو ضرورة حتمية لإزالة سوء التفاهم وتبديد
المخاوف والشكوك. وقال إن الإصلاح الثقافي وتطهيره من شوائب التطرف والغلو
والتوجس من الآخر، والتخلص من القوالب والعقليات المتكلسة التي اخترقت المجتمعات
الإسلامية، وأفرزت سلوكيات دموية تكفيرية تضع حدوداً وهمية من العُقَد والتخلف،
بات أكثر ضرورة. وقال إن الإسلام دين عالمي وعولمي أيضاً، لأنه لا يرتبط
بعرق أو بحيّز جغرافي محدَّد، وإن الحضارة الإسلامية حضارة عولمية اشتركت في
بنائها العديد من الأمم والشعوب والعلماء والقادة من المسلمين وغير المسلمين من
أصحاب الديانات الأخرى. وأوضح أن من أسباب ازدهار الحضارة الإسلامية وانفتاحها الكبير
على الثقافات الأخرى، هو احترام التنوّع الثقافي وخصوصيات الشعوب. وقال إن تنميط
الثقافة في نموذج واحد، مهما كان تفوقه العلمي والإبداعي، سيؤدي إلى إضعاف أو
إلغاء التنوع الثقافي، ويسفر حتماً عن خسارة لا تعوض للثقافة الإنسانية. وقال الرئيس الجزائري إن طوفان العولمة الثقافية والإعلامية
ليس نعمة ولا نقمة، إذا أدركنا جميعاً بأنه لا مناص من القيام بفرز شجاع بين قائمة
طويلة من قيمنا الموروثة من عهود التخلف والانحدار، وبين قيم أخرى فقدت وظيفتها
التي كانت مفيدة وإيجابية في عهود سابقة، وقال إن خصمنا الحقيقي هو التخلف الموروث
والمتراكم. وأكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام
للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ في كلمة افتتح بها
المؤتمر، أن قوى مهيمنة على مسرح السياسة الدولية، لا تحجم عن الإعلان عما تسميه
حرب الأفكار، وهي تعمل بوسائل شتى للنفخ في أتون حرب الأفكار هذه، التي من
دلالاتها العميقة ومعانيها الشاملة، أنها حرب الثقافات، لأن الثقافة إنما هي
منظومة من الأفكار والقيم والمبادئ والمثل. وقال إن الأفكار التي تخوضها هذه القوى التي تسعى إلى
الانفراد بتوجيه السياسة الدولية، تلقي على عاتقنا مسؤوليات كبيرة، لا لنواجه
حرباً بحرب، وإنما للدفاع الثقافي عن خصوصياتنا وقيمنا، ولبناء النهضة الثقافية
على قواعد راسخة، بمنهج قويم، وبفكر متجدد، وبرؤية مستنيرة، لخوض معركة التجديد
الثقافي الذي هو من الأسس الأولى لتجديد أساليب الحياة، وتجديد السياسات العامة في
جميع الميادين، ولتجديد البناء الثقافي والحضاري للعالم الإسلامي. وأشار إلى أن المرحلة التي تفصل بين الدورتين الثالثة
والرابعة لهذا المؤتمر، قد حفلت بكثير من الأحداث التي وضعت العالمَ الإسلاميَّ
أمام تحديات خطيرة واختبارات صعبة، ودفعت بالأمة الإسلامية إلى الزجّ بها في معترك
صعب بات يتهدَّد وجودها المادي والمعنوي، لا سبيل إلى الخروج منه، إلا سبيل
التضامن الإسلامي القويّ الفعَّال، والتعاون الجماعي في المجالات كافة، انطلاقاً
من مبادئ ميثاق منظمة المؤتمر الإسلامي، التي ينعقد هذا المؤتمر في إطارها. وقال إن العالم يضطرب من حولنا اضطراباً ينذر بمخاطر كثيرة.
