العدد
1875-
الإثنين 27
ذو الحجة 1425 هـ إسلامية-أسبوعية- جامعة
NO 1875
MON 27 Dhul Hijjah 1425H
07 Feb 2005
سوء التغذية في الطفولة يضعف الذكاء ويسبب العزلة كاليفورنيا ● حذر الباحثون في جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية.
من أن سوء التغذية في السنوات القليلة الأولى من الحياة قد يؤدي إلى الإصابة
بالعزلة الاجتماعية وسلوكيات عدوانية خلال فترات الطفولة والمراهقة المتأخرة.
وأظهرت الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للطب النفسي.أن الأطفال الذين أصيبوا
بسوء التغذية أظهروا زيادة في نسبة السلوكيات العدوانية في سن الثامنة بحوالي 41
في المائة، وفي سن الحادية عشرة بنسبة 10 في المائة، وزيادة في معدلات العنف
والسلوك اللا اجتماعي بنحو 51 في المائة في سن السابعة عشرة. مقارنة مع الذين لم
يعانوا من أي نقص غذائي. وأوضح الباحثون أن هذه الظاهرة تتسبب عن سوء التغذية التي
تتميز بنقص العناصر الغذائية الأساسية كالزنك والحديد وفيتامينات (ب) والبروتينات.
ويؤدي إلى انخفاض مستوى الذكاء الذي يسبب بدوره تطور سلوكيات لااجتماعية
لاحقا.لأن هذه العناصر ترتبط بنمو الدماغ وتطوره. مشيرين إلى أنه كلما كانت هناك
مؤشرات أكثر على سوء التغذية، كان السلوك اللااجتماعي أكبر وأعظم. ووجد الباحثون
بعد متابعة التطور الإدراكي والسلوكي والغذائي لأكثر من ألف طفل عاشوا في
موريتيوس. وينحدرون من أصول هندية وصينية وإنجليزية وفرنسية. أن المشكلات السلوكية
التي لوحظت في سن الثامنة تراوحت من العصبية إلى اختلاق الشجارات والصراعات مع
الأطفال الآخرين.أما في سن الحادية عشرة. فقد بدأ الأطفال بالكذب والغش والتعارك
مع الآخرين وقلة الأدب والتهذيب واستخدام ألفاظ بذيئة. ولاحظ هؤلاء أن الأطفال في
سن السابعة عشرة أظهروا سلوكيات لااجتماعية كالسرقة وإدمان المخدرات والفظاظة مع
غيرهم والحرية الزائدة غير المحببة. مما يدل على أن للتغذية في الصغر تأثيرات
كبيرة سواء سلبية أو إيجابية في الحياة اللاحقة.
مؤتمر طبي دولي بجامعة الأزهر يؤكد: موت جذع المخ ليس "وفاة حقيقية" ولا يجوز نقل عضو
من مريض بهذه الحالة المؤتمر يطلب تشجيع زراعة الكبد بالطرق التي تضمن حياة
كريمة للمريض وسلامة المتبرع متابعة ـ أحمد كامل ● على مدار ثلاثة أيام متتالية شارك أكثر من 300 عالم
وفقيه وطبيب وأستاذ جامعي من عدة دول عربية وإسلامية في دراسة موضوع "نقل
الأعضاء.. الممارسة والتقييم"، وذلك خلال مشاركتهم في أعمال المؤتمر الطبي
الدولي الخامس عشر الذي نظمته جامعة الأزهر بالقاهرة مؤخراً. وقد أجمع المشاركون في المؤتمر على ضرورة الالتزام بالقيم
الدينية والأخلاقية في مجال نقل الأعضاء، وخاصة منع وتحريم الاتجار بالأعضاء، وعدم
إيذاء المتبرع في صحته بأي صورة من الصور، والتحقق من أن النقل يفيد المنقول إليه
في حياته وصحته، وألا يكون النقل لأعضاء تؤدي إلى اختلاط الأنساب. كما أجمع المشاركون في المؤتمر على أن ما يسمى "موت
جذع المخ" ليس وفاة حقيقية شرعية، وبالتالي لا يسمح بنقل أي عضو من مريض
يعاني من هذه الحالة. وقد تخللت أعمال المؤتمر 6 ندوات مهمة تم تخصيص كل ندوة
منها لعضو من أعضاء الإنسان، وهي زرع الكلى، والكبد، والقلب، إضافة إلى النواحي
الدينية والأخلاقية لنقل الأعضاء، وكذلك ندوة حول حقوق المريض. وصرح الدكتور شريف عزت عميد كلية طب الأزهر ورئيس المؤتمر
بأنه تمت لأول مرة عقد جلسات علمية خاصة لأبحاث نقل الأعضاء لطلبة الكلية تشجيعا
لهم على تحضير الأبحاث وتقديمها في هذا المجال المهم، وتناولت الندوات بالبحث
والمناقشة النواحي الأخلاقية والقانونية لنقل الأعضاء وعمليات نقل وزراعة الكبد
والكلى والقلب، وقد انتهت أعمال المؤتمر بالتوصيات التالية: أولا: توصيات خاصة بالنواحي القانونية والأخلاقية لنقل
الأعضاء: > نقل الأعضاء من المتوفى وفاة شرعية "موتا
حقيقيا" إلى الحي ومن الحي إلى الحي جائز طالما أن الشرع يقره والقانون
ينظمه. > إن ما يسمى بموت جذع المخ ليس موتا حقيقيا وبالتالي لا
يسمح بنقل أي عضو من مريض يعاني من هذه الحالة. > تشجيع البحث العلمي وإرسال البعثات العلمية للبحث عن
وسائل علمية بديلة لنقل الأعضاء من مرضى لم يفارقوا الحياة مفارقة تامة. > المطالبة بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة نحو إصدار
القرارات التشريعية والقانونية التي تنظم وتسهل إجراءات جراحات زرع ونقل الأعضاء
المباحة شرعا والمنظمة قانونا. ثانيا: توصيات خاصة بزرع الكلى: تعتبر زراعة الكلى من أنجح الطرق لعلاج الفشل الكلوي
النهائي، وتحقق أحسن نتائج من ناحية الحفاظ على حياة المريض وتحسنها، وكذلك فإنها
تحقق وفرا اقتصاديا. وتحتاج عمليات نقل الكلى إلى تقنية عالية وعمل مخلص بواسطة
فريق طبي متكامل.. وفي هذا المجال يوصي المؤتمر بما يلي: > يجب اختيار مرضى زراعة الكلى في المراحل الأولى للفشل
الكلوي قبل أن تتأثر باقي الأعضاء للحصول على نتائج طبية. > يجب منع تجارة الأعضاء تحت أي مسمى، حيث إن التبرع
الحقيقي غير موجود إلا من الأم لابنها أو أقارب الدرجة الأولى أو بين الأزواج. > العمل على توفير أدوية مثبطات المناعة الحديثة لعلاج
مضاعفات زراعة الكلى (طرد الكلى) لمنع فشل العملية. > تشجيع برنامج زراعة الكلى بجامعة الأزهر وتقديم
المساعدة التقنية وجميع الإمكانيات لاستمرارها. ثالثا: توصيات خاصة بزرع الكبد: هناك عدد كبير من المرضى يحتاجون لعمليات نقل وزراعة الكبد،
ونظرا للمعاناة المادية الشديدة والتكاليف الباهظة وطول قوائم الانتظار بالخارج
والتي تفوق الحد خلصت الندوة إلى أنه لابد من تشجيع ودعم عمليات زراعة الكبد بمصر
بطرق طبية وشرعية صحيحة.. وقد أوصى المؤتمر بما يلي: > تشجيع زراعة الكبد من حي إلى حي والعمل على تدعيمها
بكل الطرق والوسائل التي تضمن حياة كريمة للمريض مع الحرص على سلامة المتبرع. > يناشد أعضاء الندوة السلطات المعنية في الدولة بسرعة
إصدار قانون يبيح زراعة ونقل الأعضاء من المتوفي وفاة شرعية وذلك منعا لما قد