وأضاف: إذا كنا نؤمن بالحوار بين الثقافات والحضارات، وبالتعايش والتفاهم بين
الشعوب، فإن واقع الحال على الصعيد الدولي، يكشف عن وجود إرادة سياسية مناهضة لهذا
التوجّه الحضاري والتحرك الإنساني، تسعى إلى تأجيج الصراع بين الحضارات والصدام
بين الثقافات والحروب بين الشعوب. وقال إن من مهام هذا المؤتمر أن ينهض برسالة التجديد
الثقافي من أجل المحافظة على الخصوصيات الثقافية والمميزات الحضارية لشعوبنا
الإسلامية، في إطار العمل الإسلامي المشترك، الفاعل والمؤثر، والمتجاوب مع متغيرات
العصر، والواعي بالمشكلات الكبيرة التي تعاني منها الشعوب النامية في سعيها نحو
النماء والبناء، وفي جهودها من أجل الازدهار والرخاء. وقال المدير العام للإيسيسكو: إننا دعاة الحوار الحضاري
والتعايش الإنساني والتنوّع الثقافي. والعالم الإسلامي مؤمن بقيم الحوار والتفاهم
من أجل إنقاذ العالم من مخاطر الصراعات والتوترات التي تنشأ في غياب العمل بقواعد
القانون الدولي. إن الموقف الذي يتخذه العالم الإسلامي من حرب الأفكار وصراع
الحضارات وصدام الثقافات، هو الالتزام إلى أقصى حد، بالقانون الدولي، وبميثاق الأمم
المتحدة، وبالاتفاقيات والعهود والإعلانات الصادرة عن الأمم المتحدة وهيئاتها
ومنظماتها المتخصصة. ونحن في هذا المؤتمر، سنناقش مشروع الميثاق الإسلامي للتنوّع
الثقافي الذي سنقدمه إلى اليونسكو ليكون رافداً مهماً للاتفاقية الدولية حول
التنوّع الثقافي التي هي قيد الإعداد. وبذلك سنؤكد مساهمتنا في دعم جهود المجتمع
الدولي في هذا المجال الحيوي. وفي الكلمة التي وجّهها الدكتور عبد الواحد بلقزيز الأمين
العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، أشاد بما يبذله الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز
بوتفليقة، من جهد لتعزيز ثقافة الإسلام وحضارته، وبالعناية الفائقة التي يوليها
باستمرار لقضايا الأمة الإسلامية ووحدة صف أبنائها، ولأسلوبه الجديد المبتكر الذي
تبناه بكل شجاعة وحزم، لمعالجة تلك القضايا، معززاً فيها كل ما يمت بصلة إلى
ثقافتها الأصيلة وقيمها الحضارية الحية، نابذاً بلا هوادة كل عناصر التخلف والجمود
والتحجر التي كانت سبباً في تأخرها عن الركب الحضاري العالمي وعجزها عن متابعة
مسيرة عصر التطورات الهائلة التي عرفتها الساحة الدولية في القرون الأخيرة
الماضية. وقال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الكلمة التي
ألقاها بالنيابة عنه السيد أحمد عليّ غزالي الأمين العام المساعد للإعلام والشؤون
التعليمية، إن منظمة المؤتمر الإسلامي أعطت منذ تأسيسها أهمية قصوى للثقافة، وذلك
للدور الأساس الذي تلعبه في تحديد هوية الشعوب وتميز شخصيتها. وأشار إلى أن بلاغ
مكة المكرمة الصادر عن القمة الإسلامية الثالثة، كان واضحاً في تحديد المحاور
الأساسية التي ارتكزت عليها ثقافة شعوب الأمة الإسلامية المستمدة من دينها. وتحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، كل من السيد عبد
القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة ممثل الرئيس الجزائري الذي عقد المؤتمر تحت
رعايته، والشيخ سعود محمد بن عليّ آل ثاني، رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون
والتراث في قطر، رئيس الدورة الثالثة للمؤتمر، والدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي،
الأمين العام المنتخب لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وتكون مكتب المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء الثقافة، من
الجزائر رئيساً، وماليزيا عن المجموعة الآسيوية، والمملكة العربية السعودية عن
المجموعة العربية، وبوركينا فاسو عن المجموعة الأفريقية، وقطر مقرراً عاماً.