يتعرض له المتبرع الحي من مضاعفات جراحية ولتوفير المال الذي ينفق في العلاج
بالخارج علما بأن مصر ترسل أبناءها الأطباء للعمل بالخارج وترسل مرضاها للعلاج في
الدول الأجنبية وفي كثير من الأحوال يكون الطبيب والمريض مصريين على أرض غير
مصرية. رابعا: توصيات خاصة بزرع القلب: ناقش المؤتمر مسألة عمليات نقل القلب إلى مرضى بفشل القلب
في الدور النهائي وكذلك نقل الخلايا الجزعية من النخاع أو الخلايا الرئيسية من
العضلات في هذه الحالات. وتوصل المؤتمر إلى أن عمليات نقل القلب مطلوبة جدا في الوقت
الحالي في مصر حيث إن هناك آلاف الحالات التي تحتاج إلى هذه العملية، وحيث إن هذه
العمليات أصبحت مستقرة وذات نتيجة فعالة وحيث أن نسبة الوفيات في المرضى الذين
يحتاجون إلى هذه العملية تكون حوالي ثمانين في المائة في العام الأول من التشخيص
بينما أن نظراءهم الذين يتم لهم نقل القلب يعيش منهم ستون في المائة حوالي خمس
سنوات ومعظمهم عاش إلى حوالي ثمانية عشر عاما. كما أن الإمكانات الفنية والتقنية والعلمية والبشرية في مصر
جاهزة ومهيأة لإجراء مثل تلك العمليات. أما الموانع الأخلاقية والدينية فقد أمكن الوصول فيها إلى
نتائج تسمح بعمل هذه العملية في دول إسلامية عديدة، ويمكن اختيار المعايير المطبقة
في تلك الدول أو معايير أصعب تتواءم مع الضوابط التي نرتضيها. ولا يجوز أن تظل هذه المسألة معلقة بدون حل حيث إن ذلك يحبس
العلاج عن آلاف المرضى بفشل عضلة القلب الذين لا يوجد حاليا علاج بديل لهم. أما بالنسبة إلى نقل خلايا النخاع أو العضلات إلى عضلة
القلب فقد ثبت بالتجارب على الحيوانات وكذلك التجارب الإكلينيكية أن هذه وسيلة
مبشرة وأظهرت نتائج إيجابية ويجب على الباحثين إجراء هذه العمليات حيث إنها وسيلة
آمنة وقابلة للتنفيذ، وتقدم أملا جديدا في علاج هذه الحالات المتقدمة والتي لا
بديل علاجيا آخر لها في الوقت الحالي. خامسا: توصيات خاصة بندوة حقوق المريض: في ظل التقدم الهائل في الطب من أطر علاجية وتقنية مستحدثة
يتعاظم دور الهيئات الطبية وأفرادها في تقديم خطة طبية متميزة للمريض يراعى فيها
الأخلاقيات، وتعاليم الدين الإسلامي، وهذا بالطبع لا يقلل من مسئولية الدولة في
تقديم هذه الخدمة وضمان جودتها دون تفرقة لنواح اجتماعية أو سياسية أو دينية. وقد
انتهى المؤتمر إلى التوصيات التالية: > التوصية بإنشاء وحدة بكل مستشفى أو جهة علاجية لمتابعة
حصول المريض على حقوقه مع وضع الضوابط لتحقيق مفاهيم الحقوق الإنسانية للمريض
وتقديم البرامج التدريبية اللازمة لذلك. > ويمكن أن تعمل هذه الوحدة أو الهيئة كحلقة وصل بين
إدارة المستشفى وجمعية حقوق الإنسان ونقابة الأطباء ويمكن أن توفر أيضا المعلومات
الطبية المرتكزة على دلائل الصحة السليمة. > النظر في استحداث مقرر خاص داخل مادة السلوكيات بلائحة
كلية الطب ومدارس التمريض لتدريب الطلاب على الالتزام الأخلاقي في التعامل مع
المريض والسلوك المهني السليم لمهنة الطب. > التأكيد على أهمية احتواء مقرر التعليم الطبي على علم