البشير دشن فعاليات "الخرطوم عاصمة للثقافة العربية
2005" نسيج - ● دشن الرئيس السوداني عمر
البشير فعاليات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية للعام 2005 وسط حضور وفود معظم
الدول العربية ومديري المنظمات الإقليمية والاتحادات العربية المعنية بالشأن
الثقافي. ودعا الرئيس البشير في حفل الافتتاح العرب للعمل معا من اجل
المزيد من الإحياء الثقافي وللاعتراف بالتنوع داخل الثقافة العربية كمصدر
لاتزانها، وناشد البشير المجتمع الدولي لاعتماد سياسات تعترف بالتنوع الثقافي وحق
كل ثقافة في التعبير دون قيود مؤكدا وقف أي اتجاه للتهميش أو أحادية الثقافة. وعبر البشير عن سعادته بتزامن الاحتفال بالخرطوم عاصمة
للثقافة العربية مع توقيع آخر برتوكولات السلام وداعيا المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم الاسيسكو لتصويب جهدها لإبراز خصوصية الثقافة العربية التي هي
ثقافة أهل السودان بمختلف أعراقهم والتي أهمها الشخصية العربية الأفريقية المتسمة
بالتسامح. كما عبر البشير عن ثقته بان هذا المشروع سيسهم في تعضيد
مرحلة السلام وإشاعة ثقافة السلام حتى يتجاوز السودان ثقافة الحرب، ودعا أبناء
شعبه بكافة اتجاهاتهم أن يستثمروا فرصة هذه الفعاليات في التواصل لبلورة مشروع
ثقافي نهضوي يلتفون حوله جميعا ويتجاوزن به ضيق الذات لسعة الوطن. ومن جانبه، هنأ المدير العام للمنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم منجى أبو سينه السودان بتوقيع اتفاق السلام وعلى اختيار شعار
السلام لفعاليات الخرطوم عاصمة للثقافة العربية. وتعد الخرطوم وهى العاصمة العاشرة وقد سبقتها صنعاء العام
الماضي في إطار العواصم الثقافية العربية التي جاءت فكرتها من منظمة اليونسكو
وتبنتها منظمة الاسيسكو.
مكتبة الإسكندرية تنظم مؤتمرا دوليا حول أشهر المخطوطات
العربية القاهرة ـ وكالات ● أعلن الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة
الإسكندرية المصرية أن المكتبة ستنظم خلال شهر أبريل القادم مؤتمرا دوليا حول
المخطوطات الموقعة التي كتبها مشاهير العلماء العرب. وقال سراج الدين إن المؤتمر الذي سيعقد على مدى ثلاثة أيام
بمشاركة حشد من الباحثين العرب والأجانب في مجال تحقيق التراث سيتناول ابرز
المخطوطات التراثية التي كتبها مؤلفوها في مسودات أو نسخ نهائية مع مقارنتها بخط
المؤلف في نصوص أخرى ثابتة النسب إليه. وفى السياق ذاته أشار الدكتور يوسف زيدان مدير مركز
المخطوطات بالمكتبة إلى أن من بين أهم المخطوطات التي سيتناولها المؤتمر كتاب
المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار الذي ألفه المؤرخ تقي الدين المقريزي.
سبعون مليون أمي يثيرون قلقها الألسكو تحذر من خطورة ظاهرة الأمية في العالم العربي تونس ـ نسيج ● حذرت المنظمة العربية للتربية
والثقافة والعلوم الالسكو من خطورة ظاهرة الأمية التي لا تزال متفشية في العالم
العربي في وقت تعتبر فيه المعرفة مفتاح التقدم وأحد مؤشرات النمو الاقتصادي
والاجتماعي. و قال المنجى بوسنينة المدير العام للمنظمة في بيان بمناسبة
الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية إن الأعداد المطلقة للاميين في البلاد العربية
والتي أصبحت تناهز السبعين مليون شخص تبعث على القلق وتدعو إلى النظر للمشكلة
بجدية وحزم. وأكد أنه بالرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الدول
العربية لمحو الأمية منذ منتصف القرن الماضي لا يزال عدد الأميين في تزايد مستمر
مشيرا إلى أن البيانات الإحصائية حول واقع الأمية في البلاد العربية تظهر أن معدل
الأمية سيصل إلى "6ر35" بالمئة هذا العام مقارنة بمعدل الأمية في العالم
الذي لن يتجاوز "18" بالمئة. وقال إن الحجم الكبير للامية يتركز في خمس دول عربية ذات
كثافة سكانية مرتفعة وهي مصر والسودان والجزائر والمغرب واليمن وتضم هذه الدول
"48" مليون أمي وكانت المنظمة قد وضعت منذ تأسيسها عام 1970 رؤية
مستقبلية واضحة لمحاربة الأمية ضمت أول استراتيجية لمحو الأمية في البلاد العربية
عام 1976 كما أنشأت الصندوق العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار عام 1980، أما في
العقد الأخير من القرن العشرين فوضعت استراتيجية تعليم الكبار في الوطن العربي
والخطة العربية لتعليم الكبار. وتبلغ ميزانية الالسكو وهي من الهيئات المتخصصة التابعة
لجامعة الدول العربية ومقرها تونس 17 مليون دولار تمت المصادقة عليها خلال المؤتمر
العام العادي للمنظمة في ديسمبر الماضي.
ريحانة القلب شعر: د. عبدالرحمن العشماوي حسبي من
الهّم أنّ القلب ينتحبُ وإن
بدا فرحي للناس و الطربُ مسافرٌ في دروب الشوق تحرقني نار
انتظاري ووجداني لها لهب كأنني فارس لاسيفَ في يده والحرب
دائرة والناس تضطرب أو أنني ُمبحر تاهت سفينته والموج
يلطم عينيها وينسحب أو أنني سالكُ الصحراءِ أظَمأه قيظٌ،
وأوقفه عن سيره التعب يمد عينيه للأفق البعيد فما يبدو
له منقذ في الدرب أو سبب يا شاعرا ما مشت في ثغره لغةٌ إلا
وفي قلبه من أصلها نسب خيول شعرك تجري في أعنّتها ما
نالها في مراقي عزّها نصب ريحانةَ القلب عين الشعر مبصرةٌ وفجرنا
في عروق الكون ينسكب وأنت كالشمس لولا نورُها لطغى ليل
المعاناةِ وازدادت به الحُجب يا من أبى القلبُ إلا أن يكون لها وفيه
مأوى لعينيها ومنقلب الله يكتب يا ريحانتي فإذا أراد
أمضى وعند الناس ما كتبوا لو اجمعَ الناسُ أمراً في مساءتنا ولم
يُقدّر لما فازوا بما طلبوا ريحانةَ القلب روح الحب ساميةٌ فليس
ُيقبل فيها الغدر والكذب ليس الهوى سلعةً ُتشرى على ملأٍ ولا
تباع ولايأتي بها الغَلب قد يعشق المرءُ من لامالَ في يده ويكره
القلبُ من في كفّه الذهب حقيقةٌ لو وعاها الجاهلون لما تنافسوا
في معانيها ولااحتربوا ما قيمة الناس إلا في مبادئهم لا
المال يبقى ولا الألقاب والرتب
إصدار جديد تضمن سلسلة من القضايا والأحداث نظرت أمام القضاء صدر حديثا كتاب بعنوان: (حدث في المحكمة ـ أحداث
ووقائع وقضايا نظرت أمام القضاء) «الجزء الأول» للكاتب سلمان بن محمد العمري يتضمن
سردا لعدد من القضايا والأحداث التي شهدتها ساحات المحاكم في السنوات الماضية
ويبلغ عدد صفحات الكتاب (172) صفحة من الحجم المتوسط. سلمان العمري ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب الذي أصدرته دار طويق للنشر
والتوزيع: إن المحكمة دنيا صغيرة تزدحم أروقتها بالجاني والمجنى عليه، والظالم
والمظلوم، والمحسن والمسئ، والمذنب والبرئ، بل وحتى المؤمن والكافر، والقاضي هو
المسؤول عن حصول صاحب الحق على حقه، ورد الظالم عن ظلمه، مستندا في ذلك إلى ما
يطرح أمامه من أدلة للاثبات أو النفي، وأنه في بلادنا الطيبة التي تحتكم إلى شرع الله
في كل أمور حياتها، ويكون حكم الشرع هو المرجعية الأولى لكل ما يصدر من أحكام تحمى
الحقوق، وترد المظالم إلى أهلها، وتنتصر للحق وتحقق العدل، وليس أ دل على ذلك من
أن معدلات الجريمة، وعدد القضايا التي تنظر في محاكمنا لا تقارن بغيرنا من الدول
التي حادت عن الشريعة، واختارت القوانين الوضعية. وأشار العمري إلى أن ما تشهده المحاكم من قضايا واحداث
ومواقف، يحمل الكثير من السلوكيات والانحرافات الغريبة لم يكن لنا بها عهد، وهي
أحداث قد تثير الدهشة لدى البعض، وربما الفزع، والاستنكار، لكن الأولى أن تثير
فينا جميعا التساؤل: لماذا حدثت هذه الجريمة أو تلك؟ وما هي دوافعها وأسبابها؟
وكيف نستطيع أن نستخلص العبرة والعظة لنقي أنفسنا وغيرنا من شرها، وتجنب ما قد
يترتب عليها من آثار وعواقب وخيمة، تتجاوز من يرتكب هذه الجريمة أو يأتي هذا الفعل
إلى أهله وذويه، وربما المجتمع بأسره؟. وأبان أنه من هذا المنطلق جاءت فكرة رصد
بعض الأحداث والقضايا التي شهدتها ساحات المحاكم، وهي قضايا حقيقية، أصحابها
يعيشون بيننا، علنا نستفيد ونستخلص منها العبرة والعظة، وقد وجدت الفكرة طريقها
للتنفيذ، ومن خلال لقاء استمر سنوات بفضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن صالح الخضيري
ـ القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض، والذي رحب بها، وقبل شاكرا تقديم هذه الأحداث