التواصل ومخاطبة المرضى وتنمية ملكات الاتصال والتواصل لدى الأطباء. > التركيز على أن مهمة الطبيب الأزلية في الإسلام هي
مسئولية ربانية إنسانية قبل أن تكون مسئولية مجتمعية طبية ـ ويلتزم الطبيب بان
يقوم بمتابعة التقدم العلمي السريع والتصرف السليم قانونا ـ ويلزم ذلك تقويم أداء
أفراد الخدمة الطبية ومراجعة التكوين العلمي والمهني السلوكي لهم. > التأكيد على ثوابت سلوكية ملزمة في تقديم الخدمة
الطبية وهي.. حق المريض في اختيار سبل العلاج، وحقه في ألا يتعرض لوسائل علاجية
يمكن أن تسبب له الضرر مع تأكيد حقوقه المرتبطة بسلامته. > التأكيد على احترام السلامة الجسدية للمريض ومراعاة
الرضاء التام من المريض على كل ما يجري له من علاج ومراعاة الشروط الواجب توافرها
في التجارب العلاجية على المرضى وحق المريض في الموافقة الصريحة كشرط أساسي
لمشروعية تجربة العلاج.
تحذير: المشروبات الغازية تؤذي المعدة سيدني ● حذر باحثون مختصون أن المشروبات الغازية الباردة.لا
تؤذي العظام فقط بل تضر بالقناة الهضمية أيضا. بعد أن تبين أنها تسبب تمزق الأنسجة
وتلفها. وسجل الأطباء في قسم الجراحة العامة بمستشفى فريمانتل بغرب أستراليا.حالة
نادرة لسيدة تبلغ من العمر 57 عاما أصيبت بالإغماء والألم والغثيان والحمى بسبب
تمزق أنسجة المريء بعد تجرّعها كميات كبيرة من المشروبات الغازية دفعة واحدة.
وأوضح هؤلاء أن شرب المرطبات الغازية الباردة بسرعة وبجرعة واحدة يسبب تلف الأنسجة
لأن البرودة والكمية الكبيرة من هذا المشروب يؤدي إلى تشنجات متعددة في المريء
وإغلاق الفراغ بينه وبين الفم. كما أن فقاعات الغاز الموجود في المرطبات تزيد
الضغط الواقع على القناة الهضمية. ونبه الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يعانون من
مشكلات هضمية مثل التهاب المريء الارتدادي والانتاني أو تقرحات باريت، يتعرضون لخطر
أعلى للإصابة بهذه الحالة النادرة.
بناء العضلات يقي من ارتفاع ضغط الدم جورجيا ـ الولايات المتحدة ● حمل الأثقال والركض والسباحة
وغيرها من رياضات بناء الأجسام والعضلات.تحمي من الإصابة بارتفاع ضغط الدم
الشرياني الناتج عن التوتر.خصوصا عند الأشخاص الذين يواجهون أعلى خطر.. هذا ما
أظهرته دراسة جديدة أجريت في معهد الوقاية والمكافحة بكلية جورجيا الطبية. وأوضح الباحثون أن السود خصوصا.يتعرضون لخطر أعلى للإصابة
بارتفاع ضغط الدم المرتبط بالتوتر.لذا فانهم من سيستفيد أكثر من هذه النتائج. وأظهرت الدراسات أن زيادة عامل الجسم الكتلي الذي يقيس
البدانة ودهون الجسم.يسبب سيطرة مستويات فائضة من الصوديوم على الجسم أثناء أوقات
التوتر، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بصورة حادة. ووجد الباحثون بعد متابعة 127 شابا.ومراقبة ضغط الدم لديهم
كل 15 دقيقة لمدة 5 ساعات، ساعتان قبل الجلسة لاستخدام لعبة فيديو وساعة بعدها.أن
ضغط الدم عند جميع اللاعبين ازداد بحوالي 5 في المائة خلال المرحلة الأولى من
اللعبة.وهو أمر طبيعي.ولكن بالنسبة للاعبين النحفاء، عاد ضغط الدم إلى وضعه
الطبيعي بصورة أسرع بحوالي 25 في المائة من الأشخاص الذين اختزنوا دهونا أكثر. ولاحظ الخبراء بعد تحليل عينات من البول وقياس نسبة
الصوديوم فيها.أن الجسم استجاب للزيادة في ضغط الدم بطرح كميات كبيرة من الصوديوم
في البول. فإذا فشل الجسم في طرح صوديوم كافي.فان النتيجة ستتمثل في الإصابة
بارتفاع الضغط. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يملكون دهونا أكثر طرحوا
كميات أقل من الصوديوم في البول.مما يفسّر العلاقة بين المستويات العالية من
الدهون في الجسم وارتفاع ضغط الدم استجابة للتوتر. وكانت الدراسات السابقة قد بينت وجود قراءات أعلى لضغط الدم
عند الأشخاص السود الذين تعرضوا للتوتر، وعاد الضغط لديهم إلى وضعه الطبيعي بصورة
أبطأ من غيرهم. ومن المعروف أن الوزن المفرط وارتفاع ضغط الدم الشرياني
يعتبران من أهم الأسباب الرئيسة لأمراض القلب التي تعد بدورها القاتل الأول لسكان
العالم.
استخدام الخلايا الجذعية لنقل الأدوية إلى الأورام تكساس ● تمكن العلماء في جامعة تكساس الأمريكية, من تطوير
تقنية جديدة تعتمد على استخدام الخلايا الجذعية لنقل عقاقير السرطان إلى الأورام
مباشرة بفعالية كبيرة وتقلل إصابة الأنسجة السليمة بأي تلف. وقام الباحثون باختبار
هذه الطريقة باستخدام علاج "انترفيرون-بيتا" المضاد للسرطان. الذي يسبب
تأثيرات جانبية سامة عند استخدامه بالطريقة التقليدية. ويدوم لوقت قصير في
الأورام. حيث تم تعديل الخلايا الجذعية لترجمة جين تلك المادة العلاجية لتقوم هذه
الخلايا المبرمجة باستهداف خلايا السرطان البشرية المزروعة في الفئران دون
غيرها.فلا يسبب هذا النقل المستهدف تأثيرات جانبية كثيرة. ويبقى الدواء في الورم
لفترات زمنية أطول. ولاحظ فريق البحث في دراستهم التي نشرتها مجلة المعهد الوطني
للسرطان.أن الفئران التي زرعت فيها خلايا سرطان الثدي البشري وتم علاجها بالخلايا
الجذعية المعدلة. عاشت حوالي 60 يوما. بينما عاشت الفئران التي تلقت الانترفيرون-
بيتا لوحده 41 يوميا، في حين بقيت الفئران غير المعالجة على قيد الحياة لـ37 يوما
فقط.مشيرين إلى أن التجارب السريرية على البشر ستبدأ قريبا.
اكتشاف علمي يبشر بعلاج مرضى السكري بزرع خلايا البنكرياس موقع باب ● يعتقد العلماء الأمريكيون أنهم حققوا اكتشافا
علميا. قد يؤدي إلى علاج الكثيرين من مرضى السكري في المستقبل. حيث تم علاج بعض
المرضى عن طريق زرع خلايا البنكرياس لهم. لكن العقبة التي تقف أمام هذا الحل هي:
قلة المتبرعين الذين يمكن أخذ هذه الخلايا منهم. فبحسب موقع (بي. بي. سي)على الإنترنت، يقول أطباء (المعهد
الوطني للصحة): إنهم اكتشفوا طريقة لصنع المزيد من الخلايا المطلوبة. وقال هؤلاء
الباحثون لمجلة (ساينس): إنهم أخذوا مصالة الدم من الأبقار. لمساعدتهم على زيادة
خلايا البنكرياس. ويحتاج المرضى المصابون بداء السكري من الفئة الأولى، إلى
حقن أنفسهم بالأنسولين بصفة مستمرة. من أجل السيطرة على مستوى السكر في دمائهم.
ويرجع السبب في ذلك.إلى أن الخلايا المسؤولة عن إنتاج الأنسولين في البنكرياس تكون
قد تعطلت عن عملها. أو تلفت تماما. وقد يساعد زرع خلايا بديلة للخلايا التالفة في
البنكرياس على علاج المرضى. وشفائهم من المرض. غير أن هذه العملية تحتاج إلى كميات كبيرة من الخلايا
المنتجة للأنسولين في البنكرياس. ولا يوجد ما يكفي من المتبرعين لتغطية الحاجة.
وكانت الخلايا الجذعية - وهي الخلايا الأولية القادرة على التحول إلى أي نوع من
الخلايا - قد منحت المرضى أملا في الشفاء.لكنها لا تكفي لإنتاج الكمية المطلوبة من
الخلايا المنتجة للأنسولين. وقد قام العلماء من (المعهد الوطني لمرض السكري) بإزالة
الخلايا من بنكرياس المتبرعين الموتى، ثم عرضوا هذه الخلايا لوسط يحتوي على مادة
يطلق عليها اسم (المصل الجنيني البقري). وقد تبين أن هذا المصل المأخوذ من
الأبقار. لديه القدرة على حث الخلايا المنتجة للأنسولين على التحول إلى خلايا
أولية، كانت هي أصل الخلايا المنتجة للأنسولين. وعلى الرغم من أن هذه الخلايا الأولية لا تقوم بذاتها
بإنتاج الأنسولين، إلا أنها تتكاثر وتتضاعف بطريقة أسهل من الخلايا المنتجة
للأنسولين ذاتها، وهو ما يعني إمكانية الحصول على قدر كبير من الخلايا الأولية
للخلايا المنتجة للأنسولين في فترة زمنية قصيرة نسبيا، فتسعون يوما تكفي لإنتاج
مليار خلية. وتختلف هذه الخلايا الأولية عن الخلايا الجذعية. في أنها
أكثر تطورا منها: ولا تتحول إلا إلى خلايا شبيهة بالخلايا المنتجة للإنسولين، وهو
ما تحقق في التجارب التي أجريت في الولايات المتحدة. وقد أظهرت الخلايا الشبيهة،
قدرة على أداء بعض وظائف الخلايا المنتجة للأنسولين، حيث تمكنت من إنتاج كميات
قليلة من الأنسولين. وقال دكتور جيرشينجورن - الباحث الأول في هذه الدراسة -:
هذه خطوة إلى الأمام في هذا المجال، لكن لا زال الطريق أمامنا طويلا لصنع علاج
لداء السكري، فهذه الخلايا تختلف عن الخلايا المنتجة للأنسولين، ولا تنتج نفس
القدر من الأنسولين. كما أنها لا تتكيف مع التغيرات في البيئة المحيطة ". وأضاف: " نحن نطور هذه الخلايا. في إطار فكرة أنها لن
تستخدم لعلاج البشر. أي أننا لن نتمكن من زرعها في البشر، لكني آمل في التغلب على
هذه العقبات في المستقبل القريب ". وقال جو برودي - منسق مشروع الخلايا
المنتجة للأنسولين في معهد السكري البريطاني -: هذا البحث مهم ؛ لأنه يساعدنا على
فهم العمليات التي تتعلق بتطوير الخلايا المنتجة للأنسولين. وربما تؤدي إلى التوصل
إلى المستوى المناسب لزرعها في البشر المصابين بالمرض في الفئة الأولى.
تناول الكاكاو يوقف السعال المتواصل الجزيرة أون لاين ● اكتشف باحثون بريطانيون ومجريون أن أحد مركبات
الكاكاو يمكن أن يوقف السعال المتواصل. جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة "اتحاد
العلماء الأميركيين للبيولوجيا التجريبية" ((FASEB، في العدد الصادر
الأسبوع الماضي. فقد توصل فريق من الباحثين من كلية "إمبريال
كوليدج" بلندن ومستشفى "برومبتون" الملكي وشركة
"تشينوين" المجرية أن لمركب الثيوبرومين، الموجود في بودرة الكاكاو التي
تستخدم في تصنيع الشوكولاته، فاعلية في إيقاف السعال المتواصل تكاد تزيد بمقدار
الثلث عن فاعلية الأدوية المعتمدة على مادة "الكودايين". التي يسود
الاعتقاد أنها أقوى مثبط حالي للسعال. وأجريت الدراسة على 10 متطوعين أصحاء. تم تقسيمهم إلى 3
مجموعات. الأولى تناولت مركب الكودايين، والثانية مركب الثيوبرومين. أما أفراد
المجموعة الثالثة فقد تناولوا مادة غير دوائية (بلاسيبو). وروعي ألا يعرف أي من المرضى الذين تجرى عليهم الدراسة أو
الأطباء الذين يقدمون الجرعات لهم طبيعة المادة التي يتناولها كل فرد من هؤلاء
المتطوعين. ثم قارن الأطباء القائمون على الدراسة بين فاعلية كل من
الثيوبرومين والكودايين عن طريق المقارنة بين المقدار الذي سيتطلبه كل مريض من
مادة "كابسايسين" ليصاب بالسعال. والكابسايسين هي المادة التي تستخدم في
التجارب الإكلينيكية لإحداث السعال، وذلك لتجريب وقياس كفاءة أدوية السعال التي
تكون قيد الاختبار. وقد وجد الباحثون أنه بالمقارنة بين أفراد المجموعة الذين
تناولوا الكودايين، وأفراد المجموعة الثانية الذين تناولوا الثيوبرومين، وأفراد
المجموعة الثالثة الذين تناولوا مادة غير دوائية، فإن إحداث السعال لدى المجموعة
الثانية قد استدعى استعمال مقدار من مادة الكابسايسين يزيد بمقدار الثلث عن تلك
التي تطلبها إحداث السعال لأفراد المجموعة الثالثة. أما المجموعة الأولى فقد
تناولوا مقدارا يزيد بصورة ضئيلة عن تلك التي استعملتها المجموعة الثالثة. وخلاصة ذلك أن الثيوبرومين يفوق في قدرته على تثبيط السعال
المتواصل الأدوية المضادة للسعال المعتمدة على الكودايين بمقدار الثلث تقريبا.
ويُعتقد أن قدرة الثيوبرومين في تثبيط السعال المتواصل تعود إلى قدرته على تثبيط
نشاط العصب المعروف باسم "فاغس" vagus)) المسؤول عن إحداث
السعال. وأشارت الدكتورة ماريا بلفيسي، التي شاركت في إعداد
الدراسة، إلى أنه لم يترتب على استعمال مادة الثيوبرومين أي آثار جانبية، ومن ثم
فليس هناك قيود على مقدار الجرعة التي يمكن استخدامها لإيقاف السعال. وقد كان ذلك
هو العائق التقليدي أمام استخدام جرعات أكبر من مثبطات السعال المستخدمة.من ناحية
أخرى، فإن عدم وجود أي من الآثار الجانبية التقليدية لمثبطات السعال، كالنعاس
مثلا، يجعل استخدام الثيوبرومين غير مقيد بوقت محدد، إذ أنه لن يؤثر سلبا على
انتباه المرضى، ومن ثم فلا عائق أمام استعماله أثناء العمل على الآلات مثلا، أو
قيادة السيارات. وهي المحاذير التي يجب الانتباه إليها عند استعمال أدوية السعال
التقليدية.
الصفحة الثامنة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة الثامنة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة الثامنة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة الثامنة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة الثامنة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة الثامنة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة
الصفحة الثامنة
الأولى
العالم
هذا الأسبوع
حوارات
مراسلون
إقتصاد
أوراق
ثقافية
ندوات
طب
الأسرة
أقليات
الهجرة
الدعوة
الخطب
الإنجليزية
الأخيرة