والوقائع والقضايا، مع التركيز على الدروس المستفادة منها، سواء الاحداث والقضايا
التي عايشها ونظرها بحكم عمله كقاض، أو سمعها واطلع عليها من زملاء له، يعملون في
سلك القضاء. وقال: ولأن المحكمة ـ كما أشرنا ـ أشبه بدنيا صغيرة تزدحم
بكل صنوف البشر والسلوكيات، فقد جاءت الأحداث والقضايا متنوعة، ويصعب تصنيفها، قد
تتشابه أحيانا في تفاصيلها، وتختلف في ضحاياها ومصائر مرتكبيها، باختلاف الظروف
والدوافع والتكوين الشخصي والنفسي، ودرجة الوعي الديني، وغيرها من الأمور التي لا
يمكن تعميمها، فهذا قاده حبه للمال والرغبة في الحصول عليه بأي وسيلة إلى طريق
الجريمة والحرام، وآخر استسلم لوساوس الشيطان لحظة، فانحرف عن طريق الحق والفضيلة
إلى مستنقع الرذيلة، وثالث قادته نزواته وشهواته ونفسه الأمارة بالسوء إلى الفحش
والفسوق قبل أن ينتهى إلى غياهب السجن، وغيرها الكثير. وقال: إن المتأمل لمثل هذه الأحداث والقضايا، يقف على بعض
الأسباب التي تفتح أبواب الجريمة، ومنها على سبيل المثال: المخدرات، والخمور،
والزواج من أجنبيات يختلف كثير منهن في طباعهن وأخلاقهن عن طبيعة مجتمعنا المتدين
المحافظ، كذلك السفر للخارج بحثا عن الانطلاق والحرية البهيمية، أو الاستعانة
بعمالة غير مسلمة، وغيرها من الأمور التي يلمسها القارئ العزيز أثناء تصفح هذا
الكتاب. وقد تضمنت صفحات الكتاب عناوين مختلفة لأبرز القضايا التي
تستهدفها المحاكم، ومنها: «عبث اللقيطة في الأسرة» و«شراكة الأب مع ولده» و«زارع
العقوق لا ينال البر» و«حبال الشيطان» و«انتحارالعفاف وموت الفضيلة»، و«اللقاء بعد
ثلاثين عاما»، و«غدر الزوجة وخيانتها» و«أمانة الحضرمي» و«الاستهزاء بالزوجة
الصالحة» و«النساء يفرقن بين الأخوين» و«الشيخ (أبخص)» و«سارق الغنم» و«كرامة
الكافر في ديار الإسلام» و«صاحب الملايين يتنازل (باليمين)» و«ضم الزوج زوجته
فأغمض القاضي عينه» و«القضاء يزوج البنت بعد إسلامها» و«(الطبيبة) دفعت ثمن خطئها»
و«إن تطيعوه تهتدوا» و«استعمل (المخدر) فاغتصب محارمه» و«حل (القضية) بالتمتير»
و«عندما تحركت عاطفة الأمومة» و«(القسيس) يعلن اسلامه» و«مجلس الإصلاح بين الأسر»
و«أبي منع (الخطاب)» و«الهيئة خير معين للقضاة» و«استمع للحاكم فاعتذر للقاضي»
و«توبة الساحر» و«فتاة المخدرات» و«الجار الكاذب» و«الأمير حلال المشاكل» و«الطفل
القاتل» و«البنت تكشف سر أمها» و«من مكايد الشيطان» و«الحضانة ليست حقا للأ م»
و«أخبار البنت (اللقيطة)» و«شابان وامرأة» و«لغة السلاح» و«الطبيب الخائن»
و«الجمعية لمت الشمل» و«الزوجة بكر لمدة عامين» و«هرب القسيس وعملت الكبد» و«هروب
الزوج من الفقر» و«الاحلام لا يبنى عليها أحكام» و«التشمت بالمبتلين» والمهلة عشرة
شهور» و«قتل العجوز وفعل الفاحشة بها» و«خيانة الزوجة الأجنبية» و«جريمة العشق»
و«تعطل المنافع الجنسية» و«شهوة كبار السن» و«شكوك الرجل المعاق» و«ضحية الزواج
بالأجنبية» و«إرغام الفتاة على الزواج» و«كشف الحجاب يفقد الزوج زوجته» و«ظلم الأب
لزوجته وأبنائه» و«المعارضة على زواج الأم».
الصفحة
السادسة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة
السادسة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة
السادسة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة
السادسة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة
السادسة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة
السادسة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة